الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية والجامعة العربية المفتوحة تستعدان للملتقى الرابع بعنوان “التاريخ العُماني ـ قراءات وتحليلات”

هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية والجامعة العربية المفتوحة تستعدان للملتقى الرابع بعنوان “التاريخ العُماني ـ قراءات وتحليلات”

يقام يومي 4 و 5 نوفمبر المقبل بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمفكرين
تستعد الجامعة العربية المفتوحة بالتعاون مع هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية للملتقى الرابع الذي يحمل عنوان (( التاريخ العماني ـ قراءات وتحليلات )) والمؤمل إقامته يومي 4 و 5 نوفمبر 2014م ، حيث يعد الملتقى نشاطا ثقافيا تخصصيا يجتمع فيه لمدة يومين نخبة من الأكاديميين والمفكرين من مختلف المؤسسات الثقافية والتعليمية يطرحون فيه ويناقشون مجموعة من القضايا التي تخص التاريخ العُماني المدون والمخطوط والشفاهي من خلال دراسة مجموعة من كتب التاريخ العماني، والمخطوطات، والتاريخ الشفاهي دراسة قائمة على التحليل العلمي المنهجي.
وتنبع أهمية هذا الملتقى من كونه فرصةً للأكاديميين والمهتمين والطلاب على حد سواء لتعميق معرفتهم بمعطيات التاريخ العُماني وأبعاده في الثقافة العمانية. وسيتيح لهم كذلك فرصة المشاركة في مناقشة وتحليل ودراسة نصوص التاريخ العماني ، وما لها من آفاق ثقافية أو حضارية أو فكرية ، ويستهدف الأكاديميين ، والمثقفين والمهتمين ، وطلاب الجامعات .
ويتناول الملتقى ثلاثة محاور هي “قراءات في التاريخ العُماني المدوَّن (التحقيق ، والأبعاد المعرفية للمستقبل) ” ، و”قراءات في المخطوطات والوثائق العُمانية (تاريخ المخطوطات والوثائق ورؤاها المستقبلية) ” ، والمحور الثالث ” قراءات في التاريخ الشفاهي العماني (مصادر التاريخ الشفاهي وتجارب جمعه)”.
وجاء في مقدمة كتيب الملتقى الرابع للجامعة العربية المفتوحة بالتعاون مع هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية المزمع إقامته: “إلى عهد قريب كان الناس يعتقدون أن التاريخ هو علم الماضي ، وأن موضوعه هو دراسة ما مضى وفات من الأحداث ، إلاَّ أن دراسة التاريخ تطورت واتسع مجاله فأصبح يتناول اليوم دراسة التجربة الإنسانية على الأرض ، دراسة شاملة عامة ولم يعد خاصاً بالماضي ؛ ذلك لأن المؤرخ لا يدرس الأحداث لذاتها بل يدرسها بوصفها تجارب لها آثارها في سير الجماعة ونتائجها ، فعندما يدرس المؤرخ الماضي فإنه يدرسه من أجل فهم الحاضر والمستقبل ، لأنهما نتيجة له وعليه يتم التخطيط للمستقبل ، ومن هنا فإن التاريخ لا يفصل بين الوحدة الزمانية من حيث تسلسلها واتصالها وترابطها. وهكذا اتسع علم التاريخ حتى غدا اليوم يشمل التجربة الإنسانية كلها ، فلم يقتصر التاريخ على تلك الأحداث السياسية أو العسكرية فحسب بل شمل التطورات الاجتماعية والاقتصادية والعلمية والفنية جميعاً ، حتى أصبح دور المؤرخ “… موجهاً إلى دراسة أحوال البشر عامة وتطور الجماعة الإنسانية في مجموعها …” ، ولأن سلطنة عُمان بلد يتميز بتاريخ حضاري زاهر منذ القدم ؛ فتاريخه ضارب في الأرض عبر الزمان والمكان ، وهو تاريخ مستمر حتى اللحظة يستمد من الماضي ليؤسس حاضراً قائماً عليه ومستمراً حتى المستقبل كاشفاً عن تجربته الإنسانية المستمرة حضارياً وفكرياً “.
وجاء في المقدمة ايضا ” لأننا ندرك أهمية هذا التاريخ الحضاري في بناء مستقبل قائم على ذلك الدفق الحضاري ؛ فإننا في ملتقى الجامعة العربية المفتوحة (مسقط) وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، نعمد إلى تتبع التاريخ العُماني وتحليله من خلال تقديم رؤية وقراءة أخرى بعين حديثة وتقييم تلك النصوص المحققة منها خاصة للكشف عن مصداقية ذلك التحقيق من خلال رؤية علمية متعمقة ، كما نسعى لتقديم رؤية عن التاريخ العماني المخطوط والشفاهي خاصة بوصفه تاريخا لا يزال بحاجة إلى الكثير من التحقيق والتدوين والتصنيف “.

إلى الأعلى