الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / إيران تكشف عن باور (373)

إيران تكشف عن باور (373)

طهران ـ وكالات: كشفت ايران للمرة الاولى النقاب عن منظومتها الدفاعية الصاروخية الجديدة “باور 373″ المصنعة محليا والمماثلة لمنظومة الصواريخ الروسية اس-300 ، ما يدل على تصميم طهران على تطوير قدراتها العسكرية رغم مخاوف الغرب.
ويظهر في الصور التي نشرتها وكالات الانباء الايرانية الرئيس حسن روحاني ووزير الدفاع حسين دهقان اثناء الحفل الذي اقيم للاعلان عن المنظومة الجديدة، المشروع الذي انطلق ابان الحقبة التي كانت تخضع فيها ايران للعقوبات الدولية.
وكان دهقان اعلن في مايو “دخول منظومة باور 373 قيد الانتاج” موضحا انها “قادرة على تدمير صواريخ وطائرات بدون طيار وطائرات حربية وصواريخ بالستية”.
واضاف ان هذه المنظومة قادرة ايضا على “تدمير اهداف عدة في آن واحد”.
وقررت ايران الانطلاق في هذا المشروع عندما قررت روسيا تعليق عقد تسليم منظومة “اس ـ 300″ العام 2010 بسبب العقوبات.
وقد فرضت العقوبات من قبل الغرب والامم المتحدة لدفع طهران المتهمة بالسعي إلى اقتناء السلاح الذري، الى وقف انشطتها النووية الحساسة.
لكن ابرام الاتفاق النووي التاريخي بين ايران والقوى العظمى في طليعتها الامم المتحدة، في يوليو 2015 سمح برفع تدريجي للعقوبات بعد ان تعهدت طهران ضمان الطبيعة السلمية المحضة لبرنامجها النووي عبر خفض كبير لقدراتها في هذا المجال.
وفي هذا الاطار سمحت موسكو مجددا بنقل صواريخ اس-300 التي تسلمت ايران بعضها.
ولا تزال الولايات المتحدة تفرض عقوبات على ايران لكن حتى بعد ابرام الاتفاق النووي الذي دخل حيز التنفيذ في يناير الماضي واصلت ايران تطوير قدراتها العسكرية والبالستية.
وقد اكد دهقان مجددا عزم بلاده تطوير قدراتها البالستية. وقال “اليوم وصلت قوتنا الصاروخية الى مستوى يمكننا من تدمير اهداف مهما كانت بعيدة”.
ثم اوضح غداة ذلك ان “باور 373″ تملك “كل قدرات اس-300″.
وفي موازاة الصور التي نشرت حول منظومة باور 373 كشف روحاني ايضا عن اول محرك “توربو-جيت” اعده مهندسو الصناعة الدفاعية.
واكد دهقان من جهته “ان الجمهورية الاسلامية في ايران هي بين ثماني دول في العالم تمكنت من امتلاك التكنولوجيا لصنع هذه المحركات”.
واضاف ان هذا المحرك “قادر على التحليق على علو 500 الف قدم ويمكن تجهيز طائرات زنتها القصوى 10 اطنان به” .
قال روحاني انه مع محرك توربو-جيت “انجزنا خطوة كبيرة في الصناعة العسكرية”. وكتب على المحرك عبارة “ما ميتافانيم” ما يعني “نستطيع” بالفارسية، وذلك يذكر بشعار حملة الرئيس الاميركي باراك اوباما “نعم نستطيع” لكن ايضا بعبارة كررها مرات عدة الرئيس الايراني المحافظ السابق محمود احمدي نجاد.
واكد روحاني ان حكومته “زادت باكثر من الضعف” الميزانية العسكرية هذه السنة (مارس 2016- مارس 2017) مقارنة بالسنة السابقة من اجل زيادة قدرات البلاد العسكرية.
ومنذ رفع جزء من العقوبات في منتصف يناير تمكنت ايران من زيادة صادراتها النفطية كما استفادت من بعض الاستثمارات الاجنبية، لكن العقود الكبرى في قطاع الصناعات الجوية مع بوينج وايرباص لتجديد اسطول طائراتها القديمة ما زالت في مرحلة الانتظار.

إلى الأعلى