الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليمن: القوات الحكومية تحاول تعزيز تقدمها غرب تعز

اليمن: القوات الحكومية تحاول تعزيز تقدمها غرب تعز

■ عدن ـ وكالات: تدور معارك امس الاثنين بين القوات الحكومية اليمنية المدعومة من التحالف العربي ، وقوات جماعة أنصار الله وحزب المؤتمر، في محيط تعز (جنوب غرب)، مع محاولة هذه القوات تعزيز تقدمها غرب المدينة التي يحاصرها أنصار الله منذ اشهر، بحسب مصادر عسكرية. حققت قوات حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي خلال الايام الماضية لا سيما الاحد، تقدما غرب تعز، ما اتاح لها تحقيق اختراق في الحصار المفروض من قبل أنصار الله وحزب المؤتمر على ثالث كبرى مدن اليمن. وتمكنت هذه القوات من فتح طريق وعر يصل تعز بالمحافظات الجنوبية.

وقالت مصادر عسكرية ان «منطقة الربيعي غرب تعز تشهد مواجهات بين قوات الحكومة وانصار الله والمؤتمر في اطار خطة كسر الحصار عن تعز»، متحدثة عن مقتل 11 من انصار الله وتدمير اربع عربات عسكرية لهم، في غارات شنها التحالف لدعم القوات الحكومية خلال المعارك. وتقع منطقة الربيعي قرب وادي الضباب حيث استعادت القوات الحكومية مرتفعات اتاحت لها اختراق الحصار حول المدينة، وان بشكل جزئي وغير آمن بشكل كامل.

واوضح الناطق باسم المجلس العسكري الموالي لهادي في تعز العقيد عبد العزيز المجيدي «بات الطريق مفتوحا بين غربي تعز ومحافظات الجنوب، لكنه الطريق الوعر وليس الرئيسي» الذي يقع شرق المدينة. واضاف لوكالة «بات في امكان المساعدات الآن التوجه نحو تعز، لكن تبقى لنا مشكلة الالغام» المزروعة على جانبي الطريق. وكثفت قوات هادي بدءا من الخميس محاولاتها لفك الحصار ووصل المدينة بالمحافظات الجنوبية التي استعادت السيطرة عليها الصيف الماضي، بعد اشهر من بدء التحالف عملياته في مارس 2015. ومن شمال اليمن، واصل انصار الله استهداف جنوب السعودية. وافادت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) عن اصابة ثلاثة مقيمين جراء «سقوط مقذوف عسكري من داخل الاراضي اليمنية على مدينة نجران» في وقت مبكر من صباح الاثنين. وافادت وكالة «سبأ» التابعة لانصار الله من جهتها، عن قصف عدد «من تجمعات ومواقع في قطاع نجران» الاثنين، مشيرة الى اطلاق «12 صاروخ كاتيوشا» تستهدف هذه المواقع. ومنذ بدء عمليات التحالف، قتل اكثر من 100 مدني وعسكري في جنوب السعودية جراء اشتباكات وسقوط قذائف وصواريخ من اليمن. وبعد تهدئة حدودية استمرت منذ مارس، عاد التوتر الى الحدود مؤخرا، بعيد تعليق الامم المتحدة في السادس من اغسطس، مشاورات السلام التي كانت ترعاها بين طرفي النزاع في الكويت. ■

إلى الأعلى