الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / منافسات دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016
منافسات دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016

منافسات دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016

البحرينية جيبيت: “وعدت ووفيت”
أ.ف.ب: “وعدت ووفيت” بهاتين الكلمتين لخصت العداءة البحرينية راث جيبيت فرحتها بمنح بلادها ذهبيتها الاولى في تاريخ مشاركاتها في دورة الالعاب الاولمبية عندما احرزت المركز الاول في سباق 3 الاف م موانع امس الاول في دورة ريو دي جانيرو.
وغمرت فرحة كبيرة العداءة الواعدة (19 عاما) عقب التتويج حتى انها لم تقو على الكلام لدى حديثها لوكالة الصحافة الفرنسية، سكتت لفترة وتعابير الفرحة والتأثر بادية على محياها قبل ان تقول: “لا اعرف كيف اصف مشاعري، كل ما يمكنني قوله الآن هو انني وعدت ووفيت”.
وكشفت جيبيت الكينية الأصل والتي تدافع عن الوان البحرين منذ عام 2014، انها وعدت المسؤولين في البحرين بذهبية السباق، وقالت “كنت على يقين كبير بالظفر بالذهبية، ولم أخذل كل من ساعدني من قريب أو بعيد. اعرف انها ميدالية غالية بالنسبة للبحرينيين ولكنها كذلك بالنسبة لي ايضا”.
ولم يكن تتويج جيبيت القصيرة القامة والجسم النحيف، مفاجأة على الرغم من صغر سنها فهي أبلت البلاء الحسن هذا العام بكونها ثاني امرأة تنزل عن حاجز 9 دقائق في سباق 3 الاف م موانع بتسجيلها 97ر59ر8 دقائق في لقاء يوجين الاميركي في مايو الماضي، وذلك بعد اسبوعين من تحسينها لرقمها الشخصي والاسيوي بتسجيلها 98ر15ر9 دقائق على الرغم من سقوطها وذلك في لقاء شنغهاي.
واكدت جيبيت: “كل هذه النتائج والارقام اعطتني ثقة كبيرة في النفس وعزيمة واصرارا كبيرين على كسب الميدالية الذهبية في ريو دي جانيرو”.
وتابعت “لا اخفي عليكم انني شعرت بقلق قبل انطلاق الدور النهائي كونها اول دورة اولمبية لي، فالخبرة لها دورها في هذه الدورات، لكن سرعان ما استرجعت شريط نتائجي هذا الموسم واخرها الدور نصف النهائي أمس الاول، فاستعدت ثقتي وقوتي وعزيمتي واصراري وانطلقت نحو الهدف”.
وأبهرت جيبيت الجميع بسرعتها فهي قطعت مسافة السباق بزمن 75ر59ر8 دقائق ونزلت للمرة الثانية تحت حاجز 9 دقائق وكانت قاب قوسين او ادنى من تحطيم الرقم القياسي العالمي الموجود بحوزة الروسية غولنارا غالكينا (81ر58ر8 دقائق) منذ تتويجها بذهبية اولمبياد بكين عام 2008.

- رهان رابح -”أنا سعيدة جدا بهذه الميدالية، كنت أتوقع الفوز بها ولكن ليس بهذه الطريقة” هذا عبرت جيبيت التي كشفت انها راهنت على هذا السباق ولم تخذل.
وتابعت “جربت حظي في البداية من خلال الانطلاق بسرعة لجس نبض باقي العداءات وعندما لاحظت غياب اي ردة فعل منهن واصلت طريقي حتى النهاية، وبالتالي لم أخذل”.
وتقدمت جيبيت على الكينية هايفن كاينغ جيبكيموي (12ر07ر9 د)، فيما عادت البرونزية للأميركية ايما كوبورن (63ر07ر9 د).
وجاءت التونسية حبيبة الغريبي في المركز الثاني عشر بزمن 75ر28ر9 دقائق.
ورغم ان الغريبي كانت مستاءة لأنها كانت ترغب في الاحتفاظ باللقب الاولمبي، لكنها اشادت في الوقت نفسه بالإنجاز الكبير لجيبيت.
وقالت الغريبي لوكالة الصحافة الفرنسية: “انا مستاءة بطبيعة الحال، فانا صاحبة اللقب الاولمبي وكنت ارغب في الاحتفاظ به لكنني انهيت السباق في مركز متأخر”.
واضافت “لكل سباق ظروفه، وجسمي اليوم لم يساعدني على ردة الفعل للبقاء قريبة من جيبيت، لقد كانت مذهلة، ما حققته في هذا السباق كان رائعا جدا ولا يصدق. كنا نعرف خطورتها فأرقامها في الدوري الماسي تؤكد احقيتها بالتتويج”.

