السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / نانسي عجرم لـ”الوطن” أفضل تقديم أغاني البهجة والفرح لأسعد جمهوري
نانسي عجرم لـ”الوطن” أفضل تقديم أغاني البهجة والفرح لأسعد جمهوري

نانسي عجرم لـ”الوطن” أفضل تقديم أغاني البهجة والفرح لأسعد جمهوري

تفرغت لبرامج المواهب ثم عادت لتسجيل ألبوماتها الغنائية

القاهرة ـ من حسام محمود:
تبدو المطربة اللبنانية نانسي عجرم أسطورة جميلة في عالم الغناء والاستعراض، حيث جمعت بين موهبة جذابة وخفة ظل شدت قلوب الجمهور بجانب روح المرح الذي تبثه في الصدور والنابع من رقتها وأحاسيسها الدافئة وقد نجحت بالفعل في تقديم مجموعة ناجحة من الألبومات الغنائية والاستعراضية الرائعة خلال مشوارها لتحجز لها مكانا خاصا وسط عشاقها على مستوى الوطن العربي، لذا أصبحت علامة مميزة في عالم الغناء والفن. تواصل النجمة اللبنانية حاليا تقديم العديد من الأعمال والبرامج الغنائية الرائعة حيث انتهت مؤخرا من تسجيل ألبوم جديد بجانب اشتراكها في برامج اكتشاف المواهب، التقتها “الوطن” فكان اللقاء التالي ..
* ماذا عن ألبومك الجديد ؟
** انتهيت بالفعل من تسجيل 15 أغنية جديدة وأقوم حاليا بتسجيل عدد من الأغاني حتى يكون الألبوم متنوعا ويسمح بحرية الاختيار للجمهور بين الأغاني وأنا مازالت أملك أفكارا مبتكرة أريد ترجمتها إلى أغان معبرة عن مواقف مختلفة حيث يتضمن الألبوم نوعيات منها أغاني بلهجات خليجيات ولبنانية ومصرية مع إرضاء كافة الأذواق.
* هل الألبوم يركز على أغاني المرح ؟
** أنا أتعمد إسعاد الناس وهذا رسالة فني نحو جمهوري ولهذا أحرص على جعلهم يستقبلون أيامهم ومستقبلهم بحب وسعادة وفرح ولذلك أفضل أغاني البهجة والمرح التي لا غنى عنها في الحياة. والألبوم القادم سيضم أغاني البهجة إلى جانب الرومانسيات والأعمال الحزينة لتتوافق مع تغير أحاسيس الناس وأتمنى أن انجح في تلبية رغبات جمهوري دائما.
* ما أسباب غيابك الطويل عن سوق الألبومات ؟
** أنا لم أغب أبدا عن الساحة الفنية ومتواجدة بعدة صور سواء استعراضات أو حفلات ومهرجانات وكذلك عبر برامج المواهب لكن بالنسبة للألبومات دائما أضع فارقا بين كل ألبوم وآخر ثلاث سنوات كي أعمل بهدوء وأرتب أفكاري جيدا وانجح في تقديم المميز والمبتكر. وخلال السنوات الماضية كنت متواجدة على الساحة من خلال مشاركتي لموسمين في برنامج اكتشاف المواهب “آراب أيدول” بالإضافة إلى برنامج “ذا فويس كيدز” بجانب تقديمي لتترات أعمال درامية ودائما أتواصل مع جمهوري عبر الإنترنت.
* ما رؤيتك لأزمة سوق الألبومات حاليا ؟
** أزمة سوق الألبومات صارت حديث الساحة الفنية بشكل ممل رغم أن الحل واضح ويكمن في تقديم أعمال تتمتع بجودة كبيرة ومستوى تقنى عال لأن الجمهور دائما ما يحترم العمل الجيد ويذهب لشرائه. وقد ظلمت كثيرا جهات الإنتاج خلال هذه الأزمة فهي تعانى معاناة لا تقل عن المطربين والمطربات ولذلك من المستحيل أن تكون لها يد في تضخم هذه الأزمة لأنها تسبب خسائر مالية كبيرة.
* ما سر حماسك للمشاركة في برنامج “ذا فويس كيدز” ؟
