الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / منافسات دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016
منافسات دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016

منافسات دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016

ميداليتا الديحاني والرشيدي توقفان تبادل الاتهامات بشأن الإيقاف الكويتي “مؤقتا”
أ.ف.ب: انعكس انجاز الراميين الكويتيين فهيد الديحاني وعبدالله الرشيدي في دورة الالعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو هدوءا في “الحرب” المستمرة منذ أشهر بين جهات حكومية من جهة واللجنة الاولمبية الكويتية واتحادات رياضية محلية من جهة أخرى بسبب أزمة ايقاف الرياضة الكويتية دوليا.
وتوقف تبادل الاتهامات “مؤقتا” وحلت بدلا منها التهاني الرسمية والشعبية، حتى ان وزير الاعلام وشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود رفض “تسييس” الانتصار وتوجيهه ضد أحد.
وعاشت الكويت نشوة الانتصار في ريو باحراز ميداليتين في الرماية، الاولى ذهبية عبر الديحاني (49 عاما) في الحفرة المزدوجة”(دبل تراب) والثانية برونزية بواسطة الرشيدي (53 عاما) في الإسكيت.
بيد ان ثمة غصة عابرة لا يمكن التنكر لها. فقد حرم هذا البلد الخليجي من التغني بعلمه وهو يرفرف في سماء البرازيل نتيجة لقرار الايقاف المتخذ من قبل اللجنة الاولمبية الدولية منذ أكتوبر 2015 بحق الرياضة الكويتية بسبب تعارض القوانين المحلية مع الميثاق الأولمبي وقوانين الاتحادات الرياضية الدولية.
وشارك رياضيو الكويت في اولمبياد بالتالي كرياضيين محايدين تحت العلم الاولمبي.
وبعث أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد ببرقيتي تهنئة الى الراميين الديحاني والرشيدي مشيدا “بهذا الإنجاز الرياضي الكويتي المميز، الذي أثبت قدرة شباب الكويت الرياضي على تحقيق مثل هذه الإنجازات الرياضية المشرفة”.
الديحاني الذي سبق له الفوز ببرونزية “دبل تراب” في اولمبياد سيدني 2000 وبرونزية “تراب” في اولمبياد لندن 2012، اكتفى ب”احتفال شخصي” بذهبيته في البرازيل لأنه صعد الى النقطة الاعلى من منصة التتويج بيد انه لم يستمتع بعزف السلام الوطني الكويتي بل اكتفى بسماع السلام الأولمبي وتابع بحسرة عملية رفع العلم الاولمبي الذي لعب باسمه نتيجة ايقاف الرياضة في بلده.
وصرح صاحب الذهبية عقب وصوله مساء الاحد الى الكويت حيث اقيم له استقبال رسمي وشعبي: ” هذا الانجاز أثبت وجود دولة الكويت بصرف النظر عن عدم المشاركة تحت العلم الكويتي. تمثيل البلاد تحت العلم الاولمبي انعكس عليهم (دون ان يحدد من) 180 درجة، والكل (في البرازيل) هتف: كويت كويت كويت”.
وأضاف: “الآن يدرك كثير من المشككين أن هذه المشاركة وهذا الانجاز هما لمصلحة البلد. نجحنا في كسب قلوب المشاهدين والجماهير والعالمين العربي والإسلامي”.

- لا تسييس للانتصار -من جهته، قال الحمود بعد مشاركته في حفل استقبال الديحاني في مطار الكويت الاحد في تصريح لصحيفة الرأي: “تعيش الكويت فرحة كبرى. نبارك لفهيد الديحاني حصوله على الميدالية الذهبية ونثمن جهده وعطاءه الذي شرف من خلاله الكويت والعرب”. وأضاف: “ان شاء الله تكون هذه رسالة لمستقبل زاهر للرياضة وتقدمها”، مؤكدا “لا نريد تسييس انتصار الديحاني، وتوجيهه لمصلحة أحد. مصلحة الكويت هي الاهم والمستقبل هو الاهم. الانجاز اكد ان الكويت تستحق منا المزيد”.
وفي تصريح آخر لصحيفة الانباء قال الحمود: “نهنئ أنفسنا بإنجاز أولمبي نعتز ونفتخر به أميرا وحكومة وشعبا وهو إنجاز محل فخر لكل العرب والخليجيين والكويتيين باعتباره الإنجاز الأهم في الأولمبياد بالنسبة لنا كعرب”.
وتابع: “المرحلة المقبلة تحتاج إلى الكثير من العمل وهناك تحركات في المستقبل لحل الأزمة الرياضية ورفع التعليق المفروض ظلما على رياضتنا. فعلى الرغم من التحديات التي فرضت على الرياضة الكويتية وتوقفها عن المشاركة الدولية تحت راية علم الكويت فإن اصرار ابناء الكويت على المشاركة في الاولمبياد حتى لو كان ذلك تحت العلم الاولمبي جاء مؤكدا قدرة الرياضيين الكويتيين على تمثيل بلدهم ورفع شأنها”.