- تحطيم الرقم القياسي مسألة وقت -كانت ارقام الدوري الماسي دافعا لجيبيت وكشفت انها كانت تهدف إلى تحطيم الرقم القياسي اليوم.
وقالت بنبرة التحدي: “كنت انوي تحطيمه، فجميع الظروف كانت مواتية لذلك في اليومين الاخيرين، لكن درجة الحرارة كانت مرتفعة ولو اقيم السباق مساء لكان هناك كلام اخر”.
وأردفت قائلة بثقة: “بإنجازي الكبير اليوم اقتربت كثيرا من الرقم القياسي، وتحطيمه ليس سوى مسألة وقت فقط، سنرى ما يخبئه ما تبقى من الموسم”.
ولفتت جيبيت الانظار في سن مبكرة وتحديدا في الثالثة عشرة عندما توجت بطلة لآسيا في مدينة بون بالهند، بيد ان الانجاز سحب منها لأنه لم يسمح لها بالدفاع عن الوان البحرين سوى عام 2014.
في عام 2013 ايضا نالت فضية البطولة العربية في الدوحة.
ولم تتأخر جيبيت في كسب الالقاب فتوجت بطلة للعالم للشباب التي اقيمت في مدينة يوجين الاميركية صيف 2014، وحلت ثالثة بعدها بأسابيع قليلة في كأس القارات في مراكش، قبل ان تظفر بذهبية الالعاب الآسيوية في اينشيون عام 2014 مسجلة رقما قياسيا جديدا للبطولة قدره 36ر31ر9 دقائق.
وكرت سبحة الالقاب وفازت بالبطولة العربية في المنامة عام 2015، بيد انها خيبت الامال في مونديال بكين عندما حلت خامسة عشرة.
واستعادت ثقتها بعد فترة بإحرازها ذهبية الالعاب العسكرية في مدينة مونغ يونغ الكورية الجنوبية، تلتها نتائج لافتة في الموسم الحالي وتوجتها اليوم بالذهب الاولمبي.
وهي الميدالية الثانية للبحرين في الدورة بعد فضية اونيس جبكيروي كيروا امس في الماراثون، والثالثة في تاريخ مشاركاتها الاولمبية بعد فضية مريم يوسف جمال في 1500 م في لندن 2012.
وكانت البحرين ظفرت بميدالية ذهبية في اولمبياد بكين عبر العداء رشيد رمزي في سباق 1500 م بيد انه جرد منها بسبب ثبوت تناوله المنشطات.

ميلر تطير فوق خط النهاية لتنال ذهبية سباق 400 متر للسيدات
ريو دي جانيرو – رويترز: طارت شوني ميلر عداءة الباهاما فوق خط النهاية لتتفوق بفارق ضئيل للغاية على الأميركية أليسون فيلكس وتنال الميدالية الذهبية لسباق 400 متر للسيدات في اولمبياد ريو دي جانيرو امس الاول.وبعد ان طارت فوق خط النهاية لتسجل أفضل زمن شخصي لها وبلغ 49.44 ثانية استلقت العداءة البالغة من العمر 22 عاما على المضمار وبدا أنها تهتز وفي حالة انهيار تام مع انتظارها لتأكيد من لوحة النتائج على أنها انتزعت أول ألقابها الكبرى.
وقالت ميلر “لم أر أي أحد حتى ما قبل اخر 20 مترا والشيء الوحيد الذي كنت أفكر فيه هو أنني يجب ان أنال تلك الذهبية.”
وأضافت “اعتقد (ان الطيران فوق خط النهاية) كان مجرد رد فعل فقد توقف عقلي عن التفكير وأدركت بعدها أنني ممددة على الأرض. تعرضت لبعض الجروح القطعية والكدمات لكنني على ما يرام.
“كانت هذه اللحظة التي كنت انتظرها. أنا في غاية السعادة والامتنان اضافة لمشاعر أخرى لا يمكنني التعبير عنها.”
وانهارت فيلكس – التي أنهت مسجلة 49.51 ثانية – على المضمار عقب فشلها في الفوز بخامس ميدالية ذهبية اولمبية ناهيك عن الجمع بين لقبي 200 و400 متر وهو ما كانت تخطط له في البداية في رابع مشاركاتها الاولمبية.
وقالت فيلكس (30 عاما) التي كانت تقاوم البكاء “هذا محبط. كان سباقا صعبا وكان الأمل يحدوني ان تسير الأمور على ما يرام.”
وأضافت “قدمت كل ما في وسعي. لا اعتقد أنني ادخرت أي جهد. اشعر بأنني مستنزفة نفسيا وبدنيا. كنت أريد الفوز بهذا السباق. الأمر مؤلم للغاية.”
ولم تنل فيلكس الفرصة للدفاع عن لقب 200 متر – في ظل سعيها لثنائية غير مسبوقة – في ريو عقب فشلها في الإنهاء ضمن أول ثلاثة مراكز في التصفيات الأميركية حيث كانت لا تزال تعاني من تأثير إصابة في الكاحل تعرضت لها نتيجة حادث في صالة للألعاب الرياضية.
والميدالية الفضية التي نالتها العداءة القادمة من كاليفورنيا هي السابعة لها في أربع دورات اولمبية وهو ما يجعلها أكثر رياضيات ألعاب القوى الأميركيات تتويجا بالألقاب في الاولمبياد بعد تفوقها على جاكي جوينر كيرسي التي نالت ست ميداليات.
ونالت فيلكس الفضية في سباق 200 متر في أثينا 2004 وتكرر الأمر ثانية في دورة بكين بعدها بأربع سنوات. ونالت فيلكس الميدالية الذهبية الوحيدة في سباقات الفردي من خلال سباق 400 متر في لندن 2012. ونالت فيلكس ثلاث ذهبيات في التتابع ويمكن ان تضيف إلى تلك الحصيلة في البرازيل.
وكانت ميلر قد حلت في المركز الثاني خلف فيلكس في بطولة العالم ببكين العام الماضي عندما لم يسعفها إنهائها القوي في التفوق على منافساتها الأميركية إلا أنها وعت الدرس هذه المرة.
وانطلقت عداءة الباهاما بكل قوتها هذه المرة منذ بدايتها من الحارة السابعة وابتعدت كثيرا وبفارق مريح قبل الاستقامة الأخيرة قبل ان تبدأ فيلكس الأقصر قامة مشوار اللحاق بها.
واحتفظت ميلر بتقدمها عند اجتياز المنعطف لكنها بدأت في التوتر مع تقدم فيلكس أكثر قبل 50 مترا على النهاية وظلت الاثنتان على انطلاقتهن كتفا بكتف حتى استطاعت ميلر ان تقوم بقفزتها فوق خط النهاية لتفوز بالذهبية.
ونالت الجاميكية شيريكا جاكسون الميدالية البرونزية بعد ان سجلت 49.85 ثانية تلتها الأميركيتان ناتاشا هاستنجز (50.34 ثانية) وفيليس فرانسيس (50.41) في المركزين الرابع والخامس.


