الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش السوري يدخل عرسال الورد ويبدأ عملية حمص وقتال عنيف بحلب

الجيش السوري يدخل عرسال الورد ويبدأ عملية حمص وقتال عنيف بحلب

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
دخل الجيش السوري منطقة عرسال الورد في القلمون بريف دمشق بعد القضاء على أعداد كبيرة من المسلحين وفرار الباقين منها، كما بدأ الجيش عملية لتطهير مدينة حمص القديمة، في وقت يخوض فيه قتالا عنيفا في حلب، فيما يواصل الغرب دعمه للمسلحين بأسلحة آخرها صواريخ مضادة للدبابات، في حين انهالت قذائف الهاون من المسلحين بعضها على مدرسة في دمشق ما أدى إلى اغتيال 7 بينهم طفل.
واستقبل أهالي بلدة عرسال جنود الجيش السوري بالورود رافعين الأعلام السورية، فيما خرج أهالي بلدة جبعدين في منطقة القلمون في مسيرة حاشدة تأييدا للجيش.
وسلم مسلحون في جبعدين ومعلولا أنفسهم وأسلحتهم إلى السلطات السورية.
وفي حمص واصلت وحدات من الجيش السوري تقدمها في أحياء حمص القديمة من خلال سيطرتها على عدد من كتل الأبنية التي كانت المجموعات الإرهابية تتخذها منطلقا لعملياتها.
وأفاد مصدر عسكري سوري أن وحدات من الجيش تواصل تطهير أحياء حمص القديمة وأحرزت تقدما مهما على محاور جورة الشياح ووادي السايح والخالدية وباب هود وجب الجندلي وباب السباع والقرابيص والوعر بعد أن قضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين.
وذكر مصدر في محافظة حمص أن 14 مسلحا سلموا أنفسهم وأسلحتهم إلى الجهات المختصة.
كما يخوض الجيش السوري قتالا عنيفا بحلب التي فتح المسلحون فيها خمس جبهات انطلاقاً من قلب المدينة، ومن الغرب، لتخفيف شبه الحصار الذي بات يضربه الجيش السوري، على معاقل المسلحين في شرق المدينة.
وتستهدف هذه الجبهات الغرب للوصول إلى نقاط دفاعية للجيش خاصة مبنى المخابرات الجوية.
وأرسل الجيش تعزيزات لاحتواء هجوم المسلحين على جزء واسع من حي الراموسة جنوب غرب المدينة حيث استولوا على معمل الغاز فيها، وأعادوا فرض حصار على المدينة، باستيلائهم على المعبر الرئيسي لحلب الغربية، نحو المطار، فخناصر وطريق الإمداد الذي أعاد الجيش السوري فتحه قبل أشهر.
كما تدور معارك مع المسلحين الذين اقتربوا من كتيبة مدفعية مهمة، تحاذي المدرسة الفنية الجوية.
الجدير بالذكر أن المسلحين أطلقوا على عمليتهم اسم معركة “بتر الكافرين” والتي يقودها المدعو صلاح الدين الشيشاني للوصول إلى مبنى المخابرات الجوية غرب المدينة قبل أيام وتفرعت عنها تدريجيًّا جبهتان في الشمال والجنوب ومعركة نصرة كسب من قلب حلب، وسط المدينة التي تقودها كتائب تركمانية بمسميات مثل لواء محمد الفاتح، ولواء السلطان مراد.
في غضون ذلك قال مصدر على صلة بالمسلحين إن الأخيرين حصلوا على 20 صاروخا أميركي الصنع من طراز لاو المضاد للدبابات من “جهة غربية”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه إنهم تلقوا وعدا بإمدادهم بمزيد من الصواريخ في حال استخدمت “بطريقة فعالة”، مضيفا إن هذه الصواريخ استخدمت حتى الآن في مناطق ادلب وحلب واللاذقية شمال سوريا.
في غضون ذلك قتل 7 بينهم طفل في قذائف هاون أطلقها المسلحون على دمشق وريفها.
وقتل طفل وأصيب 60 آخرون معظمهم من الأطفال جراء قذائف الهاون التي أطلقها الإرهابيون على المدارس في باب توما والدويلعة بدمشق.
كما قتل 2 أحدهما امرأة وأصيب 5 آخرون جراء اعتداء إرهابي بقذائف الهاون على حي الدخانية بريف دمشق.
وفي حمص قتل أربعة وأصيب 20 آخرون جراء سقوط عدة قذائف هاون أطلقها إرهابيون على عدد من أحياء حمص السكنية.

إلى الأعلى