الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: القتال يحتدم والجيش يشن هجوما واسعا غرب حلب
سوريا: القتال يحتدم والجيش يشن هجوما واسعا غرب حلب

سوريا: القتال يحتدم والجيش يشن هجوما واسعا غرب حلب

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
شن الجيش العربي السوري هجوما واسعا على الكليات العسكرية جنوب غرب حلب. وفي الوقت الذي أعلن دي ميستورا تعليق مهمة فريق المساعدات الإنسانية إلى سوريا. تصاعدت حدة الاشتباكات بين الجيش السوري والوحدات الكردية داخل مدينة الحسكة، وسط نزوح لأهالي المدينة باتجاه القامشلي وعامودا. وفي سياق متصل قال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن سلاح الجو نفذ 39 طلعة مقاتلة قاذفة و35 طلعة حوامة خلال الـ 24 ساعة الماضية بمهمة دعم أعمال القوات البرية في عملياتها ضد الإرهابيين في ريف حلب. من جانبها أفادت مصادر ميدانية أن وحدات من الجيش السوري والقوى المؤازرة لها شنت عملية هجومية على تجمعات للإرهابيين الواقعة في الكليات العسكرية جنوب غرب مدينة حلب، حيث بدأ الهجوم من محور شرق مجمع الـ 1070 شقة وجنوب شرق حي الحمدانية بهدف التقدم لتطهير الكليات، بإسناد جوي مكثف من الطائرات الحربية إضافة إلى سلاحي المدفعية والصواريخ. وقالت المصادر إن العملية العسكرية تستهدف تحصينات للجماعات الإرهابية مشيرة إلى أن ما يقارب 50 بالمئة من أراضي الكليتين قد تم تحريرها من قبضة الإرهابيين، وأضافت المصادر أن الوحدات العسكرية تواصل التقدم والسيطرة على مبان تابعة للكليتين مبينة أن ما يحدث هو عملية قضم ميداني. وأكدت المصادر أن العمليات في مجمع الكلية الفنية مستمرة وتشهد المعارك حالات كر وفر لاستنزاف القدرة الهجومية للمسلحين المتحصنين داخل الكليات العسكرية مترافقة مع استهدافات لتحركاتهم وخطوطهم الخلفية بالوسائط النارية الأرضية والطيران الحربي. ودمرت القوات السورية آليتين محملتين بالذخيرة تابعتين للجماعات الإرهابية بواسطة صواريخ موجهة داخل الكليات العسكرية ما أدى إلى تدميرهما ومقتل من فيهما، كما استهدفت القوات بصاروخ موجه غرفة يتحصن فيها مجموعة من المسلحين في كلية المدفعية كانوا يطلقون من خلالها النيران على مواقع الجيش، موقعة من بداخلها قتلى وجرحى. وفي ذات السياق عادت بلدة الراعي الاستراتيجية في ريف حلب الشمالي لتتصدر واجهة المعارك من جديد , حيث تمكنت فصائل المعارضة المسلحة من بسط سيطرتها عليها بعد ثلاثة أيام من معارك الكر والفر في شوارعها مع مسلحي تنظيم داعش.
إلى ذلك ذكر مصدر عسكري في تصريح لـ (سانا) أن وحدة من الجيش “دمرت جرافة للتنظيمات الإرهابية كانت تقوم بأعمال التحصين في حي درعا المحطة” بمنطقة درعا البلد. ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش “نفذت عملية على تحصينات الإرهابيين في حي درعا البلد أدت إلى تدمير مربضي هاون في محيط جامع بلال الحبشي”. من جهته اعلن الموفد الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا, امس, تعليق مهمة فريق المساعدات الإنسانية إلى سوريا, بسبب “استمرار القتال”, مشيرا الى ان المعونات لم تدخل المناطق المحاصرة منذ شهر .ونقلت وسائل اعلام عن دي ميستورا قوله اننا “سنبحث وقف القتال بحلب لـ 48 ساعة مع فريق الأمم المتحدة, كما سنبحث سير العمل الإنساني بشأن حماية الأطفال في حلب وسنواصل دعمنا الإنساني للمحاصرين في حلب”. وشدد دي ميستورا على ” فتح الطريق أمام عمال الإغاثة الدوليين للوصول الى حلب”, معتبرا ان “تصاعد الأعمال العدائية في سوريا يبعدنا عن الحلول السلمية المطروحة وسنظل نطالب باعتماد هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة”. يذكر أن وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت عن فترة تهدئة يومية في حلب لمدة 3 ساعات، لكن دي ميستورا يصر على أن هذه الفترات القصيرة غير كافية لإيصال قوافل المساعدات وإصلاح شبكات الكهرباء والصرف الصحي المتضررة بسبب القتال.

إلى الأعلى