- اللجنة الاولمبية -
وعلق رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ طلال الفهد، بعد احراز الرشيدي الميدالية الثانية للكويت: “انه يوم فرح جديد لكل الرياضيين، قدم فيه الرشيدي عصارة خبرته وأثبت علو كعبه، بل كان قريبا من تحقيق الذهب لولا سوء الطالع.
وتابع: “يستحق هذا البطل كل التقدير، فهو من الرماة الذين امضوا اكثر من 30 عاما في اللعبة، وكان من الإنصاف ان يتوج مسيرته المظفرة بميدالية اولمبية غالية، وقد تحقق حلمه.
وأكد الفهد “ان تفاعل الجميع مع انتصارات رياضيينا وما صاحب ذلك من عواطف جياشة تجاه عدم عزف السلام الوطني وعدم رفع علم الكويت، يعطي مؤشرا لصناع القرار، لأهمية الرياضة، ولضرورة تغيير النظرة القاصرة والمسارات الخاطئة التي جعلت رياضيينا في مواقف صعبة، سلبت منهم شعور الابتهاج بالنصر التاريخي الكبير”.

- مكافآت مجزية -
وبموجب لوائح الهيئة العامة للرياضة (جهة حكومية كويتية)، يحصل الفائز بميدالية أولمبية ذهبية (الديحاني) على 5 آلاف دينار كويتي (16500 دولار اميركي) شهريا حتى انطلاق دورة الالعاب الاولمبية التالية فيما ينال الفائز ببرونزية (الرشيدي) 3 آلاف دينار كويتي (9900 دولار اميركي) شهريا.
ولا يخفى على أحد ان إنجاز الديحاني بالتحديد حظي بصدى كبير في الكويت إذ تسابقت الشركات الكبرى والشخصيات على تقديم مكافآت مادية مجزية إلى صاحب أول ميدالية ذهبية في تاريخ البلاد (حققت 4 ميداليات في المجمل)، وملأت صور فهيد الشوارع والمجمعات التجارية، وبدا أن غياب العلم الكويتي عن مراسم التتويج مجرد غيمة صيف ومرت، مع الاشارة إلى ان هاشتاج #فهيد_الديحاني فرض نفسه الاكثر تداولا في البلاد حيث عبر مغردون من داخل البلاد وخارجها عن سعادتهم بالنتائج المشرفة التي حققها الرامي البطل قبل وبعد احراز الميدالية الذهبية.
ولعبت وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة دورا في مهاجمة من كان السبب في ايقاف الرياضة الكويتية والذي أفضى إلى حجب رفع علم الكويت لدى تتويج كل من الديحاني والرشيدي.
ثمة من اتهم الحكومة الكويتية التي أكدت في نوفمبر 2015 بأنها لن تدعم اي لاعب يشارك تحت العلم الاولمبي، فيما حمل آخرون اللجنة الاولمبية الدولية ومن اعتبروهم “حلفاء الداخل” مسؤولية الإيقاف وبالتالي حجب العلم الكويتي.
ومهما يكن من أمر، فإن وقع انتصارَي الديحاني والرشيدي طغيا على واقع الايقاف وحجب العلم الذي خلف غصة لم تعكر صفو السعادة الغامرة التي عاشها هذا البلد الخليجي بانتزاع اول ذهبية اولمبية وثالث برونزية اولمبية في تاريخه.

