الخميس 20 يوليو 2017 م - ٢٥ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / (الوطن الرياضي) يكشف سر العزوف عن الترشح لمنصب رئيس اتحاد الكرة
(الوطن الرياضي) يكشف سر العزوف عن الترشح لمنصب رئيس اتحاد الكرة

(الوطن الرياضي) يكشف سر العزوف عن الترشح لمنصب رئيس اتحاد الكرة

عادل الفارسي: سالم الوهيبي رئيسا للاتحاد بدون منافس والمديونية ليست سببا في عزوف الآخرين ..!
هلال المخيني: ـ نتمنى أن يكون المجلس القادم مكملا للعمل الإيجابي والتركة المثقلة سببها الجمعية العمومية
محمد الزعابي: ـ صعوبة تحمل المسؤولية تبقى العائق الأول لكرسي الاتحاد خلال الفترة القادمة
داوود سالم: ـ معظم الأسماء المترشحة لعضوية الاتحاد تهدف إلى الشهرة لا لإحداث التطوير المطلوب !!
متابعة ـ ليلى بنت خلفان الرجيبية:
أغلقت باب الترشيحات لمجلس ادارة الاتحاد العماني لكرة القدم ولم يبق فيها سوى مترشح (واحد) على كرسي الرئاسة … بالرغم من ان ارقام المترشحين لعضوية الاتحاد بلغت (34) مترشحا!! .. مما لا يختلف فيه اثنان على ان الشيخ سالم بن سعيد الوهيبي له باع كبير في مسيرة الرياضة العمانية واستطاع ان يتواجد بجدارة واستحقاق بمنصب رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم بالتزكية …. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ما سبب ظاهرة غياب المترشحين عن منصب رئيس الاتحاد؟ ولماذا لم تدخل شخصية اخرى للمنافسة على كرسي رئاسة الاتحاد العماني لكرة القدم؟ وهل السلطنة في كافة انحائها لا يوجد من يكون اهلا للمنافسة على منصب الرئيس؟ وهل يعود ذلك للأعباء المالية ووجود التركة الكبيرة المثقلة التي خلفها المجلس السابق في ظل الترشيد في الانفاق وتقليص الموازنات في كافة الاتحادات الرياضية ؟!! ام بسبب الاعباء الادارية وتحمل المسؤولية العالية التي ستقع على كاهل من يترأس اتحاد معشوقة المالية كون الانظار جميعها تتجه إليها؟! وهل ستكون مهمة الوهيبي صعبة في ظل تلك الاعباء السابقة … وكيف سيتعاملون مع تلك التركة كون ان الجمعية العمومية الشريك الاساسي فيها حسب اجماع كافة المحللين.
ثقة بالوهيبي لقيادة مسيرة الاتحاد
قال عادل الفارسي رئيس نادي صحم: الشيخ سالم الوهيبي كان قد اعلن ترشحه قبل 4 اشهر استطاع ان يكون اليوم في منصب رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم بالتزكية بعد غياب المنافسين له على هذا المنصب بعد أن أعلن السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد عن عدم رغبته في الترشح مجددا لذلك ظل الوهيبي بدون منافس ومن الممكن ان يكون لعدة اسباب اولها غياب الشخصية المنافسة للشيخ سالم فهو ثقة الجميع لقيادة الاتحاد للفترة القادمة نظرا للكفاءة والخبرة التي يمتلكها وهو جدير بقيادة الاتحاد العماني لكرة القدم خلال الفترة القادمة فهو رجل رياضي كان نائب رئيس للاتحاد لفترتين مرة بالتعيين ومرة اخرى بالانتخاب وله حنكة ادارية بالاضافة الى التركة التي خلفها المجلس السابق حيث ان الجمعيات العمومية كانت الروزنامة الاساسية في تلك المديونيات حيث ان اندية دوري المحترفين لا يقل دخلها عن 40 الف ريال سنويا كما ان السيد خالد بن حمد عمل 9 سنوات في المجلس وكان جهده كبيرا والكل يشهد على العمل الذي قام به لرقي الكرة العمانية على كافة الاصعدة وتحقق في عهده عدد من الانجازات .
