الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / «ملتقى الشعر الخليجي» يحلق بالشعر فـي ظفار وأوراق بحثية تستعرض تجربة الحداثة الشعرية فـي الخليج العربي
«ملتقى الشعر الخليجي» يحلق بالشعر فـي ظفار وأوراق بحثية تستعرض تجربة الحداثة الشعرية فـي الخليج العربي

«ملتقى الشعر الخليجي» يحلق بالشعر فـي ظفار وأوراق بحثية تستعرض تجربة الحداثة الشعرية فـي الخليج العربي

- يستهدف تعزيز التواصل الثقافـي وإعلاء فن الشعر وقيمه
- الأمين العام المساعد للشئون الثقافية والإعلامية: كان الشعر على الدوام مرآة صادقة لثقافة الأمة
صلالة ـ من أحمد أبو غنيمة:
■■بدأت صباح أمس فعاليات ملتقى الشعر الخليجي بمسرح أوبار بالمديرية العامة للتراث والثقافة بظفار، حيث افتتح الملتقى تحت رعاية معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني المستشار بديوان البلاط السلطاني، وحضر حفل الافتتاح عدد من أصحاب السعادة المستشارين بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار وعدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشوري وأصحاب السعادة الوكلاء ومديري الدوائر الحكومية والشيوخ والأعيان والمشاركون بالملتقى والمهتمون بهذا المجال. ■■ ■
بدا الحفل بالسلام السلطاني، بعدها ألقى أحمد بن سالم الحجري مدير عام المديرية العامة للتراث والثقافة بظفار كلمة رحب فيها بالأشقاء من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والوطن العربي في بلدهم الثاني سلطنة عمان وقال: يسعدنا في وزارة التراث والثقافة إستضافة ملتقى الشعر الخليجي 2016م بمشاركة كافة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في هذه التظاهرة الشعرية الثقافية كما سيصاحب هذا الملتقى إقامة ندوة فكرية مختصة بعنوان: (تجربة الحداثة الشعرية في الخليج العربي) يقدمها نخبة من الباحثين والمخصين في هذا المجال. وأضاف مدير عام المديرية العامة للتراث والثقافة بظفار: تأتي إقامة هذا الملتقى الثقافي الهام تعزيزا للعمل الثقافي الخليجي المشترك وتعزيز التواصل بين أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في المجالات الشعرية، وإدراكا لمكانة الشعر في الوجدان العربي باعتباره ديوان العرب، وإعلاء لما تضمنه التراث الشعري من قيم أخلاقية وجمالية في الثقافة العربية والخليجية، وإلى أهمية اللغة العربية الفصحى في المنطقة وتعميق الشعور بمكانة ودور الشعر في الثقافة الوطنية. بعدها ألقى سعادة خالد بن سالم الغساني الأمين العام المساعد للشئون الثقافية والإعلامية كلمة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي قال فيها: إن العمل المشترك في كل جوانب العمل الثقافي نحسبه واحدا من الجوانب المهمة والمشرقة للتعاون في مختلف مساراته والتواصل فيما يخدم أبناء دول المجلس حيث حرص أصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة منذ حوالي ربع قرن على تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة الثقافية التي تجسد روح التعاون وتعبر عن هويتنا الخليجية وتزيد من تعميقها في أوساط أجيالنا القادمة ومن ضمنها الملتقى الشعري الذي يهتم بالشعر والشعراء البارزين ويسعي لتسخير جميع الإمكانيات لخدمة هذا الجهد الرائع ليصبح الملتقي علامة مميزة يلتف حولها المريدون والمحبون لديوان العرب. واستكمالا لهذه المسيرة فقد حرصت السلطنة على الدعم المباشر كما هو دأبها دائما لتنفيذ هذا الملتقى وغيره من الأنشطة والأعمال الثقافية المشتركة التي أقيمت في سلطنة عمان طوال الأعوام السابقة. فقد كانت مبادرة منذ بداية فكرة