مخلوفي في نصف نهائي 1500 م بعد أقل من 12 ساعة على فضية 800 م
أ.ف.ب: بلغ العداء الجزائري توفيق مخلوفي امس الاول الدور نصف النهائي لسباق 1500 م في منافسات ألعاب القوى ضمن دورة الالعاب الاولمبية المقامة في ريو دي جانيرو حتى الاحد المقبل.
وحسم مخلوفي حامل الذهب الأولمبي في لندن 2012، تأهله بسهولة بعد اقل من 12 ساعة على تتويجه بفضية سباق 800 م، حيث تصدر المجموعة الثانية بزمن 82ر46ر3 دقيقة.
وقال مخلوفي في تصريح لوكالة فرانس برس: “لم اكن اتوقع التأهل بهذه السهولة، صحيح أنني كنت واثقا من التأهل ولكن ليس بهذه السهولة”.
وأضاف “لم أنم سوى 3 ساعات وتحديدا حتى الساعة الرابعة صباحا واستيقظت في تمام السابعة. الحمدلله وفقت في هذا السباق ولحسن حظي انه كان بطيئا وبالتالي لم تكن هناك معاناة ونجحت في الخروج بالسباق إلى بر الامان”.
وأوضح مخلوفي أنه لا يشعر باي ضغوط كونه حامل اللقب الاولمبي، وقال: “انا في النهاية بشر له قدرة وطاقة محدودة، أؤمن بمؤهلاتي وحظوظي، ولكن لا نعرف ما يخبئه القدر”، مشيرا الى ان “جميع العدائين يستعدون ويحلمون بالتتويج وهذا حق مشروع، وفي النهاية يلعب الحظ دوره والجاهزية يوم السباق”.
واردف قائلا: “أمامي الآن يومان للراحة والاستعداد الجدي للدور نصف النهائي بعد غد الخميس والذي سيكون اكثر اهمية لانه جسر العبور الى الدور النهائي”.
ورافقه ايضا المغربي ابراهيم كعزوزي بحلوله سادسا في المجموعة ذاتها بزمن 39ر47ر3 دقيقة، واستفاد من اقصاء النروجي فيليب اينغبريجتسن الذي حل سادسا في الوهلة الاولى امام العداء المغربي.
واكد كعزوزي ان السباق جرى عكس توقعاته وهو ما اربكه، وقال “كنت أنتظر ايقاعا سريعا وكانت استعداداتي على هذا الأساس خصوصا انني تذوقت طعم الخيبة والمرارة في مونديال بكين بسبب الايقاع السريع كوني لا امتاز بالسرعة النهائية، ولكن لم يكن هناك من يرغب في اخذ المبادرة ورفع ايقاع السباق فحصل تدافع وتكدس للعدائين حرمني من التحرك بحيوية في حارتي”.
وأضاف “المهمة هو التأهل وانا سعيد بذلك”.
وتأهل ايضا الجيبوتي عين الله سليمان بحلوله ثالثا في المجموعة الاولى بزمن 25ر39ر3 دقيقة، والمغربي فؤاد القعام بحلوله سادسا في المجموعة ذاتها 51ر39ر3 دقيقة.
وقال القعام “قمت بسباق جيد وحاولت الانطلاق في الـ 500 م الاخيرة لكنني تخوفت من دفع الثمن غاليا وبالتالي قررت البقاء في الخلف بين العدائين الستة الذين يتأهلون مباشرة ونجحت في خطتي”.
من جانبه، قال سليمان “كان السباق تكتيكيا وبالتالي كان الحذر لازما وفي النهاية تخطيت الدور الاول، اتمنى ان تجري الامور كذلك في نصف النهائي”.
وبلغ الدور ذاته ايضا المغربي الاخر عبد العاطي ايغيدير صاحب برونزية لندن 2012، وذلك بحلوله ثالثا في المجموعة الثالثة الاخيرة بزمن 40ر38ر3 دقائق.
وحل البحريني بنسون كيبلاغاتت سوراي سابعا في المجموعة ذاتها وضمن تأهله بين أسرع ستة عدائين بعد الستة الاوائل عن كل مجموعة من المجموعات الثلاث في التصفيات، حيث حقق 82ر38ر3 دقائق.
وخرج من الدور الاول الاماراتي سعود الزعبي بحلوله في المركز الثالث عشر في المجموعة الاولى (35ر02ر4 د)، والجيبوتي الاخر عبدي وايس محي الدين لعدم اكماله تصفيات المجموعة الثانية، والجزائري الاخر سليم قدار بحلوله في المركز الحادي عشر في المجموعة الثالثة (63ر40ر3 د)، واليمني محمد رقة في المركز الرابع عشر في المجموعة ذاتها (99ر58ر3 د).
وخرجت البحرينية ميمي بيليتي من الدور الاول لسباق 5 آلاف م بحلولها عاشرة في المجموعة الثانية بزمن 72ر29ر15 دقيقة، فيما لم تشارك مواطنتها دليلة عبد القادر في تصفيات المجموعة الأولى.

مواجهة عربية-عربية في التايكواندو
أ.ف.ب: يلتقي الاردني احمد ابو غوش مع المصري غفران زكي في الدور الاول لوزن تحت 68 كلغ في رياضة التايكواندو ضمن دورة الالعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو. وسيكون أبو غوش محط انظار الاردنيين لانه يعتبر مرشحا بقوة لنيل احدى الميداليات حسب مدربه الوطني فارس العساف. وقال العساف في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية “يصنف أبو غوش حاليا على انه أحد أبرز لاعبي وزنه على مستوى العالم، وفوزه مؤخرا بذهبية بطولة كوريا الجنوبية يؤشر إلى ذلك”.
من جانبه، يؤكد أبو غوش عزمه “على بذل قصارى جهده لاستثمار اللحظة التاريخية”.
ويأمل الاردنيون بأن يكون أولمبياد ريو 2016 بوابة لتذوق حلاوة الفوز بأول ميدالية اولمبية رسمية بعد 3 ميداليات برونزية شرفية حصل عليها أبطال التايكواندو احسان أبو شيخه وسامر كمال (سيول 1988)، وعمار فهد في اولمبياد برشلونة 1992.
واعتبرت الميداليات الثلاثة شرفية لان التايكواندو لم تكن وقتذاك رياضة أولمبية معتمدة رسميا.
وتخوض ثلاث عربيات منافسات وزن تحت 57 كلغ هن المصرية هداية ملاك والمغربية نعيمة بقال والتونسية رحمة بن علي، فتلعب الاولى مع الكولومبية دوريس إسميد باتينو مارين، والثانية مع البريطانية جايد جونز، والثالثة مع اليابانية مايو هامادا.

