الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / بتير .. جنة فلسطين أنقذها اليونسكو من شياطين الاحتلال

بتير .. جنة فلسطين أنقذها اليونسكو من شياطين الاحتلال

يزيد عمرها على 2500 عام
ـ القرية لاتزال صامدة أمام مساعي الاحتلال لتهويدها وتشويه إشراقتها وطمس معالمها وتزييف تاريخها
ـ الاحتلال يسعى لمصادرة مساحة واسعة من الأراضي الزراعية خلف السكة الحديد من خلال جدار الفصل العنصري
ـ تبلغ مساحة أراضي بتير 12 ألف دونم، منها 4 آلاف دونم داخل خط الهدنة
ـ تحتوي على معالم تاريخية وأثرية فلسطينية تتميز بها الحضارة الكنعانية على أرض فلسطين
ـ تربض بتير فوق سفح تلة تنبعث من بين صخورها 8 ينابيع تُطل على مصاطب مائية ومدرجات رومانية
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
مقدمة
توجد بقرية بتير الفلسطينية بساتين تشبه حدائق حمورابي، وهي بساتين تشعرك كأنك في خضّم أسطورة بابلية جميلة، ففي حدائقها المعلّقة يعجز اللسان عن النطق. فقط تستمتع الروح بالحسن, هكذا حدثني ذات مرة المزارع السبعيني عليان عليان (أبو عنان) عن القرية التي تقع بمحافظة بيت لحم، وسط الضفة الغربية المحتلة, خلال جولة لنا في المنطقة بالقرب من عين المياه الرئيسية في القرية والتي يزيد عمرها على 2500 عام. وبقرية بتير سبع عيون مياه، أكبرها عين البلد التي تنبع من مغارة عمرها آلاف السنين، وهي كانت عبارة عن عين ماء ومغتسل فيه حوض للاستحمام قبل نحو 3000 عام. تبلغ مساحة أراضي بتير 12 ألف دونم، منها 4 آلاف دونم داخل خط الهدنة، ويفصلها عن بقية الأراضي، خط سكة الحديد الذي يمتد في أراضي بتير الزراعية مسافة 3300 متر، فيما يبلغ طول الجدار الفاصل، وفقًا للمخطط الاستيطاني الاحتلالي 4200 متر، وسيهدد في حال تنفيذه ما مساحته 4000 دونم مزروعة معظمها بالخضراوات والأشجار المثمرة. فهل تبقى جنة عدن في “بتير” أم أن كُتب لفلسطينييها الرحيل ليسكنها شياطين الاحتلال.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
تبلغ درجة الحرارة في صيف القرية أقل من 6 درجات مئوية، وفي الشتاء دافئة، أعلى من درجة الحرارة في الخارج. تغذي مئات الدونمات المزروعة بأشجار الرمان، واللوز، والتين، والأفوكادو، والجوز، والمشمش، والبرقوق، والتفاح، وغيرها من الخير الكثير والخضراوات.