الجزائري مخلوفي يقارع الكينيين في اختصاصهم
أ.ف.ب: نجح العداء الجزائري توفيق مخلوفي، صاحب ذهبية سباق 1500 م في اولمبياد لندن 2012، امس الاول في اختراق الكينيين في اختصاصهم واحرز فضية سباق 800 م في اولمبياد 2016 المقام في ريو دي جانيرو حتى 21 /اغسطس.
ورغم وجوده محاصرا بين 3 عدائين كينيين من اصحاب الاختصاص بمن فيهم البطل الاولمبي والعالمي وحامل الرقم القياسي دافيد روديشا، تمكن “الاسد” مخلوفي من الافلات وانهاء السباق في المركز الثاني.
وتصدر روديشا كما هو متوقع الترتيب بزمن 15ر42ر1 دقيقة وهو الافضل له هذا الموسم، امام مخلوفي 61ر42ر1 دقيقة، فيما ذهبت البرونزية الى الاميركي كلايتون مورفي بزمن 93ر42ر1 دقيقة.
وخاض روديشا (28 عاما) سباقا تكتيكيا بامتياز وبخبرة كبيرة مستفيدا من دور الارنب الذي قام به وبافضل طريقة مواطنه الفريد كيبكيتير بطل العالم السابق للشباب الذي يصغره بثماني سنوات.
وانطلق روديشا بسرعة في الحارة الثالثة، وتصدر مع الفرنسي بيار-امبرواز بوس بعد 50 مترا. وقطع اول 200 متر بنحو 23 ثانية قبل ان يبدأ كيبكيتير المهمة الموكولة اليه.
وانهى الكيني الشاب اللفة الاولى بحدود 23ر49 ثانية يطارده روديشا من الخلف قبل ان يستلم زمام المبادرة في آخر 300 م ويضع جميع المتسابقين خلفه، فيما تأخر مخلوفي في الانطلاق وتجاوز عدة مشاركين كان آخرهم الفرنسي بوس ساعيا الى الفضية بعدما اقتنع بعدم قدرته على مزاحمة روديشا على الذهب.
وعبر مخلوفي (28 عاما ايضا) عن سعادته ورضاه عن ادائه باحراز الفضية، وقال بعد السباق لوكالة الصحافة الفرنسية “انا سعيد جدا بهذه الفضية وراض عن نتيجتي. الاهم الان بالنسبة الي الاخلاد للراحة لاستعادة طاقتي قبل تصفيات 1500 م”.
بعد ساعات من انهائه سباق 800 م، سيخوض مخلوفي تصفيات الدور الاول من السباق الذي يحمل ذهبيته. ولم يكن موسم مخلوفي مقنعا بحسب النقاد والصحافة المحلية فكان عرضة للانتقاد من فترة، لكن ذلك لم يزعزع ثقته بنفسه، وكانت الفضية اول ثمار هذه الثقة.
وحمل مخلوفي على منتقديه قائلا “هناك اناس لا يفقهون شيئا في العاب القوى ويتحدثون كثيرا على التلفاز لان لديهم الوقت الكافي. ولو كانوا مفيدين لساهموا في تحقيق الميداليات في هذه الرياضة”.
ورأى مخلوفي الذي سجل رقما شخصيا ووطنيا، “كان سباقا سريعا وقويا جدا. انه اختصاص للكينيين. اشارك لاول مرة في هذه المسافة (انسحب من نسخة 2012 بسبب الاصابة) في بطولة كبيرة. قدمت افضل ما لدي، فحطمت رقمي ورقم الجزائر”.
وهذه هي الميدالية الاولى للجزائر في ريو دي جانيرو، والثالثة للعرب هذا اليوم بعد ذهبية البحرينية راث جيبيت في 3 الاف م موانع، وبرونزية الملاكم المغربي محمد ربيعي في وزن 69 كلغ.
ورفع مخلوفي رصيد الجزائر الى 16 ميدالية في تاريخ مشاركاتها في الالعاب: 5 ذهبيات و3 فضيات و8 برونزيات.
من جهته قال روديشا: “تحقيق زمن 42ر1 دقيقة امر رائع. لم اشكك بقدراتي سابقا. من الرائع احراز ميدالية ذهبية ثانية في هذا السباق (بعد لندن 2012). هذه اهم لحظة في مسيرتي”.
وحقق روديشا رقما مميزا، لكنه فشل في تحطيم او معادلة رقمه العالمي المسجل في لندن 2012 والبالغ 91ر40ر1 د، وهو عانى من اصابات مؤخرا وحل ثالثا في التصفيات الكينية المؤهلة.
وفي كل الاحوال، اصبح روديشا اول عداء ينجح بالدفاع عن لقبه منذ النيوزيلندي بيتر سنيل عام 1964.

