الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / المصور مهند البدوي يقدم حلقة عمل حول “المعالجة الرقمية لصور الوجوه”
المصور مهند البدوي يقدم حلقة عمل حول “المعالجة الرقمية لصور الوجوه”

المصور مهند البدوي يقدم حلقة عمل حول “المعالجة الرقمية لصور الوجوه”

بحضور عدد كبير من المتدربين

كتب ـ خالد بن خليفة السيابي :
اقيمت أمس الأول بالجمعيه العمانية للتصوير الضوئي بالموالح حلقة عمل بعنوان “المعالجة الرقمية لصور الوجوه” قدمها المصور مهند البدوي بحضور عدد كبير من المصورين والمهتمين بهذا المجال.
استعرض المصور خلال هذه المحاضرة أهمية المعالجة الرقمية لانتاج صورة كاملة المحتوى وأوضح بان الحركة الفوتوغرافية في حراك مستمر وتطور متسارع وعلى المصور أن يباشر بتثقيف نفسه بصريا لكي يواكب هذه الحركة السريعة. ومن ثم قام المحاضر بمعالجة صورة كمثال على المعالجة الرقمية مبينا عناصر المعالجة المهمة كالتباين والالوان والإضاءة وكيفية استخدام الأدوات لصنع لوحة فنية جميلة. وقد تفاعل المتدربون مع هذه الحلقة بطرح الاسئلة والاستفسارات واشادوا بقيمة الحلقة الفنية، وفي ختام الحلقة قدم مهند البدوي نصائح فوتوغرافيه لكيفية اختيار الصور المناسبة للمعالجة للحصول على نتائج جيدة.
وحول هذه الحلقة قال المصور مهند البدوي: في البداية أنا فخور جدا بحضور عدد كبير من المتدربين وأثلج صدري تفاعلهم مع كل نقطة فنية طرحت بهذه الحلقة وهذا يدل على رغبتهم الجامحة للتعلم والرقي بمستواهم الفني وانا على يقين أن قادمهم أجمل. وأضاف”البدوي” أطلب من المتدربين عدم التوقف عند نقطة معينة وعليهم المثابرة والعمل لأن العمل والاستمرارية مفتاح كل نجاح.
وفي نفس الإطار قالت المتدربة المها الندابية: الحمد الله الذي اكرمني بالمشاركة بهذه الحلقة التي كانت غنية بالمعرفة وكسبت منها كل ما هو متاح من معلومات فنية وقطفت ثمرة خبرة المحاضر مهند البدوي حيث كانت الحلقة جميلة جداً وذات مستوى متقدم، وما شدني هو عدد الحضور الكبير وهذا يدل على مستوى المحاضر المتقدم ومهارته في تعديل الصور الضوئية عن طريق برنامج الفوتوشوب بشكل احترافي وأضافت”الندابية”: استطاع المحاضر أن يوصل لنا طريقة إضافة بُعد للصوره، واستغلال المناطق السلبية او الفارغة فيها عن طريق بعض الاضافات بالتعديل وأيضاً علمنا طريقة الاستفادة من الصورة وكيفية إعادة ترتيب الصورة حتى بعد الالتقاط على حسب الرغبة الشخصية عن طريق القص والتركيب، والاستفادة واضحة ونحن مستمرون بالتطبيق على ما قمنا بتعلمه في الحلقة وأضافت المها الندابية: نصيحتي لكل مبتدئ أن يخرجوا الصورة على طريقتهم الخاصة وبذوقهم الخاص بدون اتباع نمط معين لأي شخص آخر بحكم الصوره تُعبر عن صاحبها وتترجم ما تراه عينه هو وعن طريقه ينتقل لعيون الآخرين. وأتمنى عدم المبالغة في المعالجة للمحافظة على جمالية العناصر في الصورة.

إلى الأعلى