الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تركيا تعتقل مزيدا من أساتذة الجامعة ومفتشي بنوك وتتجه لإجراءات ضد (شركات جولن)
تركيا تعتقل مزيدا من أساتذة الجامعة ومفتشي بنوك وتتجه لإجراءات ضد (شركات جولن)

تركيا تعتقل مزيدا من أساتذة الجامعة ومفتشي بنوك وتتجه لإجراءات ضد (شركات جولن)

أكثر من 100 جندي ما زالوا طلقاء وهدف النمو غير قابل للتحقق

انقرة ـ وكالات: أصدرت النيابة العامة التركية مذكرات توقيف بحق 84 استاذا جامعيا خصوصا في مدينة قونيا في وسط البلاد لعلاقاتهم المفترضة بفتح الله جولن المتهم بانه العقل المدبر للانقلاب الفاشل في تركيا كما ألقت القبض على 29 مفتشا من هيئة الرقابة والإشراف على البنوك فيما تتجه لاتخاذ اجراءات ضد الشركات التي تقول أنقرة انها تابعة لجولن في الوقت الذي قالت فيه ان نحو 100 جندي ما زالوا طلقاء في حين رأت أن هدف النمو الاقتصادي لهذا العام غير قابل للتحقق.
وذكرت وكالة انباء دوغان ان 29 مشتبها بهم وضعوا في الحبس على ذمة التحقيق في اطار عملية توقيف اساتذة الجامعة التي نفذت في 17 محافظة في البلاد.
وتابعت ان معظم المشتبه بهم يعملون في جامعة سلجوق في قونيا التي بات رئيسها السابق الاستاذ حقي غوكبل على لائحة المدعين.
كما قالت قناة (إن.تي.في) التلفزيونية ووسائل إعلام أخرى إن السلطات التركية ألقت القبض على 29 مفتشا من هيئة الرقابة والإشراف على البنوك لارتكابهم مخالفات في عمليات التفتيش.
واعتقلت تركيا حتى الآن نحو 40 ألف شخص في التحقيقات التي بدأتها بعد محاولة انقلاب تنحي باللائمة فيها على أتباع الداعية المقيم في الولايات المتحدة فتح الله جولن الذي نفى بدوره هذا الاتهام. وتم احتجاز نحو نصف من ألقي القبض عليهم رسميا لصلتهم بمحاولة الانقلاب حين هاجم جنود مارقون مؤسسات الدولة في محاولة للإطاحة بالحكومة.
وأدى التحقيق أيضا إلى عملية تطهير واسعة للجيش والجهاز الحكومي والشرطة والقضاء إذ أقيل نحو 80 ألفا من وظائفهم. وأثارت محاولة الانقلاب قلق شركاء تركيا في حلف شمال الأطلسي الذين يخشون من أن يستغل الرئيس رجب طيب اردوغان عمليات التطهير لتكميم المعارضة.
وقال تلفزيون (إن.تي.في) إنه تم إلقاء القبض على المفتشين لإجرائهم تحقيقات “شابتها مخالفات” في حسابات مؤسسة لها صلة بالحكومة ورجال أعمال بينهم مقربون من اردوغان.
ولم يتسن الوصول على الفور لمتحدث باسم الهيئة المعنية بالرقابة على القطاع المصرفي في تركيا للتعليق.
من جانبه قال محمد شيمشك نائب رئيس الوزراء التركي إن الحكومة تجري محادثات مع بنوك لوقف تمويل الشركات التي لها صلة بجولن.
وقال شيمشك الذي كان يتحدث على الهواء في قناة تلفزيونية حكومية إن من “الضروري جدا” وقف تمويل الشركات التي لها صلة بجولن رغم أن عددها لا يتجاوز بضع مئات.
وأضاف أن هذه الخطوات لن تؤثر على الاقتصاد.
لكن شيمشك قال إن بلاده لا يمكنها تحقيق هدفها المتمثل في الوصول بمعدل النمو الاقتصادي إلى 4.5 بالمئة هذا العام في ظل ارتفاع المخاطر النزولية وخصوصا في الربع الثالث.
وأبلغ شيمشك قناة تي.آر.تي الإخبارية أيضا في مقابلة بثتها على الهواء مباشرة أن تركيا تهدف لدعم النمو من خلال التحفيز والإعفاء الضريبي.
وذكر شيمشك المكلف بالإشراف على الاقتصاد أن نقص المدخرات في بلاده يضع الاقتصاد في “مأزق” مضيفا أن الحكومة تريد زيادة نسبة المدخرات.
يأتي ذلك فيما لا يزال هناك أكثر من 100 جندي طلقاء بعد محاولة الانقلاب وفقا لوزير الدفاع فكري إسيك. ومن بين الـ 137 جنديا “الفارين” تسعة ضباط برتبة جنرال.
وقتل ما مجموعه 36 جنديا شاركوا في محاولة الانقلاب في ليلة 15 يوليو، وفقا لرئيس الوزراء بن علي يلدريم. وألقي القبض على تسعة وأربعين جنديا مصابا في تلك الليلة.
والعدد الدقيق للجنود الذين تم اعتقالهم منذ ذلك الحين غير واضح.
وتحدث يلدريم مؤخرا عن أن نحو 20355 من المشتبه بهم يجري احتجازهم رهن التحقيق، ومن بينهم ضباط شرطة وجنود ومن العاملين في نظام العدالة علاوة على مدنيين.
ومنذ محاولة الانقلاب، تم عزل 3725 جنديا من الجيش والقوات الجوية والبحرية والدرك وخفر السواحل.
من جانب آخر أكد مسئول حزبي اليوم الجمعة أن ممثل ادعاء تركي طالب بتوقيع عقوبة السجن 15 عاما على فيجن يوكسيكداج الرئيسة المشاركة لحزب الشعوب الديمقراطية بعد تصريحاتها المؤيدة للقتال الذي يخوضه الأكراد السوريون بدعم من الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش.
وتواجه يوكسيكداج اتهامات بنشر الدعاية الارهابية بعد تصريحاتها العام الماضي التي أشادت فيها بوحدة حماية الشعب، وهي جماعة كردية تقاتل تنظيم داعش في سوريا بدعم من الغارات الجوية الأميركية.

إلى الأعلى