- التحدي المقبل: 1500 م – حلق مخلوفي الذي يعتبر العداء البريطاني محمد فرح قدوة له، في سباق 1500 م في العاب لندن الاولمبية ولم يلحق به احد مانحا العرب اول ذهبية في الالعاب، ليسير على خطى مواطنيه نور الدين مرسلي في اولمبياد اتلانتا 1996 وحسيبة بولمرقة في برشلونة 1992 ونورية بنعيدة مراح في سيدني 2000 الذين احرزوا ذهبية المسافة ذاتها.
وستكون الفرصة متاحة له لتحقيق انجاز تاريخي في حال نجاحه بالحفاظ على اللقب.
وتظهر على مخلوفي ملامح صحراوية قاسية، شخصية الشجعان وبنية جسدية صلبة قادرة على مواجهة التحديات، وهو ابن مدينة سوق اهراس الواقعة بالقرب من الحدود التونسية (560 كلم شرق الجزائر العاصمة)، والملقبة “سوق الاسود” لانها كانت كانت من اكبر الاسواق لتجارة الاسود.
ولم يكن مشوار مخلوفي مفروشا بالورود، فتحدى عراقيل كثيرة بسبب رفض التكفل به واجباره احيانا على تغيير المدربين والضائقة المادية التي واجهها، وتمكن بارادته الحديدية وشجاعته من تحطيم جميع الحواجز.
وبلغ مخلوفي، الابن البكر لعائلة من 6 اولاد، نصف نهائي سباق 1500 م في بطولة العالم 2009 في برلين، قبل ان يكرر ذلك في نسخة 2011، ويتوج جهوده بذهبية اولمبياد لندن.
واحرز ايضا ذهبية بطولة افريقيا 2012 في 800 م، وذهبية الالعاب الافريقية 2011 في مابوتو.
واستبعد الاتحاد الدولي لالعاب القوى مخلوفي من العاب 2012 بتهمة غير عادية وهي عدم بذل الجهد الكافي في تصفيات سباق 800 م بعد نسيان الاتحاد الجزائري سحب اسمه من السباق اثر تأهله إلى نهائي 1500 م، ثم السماح له بعد ساعات قليلة بالمشاركة بعد تقديم ادلة دامغة على اصابته في الركبة.

الجزائري فليسي لتعويض خيبة بن شبلة
أ.ف.ب: يسعى الجزائري محمد فليسي إلى تعويض خيبة مواطنه عبد الحفيظ بن شبلة عندما يخوض غدا الأربعاء الدور ربع النهائي لوزن 52 كلج في الملاكمة امام الفنزويلي يويل سيغوندو فينول ضمن دورة الالعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو.
وكان بن شبلة فشل في حجز مقعد على منصة تتويج وزن 81 كلغ بخسارته امام البريطاني جوشوا باتسي اول من امس الاحد.
وكانت الجزائر وتحديدا رياضة الملاكمة تعلق امالا كبيرة على بن شبلة لاعادتها الى منصة التتويج للمرة الاولى منذ سيدني 2000 عندما احرز محمد علالو برونزية وزن تحت 5ر63 كلغ، بيد انه خسر وبالتالي انتقلت الامال الى فليسي.
وتملك الجزائر 6 ميداليات في الملاكمة بينها ذهبية حسين سلطاني في وزن تحت 60 كلغ في اولمبياد اتلانتا عام 1996، و5 برونزيات لسلطاني (تحت 57 كلغ) عام 1992 في برشلونة، ومحمد زاوي (تحت 75 كلغ) ومصطفى موسى (تحت 81 كلغ) في اولمبياد لوس انجليس عام 1984، ومحمد بحاري (تحت 75 كلغ) في اتلانتا 1996، وعلالو في سيدني.

- مرضي لدخول التاريخ -وتمني الملاكمة المغربية خديجة مرضي الى تكرار انجاز مواطنها محمد ربيعي الفائز ببرونزية وزن 69 كلغ ودخول التاريخ باعتبارها اول ملاكمة عربية تنال ميدالية اولمبية.
وتخوض مرضي الدور ربع النهائي في وزن تحت 75 كلغ بمواجهة الكازخستانية داريغا شكيموفا، وفوزها سيضمن لها ميدالية برونزية على الاقل.
وترغب مرضي في تفادي مصير مواطنتيها زهرة الزهراوي وحسناء لشكر اللتين خرجتا من الدور الاول لوزني تحت 51 كلغ وتحت 60 كلغ على التوالي.