إن عائلات القرية يتقاسمون الثماني عيون من المياه خلال ما سمّاه نظام المعدود، حيث اتفقت العائلات منذ عشرات السنين على هذا التقسيم، وحتى اللحظة لم تشهد القرية أية خلافات تتعلق بهذا الأمر، فتجري المياه في نظام الري التاريخي الموجود بالقرية منذ العهد البيزنطي أي قبل 2500 عام عبر نظام تقليدي قديم أقيم خصيصًا لقرية بتير، يتم من خلاله تجميع المياه في بركة عمرها أكثر من 2500 عام تتوزع مياهها على الميادين المزروعة بالخضار والفواكه. والمشكلة الوحيدة التي تعانيها بتير حاليًا تكمن في هذا القطار الإسرائيلي الذي يمر بأرض القرية إلى يافا والقدس المحتلة، التي تبعد نحو 8 كيلو مترات عن بتير. ان هذه السكة التي يعبر عليها القطار أقيمت في عهد البريطانيين، حيث تشكل خطًا فاصلًا بين الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1948والمحتلة عام 1967 حسب اتفاقية رودس عام 1949 التي تنص على أن تبقى سكة الحديد ولا يتم التعرض للقطار مقابل أن تبقى الأرض لأهالي بتير، مع منعهم من الدخول إلى الأرض ما خلف سكة القطار. وهنا تكمن المشكلة”. من جانبه، قال المزارع عليان عليان: “كانت قرية بتير مرتبطة مع مدينة القدس قديمًا, حيث كان هناك محطة سكة حديد تنقل الفلسطينيين إلى القدس ونحو 20 قرية, تبدأ من عرتوف حتى قرية بيت صفافا, وفي سنة 1947 عندما توقفت سكة الحديد عن العالم, ولمدة 4 سنوات تم ضم قرية بتير إلى بيت لحم
من ناحية وطنية، حاول الاحتلال ترحيل أهالي قرية بتير عام 1949، حيث استشهد العديد من المواطنين فيها غالبيتهم من المزارعين, ويحاول الاحتلال حاليًا مصادرة مساحة واسعة من الأراضي الزراعية خلف سكة الحديد من خلال جدار الضم والتوسع العنصري إلا أن أهالي القرية يقفون بالمرصاد لأي مخطط جديد يقسم أراضينا ببتير”. أبو عنان أعرب عن استيائه مما وصلت به الحال في بتير من نقص في المياه وقلة الدعم الزراعي للمزارعين، الأمر الذي أدى إلى تراجع ملحوظ في نسبة المزارعين ومحاصيل المزروعات، حيث أن محصول الباذنجان البتيري الذي تشتهر به القرية تراجع إلى دون المستوى المطلوب خلال العام الجاري، إضافة إلى وجود جرثومة في التربة حسب ما أوضح أبو عنان قد تقضي على الأرض المهملة من قبل المسئولين.

ثمانية ينابيع للحياة
تربض بتير فوق سفح تلة تنبعث من بين صخورها ثمانية ينابيع تُطل على مصاطب مائية ومدرجات رومانية حولتها معاول الفلاحين إلى جنة خضراء تؤتي أكلها من مزروعات عدة أبرزها الباذنجان. ومن أبرز ما يميز بتير؛ عيونها الرئيسية التي تصب في حوض مائي أنشأ خصيصا لجمع المياه النابعة من هذه العيون، ومن ثم تتدفق لتتوزع عبر قنوات شقت منذ زمن بعيد لتوصل المياه إلى أراضي المزارعين.
على طول قرابة 5 كيلو مترات، وهي المسافة التقريبية للمسار السياحي، يستطيع السائح المحلي والأجنبي ومحبو الطبيعة؛ مشاهدة المناظر الطبيعية، وما تحويها من نباتات وأشجار بأشكالها، وأنواعها المختلفة والمتنوعة، وتضاريسها الجبلية وينابيع المياه التي تنعكس خضرة دائمة على الأرض.
هذا بالإضافة إلى بعض المعالم التاريخية والأثرية الفلسطينية التي تتميز بها الحضارة الكنعانية على أرض فلسطين، علما بأنه يجري الآن العمل على تطويل المسار ليصل إلى 35 كيلو مترا؛ ليضم العديد من المواقع الأثرية والمناطق المهددة بالمصادرة والاستيطان الذي يلتهم بيت لحم.
تاريخ متواصل
تمتاز بتير بمرور خط سكة حديد الحجاز الشهيرة من أراضيها، التي رفض أحد زعماء القرية إبان النكبة أن يقوم الاحتلال بعزل القرية عن أراضيها الواقعة خلف خط القطار، وبالتالي مصادرة أربعة آلاف دونم منها.

وبقيت بتيــر القرية الوحيدة من القرى الفلسطينية المتصلة بأراضيها رغم الاحتلال.بالاضافة إلى أن القرية تتميز بالمنازل الأثرية القديمة وبعض المقامات الدينية “كمقام أبي اليزيد”. ويتجلى جمال القرية في الصخور التي بنيت فوقها بعض منازل المواطنين وبات منظرها مثل القلاع.
