الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الطيران السوري يكثف ضرباته .. واتفاق لوقف النار بالحسكة
الطيران السوري يكثف ضرباته .. واتفاق لوقف النار بالحسكة

الطيران السوري يكثف ضرباته .. واتفاق لوقف النار بالحسكة

سقوط قذائف ورصاص متفجر على عدة أحياء بدمشق ودرعا
دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
شهدت العاصمة السورية سقوط عدة قذائف. في الوقت الذي كثف سلاح الجو ضرباته في أرياف حلب وحمص وادلب. وفيما دعت المانيا موسكو إلى تطبيق هدنة 48 ساعة اسبوعيا. يلتقي دي ميستورا مع كيري ولافروف الأسبوع المقبل سقطت قذائف امس، في محيط دمشق القديمة وحي الصناعة، وذلك بالتزامن مع سقوط “رصاص متفجر” على أحياء المزرعة والعدوي. وأفاد مصدر في قيادة شرطة دمشق بتصريح لـ سانا بأن “إرهابيين في الغوطة الشرقية استهدفوا حي السبع بحرات بعدد من الطلقات ذات الحشوات المتفجرة أسفرت عن إصابة 3 أشخاص بجروح”. وبين المصدر أن أضرارا مادية طفيفة وقعت جراء سقوط طلقتين متفجرتين في نادي النضال الرياضي وأحد الأبنية السكنية قرب دوار البيطرة في منطقة الصناعة. إلى ذلك تجددت الاشتباكات أمس، بين قوات الجيش العربي السوري وجماعات كردية على عدة محاور في الحسكة. وذكرت معلومات متطابقة من مصادر عدة, ان معارك دارت بين الجيش والمقاتلين الاكراد في عدة محاور بمدينة الحسكة ابرزها النشوة وغويران. من جهته اكد محافظ الحسكة محمد زعال العلي ان الدولة السورية أعطت الأكراد الدبابات والذخائر لقتال الإرهابيين وليس لقتال الجيش وإسقاط الدولة. وتأتي تلك التطورات بعد اجتماعات منفصلة عقدها عسكريون روس بين الطرفين في مدينة القامشلي في محاولة للتوصل إلى تهدئة، وفق ما كان قال مصدر حكومي. وافاد “المصدر” الاخباري المقرب من الحكومة السورية عن “فشل المفاوضات” بين الطرفين. ونقل عن مصدر عسكري أن الاكراد طالبوا بسحب قوات الدفاع الوطني بالكامل من الحسكة، الامر الذي رفضته الحكومة السورية وطرحت سحب السلاح من بعض العناصر فقط مقابل سحب سلاح قوات الامن الداخلي الكردية (الاسايش). وفور فشل المفاوضات، تجددت المعارك في المدينة. في حلب ذكرت مصادر ميدانية أن الجيش السوري سيطر على تل السيرياتل المحاذي لتل أم القرع المطل على الكليات العسكرية جنوب غرب حلب وسط اشتباكات عنيفة مع الارهابيين وقصف مدفعي وصاروخي مكثف. ودمر سلاح الجو رتل آليات وعربات مصفحة على محور “سراقب – حلب” و4 سيارات مركب عليها رشاشات في محيط الكليات العسكرية ومقرين لإرهابيي جبهة النصرة في منطقة الشيخ سعيد أسفرت عن مقتل عدد منهم. وقال مصدر عسكري في تصريح لـ “سانا” إن سلاح الجو نفذ 35 طلعة مقاتلة وقاذفة و21 طلعة حوامة لدعم أعمال القوات البرية وضرب تجمعات الإرهابيين وأوكارهم في أرياف حلب وحمص وإدلب خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأشار المصدر إلى أن الضربات الجوية أدت إلى “مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين وتدمير مواقع محصنة للإرهابيين في تلة الصنوبر والقراصي والمنصورة و 3 عربات مزودة برشاشات جنوب كلية التسليح ومشروع 1070 وتلة المشرفة” بريف حلب الغربي والجنوبي. ولفت المصدر العسكري إلى تدمير “”معمل لتصنيع العبوات الناسفة وعربة مفخخة لتنظيم “داعش” خلال الطلعات الجوية على أوكاره في بلدة دير حافر”” بالريف