الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / نفط عُمان يتجاوز الـ47 دولارا
نفط عُمان يتجاوز الـ47 دولارا

نفط عُمان يتجاوز الـ47 دولارا

برنت يتجاوز 50 دولارا مع احتمال التوصل لاتفاق على خفض الإنتاج

عواصم ـ وكالات: بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر أكتوبر القادم أمس (20ر47) دولار أميركي.
وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس ارتفاعًا بلغ دولارا أميركيا واحدا و(20) سنتا مقارنة بسعر يوم الأربعاء الماضي الذي بلغ (46) دولارا أميريكيا.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر سبتمبر المقبل بلغ (43) دولارا أمركيا و(40) سنتا للبرميل، منخفضًا بذلك (3) دولارات أميركية و(20) سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر
أغسطس الجاري.
من جهة اخرى ارتفعت أسعار النفط أمس الخميس وتجاوز خام القياس العالمي مزيج برنت 50 دولارا للبرميل للمرة الأولى في ستة أسابيع مع استمرار حديث التجار عن احتمال التوصل لاتفاق على خفض الإنتاج خلال اجتماع لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين خارجها الشهر المقبل.
وجرى تداول برنت في العقود الآجلة بسعر 49.93 دولار للبرميل بارتفاع قدره ثمانية سنتات بعدما ارتفع في وقت سابق إلى 50.05 دولار للبرميل. كما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة بسعر 47.10 دولار للبرميل بارتفاع قدره 31 سنتا.
ونتج ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط أمس الخميس أيضا عن تدفق الطلبيات الجديدة لشحن الخام الأميركي إلى أوروبا للاستفادة من فرصة فارق السعر الكبير بين الخام الأميركي وبرنت القياسيين.
من جهة اخرى تبعث السعودية بإشارات تفيد بأنها ربما تزيد إنتاجها من النفط الخام في أغسطس إلى مستوى قياسي جديد متجاوزة روسيا أكبر منتج للخام في العالم مع استعداد المملكة لمحادثات صعبة الشهر القادم حول اتفاق عالمي لتجميد الإنتاج.
وأظهرت بيانات رسمية أمس أن صادرات السعودية من النفط الخام ارتفعت إلى 7.456 مليون برميل يوميا في يونيو من 7.295 مليون برميل يوميا في مايو .
وتقدم السعودية وغيرها من أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بيانات الصادرات الشهرية إلى مبادرة البيانات المشتركة (جودي) التي تنشر تلك البيانات على موقعها الإلكتروني.
وتقول مصادر في قطاع النفط: إن المملكة وهي بالفعل أكبر بلد مصدر للخام في العالم بدأت زيادة الإنتاج من يونيو بعدما أبقته مستقرا في النصف الأول من العام لتلبية الطلب الموسمي المرتفع ومتطلبات زيادة الصادرات.
وأضافت المصادر أن زيادة الانتاج قد تمنح السعودية نفوذا أكبر خلال المحادثات في سبتمبر حيث يتوقع أن يجتمع منتجون من منظمة أوبك ومن خارجها بهدف إحياء اتفاق لتجميد الانتاج من أجل دعم الأسعار.
ورغم ذلك قال محللون إن استخدام أساليب متشددة في المفاوضات قد تؤدي إلى نتائج عكسية على الرياض.
وقال “أوليفييه جاكوب” المحلل لدى “بتروماتريكسط في مذكرة: سيكون من الصعب للغاية على السعودية إقناع دول أخرى بالانضمام إلى خطة تحرك جماعي في حين أنها هي نفسها المصدر الرئيسي لزيادة الإمدادات بجانب إيران بعد رفع العقوبات.
وبلغ انتاج المملكة في يونيو 10.55 مليون برميل يوميا وزاد إلى 10.67 مليون برميل يوميا في يوليو أعلى مستوى في تاريخها.
وتتوقع المصادر الآن أن تزيد السعودية ذات الثقل في منظمة أوبك إنتاجها من الخام إلى مستوى قياسي جديد هذا الشهر حيث يبدو الطلب الداخلي والخارجي جيدا.
وقال مصدر من خارج أوبك: إن السعوديين يبلغون السوق بهدوء بأن إنتاج المملكة ربما يشهد مزيدا من الارتفاع في أغسطس ليصل إلى 10.8-10.9 مليون برميل يوميا.
وفي الأسبوع الماضي سعى وزير الطاقة السعودي خالد الفالح إلى توضيح سبب زيادة إنتاج المملكة في يوليو في سوق متخمة بالمعروض. وعزا الفالح في بيان الزيادة إلى الطلب المحلي الموسمي وطلب عملاء في أرجاء العالم كميات إضافية من الخام.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن الفالح قوله: على الرغم من الشعور السائد في السوق البترولية حاليا لا يزال إنتاجنا من النفط الخام يشهد طلبا قويا في معظم أنحاء العالم لا سيما وأن العرض من خارج منظمة أوبك قد شهد انخفاضا سريعا مع زيادة حالات انقطاع الإمدادات في ظل المؤشرات القوية للطلب العالمي.
وقالت الوكالة: إن السعودية ضخت في السوق 10.75 مليون برميل يوميا من الخام في يوليو وهو أعلى من إنتاجها الفعلي حيث سحبت كميات إضافية من مخزوناتها الضخمة.
وهبطت أسعار النفط إلى 27 دولارا للبرميل في يناير من نحو 115 دولارا في منتصف 2014 وهو ما سبب أضرارا لميزانيات الدول المصدرة للخام على مستوى العالم ومن بينها السعودية التي سجلت عجزا قياسيا في الميزانية.

إلى الأعلى