الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: غارات للتحالف تستهدف مخزن أسلحة وعتادا عسكريا لأنصار الله بصنعاء وصعدة
اليمن: غارات للتحالف تستهدف مخزن أسلحة وعتادا عسكريا لأنصار الله بصنعاء وصعدة

اليمن: غارات للتحالف تستهدف مخزن أسلحة وعتادا عسكريا لأنصار الله بصنعاء وصعدة

مقذوف على نجران بالسعودية يسقط 7 قتلى
صنعاء ــ عواصم ــ وكالات: قال شهود عيان يمنيون إن غارات جوية للتحالف العربي قصفت أمس مخزن اسلحة وعتادا عسكريا لجماعة أنصار الله بمحافظتي صنعاء وصعدة، في وقت اعلنت فيه وكالة الانباء السعودية (واس) عن مقتل سبعة مدنيين امس الاول جنوب السعودية بسقوط قذائف مصدرها اليمن.
وقصفت غارات التحالف، أهدافا حيوية تابعة لقوات المؤتمر الشعبي في مسقط رأس الرئيس السابق صالح، في مديرية سنحان جنوب صنعاء وفي وادي الأجبار وجبل الريد. وفي محافظة صعدة، دمرت طائرات التحالف خزانات وقود لأنصار الله في منطقة بركان التابعة لمديرية رازح الحدودية، كما قصفت بأكثر من عشرين غارة أهدافا عسكرية في منطقة ضحيان المعقل الرئيسي لزعيم جماعة انصار الله عبدالملك الحوثي، ومعسكرات كهلان والصمع في المرتفعات المحيطة بمدينة صعدة ومراكز قيادية وتموينية للجماعة في المدينة. وفي محافظة عمران الواقعة بين صنعاء وصعدة شمال اليمن، استهدفت الطائرات مواقع تابعة لمعسكر العمالقة في منطقة حرف سفيانت، كما قصفت بأربع غارات مواقع أخرى في منطقة حوث المجاورة. وفي سياق متصل، قال سكان يمنيون إن ضربة جوية للتحالف العربي العسكري في اليمن قتلت تسعة مدنيين شرق صنعاء وهي ثالث ضربة جوية تُصيب أهدافا مدنية منذ يوم السبت. وأضاف السكان أن الهجوم الذي وقع خارج العاصمة استهدف منزل قيادي محلي من جماعة انصار الله الذي لم يكن في المنزل وأسفر عن مقتل والده وثمانية من أفراد أسرته.
من جانبه، أعلن مصدر يمني أن القوات السعودية المشتركة ألحقت خسائر فادحة في صفوف انصار الله وقوات المؤتمر الشعبي في معركة أبواب الحديد المقابلة لمنفذ علب الحدودي (جنوب المملكة) تقدر بحوالي 150 قتيلا. وأكد المصدر لصحيفة «الوطن» السعودية نشرتها امس، أن المحصلة النهائية للهجوم الفاشل كبدهم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، نتيجة تهورهم، إذ قُتل منهم 150 عنصرا خلال اليومين الماضيين، وأصيب العشرات. وأكد المصدر، الذي لم تكشف الصحيفة عن شخصيته، أنه رغم التعزيزات التي وصلت إلى الحدود من مئات العناصر والمعدات، إلا أن قوات حرس الحدود المدعومة بمدفعية القوات المسلحة والحرس الوطني وطائرات التحالف كانت في الموعد، وتم القضاء عليهم، وقتل عدد من قادة الحرس الجمهوري الموالي للمخلوع، الذين كانوا يقودون الهجوم، ومنهم المدعو محمد الحسن.
الى ذلك، تمكنت قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي، من تحرير عدد من المناطق في الجوف، شمال شرق العاصمة صنعاء، واستعادت أسلحة وذخائر متعددة، موقعة العشرات من جماعة أنصار الله بين قتيل وجريح بحسب مصدر عسكري. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن المصدر قوله، إن قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية أحرزت تقدما كبيرا في خب الشعف شمال شرقي المحافظة. وأوضح أن «أبطال الجيش والمقاومة حرروا عددا من المواقع منها مواقع ضبع ومعسكر الأجاشر»، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية «وام».
وأضاف أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تمكنت من استعادة تلك المواقع التي كانت تسيطر عليها جماعة انصار الله، وذلك في الحملة العسكرية التي قادها محافظ الجوف العميد أمين العكيمي. وأوضح المصدر أن الجيش الوطني استعاد أسلحة وذخائر متعددة خلفتها أنصار الله في معسكر الأجاشر الواقع جنوب اليتمة، إضافة إلى مواقع ضبع في جبهة صبرين جنوب الشعف.
على صعيد آخر، قتل سبعة مدنيين امس الاول في جنوب السعودية بسقوط قذائف مصدرها اليمن، بحسب الاعلام الرسمي السعودي، في اكبر حصيلة لقتلى مدنيين منذ بدء عمليات التحالف ضد انصار الله والموالين لهم قبل 17 شهرا.
ونقلت وكالة الانباء السعودية (واس) عن المتحدث الرسمي باسم مديرية الدفاع المدني في منطقة نجران انه تبلغت فرق الدفاع المدني سقوط مقذوف عسكري من داخل الاراضي اليمنية على مدينة نجران ما نتج عنه مقتل 4 مواطنين و3 من المقيمين». ونشرت الوكالة عبر حسابها على «تويتر»، صورا لسقوط القذائف، تظهر رجال اطفاء يعملون على اخماد حرائق مندلعة في عدد من السيارات التي بدا بعضها متفحما بالكامل. وقال احد سكان المدينة في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية «نجران حزينة وجريحة اليوم»، مضيفا «نحن قلقون لكننا لسنا خائفين». وسقط المقذوف العسكري وسط منطقة تجارية صناعية. ومنذ بدء عمليات التحالف العام الماضي، قتل اكثر من مئة شخص في اشتباكات وتبادل للقصف عبر الحدود بين البلدين.

إلى الأعلى