الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / كوريا الشمالية تعلن استئناف إنتاج البلوتونيوم
كوريا الشمالية تعلن استئناف إنتاج البلوتونيوم

كوريا الشمالية تعلن استئناف إنتاج البلوتونيوم

هروب دبلوماسيها في لندن إلى الجنوب
طوكيو ــ وكالات: ذكرت وكالة كيودو اليابانية للأنباء امس الأربعاء أن كوريا الشمالية قالت إنها استأنفت إنتاج البلوتونيوم بإعادة معالجة قضبان الوقود المستنفد وإنها لا تعتزم التوقف عن إجراء الاختبارات النووية ما دام ما تراه خطرا أميركيا قائما. وفي مقابلة مكتوبة مع كيودو قال معهد الطاقة الذرية الكوري الشمالي الذي له صلاحية إدارة منشآت يونجبيون النووية “قمنا بإزالة قضبان وقود نووي مستنفد من مفاعل يعمل بالجرافيت”. ونقلت كيودو عن المعهد القول إن كوريا الشمالية تنتج اليورانيوم عالي التخصيب اللازم لإنتاج أسلحة نووية والكهرباء “وفقا لما هو مقرر”.
من جانب آخر، وصفت كوريا الشمالية رئيسة كوريا الجنوبية بارك غيون-هي امس بانها “مختلة عقليا” بعد خطابها الذي دانت فيه الطموحات النووية لبيونيغ يانغ ودافعت عن نشر الدرع الاميركية المضادة للصواريخ في بلدها. وكانت الرئيسة الكورية الجنوبية صرحت في خطاب بثه التلفزيون الاثنين ان نشر منظومة “ثاد” (تيرمينال هاي التيتود ايريا ديفانس) عمل يندرج في اطار “الدفاع عن النفس” ردا على البرنامج النووي الكوري الشمالي لتطوير صواريخ نووية. وقال ناطق باسم اللجنة الكورية الشمالية لاعادة توحيد كوريا سلميا انه “عذر واه وعليها ان تعرف ان لا احد سيصدق مثل هذه المغالطة من دمية لا تستطيع ان تفعل شيئا بدون موافقة سيدتها الولايات المتحدة”. واضاف في بيان بثته وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية ان هذه التصريحات “ليست اكثر من كلام لا معنى له صادر عن مختلة عقليا”. وكانت كوريا الشمالية هددت بالقيام “بتحرك عملي” ضد المنظومة الاميركية وقالت ان اي مرفأ او مطار كوري جنوبي يضم قطعا منها سيصبح هدفا لها. وتعارض الصين ايضا نشر هذه المنظومة معتبرة انه يعكس رغبة الولايات المتحدة في عرض قوتها في المنطقة وتقويض القدرات الصاروخية الصينية. وحاول رئيس اركان الجيش الاميركي الجنرال مارك ميلي تهدئة هذه المخاوف خلال محادثات اجراها امس الاول في بكين مع نظيره الصيني الجنرال لي زوشينغ. وقال الجيش الاميركي في بيان ان ميلي اكد لنظيره الصيني ان المنظومة “لا تمثل تهديدا للصين باي شكل من الاشكال”. واضاف ان نشر هذه النظومة “اجراء دفاعي لحماية الكوريين الجنوبيين والاميركيين من تهديد الصواريخ البالستية الكورية الشمالية”. ويفترض ان يجري ميلي محادثات امس مع المسؤولين العسكريين الكوريين الجنوبيين في سيول.
على صعيد آخر،اعلنت كوريا الجنوبية أمس انشقاق نائب سفير كوريا الشمالية في بريطانيا، موضحة انه اصبح في سيول مع عائلته. واوضحت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية ان ثاي يونغ-هو المسؤول الثاني في البعثة الكورية الشمالية في العاصمة البريطانية، لجأ الى الجنوب مع زوجته وابنه. وقال الناطق باسم الوزارة جيونغ هون-هي امام الصحفيين “انهم تحت حماية الحكومة وسيتابعون الاجراءات اللازمة مع المؤسسات المعنية”. ورفض الكشف عن الوجهة التي سلكها ثاي للانشقاق مشيرا إلى ضرورة حماية الدول المعنية. واضاف الناطق “لتفسير انشقاقه، اشار ثاي الى اشمئزازه من نظام (الزعيم الكوري الشمالي) كيم جونغ اون واعجابه بالنظام الحر والديموقراطي في كوريا الجنوبية وإلى مستقبل عائلته”. وانشقاق دبلوماسيين بمستوى ثاي يونغ-هو امر نادر عادة. وكتبت صحيفة “جونغ انغ ايلبو” الكورية الجنوبية التي كانت اول من اعلن عن هذا النبأ أمس الاول انه كان يواجه صعوبة في مواجهة الضغوط التي تمارسها عليه بيونغ يانغ للتصدي لانتقادات المجموعة الدولية حول اداء كوريا الشمالية في مجال حقوق الانسان.

إلى الأعلى