الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق: الجيش يقصف الدواعش بالأنبار وهاون الإرهاب يسقط 12 نازحا ببيجي

العراق: الجيش يقصف الدواعش بالأنبار وهاون الإرهاب يسقط 12 نازحا ببيجي

بغداد ـ وكالات: أفاد مصدر في شرطة صلاح الدين امس الخميس بمقتل 12 شخصا إثر سقوط قذائف هاون على مركز لاستقبال النازحين شمال قضاء بيجي220 كم شمال بغداد. وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) إن “سقوط قذائف هاون أمس على مركز لاستقبال النازحين والفارين من سيطرة تنظيم داعش في قضاء الشرقاط290 كم شمال بغداد أدى إلى مقتل 12 شخصا من النازحين و من الحشد العشائري وإصابة 35 آخرين”. فيما قتل 12 من عناصر تنظيم داعش في جزيرة هيت في الأنبار امس في قصف للقوات العراقية لمعاقل التنظيم. وأوضح العميد جمال أحمد الأنباري أن قوات في قيادة عمليات الجزيرة تمكنت من رصد وكر لتنظيم داعش وقتلت 12 مسلحا في قصف مدفعي ما أسفر عن تدمير عدد من الآليات والأسلحة. كما أسقطت القوات العراقية طائرة مسيرة تابعة لداعش بعد رصدها في منطقة تلال حمرين ضمن حدود محافظة صلاح الدين، بحسب ضابط بقيادة عمليات صلاح الدين. على صعيد آخر قال متحدث باسم وزارة النفط في بغداد أمس الخميس إن العراق استأنف ضخ الخام من حقول تشغلها شركة نفط الشمال التي تديرها الدولة وذلك عبر خط أنابيب كردي إلى تركيا. وأبلغ المتحدث عاصم جهاد رويترز أن حوالي 70 ألف برميل يوميا يجري ضخها عبر خط الأنابيب الذي تسيطر عليه سلطات إقليم كردستان لكنه لم يذكر مزيدا من التفاصيل. كان الضخ توقف في مارس بسبب خلاف بين الحكومة في بغداد وحكومة كردستان بشأن السيطرة على صادرات النفط الكردية. من المفترض أن يخفف استئناف ضخ الخام عبر خط الأنابيب الكردي العبء المالي عن حكومة كردستان التي تضررت بشدة من جراء انهيار أسعار النفط منذ عامين. وفي فبراير حذر المسؤولون الأكراد من أن الأزمة الاقتصادية قد تزيد حالات التهرب من الخدمة العسكرية بين قوات البشمركة التي تحارب تنظيم داعش الذي يسيطر على أراض شاسعة غربي المنطقة الكردية. كان وزير النفط الجديد في بغداد جبار علي اللعيبي أبدى تفاؤله عند تعيينه بإمكانية حل المشكلة القائمة مع الأكراد. وفي يونيو 2014 سيطرت القوات الكردية على كركوك التي يدور بشأنها نزاع قديم وعلى حقولها النفطية بعد تفسخ الوحدات الشمالية للجيش العراقي في مواجهة مسلحي تنظيم داعش. واستعادت البشمركة والجيش العراقي أراضي في شمال العراق ويستعدون لهجوم نهائي لانتزاع الموصل من يد التنظيم بدعم تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة. ويحارب مقاتلون عراقيون شيعة تدعمهم إيران تنظيم داعش قرب حقول كركوك. كان وزير النفط السابق عادل عبد المهدي طالب في مارس بأن يعود الأكراد إلى اتفاق نفطي سابق أو أن يوقعوا اتفاقا جديدا لاستنئاف الضخ عبر خط الأنابيب التابع لهم. نص الاتفاق السابق على قيام حكومة إقليم كردستان بتحويل 550 ألف برميل يوميا منتجة في منطقتها إلى شركة تسويق النفط العراقية مقابل حصة 17 بالمئة في الميزانية الاتحادية. وأوقف الأكراد تحويل النفط إلى الحكومة العام الماضي ولم يعودوا يحصلون على الأموال الاتحادية منذ ذلك الحين.

إلى الأعلى