لتحكي بتيــر بسكّتها وينابيعها وقلاعها ومدارجها، قصة موغلة في الجمال كتبها الرومانيون والكنعانيون والعثمانيون، ولا تزال صامدة أمام مساعي الاحتلال لتهويدها وتشويه إشراقتها وطمس معالمها وتزييف تاريخها. وتربض بتير فوق سفح تلة تنبعث من بين صخورها ثمانية ينابيع تُطل على مصاطب مائية ومدرجات رومانية عانقتها معاول الفلاحين فحوّلتها إلى جنة خضراء تؤتي أكلها من مزروعات عدة أبرزها الباذنجان الذي أكسبها شهرة إضافية وارتبط اسمه بها.
إن المياه تنبع من العيون الرئيسية لتصب في حوض مائي أنشئ خصيصا لها، ومن ثم تنطلق لتتوزع عبر قنوات كنعانية على أراضي المزارعين، وإلى جانب ينابيع المياه ومجاريها الكنعانية، توجد أدراج رومانية تنقل الزائرين للقرية من مكان لآخر دون الشعور بالتعب. ويأخذ الزائر سحر القرية وجمال أشجارها وارفة الظلال، وينتعش جو المكان بالجوز وروائح النعناع البلدي والريحان الذي يتدفق بين سلاسل حجرية بناها أهالي القرية لحماية الأرض وإضفاء مسحة من الجمال.
منازل ومقامات
وتلفت معمر إلى أن القرية تتميز بالمنازل الأثرية القديمة وبعض المقامات الدينية “كمقام أبي اليزيد”. ويتجلى جمال القرية في الصخور التي بنيت فوقها بعض منازل المواطنين وبات منظرها مثل القلاع. ويضفي خط سكة حديد الحجاز معنى آخر على القرية. ويقول رئيس المجلس القروي حسين البطمة إن الخط يحكي قصصا من الصمود في وجه الاحتلال. ويوضح أنه في عام 1948 وإبان النكبة رفض حسن مصطفى – وهو أحد زعماء القرية – أن تقوم إسرائيل بعزل بتير عن أراضيها الواقعة خلف خط القطار ومصادرة أربعة آلاف دونم منها. ويقول البطمة إن مؤتمر رودس في اليونان عام 1949 الذي أنهي بموجبه الانتداب البريطاني أضاف ملحقا للاتفاقية يقضي بألا يتم عزل الأراضي التي خلف سكة الحديد “لتبقى بتير وحدها من بين القرى الفلسطينية بالضفة الغربية متصلة مع أراضيها”. ويشدد على أن انضمام فلسطين لليونسكو يعني توقف الجدار وحماية تراث القرية والحيلولة دون مصادرة أكثر من سبعين ألف دونم منها ومن القرى المجاورة. وقال إن السلطات شرعت في إعمار القرية وترميم المنازل القديمة وعمل مشاريع لتشجيع السياحة. وبالنسبة لرغد حسين وغيرها من الأطفال، تبدو القرية جميلة بكل مكوناتها، وتقول إنهم سيجتهدون في حفظ تاريخها ومعالمها وحمايتها من كل غاصب. وتضيف رغد أنها -مع زملائها- تحضر إلى مكتبة القرية للتعلم باستمرار، ولن تنقطع عن زيارة كافة مرافقها.
في يونيو من عام 2014 ادرجت المدرجات الزراعية في قرية بتير الواقعة بين مدينتي القدس وبيت لحم المنضمة ضمن حدودها إلى لائحة اليونسكو” لحماية التراث، وفي نيسان من العام الجاري حدث تحول كبير آخر في حياة سكان القرية، حين اقرت وزارة الحكم المحلي بتحويلها إلى مجلس بلدي بفضل انجازات كبيرة حققتها المجالس القروية فيها.
“بتير” الآن وبعد اهتمام الحكومة الفلسطينية ومساعي مجلسها بإدراجها على لائحة “اليونسكو” وبالتالي افشال مخطط استيطاني كان سيلتهم ثلث أراضي القرية، وبسبب المناظر الطبيعية التي تتخللها أودية زراعية ومدرجات حجرية معظمها بنيت وطورت منذ مئات السنين، اصبحت الآن مقصدا للسياحة الداخلية والخارجية .