- 6 عرب ينافسون على مقاعد في نهائي 1500 م -ينافس 6 عدائين عرب على مقعد في الدور النهائي لسباق 1500 م في مقدمتهم حامل الذهب الاولمبي في لندن الجزائري توفيق مخلوفي.
ولم يجد مخلوفي بطل السباق في اولمبياد لندن 2012 اي صعوبة في حجز بطاقته الى الدور نصف النهائي على الرغم من انه خاض الدور الاول بعد اقل من 12 ساعة من نيله فضية سباق 800 م، حيث تصدر المجموعة الثانية بزمن 82ر46ر3 دقائق.
وقال مخلوفي في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية: “لم اكن اتوقع التأهل بهذه السهولة، صحيح انني كنت واثقا من التأهل ولكن ليس بهذه السهولة”.
واضاف “لم أنم سوى 3 ساعات وتحديدا حتى الساعة الرابعة صباحا واستيقظت في تمام السابعة. الحمدلله وفقت في هذا السباق ولحسن حظي انه كان بطيئا وبالتالي لم تكن هناك معاناة ونجحت في الخروج بالسباق الى بر الامان”.
واوضح مخلوفي انه لا يشعر باي ضغوط كونه حامل اللقب الاولمبي، وقال: “انا في النهاية بشر له قدرة وطاقة محدودة، أؤمن بمؤهلاتي وحظوظي، ولكن لا نعرف ما يخبئه القدر”، مشيرا الى ان “جميع العدائين يستعدون ويحلمون بالتتويج وهذا حق مشروع، وفي النهاية يلعب الحظ دوره والجاهزية يوم السباق”.
ويسعى مخلوفي إلى الدفاع عن لقبه الاولمبي او ضمان ميدالية على الاقل ليصبح اول رياضي جزائري يحرز ميداليتين في دورة واحدة، والاكثر تتويجا حيث يتقاسم المركز حاليا مع الملاكم حسين سلطاني صاحب ذهبية وزن تحت 60 كلغ في اولمبياد اتلانتا 1996 وبرونزية وزن تحت 57 كلغ في برشلونة 1992، علما بان مخلوفي هو الافضل كونه نال ذهبية وفضية.
ومن بين ابرز المنتظرين في الدور نصف النهائي المغربي عبد العاطي ايغيدير صاحب برونزية السباق في لندن.
وبدوره لم يجد ايغيدير اي مشكلة في التأهل وحل ثالثا في المجموعة الثالثة الاخيرة بزمن 40ر38ر3 دقائق.
ولن يكون ايغيدير المغربي الوحيد وانما تأهل معه ايضا ابراهيم الكعزوزي بحلوله سادسا في المجموعة الثانية بزمن 39ر47ر3 دقائق، وفؤاد القعام بحلوله سادسا في المجموعة الاولى 51ر39ر3 دقائق.
ويرصد المغاربة التواجد في الدور النهائي للسباق الذي سيطر عليه لسنوات مواطنهم هشام الكروج صاحب الرقم القياسي العالمي (00ر26ر3 دقائق).
وسيحاول الجيبوتي عين الله سليمان تعويض خيبة امله بخروجه خالي الوفاض من الدور نصف النهائي لسباق 800 م، وحجز مقعد في الدور النهائي للسباق الذي توج بلقبه العالمي داخل قاعة عام 2014 في مدينة سوبوت البولندية.
ويشارك ايضا البحريني بنسون كيبلاغاتت سوراي الذي ضمن تواجده في دور الاربعة باعتباره بين أسرع ستة عدائين بعد الستة الاوائل عن كل مجموعة من المجموعات الثلاث في التصفيات.
والعداءات هن المغربيتان رباب العرافي ومليكة العقاوي والموريتانية علية با والمصرية فاطمة الشرنوبي والسودانية امنة بخيت. ويخوض الاردني لورنس فانوس منافسات الترياتلون.

