الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / بدء التنافس على لقب “بطل السلطنة”
بدء التنافس على لقب “بطل السلطنة”

بدء التنافس على لقب “بطل السلطنة”

أشبال الإبحار الشراعي يواجهون تحديات “بطولة عُمان للإبحار الشراعي 2016م” في ولاية صور
انطلقت بداية هذا الأسبوع في ولاية صور منافسات بطولة عُمان للإبحار الشراعي التي تُعد البطولة الوطنية الأكبر في رياضة الإبحار الشراعي، وفيها سيتم الإعلان عن حاملي لقب “بطل السلطنة” في ثلاث فئات من القوارب وهي قوارب الأوبتمست، وقوارب الليزر 4.7، وألواح التزلج الشراعي تيكنو 293.
يشارك في هذه البطولة حوالي 65 شابًا وشابةً من برنامج عُمانتل للناشئين تتراوح أعمارهم بين 10 و17 سنة، وقبيل انطلاق البطولة خاضوا جميعًا معسكرًا تدريبيًا لمدة ثلاثة أيام في ولاية صور، ومنذ لحظة وصولهم إلى ولاية صور حظي المشاركون والمنظمون بترحيب الأهالي في الولاية، ولكن في ذات الوقت كان عليهم مواجهة ظروف جوية متنوعة ومتقلبة ستسهم في إبراز القدرات التكتيكية لدى الأشبال.
تم تصميم برنامج المعسكر التدريبي على يد خبراء في إدارة برامج الناشئين ومن موظفي الإدارة والمدربين من مدرسة صور للإبحار الشراعي، وشملت أنشطة المعسكر تدريبات وتعليمات للبحّارة والمدربين على السواء، وغطى البرنامج جميع العناصر الضرورية في مثل هذه المنافسات، مثل إدارة القارب وتوجيهه، وتكتيكات تقديم الاعتراض بعد الحصول على مخالفة من الحكام، وغيرها.
وبعد المعسكر التدريبي توجه البحّارة مباشرة إلى مضمار السباقات لبدء المنافسة على المراكز الأولى في بطولة عُمان 2016م. وعلاوة على لقب البطولة في المنافسات الفردية، سيتنافس البحّارة على لقب أفضل مدرسة بين مدارس الإبحار الأربع الموزعة في ولاية صور، وولاية المصنعة، وبندر الروضة، والموج مسقط.
تراوحت سرعة الرياح في مضمار السباقات بين الصفر و15 عقدة، وبين الرياح الثابتة والرياح المتقلبة، ولذلك وجد البحّارة أنفسهم في خضم تحديات تكتيكية صعبة واختبار حقيقي لمهاراتهم حسبما قال محسن البوسعيدي، مدير برنامج الناشئين في عُمان للإبحار، حيث قال البوسعيدي: “لا زلنا في اليوم الثاني من البطولة ولكن الظروف الجوية كانت صعبة جدًا، وشكل التأقلم على هذه الظروف تحديًا للبحّارة والمدربين على السواء. ولكننا نرحب بمثل هذه التحديات لأنها تسهم في دفع عملية التدريب والتطوير لدى الجميع، ونتوقع تحسنًا كبيرًا في أداء البحّارة”.
وأضاف محسن البوسعيدي: “كما أن مواجهة هذه الظروف ستكون في صالحنا من الناحية التدريبية، وتزيد من احتمالات فوزنا بميداليات أولمبية مستقبلًا، وأنا سعيد برؤية اهتمام الأشبال بمجريات الألعاب الأولمبية التي تقام في ريو دي جانيرو حاليا، فهم يجدون في ذلك محفزًا ودافعًا لبذل المزيد”.
وأشار البوسعيدي أن الأشبال المنافسون في فئة الليزر هم البحّارة الذين تخرجوا من فئة الأوبتمست التي تمثل القاعدة الأولى في الإبحار الشراعي، وأردف على ذلك وقال: “سعداء برؤية زكريا الوهابي -الذي يحمل لقب أول بطولة وطنية في فئة الأوبتمست- متصدرًا لفئة الليزر 4.7 اليوم، ومع أننا لا نزال في منتصف البطولة إلا أنه يمثل مثالًا حيًا على أهمية برنامج مسار الأداء ودوره في تطوير هؤلاء الأطفال الموهوبين”.
ومن جهة أخرى لقيت لجنة إدارة السباق والمسؤولين في مدرسة صور للإبحار الشراعي إشادة كبيرة على التنظيم الاحترافي للسباقات والفعالية، وعن الأجواء في ولاية صور قال البوسعيدي: “سعداء بوجودنا في ولاية صور التي أجدها مفعمة بعبق الإبحار الشراعي، وسعداء بالترحيب الكبير الذي لقيناه من الأهالي وتشجيعهم لجهود البحارة والمدربين”.
هذا وتستمر منافسات بطولة عُمان للإبحار الشراعي حتى يوم الخميس 18 أغسطس الذي سيقام فيه حفل لتتويج أبطال الإبحار الشراعي في فئات الأوبتمست، والليزر 4.7، والتزلج الشراعي تيكنو 293، والإعلان عن مدرسة الإبحار الشراعي الفائزة بكأس أفضل مدرسة.

إلى الأعلى