الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء بالبريمي تقدم حلقتين قرائيتين في محضة والبريمي
الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء بالبريمي تقدم حلقتين قرائيتين في محضة والبريمي

الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء بالبريمي تقدم حلقتين قرائيتين في محضة والبريمي

استمرارا للحلقات القرائية الموجهة للأطفال

استمرارا للحلقات القرائية الموجهة للأطفال، قدمت الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء بمحافظة البريمي حلقتين قرائيتين موزعتين على ولايتي محضة والبريمي، حيث أقيمت الحلقة الأولى عصر يوم الجمعة 19 أغسطس الجاري في ولاية محضه بمتنزه مدل، بحضور مجموعة من الأطفال وذويهم، تضمنت قراءات لقصص متنوعة من قبل المختص والباحث في مجال أدب الطفل أحمد الراشدي، والقاصة أمامة اللواتية. ونفذت الحلقة الثانية في البريمي بجمعية المرأة العمانية صباح اليوم التالي حيث استمتع الأطفال بقراءة القصص وتفاعلوا بشكل جميل ومتواصل مع الأسئلة التي وجهت لهم حيث انبثقت من خلال ذلك أفكار إبداعية عبر الأطفال عنها بالرسم والتعبير الشفهي.
ومن خلال التفاعل المستمر طالب الأطفال بتكرار مثل هذه الحلقات كونها تشكل متعة في التحصيل المعرفي وتعلمهم أشياء جديدة وخبرات مفيدة يتعرفون من خلالها على قصص وحكايات وشخصيات متنوعة.
وتم خلال الحلقات القرائية توزيع عدد من الكتب والمجلات على الأطفال.
وفي هذا الإطار تقول الكاتبة أمامة اللواتية: سعدت بالحضور المتميز للقراء الصغار واهتمامهم بالقراءة، وهذه مبادرة جميلة من الجمعية العمانية للكتاب والأدباء (فرع البريمي) في الاهتمام بالنشاط القرائي للأطفال وتعويدهم على حضور مثل هذه الفعاليات والمشاركة والتفاعل فيها.
وكل التقدير والشكر لأولياء الأمور الذين استقطعوا من وقتهم جزءا ثمينا للمشاركة معنا.
كما يقول الباحث أحمد الراشدي حول هذه الحلقات: قبل كل شيء لابد أن ننطلق من أهداف هذه الحلقات القرائية، فالجمعية العمانية للكتّاب والأدباء ومنذ الانطلاقة الأولى لهذا المشروع الأدبي الثقافي، كان هناك هدف رئيسي وهو تأصيل حب القراءة لدى الأطفال، بالإضافة إلى تفعيل المجتمع الثقافي في مجال أدب الطفل، ولا نخفي قولا إن هناك مطالبات من الأهالي وذوي الأطفال الذين قدمنا لهم هذه الحلقات بتكثيف هذه الفعاليات القرائية وتواصلها مع الطفل، وهنا يضع الجهات المعنية بالطفل بأن تهتم بشكل أو بآخر بإبداعه وصقل مواهبه، بدءا من المدرسة مرورا بالمكتبات العامة والأندية وغيرها من هذه الجهات، وأن تكون هناك برامج ملموسة وحاضرة بشكل أو بآخر، حتى نتجاوز مسألة نفور الأطفال من الكتاب ومن المدرسة لأن القراءة ليست مجرد قراءة كلام على ورق ولكن لنعلم بأن قراءة القصص تكسب الأطفال خبرة في الأخلاق والحياة والتعرف على تفاصيل المجتمع من حوله، وهذا ما تحتاجه الأجيال الجديدة، فلا بد من وقفه واضحة من الجهات الرسمية بما فيها وزارة التربية والتعليم ووزارة التراث والثقافة ومؤسسات المجتمع المدني والجهات التطوعية حتى تكتمل هذه المنظومة المعرفية الرائدة.
وأضاف الراشدي: نتقدم إلى الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء بالشكر لما تقوم به من جهود متواصلة وإيجاد حلقات تواصل مُشاهدة ومتتابعة بين الطفل وأولئك الكتّاب الذين لهم تواصل مع أدب الطفل، فهذه المبادرة هي بداية الخطوة وبإذن الله تعالى سيكون الحراك القرائي متواصلا مع الحراك الكتابي بإذن الله تعالى.
الجدير بالذكر أن محافظة البريمي تعتبر المحطة الثالثة التي تستضيف هذه الحلقات القرائية بعد عبري ونزوى، وهناك خطة قادمة لتفعيل مثل هذه الحلقات بطرق جديدة وبالتعاون مع الخبراء والمختصين في مجال أدب الطفل، وتوجه القائمون على الفرع بالشكر الجزيل إلى كل من أسهم في تنفيذ هذه الحلقة والعمل على تحقيق أهدافها.

إلى الأعلى