الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / القوات العراقية تعلن عن تقدم جديد بمعركة الموصل
القوات العراقية تعلن عن تقدم جديد بمعركة الموصل

القوات العراقية تعلن عن تقدم جديد بمعركة الموصل

قتلى عسكريون فـي هجوم لـ«داعش» بالأنبار
أربيل ــ وكالات: اعلنت القوات العراقية امس عن تقدم جديد بمعركة تحرير مدينة وذلك عقب السيطرة على أربع قرى قرب مركز القيارة من إرهابيي تنظيم «داعش». وهو تقدم يعد جزءا من التمهيد قبل المعركة الرئيسية بشأن ثاني أكبر مدينة في العراق.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية واع عن خلية الإعلام الحربي قولها في بيان إن القوات العراقية حررت قرى الحويش والجواعنه والجبلة والغازية القريبة من مركز ناحية القيارة بعد أن كبدت إرهابيي تنظيم داعش خسائر بالأرواح والمعدات. وقال العميد ديديوان خورشيد توفيق، إن جسرا تمت السيطرة عليه قبل يوم ويؤدي إلى جنوب شرقي الموصل قد يسهل حشد قوات على طول جبهة شرقي الموصل. وأضاف توفيق أن الجسر يحتاج إلى إصلاح أولا. من جانبها، قالت قوات البشمركة الكردية إنها أمنت نقطة عبور على نهر تمكنها من فتح جبهة جديدة ضد «داعش» ومن ثم تشديد الخناق على الموصل معقل التنظيم. وبدعم من ضربات جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وصل المقاتلون الأكراد إلى قرية الكنهش على الجانب الغربي من جسر الكوير والتي كانت هدفا لهجوم بدأ الأحد الماضي. ويتخذ الجيش العراقي وقوات البشمركة مواقع بالتدريج حول الموصل الواقعة على بعد 400 كيلومتر إلى الشمال من العاصمة بغداد. وفي سياق متصل، كشف قائد البيشمركة بمنطقتي الخازر ومخمور أن مدفعية قوات التحالف الدولي ساندت ولأول مرة القوات الكردية في معاركها الميدانية شرق الموصل بالعراق. وأوضح قائد البيشمركة أن المرحلة الأولى لمعركة سهل نينوى انتهت بمقتل أكثر من 100 عنصر من مسلحي داعش واستعادة اثنتي عشرة قرية، بالإضافة إلى السيطرة على جسر الكوير الاستراتيجي. وكان بيان صادر من قيادة البيشمركة الكردية أعلن انتهاء معارك المرحلة الأولى لسهل نينوى واستعادة أكثر من 100 كيلومتر مربع من الأراضي التي كان داعش يسيطر عليها.
يذكر أن عشرات العائلات العراقية فرت من قرى تقع إلى الشرق من الموصل في وقت يشتد فيه القتال بين قوات البيشمركة والقوات العراقية من جهة وبين مسلحي تنظيم داعش من جهة أخرى. وبحسب مسؤولين عسكريين أكراد فإن نحو 400 نازح من العرب السنة وصلوا إلى خلف خطوط قوات البيشمركة، بعد فرارهم من قرى تقع إلى الغرب من نهر الخازر، حيث سيطرت قوات البيشمركة على عدد من القرى هناك. وكان يقيم في الموصل نحو مليوني شخص قبل الحرب وهي أكبر منطقة حضرية خاضعة لـ «داعش». وقال رئيس وزراء العراق حيدر العبادي الذي يهدف لاستعادة المدينة هذا العام إن سقوطها سيمثل هزيمة التنظيم فعليا في العراق. واضطر أكثر من 3.4 مليون شخص لترك منازلهم بالفعل في مختلف أنحاء العراق بسبب الصراع واستقروا بمناطق تحت سيطرة الحكومة أو في إقليم كردستان. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية من واشنطن اكد المتحدث باسم التحالف الدولي لمكافحة الارهابيين ومقره في بغداد الكولونيل كريس غارفر ان عسكريين من التحالف يساعدون قوات البشمركة بصفة مستشارين ميدانيين.
وقال ان «التحالف وفر دعما لعملية البشمركة التي هدفت إلى توسيع خطوط الاتصال (بين القوات التي تكافح الارهابيين) إلى جنوب الموصل وحرمان «داعش» من اي قدرة على الحركة». اضاف غارفر ان طائرات التحالف وفرت دعما للهجوم معتبرا ان الهجمات الكردية تمهد للحملة الكبرى لاستعادة الموصل.
وافادت القيادة العسكرية للقوات العراقية عن مقتل 130 ارهابيا في العمليات، لكنها لم تقدم حصيلة شاملة لخسائر البشمركة. غير ان مسؤولا في القوات الكردية رفض كشف اسمه لفت إلى «مقتل سبعة من قوات البشمركة خلال المعارك». كما قتل الاحد مصور صحفي كردي عراقي يعمل لصالح «قناة كردستان» نتيجة سقوط قذيفة هاون على موكب للبيشمركة كان ضمنه.
على صعيد آخر، أعلن مصدر في القوات العراقية ان عناصر «داعش» شنوا هجوما واسعا على مواقع قوات البيشمركة جنوب غرب مدينة سنجار العراقية 520/ كم شمال غرب بغداد.
وقال قاسم سمير قائد قوات البيشمركة في سنجار لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن»150 مسلحا من تنظيم داعش شنوا هجوما واسعا امس على مواقع قوات البشمركة مستخدمين فيه الأسلحة الثقيلة والمتوسطة».
وأوضح أن «الهجوم كان من محاور دوميز وكرعزير وتل قصب جنوب وجنوب غرب مدينة سنجار، مشيرا إلى أنه تم قتل 60 مسلحا من التنظيم فيما أصيب ثلاث عناصر من البيشمركة بجروح خطيرة.

إلى الأعلى