الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / في دوري عمانتل للمحترفين :فنجاء لتقليص الفارق فى الصدارة والمصنعة جاهز للعب بشطارة

في دوري عمانتل للمحترفين :فنجاء لتقليص الفارق فى الصدارة والمصنعة جاهز للعب بشطارة

السيب يبحث عن انتصار والاتحاد فى مهمة صعبة لوقف الانهيار
متابعة : صالح بن راشد البارحي :
من ساحة إستاد السيب بمحافظة مسقط العامرة، وعبر لقاءين دفعة واحدة بذات الملعب .. تتواصل مباريات الجولة الثالثة والعشرين لدوري عمانتل للمحترفين … بعد أن بدأت مساء أمس عبر لقاءات ثلاثة … حيث يدخل فنجاء لقاءه اليوم وهو في المركز الثاني برصيد (45) نقطة أمام المصنعة سابع ترتيب دورينا برصيد (31) نقطة في لقاء لا يحتمل ضياع أي نقطة للطرفين … فيما يظهر من خلال اللقاء الثاني فريقا السيب صاحب الارض والجمهور بمركزه الخامس برصيد (32) نقطة مع الإتحاد الذي ودع دوري عمانتل للمحترفين بعد أن رفض مغادرة المركز الأخير الذي لا زال يتمسك به برصيد (7) نقاط … حيث لا أمل يذكر للسيب إلا بالنقاط الكاملة إن أراد المنافسة على المركز الثالث بدورينا في نهاية المطاف … فيما الإتحاد يدخله بلا هدف سوى أداء مبارياته بدورينا هذا الموسم قبل أن يودع الأضواء لدوري المظاليم … أما لقاء العروبة وصحم فتم تأجيله إلى يوم السبت القادم ليكتمل به عقد مباريات هذه الجولة.

فنجاء في مهمة محددة

مهمة محددة تواجه فنجاء صاحب المركز الثاني بدورينا برصيد (45) نقطة والمتخلف بـ (6) نقاط كاملة عن النهضة صاحب الصدارة برصيد (51) نقطة مع مباراة أكثر عن فنجاء الذي سيكمل العدد ذاته عبر محطة اليوم التي يخوضها أمام المصنعة صاحب المركز السابع برصيد (31) نقطة وهي مهمة حصد النقاط الكاملة دون سواها … حيث يدرك الأصفر الفنجاوي بأن أي تعثر سواء بالتعادل أو الخسارة في أي مرحلة من مراحل دورينا المتبقية يعني اقتراب اللقب بشكل أكبر لمصلحة العنيد النهضاوي الذي يتابع مباراة اليوم (العصيبة) بين الطرفين وهو في قمة الترتيب .. حيث يأمل في تعثر فنجاء ولو بالتعادل على أقل تقدير حتى يدخل الجولة القادمة وهو أكثر أريحية عن ذي قبل ..
فنجاء وبقيادة مدربه الجديد يدرك تماما بأن الدرس الذي خرج به من مباراته الماضية أمام السيب بعد أن وجد صعوبة بالغة في تجاوز محنته في الوقت القاتل بهدف محمد مبارك هو بمثابة جرس إنذار لما قد يصادفه في الجولات القادمة للدوري ، وبأن الوضع الذي كان عليه الفريق في تلك المباراة لم يكن إيجابيا بشكل كبير … بل أنه كان (متقلبا) للغاية بعد أن تأخر حتى دقائق متأخرة من الشوط الثاني بهدف عبدالعزيز النوفلي إلا أنه استعاد توازنه سريعا ليتقدم بهدفين قبل أن يتعادل السيب الأمر الذي حفز الفنجاوية أكثر لتحقيق الفوز الذي جاء بشق الأنفس كأهم ثلاث نقاط بالنسبة له في طريق مشواره إستعادة اللقب الذي طار في الموسم الماضي لمصلحة السويق عبر فاصلة مثيرة بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر … لذا فإنه إن أراد تحقيق الرقم الذي ترفعه جماهيره بالمدرجات (9) فإن عليه عدم التفريط بأي نقطة قادمة أيا كان المنافس في المواجهة … وباعتقادي بأن الأسلحة المتواجدة لديه قادرة على تحقيق ذلك إن كانت في مستواها المعهود وإيجابيتها المعروفة عنها خاصة بعد إكتمال الصفوف في لقاء اليوم عكس اللقاء السابق أمام السيب بعودة احمد كانو والمسلمي على وجه الخصوص …
المصنعة وهو المنافس لفنجاء في أمسية اليوم.. وصل بعدد نقاطه إلى (31) نقطة بعد فوزه الأخير على صور بهدف نظيف في توقيت صعب للغاية بمسيرة النادي خاصة في شأن إقالة المدرب سهيل الرشيدي لأسباب صحية في فترة سابقة.. ومن باب أولى فإن المصنعة لا زال في دائرة الخطر وهو يدرك ذلك وأعني هنا حاله حال ثلثي فرق دورينا التي تخشى السقوط إلى مباراتي الملحق في نهاية الموسم مع ثالث دوري الدرجة الأولى .. لذلك فإن مطلبه الوصول للنقطة (34) ومن يدري فلربما تكون هذه بوابته للحصول على مركز متقدم أكثر في نهاية الموسم.. خاصة وأنه تمكن من تحقيق التعادل في شباك فنجاء بالقسم الأول لدورينا في مباراة جميلة من المصنعاوية في تلك الفترة التي كان يقودها سهيل الرشيدي.. في حين لا ضير في الخروج بنقطة التعادل أمام فنجاء حتى يؤكد وليد السعدي المدرب الذي يقود المصنعة حاليا بأنه في الطريق الصحيح بعد أن تمكن من اصطياد العديد من الفريق الكبيرة في دورينا بهذا الموسم مثل ظفار والعروبة وصحم على وجه الخصوص.!
النقطة (48) وتقليص الفارق مع النهضة إلى ثلاث نقاط فقط قبل نهاية دورينا بثلاث جولات هو مطلب فنجاء دون أدنى شك.. والنقطة (34) وضمان الإبتعاد عن شبح مباراتي الملحق هو هدف المصنعة في اللقاء.. والتعادل (خاسر) للأول ولكنه (مقبول) للثاني .. فهل استفاد فنجاء من درس (السيب) أم أن (مدربه) لا زال يبحث عن مزيد من الوقت !!!