البلدة التي كانت إحدى محطات سكة الحديد التي أنشأها العثمانيون عام 1890 وتصل بين يافا والقدس، مدرجة ضمن قائمة المجالس القروية والبلدية التي ستجرى فيها انتخابات محلية في الثامن من شهر تشرين الأول خلال العام الجاري، ولأهمية تطويرها واستمرار حمايتها من الاطماع الاستيطانية فيها، تشهد البلدة أجواء من الترقب حول من يستحق أن يستمر في النهوض بواقعها.
المسار السياحي يفشل مخططا استيطانيا
لذلك سلطت “وفا” الضوء على البلدة، وفي حديث مع رئيس المجلس البلدي فيها اكرم بدر، الذي تولى رئاسة المجلس القروي 20 عاما، قال إنه كان يتهدد البلدة مخاطر كبيرة من قبل الاحتلال، فقد تم وضع مخطط هيكلي في عام 2014 من قبل الادارة المدنية الإسرائيلية لتقليص مساحة الاراضي والحد من التوسع العمراني في البلدة، ما استدعى للبحث عن وسائل لوقف ذلك وكان ذلك خلال مسار سياحي بالتوجه إلى “اليونسكو”. واوضح بدر أن العمل بدأ من خلال خلق مسار سياحي لحماية الارض عبر مشروع من التعاون الايطالي له علاقة بالبنية التحتية، وبالفعل تم تعبيد طريق من بتير امتدت الى بيت جالا مع وضع اعمدة كهرباء لكن الاحتلال كان يقوم في كل مرة بإزالة كل ما يتم انجازه . واضاف “رغم ذلك تم مواصلة العمل بشكل يدوي دون استخدام الآليات”، واقيم المسار السياحي الذي يأتي على مسارين بطول 7.5 كم و5.5 كم وادخاله على لائحة التراث العالمي، وفي النهاية تم إفشال مخطط بضم منطقة القصير والمخرور من اراضي مدينة بيت جالا الى حدود مجمع مستوطنة “غوش عتصيون”، وعدم اقامة بؤرة استيطانية “جفعات يائيل” بسعة 14 الف وحدة سكنية تمتد من مستوطنة “جيلو” وصولا الى اراضي قرية الولجة غرب بيت لحم، وساهم ذلك بالغاء اقامة الجدار بطول 7كم وبالتالي حماية 3200 دونم كان يتم عزلها خلف الجدار
رفض التصاريح لدخول ارضهم
نوه بدر الى رفض سكان القرية مبدأ الحصول على تصاريح لدخول اراضيهم الممتدة على طول 3.5 كم داخل الخط الاخضر، حيث حاولت اسرائيل منع اصحابها من الدخول إليها واستخدامها، واستشهد من اجل ذلك عدد من المواطنين، وتم انتزع قرار من احدى المحاكم الاسرائيلية بأحقية الأرض لأصحابها والبالغة مساحتها 3500 دونم شمال البلدة.
بتير مقصد سياحي
وبنيل بتير على موقع في السياحة العالمية، قال بدر إنه يزورها يوميا 1500 سائح سواء سياحة داخلية او خارجية، مع استمرار الترويج للسياحة الداخلية والتعرف على المواقع السياحية الفلسطينية، وهذا أدى الى انتعاش الوضع الاقتصادي، فالقطاع الزراعي انتعش من خلال الاقبال الكبير على شراء المنتج الزراعي في البلدة.
قال بدر “قمنا بتشجيع المواطنين على العودة الى الارض وفلاحتها وزراعتها، وهذا ظهر جليا في آخر عام 2015، إذ كان هناك تجاوب كبير من المواطنين وتم ترويج المنتج الزراعي بشكل جيد، خاصة لزيت الزيتون والباذنجان”.
“بتير تعيش الآن نهضة سياحية كبيرة من خلال زيادة المرافق السياحية من بيوت ضيافة ومطاعم ومشاغل يدوية، عدا عن تحويل بعض المواطنين منازلهم لبيوت ضيافة، هذا حسن من دخل المواطن اليومي، اضافة الى اقامة بيت ضيافة ومطعم تابع للبلدية سيتم افتتاحه خلال ايام”، قال بدر .
