الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / بعد الثلاثية الذهبية .. السياسة والاقتصاد خيارات بولت القادمة
بعد الثلاثية الذهبية .. السياسة والاقتصاد خيارات بولت القادمة

بعد الثلاثية الذهبية .. السياسة والاقتصاد خيارات بولت القادمة

ريو دي جانيرو ـ (الوطن) ـ رويترز:
باتت السياسة والاقتصاد الخيارات القادمة للعداء الجامايكي يوسين بولت بعد انجازه الأولمبي غير المسبوق وفوزه التاريخي بثالث ثلاثية من الميداليات الذهبية على التوالي حيث كشف بولت بكل جلاء ووضوح أنها أخر مشاركة أولمبية له بعد أن شعر أنه حقق كل الانجازات الممكنة.
ورفض بولت وهو أشهر جامايكي منذ المغني الراحل بوب مارلي دوما الكشف عن خططه بعد اعتزال منافسات ألعاب القوى. وبعكس المغني الراحل مارلي الذي توفي وعمره 36 عاما بسبب السرطان يملك بولت خيار التخطيط للمستقبل بعد الاعتزال.
وسيكمل بولت عامه 30 اليوم ويفترض أن يخوض غمار مجال آخر في الأعوام المقبلة بينما يسعى كثيرون وفي مجالات مختلفة ما بين شركة بوما للملابس والأدوات الرياضية التي ترعاه إلى رئيس وزراء جامايكا أندرو هولنيس ليكون لهم دور في مسيرة حياته المقبلة.
وخلال زيارة قصيرة إلى ريو قال هولنيس في تصريحات نقلتها عنه هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إنه “من المهم استغلال شهرة وانجازات يوسين بولت لفائدة جامايكا، فهي تفتح الأبواب.”
وقال رئيس الوزراء الجامايكي إنه مستعد لمنح بولت منصبا وزاريا في حكومته إذا ما وافق الرياضي الشهير فارع الطول (196 سنتيمترا) على العمل في المجال السياسي.
وأضاف هولنيس “يمكن أن يصبح يوسين بولت على رأس أي وزارة يريدها.”
وقال بولت للصحفيين صباح الجمعة وقبل التتويج بذهبية سباق التتابع أربعة في 100 متر “لا أعرف ما الذي سأقوم به.”
لكن الأمر الوحيد الذي استبعده هو التدريب قائلا “أريد الاستمرار في الرياضة. أريد الاستمرار بالقرب من الرياضة. سنرى ما سيحدث. لكن بالتأكيد لن أعمل مدربا على أي حال.”
وقال بيورن جولدن الرئيس التنفيذي لشركة بوما الألمانية التي ترعى بولت منذ مدة طويلة للصحفيين مباشرة قبل انطلاق ألعاب ريو إن الشركة تأمل في إقناعه بالعمل معها بعد الاعتزال.
وأضاف جولدن “يوسين جزء من أسرة بوما.. وإذا ما قرر التوقف عن الركض فربما نعمل معه بصورة أكثر قربا.”
ومهما يكن القرار فإن بولت بالتأكيد كان يستمتع بسباقه الأولمبي الأخير الجمعة وكان يبتسم في سعادة واضحة وهو يقترب من خط النهاية.
وقال “أريد فقط أن أقول وداعا.”

إلى الأعلى