المديونية ليست السبب الرئيسي
وقال الفارسي: المديونية ليست السبب الرئيسي في الهروب من كرسي الرئاسة حيث ان المجلس السابق عندما استلم الرئاسة كانت المديونية 780 الف ريال عماني واستطاع ان يقود الاتحاد وينجح كما انه عمل على تسويق الدوري الاحترافي لذلك فإن على المجلس الحالي مطالب بتقليص المديونية واعادة جدولة كما ان على المجلس الحالي ايجاد شركات راعية فالأندية ترى الافضل وتطالب بالجديد نحو مستقبل رياضي واعد.
واضاف الفارسي: وبالنسبة للاعداد الهائلة من المترشحين لنيل عضوية الاتحاد فإن كل ناد مترشح لنيل بطاقة عضوية من الاتحاد العماني لكرة القدم ونأمل من الجمعية العمومية اختيار الكفاءات ومن هو في نيته اضافة الجديد لمسيرة الكرة وان يكون انتخاباتهم بعيدة عن المجاملات والمحسوبية.
كنا نتمنى التنافس
قال المحلل الرياضي هلال المخيني: المشهد الكروي اصبح واضحا وحصيلة العمل لا بد ان تكون متكاملة بما ان الرؤية اتضحت شيئا فشيئا وكلنا نثمن الجهود التي قام بها المجلس السابق خلال السنوات الماضية ولكن كان العمل بدون نتائج للمنتخب الاول والمنتخبات السنية والتغيير هو سنة الحياة وان شاء الله متفائلون ومتأملون خيرا في المجلس القادم كونه سيكون مكملا للعمل الايجابي والبحث عن الحلول المناسبة للسلبيات وبصراحة من وجهة نظري الشحصية كنت اتمنى ان يكون هناك تنافس على كرسي رئاسة الاتحاد العماني لكرة القدم حتى يتسنى للجمعية العمومية اختيار الافضل لقيادة الكرة العمانية للفترة القادمة حتى اننا سنفتقد لعامل التصويت والمقارنة في الرؤية والتنافس فيمن يكون معك في الترشح ومن ضدك ولكن بما اننا وصلنا لمرحلة القناعة وجاء الشيخ سالم الوهيبي رئيسا بالاتحاد بالتزكية فهو تشريف للكرة العمانية لما يملكه من باع طويل وخبره كافية في العمل الرياضي في السلطنة لاكثر من 14 سنة وهو صاحب قرار ويدرس كافة الجوانب واهدافه والرؤية التي جاء بها واضحة ونتمنى له التوفيق ولكافة الاعضاء ونتمنى ان تكون هناك طفرة في نتائج منتخباتنا الوطنية.
تركة المجلس الماضي كبيرة
واضاف المخيني: بالنسبة للتركة التي خلفها المجلس الماضي تركة ثقيلة على اي مجلس ادارة اتحاد وتحتاج الى وقت كبير للتصحيح والمديونية نتوقع ان تكون كبيرة وتحتاج الى بث الجهود وجلب القطاع الخاص والبحث عن رعاية من الشركات وهذا لن يكون مستحيلا اذا كان العمل والخطوات منظمة كما ان ارتفاع ارقام المديونية ليست من شأن مجلس ادارة الاتحاد العماني لكرة القدم فقط وانما يتشاطرها مع الجمعية العمومية فهم الشريك الاساسي في هذه العملية واي تخبط كان اساسه الجمعية العمومية لانها لم تكن تنظر للصالح العام وللأسف لم تخدم الاندية لأن الاتحاد من دوري المحترفين كان يمني النفس ولكن التنافس لم يكن من صالح الاندية وكذلك (90 %) من دوري المحترفين الاندية الموجودة فيه مديونة وبأرقام خيالية اي انها عالية وبمبالغ كبيرة ولا نقول الا الله يكون في عون الادارات القادمة.