إقامة ملتقى الشعر إلى تأييد هذا التوجه بإقامة الدورة الأولى لملتقى الشعر عام 1992م واستمرت في تنفيذ جميع البرامج التي أقرت من أصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة بدول المجلس والمشاركة فيها حتى يومنا هذا. كما أوضح «الغساني» أن الملتقى الشعري يشكل واحدة من الفعاليات العزيزة على قلوبنا لأنها تلامس نبض الإنسان وتغوص بعيدا في التاريخ العميق لهذه الأمة يوم كان الشعر أداة إعلامها الوحيد وكتاب حضارتها الذي احتوى بين دفتيه على تسجيل إنساني وأمين لحركة المجتمع العربي والإسلامي طوال عصور. ولقد كان الشعر على الدوام مرآة صادقة لثقافة الأمة وعلى الأخص في هذه البقعة من الوطن العربي الكبير وكان الاحتفاء به على توالي العصور دليلا على أهمية هذا الفن وحيويته وكونه شاهدا على التطور الذي جرى على أساليبه وأنماطه حتى غدا مثل النهر الهادر الذي يفيض على ضفتيه فيحفر له روافد لا تنتهي حتى تخضر ينابيع القول وينتشر سحر الكلام في كل الأرجاء. والحديث عن الشعر وفنونه أنه حاضنة للذاكرة العربية وخير معبر عن همومها وطموحاتها، حديث ذو شجون فلا تستطيع دقائق أن تحتويه والمختصون فيه أدرى بذلك. بعدها ألقى محمد بن قراطاس المهري قصيدة شعرية بهذه المناسبة. ثم تم تقديم لوحتين من الفن الشعبي العماني حيث تم تقديم فن البرعة وفن الشرح. بعدها قام الدكتور هلال بن سعيد بن محمد الحجري مدير عام الآداب والفنون رئيس لجنة الملتقى بتقديم هدية تذكارية لراعي المناسبة. الحداثة الشعرية بالخليج بعد ذلك أقيمت ندوة بعنوان «تجربة الحداثة الشعرية في الخليج العربي» حيث القيت فيها أوراق بحثية لعدد من المشتغلين بالدراسات النقدية. حاضر فيها الشاعر مصطفي بداوي من المغرب وكل من المحاضر والباحث مبارك الجابري والمحاضرة الدكتورة فاطمة بنت علي الشيدية من السلطنة. حيث تبحث تلك الندوة في قضايا وهموم وظواهر الشعر العربي المعاصر في دول مجلس التعاون بصفة خاصة وفي الوطن العربي على نحو أعم. وذلك دعما للأهداف الثقافية والغايات الاجتماعية المشتركة بين الدول الأعضاء. أدار الندوة سعود بن محمد الخالدي. وخلال الفترة المسائية كانت هناك قراءات شعرية للوفود المشاركة ثم أقيمت أمسية شعرية للضيوف. البرنامج العام للملتقى كان اليوم الأول (الثلاثاء) مختصرا على استقبال الوفود والمشاركين بالملتقى. وفي اليوم الثاني (أمس) الاربعاء وخلال الفترة الصباحية أقيم حفل الافتتاح ثم ندوة تجربة الحداثة الشعرية في الخليج العربي وخلال الفترة المسائية كانت هناك قراءات شعرية للمشاركين بالملتقى ثم أمسية شعرية للضيوف. وفي اليوم الثالث (اليوم) الخميس والأخير وخلال الفترة الصباحية استمرت القراءات الشعرية للمشاركين بالملتقى. وسوف يختتم الملتقى ظهرا تحت رعاية سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار بالمديرية العامة للتراث والثقافة. وخلال الفترة المسائية ستكون هناك زيارة للمواقع السياحية والأثرية للمشاركين وأيضا حضور افتتاح معرض «عمان عبر العصور» بمركز البلدية الترفيهي وفي اليوم الرابع (الجمعة) مغادرة الوفود والمشاركين بالملتقى. مشاركات ثرية شارك من دولة الإمارات العربية المتحدة كل من الشاعر الدكتور طلال بن سعيد بن عبد الله الجنيبي والشاعر عبد العزيز حسن محمد باروت الحماوي ومن مملكة البحرين الشقيقة شارك الشاعر إبراهيم عبد الله سيف بوهندي والشاعر حسن سلمان محمد كمال ومن المملكة العربية السعودية كل من الشاعر زياد بن عبد العزيز آل الشيخ والشاعر محمد خضر الغامدي ومن السلطنة كل من الشاعر جمال بن عبد الله الملا