الشرقي. في درعا أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ “سانا” بأن وحدات من الجيش “نفذت امس عمليات نوعية على تجمعات وأوكار للتنظيمات الإرهابية في منطقة درعا البلد” التي تعد الشريان الحيوي لتهريب الأسلحة والمرتزقة من الأردن إلى سوريا. وأشار المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن “تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد وتدمير تحصينات جنوب سد درعا ومرابض مدفعية هاون في حي الأربعين”. وفي سياق متصل ذكرت سانا ان 3 أشخاص اصيبوا بجروح جراء اعتداء إرهابي بقذائف صاروخية على مدينة ازرع في ريف درعا كما أصيب 3 أشخاص بجروح جراء استهداف التنظيمات الإرهابية بقذائف صاروخية مدينة ازرع في ريف درعا الشمالي الشرقي. وذكرت مراسلة سانا في درعا أن إرهابيين يتحصنون في بلدة بصر الحرير أطلقوا صباح اليوم قذائف صاروخية على الأحياء القديمة بمدينة ازرع ما تسبب بوقوع إصابات بين المواطنين وإلحاق أضرار مادية بالمنازل والممتلكات العامة والخاصة. وأشار مدير صحة درعا الدكتور عبد الودود الحمصي إلى أنه ” وصل إلى مشفى ازرع الوطني 3 اشخاص اصيبوا بجروح متفاوتة جراء الاعتداءات الإرهابية بالقذائف الصاروخية التي سقطت على الأحياء السكنية في مدينة ازرع”.‏ دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير روسيا إلى تطبيق الهدنة التي أبدت استعدادها للالتزام بها في مدينة حلب لمدة 48 ساعة أسبوعيا. وقال شتاينماير في مقابلة صحفية امس، إنه ينبغي تحويل الهدنة في حلب إلى واقع في أقرب وقت لنقل المساعدات إلى المدنيين، وأضاف وزير الخارجية “يجب الآن عمل كل ما من شأنه تحويل الإعلان عن هذه الهدنة إلى حقيقة واقعة في أقرب وقت ممكن حتى نتمكن من نقل المعونات إلى المدينة وتقديم وسائل الحياة الضرورية للناس هناك”. محذرا روسيا من أنها تقع عليها مسؤولية كبيرة بوصفها مساندة لنظام الأسد في تصعيد الأعمال القتالية. وأضاف شتاينماير أن كل من له تأثير على أطراف الصراع يجب أن يساعد في تطبيق الهدنة التي أكد أنه يجب أن تشمل في النهاية سوريا برمتها. وكانت روسيا أعلنت، الخميس الماضي، استعدادها لدعم مقترح مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، الهادف إلى تطبيق هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة أسبوعيًّا في حلب.وجاء الإعلان الروسي عقب تعليق دي ميستورا، اجتماعًا لمجموعة الدعم الدولية لسوريا، بعد بدايته بدقائق، تعبيرًا عن استيائه لعدم وصول المساعدات، خلال الأسبوع الماضي. إلى ذلك أفاد مصدر دبلوماسي بأن دي ميستورا ينوي عقد اجتماع مع وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف في جنيف الأسبوع المقبل. وأكد المصدر في حديث لوكالة «نوفوستي»، أن دي ميستورا يخطط للقاء الوزيرين خلال مباحثاتهما التي قد تجري يومي الـ26 والـ27 آب في جنيف. وعلق المصدر آمالا كبيرة على مباحثات لافروف وكيري، قائلاً: «مثل هذه اللقاءات عادة ترسل إشارة قوية إلى جميع المشاركين في العملية»، وأعرب عن أمله أن مباحثات الوزيرين ستسمح بتحريك العملية السلمية وتهيئة الظروف لعقد جلسة جديدة من المفاوضات السورية في النصف الأول من أيلول المقبل. من جهة أخرى، أكد مصدر في البعثة الأميركية في جنيف بدء التحضيرات لمباحثات الوزيرين في المدينة الأسبوع المقبل.

إلى الأعلى