ربيعي يعيد الملاكمة المغربية إلى منصة التتويج
أ.ف.ب: أعاد الملاكم محمد ربيعي رياضة الفن النبيل المغربية إلى منصة التتويج عقب نيله الميدالية البرونزية في وزن 69 كلج في ألعاب ريو دي جانيرو الاولمبية بعد خسارته امس الاول في نصف النهائي امام الاوزبكستاني شكرام جياسوف 3-صفر بالنقاط.
وحذا ربيعي حذو ملاكمين مغاربة كبار ابدعوا في الحلبات العربية والدولية والاولمبية، ودون اسم بلاده في جدول الميداليات في الاولمبياد البرازيلي.
وكانت الملاكمة المغربية تحن الى هذا التتويج، كيف لا وهي التي لم تتذوق طعم الفوز الاولمبي منذ دورة سيدني 2000 عندما نال الطاهر التمسماني برونزية وزن 57 كلج، علما بانها الرياضة الوحيدة التي نجحت حتى الان مع ام الالعاب، في حصد الميداليات الاولمبية.
وكسبت الملاكمة 3 برونزيات قبل اولمبياد ريو دي جانيرو حيث احرز الشقيقان عبد الحق ومحمد عشيق في 1988 و1992 برونزيتين في وزني 54 و57 كلج على التوالي، وكانت ترغب هذه المرة وتحديدا ربيعي، في حصد ميدالية من نوع اخر خصوصا وانه بطل العالم في وزنه.
“هدفي الذهاب بعيدا في بطولة العالم، والتتويج بالذهب الاولمبي في ريو دي جانيرو” هذا ما اكده ربيعي صاحب ال23 ربيعا، قبل خوض البطولة العالمية اواخر العام الماضي في الدوحة. وحقق هدفيه عكسيا، فهو توج بالبطولة العالمية وخرج في دور الاربعة في الاولمبياد.
صحيح ان ربيعي نال شرف منح بلاده ميداليتها الاولى في الاولمبياد البرازيلي، وصحيح انه حصد الميدالية الاولى للملاكمة منذ 16 عاما، لكنه شعر “بالمرارة لدى خسارة نصف النهائي”.
وقال “كنت أرغب في بلوغ مباراة القمة، بذلت كل ما في وسعي من اجل التأهل الى المباراة النهائية، لكني عانيت من ظروف خارجة عن ارادتي” في اشارة الى التحكيم الذي “لم ينصفني”.
وأضاف “فرحتي مجروحة، فانا لا استحق الخروج من نصف النهائي، ولكن ماذا عساي ان افعل، انتهت المباراة وسأكتفي بالبرونزية”.
واردف قائلا: “يبقى المهم هو رفع العلم المغربي وانا سعيد كوني منحته اول ميدالية واتمنى ان تكون حافزا لباقي الرياضيين هنا لحصد المزيد من الميداليات ومن الوان مختلفة”.
وتفوق غياسوف 30-27 في الجولة الاولى، اذ منحه القضاة الثلاث 10-9، وهي نتيجة تكررت في الجولتين الثانية والثالثة.
والده، رجل أمن تابع المباراة في مدينة الدار البيضاء مسقط رأسه على شاشة كبيرة بحضور جماهير غفيرة، واسى ابنه بالقول “لا عليك، لقد قمت بواجبك وكنت في مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقك، المغاربة سعداء بادائك وسيستقبلونك في المطار باعداد كبيرة”.
وأضاف “لقد شاهد الجميع الحيف التحكيمي، ليس تجاهك فقط بل تجاه جميع الملاكمين العرب”.
- بطل بالفطرة -ربيعي، الطفل الصغير الذي بدأ عشقه للرياضة عبر كرة القدم، اللعبة الاكثر شعبية في احد الاحياء الاكثر شعبية في العاصمة الاقتصادية للمملكة، سرعان ما حول اهتمامه الى رياضة الفن النبيل وسنه 8 اعوام.
وكان ربيعي الذي ترعرع في كنف اسرة متواضعة جدا، يمتاز بالهدوء ما دفع اصدقاءه الى الجزم بانه لن يستمر في مشواره في رياضة تتطلب حسبهم الشراسة، لكنه فند تخميناتهم وصنع لنفسه مجدا عالميا جاعلا من الهدوء سلاحا لهزم خصومه.
احرز ربيعي اول القابه عام 2008 عندما نال بطولة المغرب للفتيان ثم نال لقب الشباب في العام التالي قبل ان يفرض سطوته على لقب الكبار.
وكرت سبحة الالقاب قاريا، فبعد نيله فضية بطولة افريقيا للشباب عام 2010، فاز بذهبية دوريين دوليين للشباب في الجزائر وتونس، ثم المعدن الاصفر في البطولة الافريقية في الفئة نفسها عام 2011، قبل ان يظفر بلقب بطل افريقيا للكبار العام الماضي.
وبعد هذا التتويج، وجد ربيعي نفسه مضطرا الى التضحية بدراسته من اجل تحقيق طموحاته القارية والدولية والعالمية فكانت القطيعة مع الدراسة في مستوى البكالوريا والتركيز على الفن النبيل.
ويقول ربيعي في هذا الصدد: “لبلوغ العالمية يتعين عليك الانقطاع عن الحياة العادية والانخراط في برامج تدريبية صارمة”، مشيرا الى ان تتويجه بلقب بطولة افريقيا جعله يفكر بشكل جدي في هدفين، أولهما الذهاب بعيدا في بطولة العالم بالدوحة، والثاني التتويج بذهبية أولمبياد ريو دي جانيرو في البرازيل”.
وسعيا لذلك، أكد ربيعي أنه ضحى بتوقيف مشواره الدراسي عند مستوى البكالوريا، حتى يتسنى له التفرغ لممارسة هذه الرياضة بكل احترافية.
الحصيلة لا بأس بها: لقب عالمي، وبرونزية اولمبية، بانتظار المزيد “لان طموحي أكبر!”.