برشم يعزز رصيد العرب والملولي يخيب آمالهم
أ.ف.ب: عزز القطري معتز برشم الغلة العربية امس الاول باحرازه فضية مسابقة الوثب العالي في منافسات العاب القوى ضمن دورة الالعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو. وخيب السباح التونسي اسامة الملولي الامال بفشله في الحفاظ على لقبه بطلا لسباق 10 كلم في المياه الحرة او اقله الصعود على منصة التتويج، فيما تبخر حلم الاردنيين مؤقتا بخسارة حسين عشيش في ربع نهائي وزن فوق 91 كلغ.
- بعد برونزية لندن برشم يحرز فضية -منح برشم الميدالية الاولى لقطر في دورة ريو دي جانيرو عندما نال فضية مسابقة الوثب الطويل محققا نتيجة افضل مما حققه قبل 4 اعوام في لندن عندما نال البرونزية.
ومحا برشم خيبة امله في مونديال بكين العام الماضي عندما حل رابعا.
وضمن برشم الفضية بعدما وثب 36ر2 م، واخفق في 3 محاولات لتخطي حاجز 38ر2 م الذي نجح فيه الكندي ديريك دروين، بطل العالم في بكين، من اول محاولة وتوج بالذهبية.
وعادت البرونزية للاوكراني بوغدان بوندارنكو بعدما سجل 33ر2 م.
وحل السوري مجد الدين غزال سابعا ب29ر2 م حيث فشل في تخطي 33ر2 م في 3 محاولات، علما بان رقمه الشخصي هو 36ر2 م وسجل هذا العام.
وكان برشم في طريقه الى التتويج بالذهب الاولمبي للمسابقة كونه الوحيد مع دروين نجحا في تخطي الحواجز من 20ر2 م الى 36ر2 م في المحاولة الاولى، قبل ان يفعلها الكندي ايضا في حاجز 38ر2 م، بينما اخفق القطري 3 مرات.
وهي الميدالية الاولى لقطر في دورة ريو، والثانية لبرشم في الالعاب الاولمبية بعد برونزية لندن 2012، رافعا رصيد بلاده الى 3 ميداليات بعد برونزيات ناصر العطية في السكيت ضمن مسابقة الرماية في لندن ايضا، والعداء محمد سليمان في سباق 1500 م في برشلونة 1992، والرباع اسعد سعيد سيف في وزن 105 كلغ في رفع الاثقال في سيدني 2000.
وهي الفضية الثالثة للعرب في الاولمبياد البرازيلي بعد البحرينية أونيس جبكيروي كيروا في الماراثون والجزائري توفيق مخلوفي في سباق 800 م.
ورفع برشم غلة العرب إلى 9 ميداليات هي ذهبية البحرينية راث جيبيت في سباق 3 الاف م موانع وفضيتي مواطنتها كيروا في الماراثون، والجزائري توفيق مخلوفي في سباق 800 م، وبرونزيات الملاكم المغربي ربيعي في وزن 69 كلغ ولاعب الجودو الاماراتي توما سيرجيو والرباعين المصريين محمد ايهاب وسارة سمير والمبارزة التونسية ايناس البوبكري.
واحرز الراميان الكويتيان فهيد الديحاني وعبدالله الرشيدي ذهبية الحفرة المزدوجة (دبل تراب) وبرونزية السكيت على التوالي، لكنهما شاركا تحت العلم الاولمبي بسبب ايقاف الكويت.

- الملولي يخيب الامال -تنازل الملولي عن ذهبية سباق الماراثون 10 كلم في المياه المفتوحة عندما حل بالمركز الثاني عشر.
وكان الملولي فشل الجمعة ايضا في التأهل الى سباق 1500 م الذي توج بذهبيته عام 2008 والبرونزية عام 2012، رغم احتلاله صدارة مجموعته في التصفيات بزمن 78ر07ر15 دقيقة وحل في المركز الحادي والعشرين من اصل 45 سباحا.
وتكررت خيبة “قرش قرطاج”، ثاني أكثر رياضي تونس تتويجا بميداليات في الألعاب الأولمبية (ذهبيتان وبرونزية) بعد العداء محمد القمودي (ذهبية وفضيتان وبرونزية في سباقي 5 و10 كلم خلال العاب 1964 و1968 و1972)، اليوم في سباق 10 كلم حرة في المياه المفتوحة الذي احرز لقبه في لندن.
وحل المصري مروان العمراوي في المركز 23.
- تبخر حلم الاردنيين مؤقتا -تبخر حلم الملاكم الاردني حسين عشيش باحراز ميدالية تاريخية لبلاده في الالعاب الاولمبية، بعد خروجه من ربع نهائي وزن فوق 91 كلغ امام الفرنسي توني فيكتور جيمس يوكا المصنف اول عالميا صفر-3.
وكان عشيش (21 عاما) الذي بدأ ممارسة الملاكمة قبل 3 سنوات، سيضمن ميدالية برونزية على الاقل للاردن في حال تأهله الى نصف النهائي، باعتبار ان الخاسرين في دور الاربعة يصعدان معا على منصة التتويج.
وامل الاردنيون ان يكون أولمبياد ريو 2016 بوابة لتذوق حلاوة الفوز بأول ميدالية اولمبية رسمية بعد 3 ميداليات برونزية شرفية حصل عليها أبطال التايكواندو احسان أبو شيخه وسامر كمال (سيول 1988)، وعمار فهد في اولمبياد برشلونة 1992. واعتبرت الميداليات الثلاثة شرفية لان التايكواندو لم تكن وقتذاك رياضة أولمبية معتمدة رسميا.

- 6 عرب في نصف نهائي 1500 م -بلغ 6 عدائين عرب نصف نهائي سباق 1500 م وهم الجزائري توفيق مخلوفي والمغاربة عبد العاطي ايغيدير وابراهيم الكعزوزي وفؤاد القعام والجيبوتي عين الله سليمان والبحريني بنسون كيبلاغاتت سوراي.
وخرج من الدور الاول الاماراتي سعود الزعبي والجيبوتي الاخر عبدي وايس محيي الدين لعدم اكماله تصفيات المجموعة الثانية، والجزائري الاخر سليم قدار واليمني محمد رقة.
وحلت المغربية رباب العرافي في المركز الاخير للدور النهائي لسباق 1500 م سيدات.
وخرجت البحرينية ميمي بيليتي من الدور الاول لسباق 5 آلاف م، فيما لم تشارك مواطنتها دليلة عبد القادر في تصفيات المجموعة الاولى.

