الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يواصل التنكيل بالفلسطينيين وينفذ حملة هدم بمناطق متفرقة بالنقب
الاحتلال يواصل التنكيل بالفلسطينيين وينفذ حملة هدم بمناطق متفرقة بالنقب

الاحتلال يواصل التنكيل بالفلسطينيين وينفذ حملة هدم بمناطق متفرقة بالنقب

أجل طرح موقفه من هدم قرية سوسيا

رسالة فلسطين النحتلة من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية ويوم أمس، التنكيل بالفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية كما نفذت حملة هدم بمناطق متفرقة بالنقب.
ففي طولكرم، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز جبارة قرب طولكرم، على الصحفية صابرين دياب من منطقة الجليل داخل أراضي 1948، ومنعتها من الوصول إلى محافظة نابلس بعد احتجازها لأكثر من ساعتين دون إبداء الأسباب.
وذكرت دياب في تصريحات صحفية أن جنود الحاجز منعوها من مواصلة مسيرها باتجاه نابلس؛ لتغطية مسيرة سلمية على حاجز حوارة، رغم إبراز بطاقة الصحافة وإعلامهم بطبيعة عملها.
وأشارت إلى أن الجنود تعاملوا معها بقسوة وأوقفوها بمحاذاة الحاجز لأكثر من ساعتين تحت الشمس الحارقة ودون مبرر، مؤكدة أنها تعاني من حرمانها من حرية الحركة على حاجزي الجلمة قرب جنين، وقلنديا شمال القدس، وأنها تعتبر ما يحصل بحقها غير إنساني وغير مبرر.
الى ذلك، سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ثلاثة شبان من قرية عرانة وبلدة جبع بلاغات لمراجعة مخابراته في معسكر سالم الاحتلالي.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال على حاجز عسكري الجلمة سلمت الشاب محمود فرحان محمود أبو خميس (20 عاما) من قرية عرانة بلاغا لمراجعة مخابراته في معسكر سالم، كما سلمت الشابين محمد عبد الكريم حمامرة (21 عاما)، وأحمد نمر ملايشة (20 عاما) بلاغين مماثلين، وكلاهما من بلدة جبع جنوب جنين.
وكان أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي اتجاههم، خلال مواجهات اندلعت أمام بوابة معسكر عوفر الاحتلالي، غرب مدينة رام الله.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن مسيرة سلمية بمشاركة مجموعة من طلبة جامعة بيرزيت، دعت إليها القوى الوطنية، انطلقت ظهر امس الاول، من بلدة بيتونيا، تنديدا بجرائم الاحتلال، ودعما وإسنادا لإضراب الأسير بلال كايد في يومه الـ67، كذلك الأسيرين الشقيقين محمد ومحمود البلبول.
ودعا منسق القوى والفعاليات الوطنية في رام الله عصام بكر، إلى توسيع رقعة الحراك الشعبي اسنادا لإضراب الأسرى، مشيرا إلى أن هذا التضامن مخجل ولا يرتقي لمستوى تضحيات الأسير بلال كايد والشقيقين محمد ومحمود البلبول.
وأضاف أن هناك استباحة للأرض الفلسطينية، وقمعا كبيرا من قبل الاحتلال الذي لا يقيم وزنا للقانون الدولي، مطالبا الشعب الفلسطيني والنقابات والاتحادات والأطر لنسوية، بالتحرك بوتيرة أسرع خاصة في مراكز المدن ونقاط التماس، لإيصال رسالة للاحتلال أن الأسرى ليسوا وحدهم.
من جانبه، قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، إنه ومع كل دقيقة تمر، تصبح حياة الأسرى المضربين عن الطعام أكثر خطورة، واحتمالية استشهاد أي منهم، مؤكدا أن الأفق مسدود فيما يتعلق بقضية الأسرى المضربين بسبب تعنت الاحتلال.
وحمل المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، ورفعوا صور الأسرى المضربين عن الطعام، ورددوا الهتافات والشعارات المنددة باستمرار اعتقالهم، داعين المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال للإفراج عنهم.
إلى ذلك طلب المدعي العام الاسرائيلي من المحكمة العليا تأجيل تقديم “الدولة ” لردها على قرار المحكمة السابق القاضي بهدم قرية سوسيا الواقعة جنوب جبل الخليل.
وقال موقع “والله” الاخباري العبري ان المدعي طلب من المحكمة تمديد المهلة المعطاة للدولة لتقديم ردها حتى 15 نوفمبر القادم .
وسبق للمحكمة العليا الاسرائيلية ان اصدرت في الصيف الماضي قرارا يسمح بهدم 80 منزلا في هذه القرية وامهلت ” الدولة ” فترة انتهت اليوم لتقديم ردها الرسمي على هذا القرار.
قامت جرافات الهدم الإسرائيلية، بحماية قوات من الشرطة الاسرائيلية ووحدة “يوآف”، بحملة هدم طالت عدة بلدات عربية في النقب بأراضي 48، بهدف التضييق على السكان وإجبارهم على ترك قراهم وأراضيهم.
وقالت مصادر في القرى إن الجرافات هدمت عدة عرائش ومبان سكنية على شارع السلام، بالقرب من عرعرة النقب، وهدمت أرضية مغسلة للباصات تابعة لعرب الفريجات في قرية بير المشاش، واقتحمت قرية أم بطين، وهدمت كذلك حظيرة للمواشي.
وفي تعقيب النائب طلب ابو عرار، حول حملة الهدم التي طالت عددا من البيوت والمعرشات في القرى غير المعترف بها، قال: “عمليات الهدم أهدافها ديموغرافية، وأمنية، وسياسية، وليست قانونية كما يُدعى، لأنها تأتي بدون طرح اية حلول للسكان، ولو انفقت الميزانيات التي تصرف على الهدم في سبيل إيجاد حلول لحلت قضايا كبيرة وكثيرة لدى عرب النقب، ومنها: التربية والتعليم، والرفاه الاجتماعي، وجهاز الصحة، وتخطيط القرى غير المعترف بها. هذه العمليات البائسة هدفها تحديد نسل السكان، والتضييق على العرب، ولها أهداف أمنية اخرى”.

إلى الأعلى