في كرة اليد:
مصر تخرج خالية الوفاض وتونس تلحق بها وقطر إلى ربع النهائي
أ.ف.ب: خرجت مصر بطلة افريقيا خالية الوفاض بخسارتها امام المانيا 25-31 امس الاول في الجولة الخامسة الاخيرة من منافسات المجموعة الثانية ضمن مسابقة كرة اليد في دورة الالعاب الاولمبية المقامة في ريو دي جانيرو حتى 21 /اغسطس الحالي.
وفشل المنتخب المصري في استغلال خسارة بولندا امام سلوفينيا 20-25، لينتزع منها المركز الرابع المؤهل الى ربع النهائي، فخسر بدوره وبقي في المركز الخامس بعدما تجمد رصيده عند 3 نقاط من فوزه الوحيد على السويد.
وكانت مصر مطالبة بالفوز على المانيا وخسارة بولندا لضمان التأهل الى ربع النهائي.
وانهت بولندا الدور الاول في المركز الرابع، وضمنت البرازيل تأهلها ايضا قبل ان تواجه السويد لاحقا.
وهي الخسارة الرابعة لمصر في البطولة.
وجاءت بداية المباراة قوية من المنتخبين وفرض التعادل نفسه حتى الدقيقة الثامنة 3-3، قبل ان تتقدم المانيا بفارق هدفين (5-3) و3 اهداف (7-4) ثم 5 اهداف (15-10) قبل تقلصه مصر الى 3 اهداف في نهاية الشوط الاول.
وتابعت المانيا افضليتها في الشوط الثاني وكادت تكتسح الفراعنة في نهايته عندما تقدمت بفارق 7 اهداف بعدما سجلت 4 اهداف متتالية (29-22) لكن مصر ردت بثلاثة اهداف متتالية قلصت بها الفارق الى 4 اهداف، ثم سجلت المانيا هدفين في الدقيقتين الاخيرتين وحسمتها في صالحها 31-25.
وكان محمد سند افضل لاعب في صفوف مصر بتسجيله 7 اهداف من 7 محاولات، واضاف القائد احمد الاحمر 5 اهداف ومحمد ممدوح صبيح 4 اهداف.
وبرز في صفوف المانيا كاي كافنر صاحب 6 اهداف من 6 محاولات، وتوبياس ريتشمان صاحب 6 اهداف ايضا ولكن من 7 محاولات.وفي المجموعة ذاتها، حققت السويد فوزها الاول في الدورة وكان على حساب البرازيل 30-19. ولحقت تونس بمصر بعد تعرضها لخسارة مذلة امام كرواتيا 26-41. وهي الخسارة الرابعة لتونس في الدورة مقابل تعادل واحد فانهتها في المركز الاخير برصيد نقطة واحدة، فيما استعادت كرواتيا الصدارة برصيد 8 نقاط بفارق الاهداف خلف فرنسا حاملة اللقب الاولمبي في النسختين الاخيرتين وبطلة العالم التي استعادت توازنها عقب خسارتها امام كرواتيا بالذات وذلك بفوزها على الدنمارك 33-30.
وحسمت كرواتيا نتيجة المباراة في شوطها الاول حيث تقدمت 25-10، قبل ان يفرض التعادل نفسه في الثاني 16-16.
وكان ايغور كاراتشيك افضل مسجل في المباراة برصيد 9 اهداف من 9 محاولات، فيما برز اسامة البوغانمي في صفوف تونس برصيد 7 اهداف من 9 محاولات.
وحجزت قطر بطاقتها الى الدور ربع النهائي بفوزها على الارجنتين 22-18 في قمة حاسمة.
وكانت قطر وصيفة بطلة العالم بحاجة الى التعادل فقط لبلوغ دور ربع النهائي، لكنها حققت الفوز وهو الثاني لها في الدورة بعد الاول على كرواتيا مقابل تعادل مع تونس وخسارتين امام فرنسا والدنمارك.
وحسمت قطر الشوط الاول في صالحها بفارق 3 اهداف (12-9)، وحسمت الثاني بفارق هدف واحد (10-9).
وفرضت قطر تقدمها منذ البداية حتى النهاية ولم تترك اي فرصة للارجنتين للعودة في النتيجة.
وكان رافايل كابوت وإلدار ميميسيفيتش افضل مسجلين في صفوف قطر برصيد 4 اهداف لكل منهما واضاف زاركو ماركوفيتش 3 اهداف.
وبرز بابلو سيمونيه في صفوف الارجنتين برصيد 5 اهداف.
وانهت قطر الدور الاول في المركز الرابع برصيد 5 نقاط مقابل نقطتين للارجنتين الخامسة قبل الاخيرة.
وضربت قطر موعدا في ربع النهائي بعد اليوم مع المانيا متصدرة المجموعة الثانية.
وفي ربع النهائي ايضا، تلعب البرازيل مع فرنسا، والدنمارك مع سلوفينيا، وكرواتيا مع بولندا.


