الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / نُـدبَـةُ حـبـيـب

نُـدبَـةُ حـبـيـب

عقيل اللواتي
ولسـائِـلٍ بالحُـبِّ وهـو بـغُـربَـتِـه
كيف اللـقا وحبيبُـنا في غيـبتِـهْ؟
قلتُ: اذكُروا عَهدًا تنامى والدُّعا
من نُـدْبَـةٍ نسمو بها في جُمعَـتِـهْ
الانـتظـارُ حَــديــثُ شَــوقٍ عَــارِمٍ
تَـزهـو الحَـيـاةُ به كنبـضَـةِ وَردَتِـه
وأراهُ فيـنا كالسَّــمَـاءِ، وسِـحــرُها
أشــواقُــنـا بين الحَـبـيـبِ ونُـدبَـتِـهْ
الشَّـوقُ في نَـبضِ المُحِـبِّ قَـداسَـةٌ
تَـسمـو لتُــرسِـلُها الــسَّما لـمَودَّتِـه
فالرُّوحُ تُشعِـلُ ضَـوءَ أحلامـي كما
ضاءَ الجَلالُ على مَـشارِفِ دوحَتِـه
من مُصحَفِ الفَرَجِ النَّقَاءِ المُرتجى
خَـرَّتْ فُـيـوضُ الانتـظارِ بسَـجدَتِـه
فالـعَـهـدُ من شَـفَـةِ الأحـبَّـةِ نُـدبَــةٌ
تبكي اشتياقاً في مـآثِـرِ حَضْرَتِـه

إلى الأعلى