الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / منوعات / سماء بيروت تشع بالنور والأمنيات الطيبة في مهرجان الفوانيس الطائرة

سماء بيروت تشع بالنور والأمنيات الطيبة في مهرجان الفوانيس الطائرة

بيروت ـ ا.ف.ب : اجتمع المئات على شاطئ الرملة البيضاء في بيروت وهم يطلقون فوانيس مضاءة في السماء في إطار الدورة الثالثة لمهرجان الفوانيس الطائرة الذي تدعمه جمعية مدنية خيرية تساعد المرضى في لبنان. وبينما تشع السماء بالنور والأمنيات الطيبة للمرضى قالت ماريا الحاج من جمعية ديدز وهي واحدة من منظمي مهرجان الفوانيس في لبنان “هيدا الحدث هو مهرجان الفوانيس (الطائرة) الثالث نحن عم نعملوا لثالث سنة على التوالي. هيديك السنة كان عن جد نجاح كثير كبير ومن شان هيك رجعنا قررنا نعمله هيدي السنة. هو بيهدف لتجميع التبرعات للجمعيات بلبنان. ما كثير يمكن عالم (ناس) بيعرفوا فيها. لحتى عن جد نوضح فكرتهم للعالم. الجمعيات اللي معنا ها السنة هن اثنين بربارة نصار وبلسم.”
وأوضحت ماريا الأمور التي تهتم بها الجمعيتان فقالت إن بلسم تتولى رعاية المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة في أواخر أيامهم بينما تتولى جمعية بربارة نصار مساعدة مرضى السرطان من البالغين. وقالت مشاركة في المهرجان تدعى آية جوني (24 عاما) “ممكن تعملي أي شي لتساعدي طفل. لتساعدي حدا كبير أي حدا وحتى الفانوس إنه شي كثير حلو.. جو رومانسي بالليل وبتحسي بالطمأنينة بالوقت اللي مش عم نلاقي بلبنان بكل المحلات هذا الشي. ونُظمت الدورة الثالثة للمهرجان هذا العام تحت شعار “نحن على قيد الحياة” لتعكس ما وصفه منظموه بأنه دليل لأنفسهم وللعالم بأن المصاعب “تقوينا”. وتشرح بعض المشاركات وبينهن باحثة أمريكية مقيمة في بيروت تدعى كيت الدوافع وراء المهرجان فتقول “هذه فائدة مرتبطة برعاية مُسكنة للألم…وأبي توفي بالسرطان وأنا صغيرة وهذه مناسبة طيبة…كثيرا ما أُفكر فيه في الآونة الأخيرة ورأيت أن مجيي سيكون لطيفا. وتطرق مشارك آخر في المهرجان وهو أب لبناني يدعى مازن جابر (41 عاما) لفوائد أخرى لمهرجان الفوانيس وهي استغلال الساحات العامة في بيروت ولبنان. وقال جابر “أولادي أول شي كثير محمّسين. أولادي بالكشاف بنحب شوي نخليهم يندمجوا بهيدي الأماكن العامة. هيدي المساحات اللي لازم تضلها حية ونشطة وتشهد تفاعل أكثر بين العالم (الناس). ولا يقتصر مهرجان الفوانيس على إطلاق فوانيس في السماء وحسب لكن أنشطته تضم موسيقى وأكشاكا تابعة للجمعيات الخيرية المشاركة وعروض فنية. ورسم دخول المهرجان يبلغ 20 ألف ليرة لبنانية (13 دولارا) للشخص الواحد بما فيها قيمة الفانوس الذي يُطلق في السماء. وتخصص عائدات المهرجان لصالح جمعيتي بلسم وبربارة نصار لدعم مرضى السرطان.

إلى الأعلى