والشاعر عمر بن عبد الله بن محروس الصيعري والشاعر أحمد بن سالم الجحفلي والشاعرة عائشة بنت محمد السيفية ومن دولة قطر شارك كل من الشاعر عبد الحميد هاشم اليوسف والشاعرة حصة خليل السويدي ومن دولة الكويت الشاعر سعد ثقل العجمي. أهداف الملتقي يهدف الملتقى إلى تعزيز التواصل الثقافي واعلاء فن الشعر وقيمة وتأكيد أهمية اللغة العربية الفصحى بالمنطقة وتعزيز التوجة للتعبير بها قولا وإنشادا وكتابة وأيضا تعميق الشعور بمكانة ودور الشعر في الثقافة الوطنية والقومية واستمرار تأثيره في الحياة الاجتماعية وكذلك فرز الأصوات الشعرية الجديدة في كل دولة من دول المجلس وإبراز المتميز منها وخلق جو تنافسي فيما بينها بالإضافة إلى التعرف على ظواهر واتجاهات حركة الشعر المعاصر في الدول الأعضاء وتعميق الدراسات التحليلية والنقدية حول حركة الشعر العربي في دول المجلس. وتأتي استضافة السلطنة ممثلة في وزارة التراث والثقافة لملتقى الشعر الخليجي بمدينة صلالة بمحافظة ظفار ضمن خطة البرامج الثقافية لعامي 2015-2016م والتي تم إقرارها خلال الاجتماع العشرين لأصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي تم انعقاده بدولة الكويت. حيث احتضن الملتقى لفيفا من شعراء الفصحى وثلة من الباحثين العرب والنقاد بدول المجلس في مناخ مفعم بإبداعات التجارب الشعرية وروعة الطبيعة حيث الخريف برذاذه ونضارته الخضراء. الجدير بالذكر أن الملتقى يسعى للاقتراب من الحالة الشعرية في الخليج العربي بحضوره الآسر في فضاءات الكتابة الأدبية بالرغم من تصاعد سطوة الكتابة السردية فهو ذلك الكائن المتجذر في عمق الذائقة العربية والمستمد عنفوانه من خلال قدرته على الانعتاق وإعادة التشكل ليحلق بعيدا في تجليات الحالة الإنسانية. ■ «الصور من المصدر»
بدأت صباح أمس فعاليات ملتقى الشعر الخليجي بمسرح أوبار بالمديرية العامة للتراث والثقافة بظفار، حيث افتتح الملتقى تحت رعاية معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني المستشار بديوان البلاط السلطاني، وحضر حفل الافتتاح عدد من أصحاب السعادة المستشارين بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار وعدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشوري وأصحاب السعادة الوكلاء ومديري الدوائر الحكومية والشيوخ والأعيان والمشاركون بالملتقى والمهتمون بهذا المجال.
بدا الحفل بالسلام السلطاني، بعدها ألقى أحمد بن سالم الحجري مدير عام المديرية العامة للتراث والثقافة بظفار كلمة رحب فيها بالأشقاء من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والوطن العربي في بلدهم الثاني سلطنة عمان وقال: يسعدنا في وزارة التراث والثقافة إستضافة ملتقى الشعر الخليجي 2016م بمشاركة كافة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في هذه التظاهرة الشعرية الثقافية كما سيصاحب هذا الملتقى إقامة ندوة فكرية مختصة بعنوان: (تجربة الحداثة الشعرية في الخليج العربي) يقدمها نخبة من الباحثين والمخصين في هذا المجال.
وأضاف مدير عام المديرية العامة للتراث والثقافة بظفار: تأتي إقامة هذا الملتقى الثقافي الهام تعزيزا للعمل الثقافي الخليجي المشترك وتعزيز التواصل بين أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في المجالات الشعرية، وإدراكا لمكانة الشعر في الوجدان العربي باعتباره ديوان العرب، وإعلاء لما تضمنه التراث الشعري من قيم أخلاقية وجمالية في الثقافة العربية والخليجية، وإلى أهمية اللغة العربية الفصحى في المنطقة وتعميق الشعور بمكانة ودور الشعر في الثقافة الوطنية.