مخطط تنموي في عام 2020
أشار رئيس المجلس البلدي بدر إلى مخطط في عام 2020 بتحويل بتير الى قبلة للسياحة في فلسطين من خلال تطوير الواقع السياحي واحداث نقلة نوعية شاملة على البنية التحتية السياحية، لافتا النظر إلى أن هذا يأتي باعتماد كبير على المساعدات والتبرعات الداخلية من الاهالي، “هذا كله باشراف من قبل مجموعة من الشباب المخلصين، والبلدية عضو في ذلك” تابع بدر . وأضاف إنه تم إبرام عقود مع بعض المكاتب السياحية في فلسطين، وذلك بارسال وفود سياحية اجنبية مقابل أن تأخذ عن كل سائح 4 يورو مع توفير دليل سياحي يرافقهم في الجولة السياحية بدءا من المسار السياحي وصولا الى المتحف البيئي ومشاهدة فيلم قصير عن تاريخ البلدة ثم ضيافة بسيطة . وتابع “ان الهدف من كل ذلك تشغيل عدد اكبر من المواطنين في القطاع السياحي لتخفيف البطالة وزيادة الدخل للاسر من خلال الاعمال اليدوية او اعداد المـأكولات الشعبية”.
قرار تحويلها الى مجلس بلدي
نوه بدر إلى علاقات التوأمة مع فرنسا وايطالية وبلجيكا، اضافة الى أن بتير عضو في شبكة قرى البحر المتوسط واتحاد المدن السياحية العالمية وفازت بجائزة “ملينا ميركوري “عام 2011 كأجمل مشروع يحافظ على التراث الطبيعي والثقافي من بين 41 مشروعا عالميا. واضاف “انه امام كل ذلك كان لا بد من الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطن والزائر، وبالتالي التقدم بطلب ترفيع القرية الى بلدة، وتحقق ذلك ايضا بناء على معطيات الانجازات والالتزام بالموازانات، وكذلك بالامور الادارية والمالية” .
المشاريع
وأشار الى أن بتير شهدت نهضة في اقامة المنشآت المتعددة منها حديقة عامة على مساحة 7.5 دونم وبناء مقر للمجلس بمساحة 1500 متر مربع وقاعة عامة بمساحة 400 متر مربع، اضافة الى ترميم ابنية قديمة وتحويلها الى مقرات لمراكز وجمعيات ومتاحف . وقال بدر إن هناك مشاريع عدة مختلفة تتمثل في ترميم قنوات المياه والجدران الاستنادية لــ160 دونم من اجل تشجيع المزارع بالتشبث بارضه وتعزيز صموده، اضافة الى مشروع زيادة عدد في الأسرة الفندقية الى 50 سريرا وإقامة بازار سياحي وترميم بيوت للضيافة. وكشف عن وجود ثلاثة مشاريع ستخلق فرص عمل تصل الى 20 الف يوم عمل لفترات زمنية معينة وخلق اكثر من وظيفة ثابتة، وهذا سيكون خلال 6 اشهر قادمة.
الحكم المحلي: أداء مجلس قروي بتير مميز
من جانبه، أكد مدير عام الحكم المحلي في محافظة بيت لحم شكري ردايدة لـ”وفا”، أن “اداء المجلس القروي كان مميزا للغاية في الدفاع عن اراضي بتير ووقف بناء الجدار العنصري، بالتالي اتاح للمواطنين الوصول الى ارضيهم خاصة داخل الخط الاخضر، وعليه تم ترفيعها الى مجلس بلدي” .
واضاف ردايدة ان “نشاط المجلس كان رائعا في ملف اليونسكو ووضع بتير كموقع تراثي وحضاري، بالإضافة الى الوضع المالي والاداري المميز والخدمات المقدمة سواء لسكان البلدة او القادمين إليها من سياح، عدا عن توفير المرافق السياحية وتحقيق المعيار السكاني 5000 نسمة وعليه تعتبر الابرز في محافظة بيت لحم”. واشاد بجهود رئيس المجلي البلدي “المميز على مدار سنوات توليه المنصب منذ العام 1996 سواء بالتعيين او الانتخاب، حيث عمل من اجل المصلحة العامة بعيدا عن الشخصنة”، داعيا المواطنين الى اختيار الأفضل في الانتخابات القادمة المقررة في الثامن من شهر ديسمبر.

إلى الأعلى