أيمن سعد:
أولمبياد ريو جرس إنذار وحافز للسباحة العربية
ريو دي جانيرو – د.ب.أ: أكد أيمن سعد خبير السباحة الدولي عضو اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي للسباحة (فينا) أن السباحة العربية تحتاج لمنظومة يمكن من خلالها نقل المواهب والمهارات من طور المشاركة والتمثيل المشرف إلى مرحلة المنافسة. وأوضح أنه يجب ألا يقسو أحد على السباحين العرب بعد النتائج التي تحققت في دورة الألعاب الأولمبية الحالية (ريو دي جانيرو 2016) لأن السباحين والسباحات قدموا كل ما باستطاعتهم، وحققوا نتائج في مجملها جيدة في إطار منظومة عمل السباحة الحالية. وأوضح سعد أن المنظومة العلمية للسباحة هي الوحيدة التي يمكنها الكشف عن المواهب وتطويرها بدلا من الاعتماد على الحظ والمصادفة في اكتشاف بعض المواهب أو تحقيق النتائج. وكانت الميداليات الثلاث التي أحرزها السباح التونسي أسامة الملولي في الدورتين الأولمبيتين السابقتين (بكين 2008 ولندن 2012) والميدالية الذهبية التي أحرزها السباح المصري أحمد أكرم في أولمبياد الشباب 2014 والمركز الرابع الذي احتله في بطولة العالم الماضية في كازان مصدر تفاؤل بأن تترك السباحة العربية بصمة خلال أولمبياد ريو.
ولكن مع اختتام فعاليات السباحة امس الاول بسباق ماراثون المياه المفتوحة لمسافة عشرة كيلومترات، لم تظهر هذه البصمة بشكل ملموس حيث غاب السباحون العرب عن المراكز الأولى وعن صراع الميداليات. وفي مقابلة، مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أكد المصري أيمن سعد أنه لا يجب ذبح السباحين أو انتقادهم بقسوة في الفترة المقبلة لأن الدورة الأولمبية محفل عالمي ودولي كبير والمنافسة فيه على أعلى المستويات. وأشار سعد إلى أن السباحين العرب قدموا مشاركة جيدة في هذه الدورة الأولمبية رغم عدم تحقيق ميداليات أو مراكز متقدمة، واقتصار التأهل للأدوار النهائية على السباحة المصرية فريدة عثمان التي بلغت الدور قبل النهائي في سباق 100 متر فراشة نظرا لمشاركتها للمرة الثانية في الدورة الأولمبية واكتسابها الخبرة.
وأوضح سعد أن السباحة العربية والمصرية خاصة تمتلك حاليا عددا من المواهب التي تحتاج فقط إلى العمل في إطار منظومة لتحقيق النجاح في السنوات المقبلة. واسترشد سعد على ذلك بموهبة السباح أحمد أكرم وزميله مروان القماش الذي حقق مركزا أفضل من أكرم في تصفيات سباق 400 متر علما بأن أكرم لم يسجل رقمه الشخصي في سباق 1500 متر، واحتل المركز الحادي عشر وهو مركز جيد ولو سجل رقمه (14 دقيقة و53 ثانية ) كان سيتأهل لنهائي السباق لأنه كان سيصبح في المرتبة السابعة خلال التصفيات وقد يكون عدم تسجيل رقمه بسبب الضغوط الواقعة عليه إضافة إلى أنها المشاركة الأولى في الدورات الأولمبية له ولعدد من السباحين المصريين والعرب.
وأشار سعد إلى أن القماش من المواهب الرائعة التي تحتاج للرعاية والاهتمام لأنه قادر على تحقيق نتائج رائعة في المستقبل.
وأضاف: “هناك أيضا السباح الموهوب علي خلف الله الذي لا يحظى بالاهتمام أو التركيز رغم مستواه الرائع حيث قدم سباقا رائعا في 50 متر حرة وحقق رقما مصريا جديدا في هذا السباق بأولمبياد ريو ويستطيع أن يكون من نجوم المستقبل بشرط الاهتمام به”.
وأشار سعد إلى أن أكرم مشروع بطل عالمي خاصة وأنه لا يزال صغير السن وربما تكون الضغوط من الإعلام والتوقعات والترشيحات القوية التي سبقته إلى ريو هي السبب وراء عدم تحقيق النتائج المنتظرة منه موضحا أن باقي السباحين في البعثة المصرية حققوا أرقاما أفضل من أرقامهم المعتادة باستثناء أكرم.
كما أشار إلى أن مروان العامري وريم قاسم جاءا في مراكز متأخرة بسباقي ماراثون المياه المفتوحة للرجال والسيدات على الترتيب لعدم امتلاكهما الخبرة التي تؤهلهما للمشاركة حيث تقتصر خبرتهما على ثلاث مشاركات دولية وهو ما يجب أن يراعيه المسؤولون لأن سباحة المياه المفتوحة بالذات تحتاج لخبرات متراكمة والدليل أن كلا منهما لم يتراجع عن مجموعة المقدمة إلا في آخر كيلومترين من السباق.
وأعرب سعد عن اعتقاده بأن توفير الإعداد الجيد لهؤلاء السباحين يمكن أن يحقق طفرة في مستواهم خلال بطولات العالم القادمة وكذلك أولمبياد طوكيو 2020 ويجب أن يكون التركيز من الآن على إعداد ثلاثة أو أربعة سباحين بهذا المستوى لأولمبياد طوكيو.
وعن الملولي واحتلاله المركز الثاني عشر في سباق ماراثون المياه المفتوحة (عشرة كيلومترات)، أكد سعد أنه يرى أن الملولي كان في طريقه لإحراز الذهبية في هذا السباق ولكن الحظ العاثر حال دون ذلك في الأمتار الأخيرة من السباق.
وعن فريدة عثمان، قال سعد إن فريدة استفادت من تجربتها الأولمبية السابقة وكانت أكثر خبرة وبلغت الدور قبل النهائي محققة رقما أفريقيا جديدا.
وقال سعد : “يجب ألا نقسو على هؤلاء السباحين لأن معظمهم لا يزال صغير السن ويجب إعدادهم لاستكمال المسيرة التي بدأتها رانيا علواني قبل سنوات وتوجها الملولي من خلال ثلاث ميداليات أولمبية”.
البعثة العراقية تنهي مشاركتها وسط انتقادات لاذعة
أ.ف.ب: طوت البعثة العراقية صفحة مشاركتها الخاوية في أولمبياد ريو 2016 بعد ان خرج الرباع سلون جاسم من منافسات رفع الاثقال الاثنين حيث حل في المركز التاسع في وزن 105 كلغ، ليسدل الستارة على تواجد عراقي لم يكتب له النجاح في مواصلة المنافسات في خمس فعاليات.
وشارك العراق في الملاكمة والجودو والتجديف ورفع الاثقال وجميع رياضييه غادروا المنافسات بخفي حنين، وتحديدا من التصفيات الاولية.
كما شارك العراق في نهائيات مسابقة كرة القدم وودعها المنتخب الاولمبي بثلاث نقاط من ثلاث تعادلات في الدور الاول كانت امام الدنمارك والبرازيل (صفر-صفر) ومع جنوب افريقيا (1-1).
وواجهت هذه المشاركة انتقادات واسعة لتواضع وهزالة النتائج رد عليها رئيس اللجنة الاولمبية العراقية رعد حمودي عبر بيان للمكتب الاعلامي للجنة دافع فيه عن هذه المشاركة: “المنتخب الاولمبي قدم مباريات عالية المستوى وكان من المؤمل ان يواصل مسيرته في الاولمبياد الا اننا نؤمن بان كرة القدم عبارة عن فوز وخسارة وتعادل”.
واضاف حمودي: “المشاركة العربية بشكل عام لم تلب الطموحات على الرغم من ان بعض الدول العربية جنست وحضرت رياضييها بشكل افضل من العراق، وهذا ما يجعلنا نعيد الحسابات مجددا لوضع اسس جديدة للرياضة بغية تحقيق النجاح المتوخى”.
وتابع ” كنا نعول كثيرا على كرة القدم والملاكمة في تحقيق انجاز ولكن المنتخب قدم ما عليه واستطاع ان يواجه ثلاث مدارس كروية، فيما كان الملاكم وحيد عبد الرضا قريبا جدا من اسقاط نظيره المكسيكي واعتقد ان خروجه كان مجحفا”.
ويترقب العراق منذ اكثر من نصف قرن ان يضيف بصمة جديدة في الدورات الاولمبية لكنه عجز عن تحقيقيها حتى الان، حيث اكتفى بميدالية واحدة تعود لعام 1960 عندما خطف الرباع عبد الواحد عزيز الميدالية البرونزية في اولمبياد روما.