بعدها ألقى سعادة خالد بن سالم الغساني الأمين العام المساعد للشئون الثقافية والإعلامية كلمة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي قال فيها: إن العمل المشترك في كل جوانب العمل الثقافي نحسبه واحدا من الجوانب المهمة والمشرقة للتعاون في مختلف مساراته والتواصل فيما يخدم أبناء دول المجلس حيث حرص أصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة منذ حوالي ربع قرن على تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة الثقافية التي تجسد روح التعاون وتعبر عن هويتنا الخليجية وتزيد من تعميقها في أوساط أجيالنا القادمة ومن ضمنها الملتقى الشعري الذي يهتم بالشعر والشعراء البارزين ويسعي لتسخير جميع الإمكانيات لخدمة هذا الجهد الرائع ليصبح الملتقي علامة مميزة يلتف حولها المريدون والمحبون لديوان العرب. واستكمالا لهذه المسيرة فقد حرصت السلطنة على الدعم المباشر كما هو دأبها دائما لتنفيذ هذا الملتقى وغيره من الأنشطة والأعمال الثقافية المشتركة التي أقيمت في سلطنة عمان طوال الأعوام السابقة. فقد كانت مبادرة منذ بداية فكرة إقامة ملتقى الشعر إلى تأييد هذا التوجه بإقامة الدورة الأولى لملتقى الشعر عام 1992م واستمرت في تنفيذ جميع البرامج التي أقرت من أصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة بدول المجلس والمشاركة فيها حتى يومنا هذا.
كما أوضح “الغساني” أن الملتقى الشعري يشكل واحدة من الفعاليات العزيزة على قلوبنا لأنها تلامس نبض الإنسان وتغوص بعيدا في التاريخ العميق لهذه الأمة يوم كان الشعر أداة إعلامها الوحيد وكتاب حضارتها الذي احتوى بين دفتيه على تسجيل إنساني وأمين لحركة المجتمع العربي والإسلامي طوال عصور. ولقد كان الشعر على الدوام مرآة صادقة لثقافة الأمة وعلى الأخص في هذه البقعة من الوطن العربي الكبير وكان الاحتفاء به على توالي العصور دليلا على أهمية هذا الفن وحيويته وكونه شاهدا على التطور الذي جرى على أساليبه وأنماطه حتى غدا مثل النهر الهادر الذي يفيض على ضفتيه فيحفر له روافد لا تنتهي حتى تخضر ينابيع القول وينتشر سحر الكلام في كل الأرجاء. والحديث عن الشعر وفنونه أنه حاضنة للذاكرة العربية وخير معبر عن همومها وطموحاتها، حديث ذو شجون فلا تستطيع دقائق أن تحتويه والمختصون فيه أدرى بذلك.
بعدها ألقى محمد بن قراطاس المهري قصيدة شعرية بهذه المناسبة. ثم تم تقديم لوحتين من الفن الشعبي العماني حيث تم تقديم فن البرعة وفن الشرح. بعدها قام الدكتور هلال بن سعيد بن محمد الحجري مدير عام الآداب والفنون رئيس لجنة الملتقى بتقديم هدية تذكارية لراعي المناسبة.

الحداثة الشعرية بالخليج
بعد ذلك أقيمت ندوة بعنوان “تجربة الحداثة الشعرية في الخليج العربي” حيث القيت فيها أوراق بحثية لعدد من المشتغلين بالدراسات النقدية. حاضر فيها الشاعر مصطفي بداوي من المغرب وكل من المحاضر والباحث مبارك الجابري والمحاضرة الدكتورة فاطمة بنت علي الشيدية من السلطنة. حيث تبحث تلك الندوة في قضايا وهموم وظواهر الشعر العربي المعاصر في دول مجلس التعاون بصفة خاصة وفي الوطن العربي على نحو أعم. وذلك دعما للأهداف الثقافية والغايات الاجتماعية المشتركة بين الدول الأعضاء.
