السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / دولة الاحتلال تتهرب من “إرهابها” في غزة بإغلاقه

دولة الاحتلال تتهرب من “إرهابها” في غزة بإغلاقه

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي ملف التحقيق في القصف الوحشي على مدرسة تابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة خلال العدوان الذي شنته على القطاع عام ،2014 والذي أسفر عن سقوط عشرة شهداء وأثار تنديدا دوليًّا واسعا. وفي تقرير لها يقع في 21 صفحة نقلته وكالة الأنباء الفرنسية حاولت قوات الاحتلال التهرب من مسؤوليتها عن هذه المجزرة بالقول “إن محققيها لم يجدوا أي خطأ خلال قصف تلك المدرسة التابعة للأمم المتحدة في رفح بجنوب غزة”، وإن “المدعي العام العسكري الإسرائيلي رأى أن عملية تحديد هدف الضربة تمت وفقا للقانون الإسرائيلي والمعايير الدولية” على حد ادعائه. ولم يعط الجيش تفاصيل عن التحقيقات التي يزعم أنها لاتزال مستمرة. على صعيد آخر كشف رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، أن القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس وحكومته وقادة الأجهزة الأمنية، لعبت دورا محوريا وأساسيا في إنقاذ الأسير بلال كايد، الذي علق إضرابه المفتوح عن الطعام بعد 70 يوما، بعد التوصل إلى اتفاق بعدم تجديد اعتقاله والإفراج عنه. يأتي ذلك فيما يواصل 4 أسرى بسجون الاحتلال اضرابهم عن الطعام، في حين قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة تضامنية معهم في القدس المحتلة. وقال قراقع إن اتصالات مكثفة جرت مع الجهات الإسرائيلية والدولية من قبل القيادة الفلسطينية لوضع حد لمأساة الأسير كايد، في ظل تدهور حالته الصحية في الأسابيع الأخيرة من الإضراب. وأشار إلى أن القيادة قد حذرت إسرائيل من نتائج وانعكاسات أي سوء قد يحدث على حياة وصحة الأسير كايد، وأن الوضع سوف ينفجر داخل وخارج السجون. وأشار إلى أن الأسير بلال كايد، كسر بصموده على مدار 70 يوما سياسة الاعتقال الإداري، وأثبت أن هذا الاعتقال هش لا أساس قانونيا له، وأنه يمارس كأداة عقاب وانتقام إسرائيلي من الشعب الفلسطيني. وأضاف أن إسرائيل وأجهزتها الأمنية أرادت إبعاد الأسير كايد إلى خارج الوطن، دون أية مبررات قانونية، ثم تراجعت عن ذلك أمام صمود كايد وإصراره على الحرية. وقال قراقع إن الإضرابات التي يخوضها الأسرى ضد الاعتقال الإداري يجب أن تتبلور في رؤية سياسية وقانونية شاملة لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري من جذورها، وإطلاق حملة متواصلة لإلزام إسرائيل بوقف هذا القانون التعسفي الذي أصبح يشكل خطرا على الأسرى ووسيلة قهر وتعذيب نفسي.

إلى الأعلى