السورية غفران تفشل في تحسين رقمها في 400 م حواجز
أ.ف.ب: لم تستطع العداءة السورية غفران محمد تحسين رقمها في تصفيات سباق 400 م حواجز الاثنين ضمن العاب ريو دي جانيرو الاولمبية، كاشفة عن الامكانات المتواضعة للاستعداد الى حدث كبير بهذا الحجم.
وسجلت محمد 85ر58 ثانية ضمن تصفيات الدور الاول بعد هطول الامطار على الملعب الاولمبي في انجينياو، عاجزة عن التأهل الى نصف النهائي.
وقالت محمد (27 عاما) لوكالة فرانس برس: “امل الاستمرار حتى العاب طوكيو 2020، لكن اتمنى ان تكون الامكانات افضل. حاليا اتدرب مع لاعبين صغار السن، في وقت يجب ان احتك بالكبار كي اتطور”.
واضافت محمد: “كان السباق قويا لكن جو الاحماء كان سيئا. تأثرنا بالامطار وارض المضمار كانت زلقة. عندما تكون عملية الاحماء سيئة، لا نقدم افضل ما لدينا”.
وفي ظل هذه الاجواء، عجزت محمد، التي شاركت في اولمبياد لندن 2012، عن تحسين رقمها الشخصي البالغ 89ر56 ثانية.
وكشفت محمد ان التحضيرات الفعلية للاولمبياد بدأت قبل شهر، وذلك بعد نيلها بطاقة دعوة للمشاركة، علما بانها خاضت “معسكرا خارجيا مطلع السنة في روسيا”.
ورأت ان تمارينها في دمشق لم تتأثر بسبب الوضع الامني الخطير في سوريا “اذ لا تزال العاصمة بعيدة عن الاحداث العسكرية الكبرى”.
واحتلت محمد المركز 40 من اصل 48 مشاركة في التصفيات.
كما شاركت في التصفيات المغربية حياة لمباركي فسجلت 83ر00ر1 دقيقة لتحتل المركز 43.

الأسطورة بولت “يشعل”حماس جامايكا
أ.ف.ب: توقفت حركة المواصلات، نزل الناس من سياراتهم وبدأوا بالتجمع في شوارع مزروعة بالبرك المائية بعد هطولات كثيفة، لكن ليس مهما بالنسبة الى الجامايكيين، بولت احرز للتو ذهبية سباق 100 م في الالعاب الاولمبية.
ولم يؤثر الطقس الممطر والرطوبة الشديدة على الانصار المتحمسين الذين ينتظرون جميعا انتصار من وضع جامايكا في قلب العاب القوى العالمية منذ 8 اعوام.
وتقاطر الاف الاشخاص يرتدون الاصفر والاخضر بلون العلم الجامايكي يحملون قدورا من المعدن يضربون عليها برفقة وافر من الصفير، وقرونا مختلفة.
وتشكلت تجمعات عفوية ملأت الساحات المركزية في مدن كينغستون ومنتيغو باي وفالموث على بعد كليومترات قليلة من المكان الذي توج فيه بولت عام 2002 كأصغر بطل عالم لفئة الشباب في تاريخ العاب القوى.
وتوقفت حركة السير ايضا في “سام شارب سكوير” في مونتيغو حيث عبرت الجماهير البحيرات الصغيرة المتشكلة من مياه الامطار من اجل التركيز على شاشات عملاقة وضعت في المكان.
وقال تشارلي الذي كان يتابع السباق على احدى هذه الشاشات “انه الافضل لا يستطيع التوقف عن الجري، عليه ان يستمر”.
وغنت صونيا براون بلباس الفندق الذي تعمل فيه والدموع تنهمر على وجنتيها “اوساين، اوساين، اوساين..” مرفقة اغانيها بلحن من آلة فوفوزيلا بلاستيكية حمراء، وهي الالة التي عرفت بكثرة عندما استضافت جنوب افريقيا مونديال 2010.
وتعانق الجميع بحرارة رغم ان اكثرهم لا يعرف شيئا عن الاخرين، ولم يستطع احد التشكيك بقدرة “ملك” سباقات السرعة على اكمال المهمة التي حددها لنفسه وهي ان يصبح اول رجل يحرز 3 ثلاثيات تاريخية في 100 و200 والتتابع 4 مرات 100 م.

- بلد السرعة -
بالتأكيد، حبست الانفاس لفترة وجيزة عندما عانى بولت بقامته الطويلة (98ر1 م) قليلا بعد صافرة الانطلاق قبل ان تنفرج الاسارير عندما اطلق العنان لقدميه بعد ان قطع نحو 40 م فتجاوز غريمه الاميركي جاستن غاتلين وانهى السباق بسهولة في المقدمة.
وغزت صيحات الفرح كامل جامايكا، ويمكن القول بأن العيد قد بدأ.
واعربت شيلا يول عن فرحتها قائلة “جامايكا بلد السرعة، نحن لدينا الرجل والسيدة الاسرع في العالم” في اشارة الى بولت وايلين طومسون التي احرزت ذهبية 100 م.
وتابعت “سنفوز ايضا بسباقي 200 م والتتابع 4 مرات 100 م”.
لكن البعض كان يريد من بولت اكثر مما حقق امس، واسف جويل كلارك الذي يؤكد انه تنافس مع بولت في الجامعة، للزمن الذي سجل في نهائي 100 م، فهو ممتاز جدا لكنه ليس ثوريا (81ر9 ثوان).
وقال كلارك “اعتقد أن كان في وسعه الجري بشكل اسرع بيد ان انطلاقته كانت سيئة وحدت من اندفاعته في النهاية. لكن الذهب هو الذهب، وهذا يحلو لي بالتأكيد”.
ويرى كلارك ان سباق 200 م سيكون بالطبع اسهل بالنسبة إلى عداء لم يهزم في سباق 100 م الذي يتطلب سرعة فائقة. ستكون له الافضلية في سباق اطول، و”هذا سباقه المفضل، سيكون قويا ولن يكون تحت الضغط كما هي الحال في هذا السباق فضلا عن ان المنافسة لن تكون بهذه الشدة”.
وصاحت بعض الأصوات اسفا على العداء الثاني يوهان بلايك الذي انهى السباق في المركز الرابع وفوت فرصة احراز برونزية ذهبت إلى الكندي اندريه دي غراس.
وحملت هذه الاصوات على الاميركي غاتلين، وقالت سيدني كلارك “يتعين على غاتلين ان يعتزل في الحال، لا يستطيع ان يهزم بولت، لا يستطيع الا الكلام”.

