الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / بحثت العلاقات الاقتصادية والثقافية والعلمية مشاورات استراتيجية بين السلطنة والصين

بحثت العلاقات الاقتصادية والثقافية والعلمية مشاورات استراتيجية بين السلطنة والصين

بكين ـ العمانية: عقد بقصر دياو يو يتاي في العاصمة الصينية بكين أمس الاجتماع الثامن للمشاورات الاستراتيجية بين وزارة الخارجية ونظيرتها في جمهورية الصين الشعبية.
وقد ترأس الجانب العماني معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية فيما ترأس الجانب الصيني معالي تشانج مينج نائب وزير الخارجية.
واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية القائمة وأكدا حرصهما على تطويرها في مختلف الميادين الحيوية والذي من شأنه أن يعود بالنفع على البلدين وتعزيز المصالح المشتركة لا سيما في القطاعات الاقتصادية والثقافية والعلمية، حيث اتفقا على مواصلة التعاون في العديد من المجالات وفي مقدمتها الطاقة والنقل والصحة والزراعة والثروة السمكية.
وبحث الاجتماع فرص وسبل تطوير التبادل السياحي والطلابي فضلاً عن الشراكة الاستثمارية وتشجيع مؤسسات القطاع الخاص للاستفادة من المزايا المتاحة في إطار العلاقات الطيبة بين البلدين الصديقين.
وعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي استعرض الجانبان العماني والصيني عددا من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر إزاءها بما يسهم في تنسيق وتعزيز التفاهم المشترك والمواقف الداعمة لجهود تحقيق السلام والأمن الدوليين.
وعلى صعيد العلاقات الصينية / الخليجية أكد الجانبان دعمهما للمفاوضات الجارية سعياً للتوصل إلى اتفاقية لتحرير التجارة بين الطرفين.
كما تطرق الجانبان إلى برنامج التعاون الدبلوماسي بين وزارتي الخارجية واتفقا على الاستمرار في تنظيم الزيارات التدريبية والعلمية بين جيل الشباب من السلكين الدبلوماسي والقنصلي.
حضر الاجتماع من الجانب العماني سعادة السفير الشيخ سالم بن عبدالله بن برهام باعمر رئيس دائرة شرق آسيا بوزارة الخارجية وسعادة السفير الشيخ عبدالله بن صالح السعدي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية الصين الشعبية وعدد من المسؤولين بوزارة الخارجية وسعادة عبدالسلام بن محمد المرشدي الرئيس التنفيذي للصندوق الاحتياطي للدولة .. وحضر الاجتماع من الجانب الصيني سعادة تشن شاو دونج رئيس دائرة غرب آسيا وشمال افريقيا وعدد من المسؤولين بوزارة الخارجية الصينية.

إلى الأعلى