رباع جورجي ينتزع الذهبية وسط اعتراضات إيرانية
ريو دي جانيرو – رويترز : استدعيت قوات الأمن إلى قاعة رفع الأثقال الاولمبية أمس الاول الثلاثاء بعدما تعامل مسؤولو الفريق الايراني بغضب مع فوز الجورجي لاشا تالاخادزه على بهداد سلیمي كرداسیابي‎ ‎بمجموع قياسي في وزن فوق الثقيل للرجال.
وبدأ التوتر في قاعة ريو سنترو عندما قرر حكمان من الثلاثة أن رفعة سليمي البالغة 245 كيلوجراما في النطر صحيحة لكن الأعضاء الخمسة في هيئة التحكيم الأعلى اعتبروها خاطئة لأن الذراع الأيسر للرباع الايراني لم يكن مستقيما تماما.
وزعم سليمي ومدرب الفريق الايراني سجاد أنوشیرواني أن هناك مؤامرة يقودها عراقي في هيئة التحكيم ضد الرباع وحاول مسؤولو الفريق الاقتراب منه في غضب وهو ما يخالف اللوائح.
وقال سام كوفا رئيس اللجنة الفنية في الاتحاد الدولي لرفع الأثقال “الأمر أصبح قبيحا وطلبنا من مدير المسابقة استدعاء الأمن بسبب سلوك المسؤولين الايرانيين.”وتواجه ايران عقوبات بسبب سلوك فريقها.
كما فشل سليمي في رفع ذراعه الأيسر بشكل مستقيم في محاولته الأولى وكرر ذلك في الثالثة لينهي المنافسات بلا نتيجة بعدما رفع 216 كيلوجراما وهو رقم عالمي في الخطف قبلها.
ومنح ذلك الفرصة إلى تالاخادزه لينتزع الذهبية الاولمبية بمجموع بلغ 473 كيلوجراما ليتجاوز الرقم العالمي السابق 472 كيلوجراما وحققه ايراني آخر هو حسين رضا زاده في اولمبياد سيدني قبل 16 عاما.
وأطلقت الجماهير الايرانية البالغ عددها أكثر من خمسة آلاف صيحات استهجان ضد الرباع الجورجي صاحب اخر ميدالية ذهبية في رفع الأثقال في ريو.