منصات التتويج تتحول إلى منبر للتعبير عن الحب
أ.ف.ب: عرفت البطولات الرياضية الكبرى على مر الزمن الكثير من الاحداث الجانبية التي لا علاقة لها بالاداء والنتائج ان كانت سياسية او امنية او تنظيمية، لكن لاولمبياد ريو 2016 نكهة خاصة اقل ثقلا لان منصات التتويج تحولت فيه الى منبر للتعبير عن الحب. كان من المفترض ان يكون الاحد يوم تينجماو شي، الصينية التي توجت بذهبية الغطس عن منصة متحركة ارتفاع 3 أمتار، لكن الكاميرات تحولت فجأة الى مواطنتها زي هي التي نالت فضية المسابقة ذاتها لان هناك شخصا يجثو على ركبتيه. هذا الشخص كان كين كاي، الصيني الذي نال برونزية الغطس من منصة متحركة ارتفاع 3 امتار ايضا، وما كان يفعله هناك هو التعبير عن حبه لصديقته من خلال التقدم بطلب زواج علني امام الجميع، وقد حصل على جواب الـ”نعم”.
“قال اشياء كثيرة، واطلق الكثير من الوعود، لكني اعتقد بان ما يؤثر بي اكثر من اي شيء اخر هو انه الشخص الذي بامكاني ان اثق به طيلة حياتي”، هذا ما قالته هي زي وهي تتباهى بخاتمها البراق.
وكشفت هي زي التي تواعد كين كاي منذ 2010، انها كادت “تحبط” مخططه لانها شاهدته يتحدث لنفسه: “هذا الصباح كان يقرأ شيئا ما ونحن في الغرفة، ولم اتنبه لما كان يقرأ. سألته ماذا تفعل، فقال لي انه كان يغني”.
وتابعت هي زي التي توجت بالفضية ايضا قبل اربعة اعوام في لندن: “لم اعلم انه كان (يتمرن) على خطاب طلب الزواج”.
لكن رفيقتها تينجماو شي، المتوجة بالذهب للمرة الثانية في ريو بعد ان احرزت مسابقة الغطس الايقاعي عن منصة متحركة ارتفاع 3 امتار مع زميلتها مين تشا وو، كانت على علم بمخطط كين.
وتحدثت شي عن رفيقيها قائلة: “مر الاثنان بالكثير. انها لحظة مميزة جدا بالنسبة لهما”، كاشفة انها ليست في عجلة من امرها للسير على خطاهما و”انا اريد ان اترك المسألة للقدر. اعجابي ليس محددا بنوع معين من الرجال بل يجب على المرء ان يثق بما يشعر به”.
والثنائي الصيني لم يكن وحيدا في “مسابقة” الحب في ألعاب ريو 2016، فالاثنين كان دور مضمار الفروسية الذي شهد حصول البريطانية تشارلوت دوجاردان على ذهبية الترويض الفردي وعلى طلب زواج في الوقت ذاته.
وكانت دوجاردان التي نالت ذهبيتها الاولمبية الثالثة (حصلت على ذهبية الفردي والفرق في اولمبياد لندن 2012)، تجري لفة الانتصار على “فاليرغو” عندما رفع خطيبها دين غولدينغ يدا حمراء عملاقة موجهة الى صدره حيث كتب على قميصه “هل اصبح بامكاننا الزواج الان؟”.
وكشفت الفارسة البالغة من العمر 31 عاما والتي فازت الاسبوع الماضي بفضية الفرق ايضا، ان خطيبها تقدم بطلب الزواج منها قبل اولمبياد لندن و”اجبته بنعم لكن لا اعتقد بانه كان يصدق ان هذا الامر سيحصل، والان قرر ان يتقدم بطلب علني وبهذه الطريقة لن اتمكن من الافلات”.
في الواقع كان طلب الزواج الاول في العاب ريو يوم الثامن من أغسطس عندما حملت مديرة ملعب “ديودورو” مارجوري اينيا مكبر الصوت وتقدمت بطلب زواج علني من صديقتها لاعبة منتخب البرازيل للركبي 7 ايسادورا سيرولو امام عدسات مصورين من كافة انحاء العالم.
ووافقت سيرولو على العرض وبدا عليها التأثر، وبما ان اينيا قامت بهذه الخطوة دون ان تكون جاهزة تماما كونها نسيت الامر الاهم وهو خاتم الخطوبة، اضطرت الى الارتجال من خلال ربط شريط على اصبح خطيبتها.
صحيح ان سيرولو (25 عاما) لم تتمكن من الفوز بميدالية مع منتخب الركبي 7 الذي انتهى مشواره في الدور الاول، لكنها ودعت العاب بلادها بجائزة غالية بالتأكيد.

إلى الأعلى