الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يقضي على قادة للإرهابيين فـي حلب وحمص والمعارك تتجدد فـي الحسكة

سوريا: الجيش يقضي على قادة للإرهابيين فـي حلب وحمص والمعارك تتجدد فـي الحسكة

إيران تعلن انتهاء استخدام الروس لقاعدة همدان الجوية

دمشق ـ «الوطن» ـ وكالات:
■ أكد مصدر عسكري مقتل عدد من متزعمي التنظيمات الإرهابية التكفيرية وتدمير آليات بعضها مزود برشاشات في طلعات جوية على تجمعات لإرهابيي “جيش الفتح” و”داعش” و”جبهة النصرة” في ريفي حلب وحمص. وعلى الرغم من استمرار الوساطات للتوصل الى اتفاق ينهي اشتباكات مستمرة منذ ستة ايام، تتواصل المعارك العنيفة بين الجيش العربي السوري وقوات الاكراد في مدينة الحسكة وبين المصدر في تصريح لـ سانا أن الطيران الحربي السوري “نفذ 100ضربة جوية على تجمعات ومقرات وأرتال التنظيمات الإرهابية في أرياف حلب وحمص وإدلب” خلال الـ 24 ساعة الماضية. ولفت المصدر إلى أن الطلعات الجوية أسفرت عن تدمير مقر اجتماعات محصن للإرهابيين في قرية الكسيبية ومقتل جميع من بداخله. في هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من مرتزقتها من بينهم أحد المتزعمين في “جبهة النصرة” المدعو “أبو محمد تركستان” وإصابة المتزعم العسكري في “حركة أحرار الشام” المدعو “أبو صلاح”. ودمر سلاح الجو أمس 3 عربات مزودة برشاشات جنوب كلية التسليح ومشروع 1070 وتلة المشرفة ومواقع محصنة للإرهابيين في تلة الصنوبر والقراصي والمنصورة بريف حلب الغربي والجنوبي إضافة إلى معمل لتصنيع العبوات الناسفة وعربة مفخخة لتنظيم “داعش” في بلدة دير حافر بالريف الشرقي. وأشار المصدر إلى أن سلاح الجو “نفذ غارات على تجمعات التنظيمات الارهابية في قريتي تير معلة والغنطو بريف حمص الشمالي أسفرت عن تدمير مقري قيادة للإرهابيين”. ولفت المصدر إلى أن الغارات الجوية على محاور تحرك إرهابيي تنظيم “داعش” ونقاط تحصنهم شرق تدمر وفي محيط حقل شاعر وقرية الأرك أدت إلى “تدمير عشرات العربات بعضها مزود برشاشات لتنظيم “داعش” وإيقاع عدد منهم قتلى ومصابين”. وكان سلاح الجو دمر أمس مستودع ذخيرة في تلبيسة وراجمة صواريخ ومستودع للوقود في تيرمعلة بريف حمص الشمالي وقضى على عدد من إرهابيي تنظيم “داعش” في محيط حقل شاعر وشرق تدمر. وقضت وحدة من الجيش والقوات المسلحة على العشرات من إرهابيي ما يسمى “حركة أحرار الشام” و”أجناد الشام” و”جند الأقصى” على اتجاه قرية معان ومحيطها بريف حماة الشمالي. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية “خاضت خلال الساعات الماضية اشتباكات عنيفة مع إرهابيين مما يسمى “حركة أحرار الشام” و”أجناد الشام” و”جند الأقصى” هاجموا نقاطاً عسكرية على اتجاه قرية معان ومحيطها” بالريف الشمالي. وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات انتهت بإحباط الهجوم بعد “مقتل 50 إرهابياً وإصابة العشرات وتدمير عربة مزودة برشاش ومنصة إطلاق صواريخ وإعطاب 4 عربات إحداها مدرعة”. ودمرت وحدات من الجيش أمس الأول 3 عربات “بي أم بي” و3 سيارات مزودة برشاشات وعربة محملة بالذخيرة وجرافة لإرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” وأوقعت قتلى ومصابين في صفوفه على محور معان/الزلاقيات شمال مدينة حماة بنحو 40 كم. في هذه الأثناء نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات نوعية ضد تجمعين للتنظيمات الإرهابية المرتبطة بكيان الاحتلال الإسرائيلي في منطقة درعا البلد والمحطة. وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن العمليات أسفرت عن ” مقتل معظم أفراد المجموعتين الإرهابيتين الذين كانوا يتحصنون في حي الكرك وجنوب ساحة بصرى وإصابة من تبقى منهم وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة”. ودمرت وحدات من الجيش أمس آليات ومرابض هاون وتجمعات للتنظيمات الإرهابية في درعا البلد والمحطة وبلدة النعيمة بالريف الشرقي. على صعيد اخر اعلنت ايران امس الاثنين عن انتهاء استخدام روسيا لقاعدة همدان الجوية في غرب ايران لشن غارات في سوريا، في الوقت الحالي، بعد اتهامها موسكو «بالاستعراض» بكشفها عن الامر. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي للصحافيين في طهران حول استخدام الطائرات الروسية لقاعدة نوجة في همدان انها «كانت مهمة محددة بترخيص مسبق وانتهت حاليا. نفذوا المهمة وذهبوا الآن». وترك قاسمي الباب مفتوحا امام استخدام الروس مجددا للاجواء الايرانية بقوله ان الامر يتوقف على «الوضع في المنطقة وعلى اخذ الاذن منا». وصرح السفير الروسي في طهران ليفان جهاغاريان الاثنين ان جميع الطائرات الروسية غادرت القاعدة الجوية الايرانية في همدان الا انه لا شيء يحول دون استخدامها مجددا في المستقبل. وصرح لوكالة انترفاكس الروسية للانباء «لا توجد اسباب للقلق. اذا اعتبر قادة البلدين ان الامر ضروري، وتوصلوا الى اتفاقيات بهذا الشان، فاين المشكلة». واضاف «في الوقت الحالي لم يتبق اي روس في (قاعدة) همدان». وجاءت تصريحات قاسمي بعد ساعات من مقابلة اجراها وزير الدفاع الايراني حسين دهقان وانتقد فيها، في موقف يندر حدوثه، روسيا لانها كشفت عن استخدام قاعدة نوجة لشن ضربات في سوريا ووصف ذلك بانه فعل «استعراضي» وينم عن «عدم اكتراث». وجاءت الانتقادات التي وجهها الوزير الايراني خلال مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الايراني بعد اعلان روسيا الاسبوع الماضي عن استخدام القاعدة في غرب ايران لضرب فصائل مسلحة وارهابيين في سوريا. وقال دهقان «من الطبيعي ان يعنى الروس باستعراض كونهم قوة عظمى ودولة ذات نفوذ وانهم فاعلون في القضايا الامنية في المنطقة والعالم». وأضاف «كان هناك نوع من الاستعراض وعدم الاكتراث في الاعلان عن هذا النبأ». وقال دهقان «تعاونا وسنواصل التعاون مع سوريا وروسيا»، موضحا أن «روسيا قررت استخدام عدد أكبر من الطائرات وزيادة سرعتها ودقتها في العمليات. وبالتالي كانت بحاجة الى اعادة تموين (طائراتها) في منطقة اقرب الى العمليات. ولهذا استخدموا قاعدة نوجة (في همدان) ولكننا لم نعطهم باي حال قاعدة عسكرية».■

إلى الأعلى