أدار الندوة سعود بن محمد الخالدي. وخلال الفترة المسائية كانت هناك قراءات شعرية للوفود المشاركة ثم أقيمت أمسية شعرية للضيوف.

البرنامج العام للملتقى
كان اليوم الأول (الثلاثاء) مختصرا على استقبال الوفود والمشاركين بالملتقى. وفي اليوم الثاني (أمس) الاربعاء وخلال الفترة الصباحية أقيم حفل الافتتاح ثم ندوة تجربة الحداثة الشعرية في الخليج العربي وخلال الفترة المسائية كانت هناك قراءات شعرية للمشاركين بالملتقى ثم أمسية شعرية للضيوف. وفي اليوم الثالث (اليوم) الخميس والأخير وخلال الفترة الصباحية استمرت القراءات الشعرية للمشاركين بالملتقى. وسوف يختتم الملتقى ظهرا تحت رعاية سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار بالمديرية العامة للتراث والثقافة. وخلال الفترة المسائية ستكون هناك زيارة للمواقع السياحية والأثرية للمشاركين وأيضا حضور افتتاح معرض “عمان عبر العصور” بمركز البلدية الترفيهي وفي اليوم الرابع (الجمعة) مغادرة الوفود والمشاركين بالملتقى.

مشاركات ثرية
شارك من دولة الإمارات العربية المتحدة كل من الشاعر الدكتور طلال بن سعيد بن عبد الله الجنيبي والشاعر عبد العزيز حسن محمد باروت الحماوي ومن مملكة البحرين الشقيقة شارك الشاعر إبراهيم عبد الله سيف بوهندي والشاعر حسن سلمان محمد كمال ومن المملكة العربية السعودية كل من الشاعر زياد بن عبد العزيز آل الشيخ والشاعر محمد خضر الغامدي ومن السلطنة كل من الشاعر جمال بن عبد الله الملا والشاعر عمر بن عبد الله بن محروس الصيعري والشاعر أحمد بن سالم الجحفلي والشاعرة عائشة بنت محمد السيفية ومن دولة قطر شارك كل من الشاعر عبد الحميد هاشم اليوسف والشاعرة حصة خليل السويدي ومن دولة الكويت الشاعر سعد ثقل العجمي.

أهداف الملتقي
يهدف الملتقى إلى تعزيز التواصل الثقافي واعلاء فن الشعر وقيمة وتأكيد أهمية اللغة العربية الفصحى بالمنطقة وتعزيز التوجة للتعبير بها قولا وإنشادا وكتابة وأيضا تعميق الشعور بمكانة ودور الشعر في الثقافة الوطنية والقومية واستمرار تأثيره في الحياة الاجتماعية وكذلك فرز الأصوات الشعرية الجديدة في كل دولة من دول المجلس وإبراز المتميز منها وخلق جو تنافسي فيما بينها بالإضافة إلى التعرف على ظواهر واتجاهات حركة الشعر المعاصر في الدول الأعضاء وتعميق الدراسات التحليلية والنقدية حول حركة الشعر العربي في دول المجلس.
وتأتي استضافة السلطنة ممثلة في وزارة التراث والثقافة لملتقى الشعر الخليجي بمدينة صلالة بمحافظة ظفار ضمن خطة البرامج الثقافية لعامي 2015-2016م والتي تم إقرارها خلال الاجتماع العشرين لأصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي تم انعقاده بدولة الكويت. حيث احتضن الملتقى لفيفا من شعراء الفصحى وثلة من الباحثين العرب والنقاد بدول المجلس في مناخ مفعم بإبداعات التجارب الشعرية وروعة الطبيعة حيث الخريف برذاذه ونضارته الخضراء.
الجدير بالذكر أن الملتقى يسعى للاقتراب من الحالة الشعرية في الخليج العربي بحضوره الآسر في فضاءات الكتابة الأدبية بالرغم من تصاعد سطوة الكتابة السردية فهو ذلك الكائن المتجذر في عمق الذائقة العربية والمستمد عنفوانه من خلال قدرته على الانعتاق وإعادة التشكل ليحلق بعيدا في تجليات الحالة الإنسانية.

إلى الأعلى