** لا أحد ينكر أن الأطفال هم مستقبل الأمة ونظرة الأمل في الحياة ولعل مساعدتهم عمل رائع لبناء مستقبل جديد وعندما سمعت بفكرة البرنامج لم أتردد في المشاركة وساعدني أكثر وجود لجنة تحكيم تتمثل في النجم العراقي كاظم الساهر والنجم المصري تامر حسنى وكان الموسم الأول من البرنامج مثمرا وشهد كثيرا من مواهب الأطفال التي تألقت وتفاعل معها الجمهور برغم صغر سنها.
* ما أكثر أغانيك المصورة التي أثارت جدلا ؟
** أكثر أغنية لي أثارت جدلا كبيرا هي “ما تيجي هنا” لكن لم تحدث الضجة نفسها مع أعمال صورتها لاحقا وقد أثير الجدل نتيجة تزامن نجاحات أعمالي التي قدمتها في نفس الوقت. ولعل تفضيلي أن أضم أغنية شعبية في كل ألبوم أيضا أمر يثير بعض الجدل لكنه يأتي بسبب شعوري برغبة الجمهور في حضوري في هذا اللون خصوصا في أغنية “أخاصمك آه”.
* هل ستفكرين في دخول مجال السينما ؟
** لا أستطيع تحديد موقفي النهائي من السينما ولكنى أرفض تماما أي شيء يمكن أن يعيق مسيرتي في الطرب الذي هو حياتي وقد تلقيت بالفعل عروضا سينمائية كبيرة ولكنى لم أفكر في الموافقة عليها بالرغم من تفاعل الجمهور كثيرا مع قصص الفيديو كليب التي أطرحها وهو مؤشر إيجابي على امتلاكي مقدرة الأداء التمثيلي.
* كيف تستثمرين جمالك وصوتك العذب ؟
** حياتي كفنانة تحتم علي الاهتمام الدائم بمظهري وأنا أحب أن أبدو جميلة وجمال صوتي ومظهري متلازمان حين أطل على الشاشة أو أحيي حفلة وأحرص على المظهر اللائق طوال الوقت وحسن اختيار الأغاني التي تناسب ملكات صوتي.
* هل تجدين صعوبة في اختيار موضة ملابسك ؟
** لا أجد صعوبة بل أصبح الأمر سهلا بالنسبة لي لأنني أعرف تماما ما يناسبني وما أفضله كما أنني استعنت بخبيرة موضة لكن أحرص على اختيار أزيائي بنفسي. وأنا أفضل دائما الموضة الكلاسيكية ولكن أحاول أن يكون زيي أيضا ذا طابع عصري وفى حدود البساطة وأحب الألوان الناعمة والتصفيف الرقيق للشعر.
* ما سر قولك أنك تعيشي أجمل مراحل حياتك ؟
** بعدما رزقني الله بابنتي ميلا وإيلا أعيش أجمل مراحل عمري خاصة أنهما أول اهتماماتي وأول شيء أفعله كل يوم هو الاستيقاظ مبكرا لمساعدتهما للذهاب إلى المدرسة. أما عن أوقات فراغي فأقضيها في ممارسة الرياضة وإعداد الطعام لأسرتي بنفسي حيث أنني طباخة ماهرة.
* ما أبرز أعمالك كسفيرة للنوايا الحسنة باليونيسيف ؟
** لقد أطلقت صرخة للأهالي لتطعيم أطفالهم ضد مرض شلل الأطفال حيث أصبح هذا المرض منتشرا في بعض البلدان العربية كلبنان وهو ما دفعني واليونيسيف إلى دعم حملة كبري لتطعيم الأطفال عبر إعلان توعوي. وهذه المسألة متعلقة بجيل كامل وأنا كسفيرة للطفولة أشعر بالمسؤولية تجاه كافة قضايا أطفال العالم العربي.
* ما توجهاتك السياسية ؟
** ليس لي علاقة بتيار أو توجه سياسي معين ولكنى أحب بلدي لبنان والأمة العربية وأتمنى لبلدان المنطقة العيش في خير وسلام بعيدا عن الحروب والخلافات وأنا مستعدة للمشاركة في أي عمل فني يخدم أي دولة عربية.

إلى الأعلى