رؤية الوهيبي فرصة للاندية والمنتخبات
وتابع المخيني حديثه قائلا: بعد كم سنة سيكون منتخبنا منافسا في آسيا والخليج لاننا بالفعل خسرنا جيلا كاملا في كرة القدم ولابد من البدء بجيل جديد والادلة والنتائج موجودة فالمنتخب كان منافسا قويا واصبح في وضع صعب للغاية فالمتابع للكرة العمانية لابد ان يكون دقيقا وصريحا وبخاصة فيما يخص نتائج المنتخب خلال الفترة الاخيرة ولكن نتمنى كما جاء في الرؤية التي قدمها الشيخ سالم الوهيبي ان تتحقق على ما هي عليه وان نرى الوعود على ارض الواقع لان الرؤية لو تحققت ستكون في صالح الاندية والمنتخبات.
34 عضوا بدون قناعة !!
واختتم المخيني حديثه قائلا : للاسف لا اعلم كيف نقيم الاسماء الموجودة في عضوية الاتحاد لان اكثر من اسم لم نشاهده في الرياضة ولم نلاحظه يخدم المجتمع اطلاقا فمعظم الاسماء المتقدمة الاقرب لها ان تسمى ( فوضى ) ولا يمكن لعضو لم يخدم الاندية ان يترشح لعضوية الاتحاد ولا يمكن 3 اعضاء من ناد واحد يتنافسون في العضوية ولا بد ان نمعن النظر في هذا الجانب فالاسماء المتقدمة عليها عتب !! ولا بد من الجمعية العمومية اثناء انتخابها ان تكون على قناعة تامة بمن تختار.
صعوبة تحمل المسؤولية
واما المحلل التلفزيوني محمد الزعابي فقد قال: من وجهة نظري الشخصية فإنني ارى سبب غياب المنافسة عن كرسي رئاسة الاتحاد العماني لكرة القدم صعوبة تحمل المسؤولية فلا احد يتحمل مسؤولية الاتحاد كونه واجهة المنتتخبات الوطنية وبالاضافة إلى انها اللعبة رقم 1 ليس فقط في السلطنة بل العالم وكل الانظار تتجه لرئيس الاتحاد اكان ذلك في الاخفاق او الانجاز وبصراحة السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس المجلس السابق لم يقصر في الكرة العمانية فقد قام بطفرات كبيرة وملحوظة للكرة العمانية بالاضافة الى ان رئيس المجلس الحالي الشيخ سالم الوهيبي من الكفاءات العالية في كرة القدم لما يملك من الخبرة الطويلة حيث انه تقمص مع الاندية وكان لفترتين نائبا لرئيس الاتحاد في السنوات الماضية .
المديونية ستكون عائقا
واضاف الزعابي: في الحقيقة ان المديونية ستكون عائقا ولكن ليست بالمشكلة الكبيرة لان الاتحاد له دعم حكومي خاص ولكن من الممكن نظرا للحالة الاقتصادية التي نمر بها ومن اجل الترشيد من الانفاق سوف يكون هناك تقليص في الميزانيات كما ان الجمعية العمومية كانت ولا تزال الشريك الاساسي في المديونيات وبخاصة رؤساء الاندية يتحملون الجزء الاكبر من المسؤولية لذلك سيكون على الوهيبي عمل جبار لتغيير الحال الذي تمر به كرة القدم وبخاصة على مستوى المنتخب الاول لانه واجهة المنتخبات الوطنية فالعمل سيكون متواصلا في تعزيز الايجابيات وملاحظة السلبيات وتغييرها .
