الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / اليوم .. بدء فعاليات مؤتمر “المبرد الأزدي : جهوده العلمية وآثاره اللغوية والأدبية” بالأردن

اليوم .. بدء فعاليات مؤتمر “المبرد الأزدي : جهوده العلمية وآثاره اللغوية والأدبية” بالأردن

الأردن ـ من علي بن صالح السليمي:
تنظم اليوم وحدة الدراسات العُمانية في جامعة آل البيت في الأردن بالتعاون مع مركز الدراسات العُمانية في جامعة السلطان قابوس المؤتمر العلمي الدوليّ العاشر “المبرد الأزدي: جهوده العلمية وآثاره اللغوية والأدبية” حيث يستمر حتى يوم غد (الاربعاء).
وقد دأبت وحدة الدراسات العُمانيّة في جامعة آل البيت على استذكار المبدِعين ذوي الأصول العُمانيّة في شتى ميادين الحضارة العربيّة الإسلاميّة قديما وحديثا، حيث اختارت هذا العام شخصيّة علميّة مركزيّة في الدراسات اللغويّة والأدبيّة والنقديّة والبلاغيّة والتأريخيّة في القرن الثالث الهجريّ/التاسع الميلادي، وهي شخصيّة إمام نحاة البصرة في عصره أبو العباس محمد بن يزيد الأزدي الثماليّ، العُمانيّ الأرومة والأصل، البصريّ النشأة والإبداع؛ لأنَّه حالة إبداع متعددة الميادين والرؤى، مثَّل في عصره مشروعا حضاريّا نهض باللغة والأدب حتى صار مضرب المثل في الفطنة والعلم والإبداع.
ويرنو هذا المؤتمر إلى إضافة رؤى جديدة مُعمّقة تتناول الحالة الإبداعيّة عند المبرِّد وأصداءها قديما وحديثا تناولاً علميّا موضوعيّا بعد ما حظي به من اهتمام بحثيّ لدى الباحثين في ظلّ تحقيق آثار علميّة جديدة له تؤكّد مكانته السامقة في التراث اللغويّ والأدبيّ إبّان القرن الثالث الهجريّ.
ويتضمن المؤتمر سبعة محاور هامة وهي: المحور الأوّل: (المبرِّد: إضاءات جديدة على حياتـه ومؤلَّفاتـه)، والمحور الثانيّ: (مكانة المبرِّد في النحو العربيّ)، والمحور الثالث: (مكانة المبرِّد في الدراسات اللغويّة والقراءات القرآنية)، والمحور الرابع: (مكانة المبرِّد في الدراسات الأدبيّة والنقديّة، والمحور الخامس: (شخصية المبرِّد الموسوعية(عالماً ومفكراً)، والمحور السادس: (موقف العلماء القدامى من جهود المبـرِّد)، اما المحور السابع فهو: (موقف الدارسين المحدثين من جهود المبرِّد).
يذكر ان قيام مثل هذه الندوات تأتي في اطار العلاقات المتميزة بين السلطنة والأردن وتأكيداً على الحوار والانفتاح على ثقافات الأمم والشعوب العربية والإسلامية وتوفر الإطار العلمي للتقرب بين أتباع المذاهب الإسلامية وتعزيز نهج الحوار مع أهل العلم والمعرفة في شتي المجالات.

إلى الأعلى