السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / السودان : البشير يوصي بمساعدات فورية لجنوب السودان

السودان : البشير يوصي بمساعدات فورية لجنوب السودان

اتفاق على حسم الملفات الأمنية والسياسية وفتح المعابر

الخرطوم ــ وكالات: كشف النائب الأول لرئيس جنوب السودان تعبان دينق، عن توجيه الرئيس السوداني عمر البشير بتقديم مساعدات لبلاده، وتوقع حسم الملفات الأمنية والحدود بين البلدين خلال 21 يوماً. مؤكدين أهمية أن يكون هناك استقرارا في البلدين باعتباره استقرارا للمنطقة.
وقال دينق عقب لقائه بالرئيس السوداني عمر حسن البشر، بحسب وكالة الانباء السودانية (سونا):” ان الاوضاع في دولة جنوب تشهد استقرارا أمنيا، لافتا الى حرص دولة الجنوب على انفاذ الاتفاقيات وعدم العودة إلى الحرب، وقال ” خيارنا أن يكون هناك سلام في جنوب السودان “، واضاف أن زيارته للخرطوم تأتي في اطار الحوار داخل الاسرة الواحدة بغرض احلال السلام الشامل في البلدين ، وطلب دعم السودان لدولة الجنوب لتحقيق الامن والاستقرار، مؤكدا أن دولة الجنوب لن تكون قاعدة لانطلاق اعمال معادية للسودان. وأردف قائلا “نأمل ألا يكون السودان نقطة انطلاقا لـرياك مشار (نائب رئيس جنوب السودان وزعيم المعارضة”، مناشدا الحركة الشعبية قطاع الشمال بالانصياع الى تيار السلام ، لافتا الى أن دولة جنوب السودان ستعمل في هذا الاتجاه وتدعمه لتحقيق السلام في السودان الكبير . وزاد قائلا” استقرار السودان الكبير هو استقرار للإقليم ،. وان استقرار البلدين هو استقرار للإقليم والمنطقة” . وثمن تعبان توجيهات الرئيس السوداني بالدعم الفوري والعاجل لشعب دولة جنوب السودان من المخزون الاستراتيجي عبر ميناء كوستي الى جوبا وبراً إلى شمال بحر الغزال وغرب بحر الغزال وأعالي النيل ومناطق الليرى. وطالب تعبان في ختام زيارته السودان بتقديم الدعم السياسي والاقتصادي لشعب جنوب السودان، لافتا إلى استهداف دولة جنوب السودان . وناشد السودان تقديم المساعدة في تشغيل حقول نفط الوحدة لدعم الاقتصاد
في البلدين وكذلك حقول اعالي النيل . وكشف تعبان عن مشروعات استراتيجية يعتزم البلدان تنفيذها وهي خط بري يربط بين بورتسودان ونمولي، مشيرا الى أن الجنوب لديه ثروات غير مستغلة تحتاج الى دعم السودان . يذكر ان دينق كان قد بدأ زيارته للسودان الاحد الماضي.
وتشهد دولة جنوب السودان اضطرابات على خلفية الصراع على السلطة بين
رئيس البلاد سلفاكير ميارديت ومشار منذ ديسمبر عام 2013 عقب قيام كير باقالة مشار من منصبه كنائب له. وتوصل الزعيمان الى اتفاق سلام في اغسطس عام 2015 ، وشكلا بموجبه حكومة وحدة في أبريل الماضي، وأعيد تنصيب مشار نائبا للرئيس . لكن تجدد القتال في العاصمة جوبا في يوليو الماضي بين قوات سلفاكير ومشار بالإضافة إلى قرار الأخير بإقالة مشار من منصب النائب وجها صفعة لآمال تحقيق السلام.

إلى الأعلى