متفائلون خيرا ببقية الاعضاء
وقال الزعابي: بالنسبة للاسماء المترشحة لعضوية الاتحاد فنحن متفائلون خيرا بهم كونهم شبابا ويمتلكون الخبرة كونهم عاشروا الاندية الرياضية وتقمصوا ادوارا كثيرة فيها بالاضافة الى انهم يمتلكون الفكر الجديد ونناشدهم التطوير وتحقيق الانجازات فأغلبية المترشحين كانوا ضمن البوتقة الرياضية ولكن يبقى على الجمعية العمومية في انتخاباتها ان تبتعد عن المحسوبيات والمجاملات وتختار الافضل كما اننا نتمنى من الشيخ سالم الوهيبي مواصلة العمل الذي بدأت به الادارة السابقة ومعالجة الاخطاء وتعزيز الايجابيات بما يخدم مصلحة الكرة العمانية وعلى الجمعيات العمومية ان تعي الدور الموكل لها .
صعوبة تحمل المسؤولية
ومن جهته قال داوود سالم امين سر نادي عمان : اسباب عدة حول عزوف العديد من الاسماء الرياضية عن المنافسة لرئاسة الاتحاد العماني لكرة القدم وفي مقدمتها صعوبة تحمل المسؤولية وهي العائق الوحيد من وجهة نظري الشخصية في عدم وجود منافسة على رئاسة الاتحاد العماني لكرة القدم خلال الفترة القادمة بالرغم من ان مسؤولية الاتحاد لا نتصب على منصب الرئيس او نائبه وانما نتحمل جميعنا تلك المسؤولية كما اننا نشكر السيد خالد بن حمد رئيس الاتحاد السابق على كل ما قدمه للكرة العمانية .
غابت اسماء ذات خبرات رياضية
وحين نتحدث عن سبب غياب الشخصيات الاخرى من منافسة الشيخ سالم الوهيبي فإن الاسباب ليست فقط مادية من الممكن ان الشيخ سالم الوهيبي بحد ذاته من الصعب الدخول في منافسته لما يمتلكه من سيرة ذاتية ضخمة في الرياضة لسنوات عديدة فالرؤية التي جاء بها واضحة لانه ذو قرار فالشيخ سالم ينتظره عمل كبير جدا ومهم للغاية لمواصلة ما تم انجازه في السنوات الماضية وان وجدت الملاحظات يجب تصحيحها ولا بد ان يتعاون الاتحاد مع الاندية ومع الاعلام الرياضي والشركات الراعية للوصول إلى المغزى الاساسي في الرؤية بالرغم من اننا كنا نتمنى ان تكون هناك اسماء بدخول المجلس الحالي حيث ان غياب عدد عن المنافسة من الاسماء التي تملك الخبرة التراكمية وكانت ستعمل على افادة المجلس .
عضوية الاتحاد في ايدي الجمعية العمومية
وقال داوود سالم: وكما بلغنا ان عدد الاسماء المترشحة لعضوية الاتحاد العماني لكرة الدم بلغت 34 عضوا وينبغي ان نضع تحتهم الاف الاستفهامات لان معظمهم يسعون وراء بطاقات الاندية !! ومع احترامي الشديد للمترشحين هذا لن يكون هدفا للتطوير وانما مجرد ظهور ليكونوا في الصورة ولن يفيدوا المجلس في اي تطوير سيكون وجودهم شرفيا فقط.
الجمعية العمومية شريك في التركة
وقال داوود سالم: ولأن المنظومة متكاملة حيث ان الجمعية العمومية شريك في التركة التي خلفها المجلس السابق من مديونيات عالية والمديونيات ليست عائقا على الادارة حيث انها موجودة في معظم الاتحادات الرياضية في العالم والعمل الرياضي هكذا سياسته ولكن لابد العمل بإيجابية في كيفية التقليل منها لذا نتمنى من المجلس الحالي ان يحاول الغاء كافة العقبات وان يأخذ بالإيجابيات ومعالجة السلبيات او التقليل منها .

إلى الأعلى