في الفروسية
أربعة فرق بلا أخطاء تتنافس على ذهبية قفز السدود
ريو دي جانيرو – رويترز : أنهت أربعة فرق من الولايات المتحدة والبرازيل وهولندا والمانيا الجولة الأولى من منافسات قفز السدود في الفروسية أمس الاول الثلاثاء بلا أخطاء قبل الجولة الأخيرة التي تحدد الفائز بالذهبية غدا الأربعاء.
وقدم فرسان البرازيل أداء رائعا منذ بداية منافسات قفز السدود يوم الأحد الماضي وسط احتفالات صاخبة من الجماهير التي تجبر بعضها البعض على الهدوء لمنح الفرسان فرصة التركيز.
وقال البرازيلي الفارو دي ميراندا للصحفيين “هذا بالتأكيد أكثر مما اعتدنا عليه. هذا يحفزنا ولا يشتت انتباهنا. الخيول تشعر بالأمر نفسه.”
ومن أجل الاستمرار في المنافسة ستحتاج البرازيل التي تسعى لأول ميدالية في منافسات قفز السدود منذ عام 2000 لأداء قوي من جميع فرسانها الثلاثة امس الأربعاء.واستبعد الفارس الرابع ستيفان دي فريتاس بارشا بعد قرار من حكم بأنه أفرط في استخدام القوة في وخز الحصان.واستبعد اثنان من فرسان بلجيكا وهولندا للسبب ذاته يوم الأحد.وقال دي ميراندا “هذا ليس الوضع المثالي. علينا التكاتف وتحقيق هدفنا بواسطتنا نحن الثلاثة.”
ويحق للفرق استبعاد أسوأ نتيجة من بين نتائج فرسانها الأربعة. واستبعدت اميركا نتيجة الفارسة بيزي مادن بعد ارتكابها ثمانية أخطاء بإسقاط اثنين من الحواجز.وتأهلت ثمانية فرق إلى النهائي وسيشارك بعضهم في نهائي منافسات الفردي غدا الجمعة.ولم تتأهل بريطانيا حاملة اللقب إلى النهائي.

فى الشراع:
4 دول تتقاسم الذهبيات
ا.ف.ب: تقاسمت استراليا وبريطانيا وهولندا والارجنتين الذهبيات الاربع التي وزعت أمس الاول الثلاثاء في رياضة الشراع ضمن الالعاب الاولمبية المقامة في ريو دي جانيرو حتى 21 اغسطس .
واحرز الاسترالي طوم بارتون ذهبية سباق ليزر ستاندار في ثالث مشاركة اولمبية له بعد ان تفوق على الكرواتي تونتشي ستيبانوفيتش (فضية) والنيوزيلندي سام ميتش (برونزية).
وفي سباق ليزر راديال للسيدات، توجت الهولندية ماريت بوفميستر (27 عاما)، صاحبة فضية لندن 2012، بالذهبية بعد ان حافظت على تقدمها في الجولة الاخيرة، تاركة الفضية للايرلندية اناليز مورفي، والبرونزية للدنماركية آن-ماري ريندوم.
واللقب هو الثاني لهولندا في منافسات الشراع في ريو بعد ان احتفظ دوريان فان ريسيلبرج بذهبية اللوح الشراعي (آر اس إكس) الاحد.
وتأجلت اقامة سباقي الليزر للرجال والسيدات من الامس الاول بسبب عدم هبوب رياح تساعد المتنافسين.واصبح البريطاني جيل سكوت بطلا اولمبيا لسباق فين بعد ان تقدم على السلوفيني فاسيلي زبوغار والاميركي كاليب باين.
وسيطر سكوت طوال اسبوع على التصفيات فكان الاوفر حظا لاحراز الذهبية وخلف البريطاني بن انسلي اسطورة رياضة الشراع الاولمبية باحرازه 4 ميداليات ذهبية.
واحرز الارجنتينيان سانتياغو لانج وسيسيليا كارانتزا ذهبية المختلط ناكرا 17 بعد ان تقدما على ممثلي استراليا جايسون ووترهاوس وليز دارمانين، واكتفى النمسويان توماس زاياتش وتانيا فرانك بالبرونزية.وخاض لانج (54 عاما)، احد اكبر الابطال الاولمبيين، الالعاب السادسة على التوالي حيث شارك لاول مرة عام 1996 في اولمبياد اتلانتا بالولايات المتحدة.

إلى الأعلى