السيب يبحث عن نقاط الإتحاد

السيب على أرضه وبين جماهيره التي عادت لمؤازرته في اللقاء السابق أمام فنجاء رغم الخسارة القاتلة بثلاثة أهداف لهدفين بالوقت القاتل ، وبالتالي ضياع كل نقاط اللقاء لمصلحة فنجاء بعد أن كان قريبا جدا من تحقيق التعادل بثنائية لمثلها في تلك الأمسية التي تحولت إلى (حزينة) بعد أن كانت تمثل (فرحة) سيكون مردودها إيجابيا على مسيرة السكر والحليب في قادم الوقت يستضيف اليوم فريق الإتحاد صاحب المركز الأخير والذي ودع دورينا من الباب الكبير بعد أن بقى في مذيلة الترتيب فترة طويلة دون حراك..
السيب بداخله (حزن) لكنه يحتفظ بذات الوقت بـ (حلم) قد يحققه في نهاية الموسم … ألا وهو المركز الثالث على أقل تقدير في حالة تعثر السويق على وجه الخصوص ومن بعده صحم بنسبة أقل … حيث يدرك السيباوية تماما بأنهم في مواجهة سهله لن تتكرر فرصتها مرة أخرى .. وهي سانحة لأن يصالح السيب جماهيره بسرعة كبيرة دون انتظار لوقت طويل … حيث أن نقاط المباراة الكاملة تعني وصوله للنقطة (35) ومن خلالها يستطيع أن يبني طموحاته بشكل أكبر إن أراد التواجد في مركز متقدم بنهاية دورينا …. ومن باب أولى فإن الخسارة الموجعة التي تلقاها الفريق أمام فنجاء لا زالت آثارها بادية على اللاعبين والجهازين الفني والاداري للفريق ولكنها لن تقف حجر عثرة أمام تطلعاتهم في العودة لنغمة الإنتصارات وبالتالي مراضاة الجماهير ومن قبلهم التمسك بالأمل في حصد إحدى الميداليات إن سارت الأمور كما يشتهيها حتى النهاية.. لذلك فإن يوسف الرفالي مدرب الفريق ولاعبوه بقيادة عبدالله الشين وأسامة حديد تعاهدوا بأن يكونوا على الموعد في أمسية اليوم … وتعاهدوا بأن تكون النقاط الثلاث كاملة في خزينة الفريق السيباوي بعيدا عن أي مبررات قد تساق في قادم الوقت إن حدث غير ذلك … ولا أجدني أحيد عن الواقع الذي نراه أمامنا سواء من أداء الفريقين أو نتائجهما أو حتى الرغبة الموجودة في كليهما … فلذلك أرى بأن السيب سيكون صاحب النقاط الكاملة في أمسية اليوم بعيدا عن أي تحفظ..
الإتحاد.. يدخل اللقاء وهو بلا هدف مرسوم بالنسبة له سوى أن مباراته اليوم هي تحصيل حاصل فقط ونتيجتها لا تعني له شيئا في جدول الترتيب.. فالفريق كتب شهادة هبوطه للدرجة الأولى منذ وقت مبكر … بل أنه رفض كل الفرص التي جاءته لمجافاة واقعه… وتمسك بالمركز الأخير الذي أكد من خلاله بأنه (ضيف) شرف لا أكثر في هذا الموسم بعد أن خانته الكثير من العوامل المساندة بالنسبة له بدءا من قصر فترة الإعداد أو تغيير المدربين أو نوعية اللاعبين المتواجدين في صفوفه وانتهاء باستقالة أكثر من نصف أعضاء مجلس إدارته ليطبق في نهاية المطاف مقولة (الصاعد هابط) بدلا من (الصاعد بطل) … إلا أنه وبعيدا عن المجاملة يقدم مباريات أفضل عن السابق خاصة في الوقت الراهن … وهو أمر بإعتقادي ساهم فيه عدم وجود أي ضغوطات على الفريق بعد أن أيقن بالسقوط لذلك فهو يقدم كل ما لديه دون أي تفكير في العواقب …
السيب ويوسف الرفالي ينتظران (فرصة) اليوم للاقتراب من المركز الثالث أكثر عن ذي قبل على حساب الإتحاد (الهابط) … فهل ينجح السكر والحليب في حصد النقاط الكاملة أم أن (الإتي) يرفض الإستسلام رغم صعوبة المهمة بقيادة الإداري المدرب فوزي هوبيس !!!

إلى الأعلى