الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تركيا: (مفخخة) تقتل 11 شرطيا في هجوم على نقطة تفتيش بسيزر

تركيا: (مفخخة) تقتل 11 شرطيا في هجوم على نقطة تفتيش بسيزر

أردوغان يقول إنه يزيد العزم على قتال المتشددين

اسطنبول ـ وكالات: لقي 11 ضابط شرطة تركي حتفهم أمس في هجوم بسيارة مفخخة على نقطة أمنية بالقرب من مقر للشرطة في مدينة سيزر بجنوب شرق البلاد المضطرب، بحسب مسؤولين حكوميين.
ويعد هذا الهجوم بجانب حواجز على الطريق خارج أحد مقرات الشرطة، هو الأحدث ضمن سلسلة من الانفجارات في جنوب شرق البلاد ذي الأغلبية الكردية. وأشار بيان من الحاكم المحلي إلى أن الهجوم أسفر عن إصابة 75 من أفراد قوات الأمن، وثلاثة مدنيين.
وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إن الهجوم لن يؤدي إلا لزيادة عزم بلاده على قتال المتشددين واتهم حزب العمال الكردستاني المحظور بالوقوف وراء الهجوم.
وقال اردوغان في بيان إن تركيا تقاتل المتشددين “في الداخل والخارج”.
وحمل رئيس الوزراء بن علي يلدريم حزب العمال الكردستاني المحظور (بي كيه كيه) المسؤولية عن التفجير. وتبنى الحزب هجمات مشابهة في أوقات سابقة بالمنطقة.
وأفادت قناة سي إن إن تورك بأنه تم إطلاق عمليات أمنية في محافظة شرناق الواقعة قرب الحدود مع سورية والعراق.
وفرض المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون حظرا جزئيا على نشر ما يخص الهجوم، كما جرت العادة في تركيا في أعقاب الهجمات العنيفة.
وأظهرت صور ظهرت قبل فرض الحظر على نشر ما يخص الهجوم، مقرا للشرطة ومبنى بالقرب منه تستخدمه قوات الأمن وقد تعرضا لأضرار جسيمة، حيث لحق الدمار بطوابق بأكملها.
وتجدد الصراع العام الماضي بين حزب العمال الكردستاني والقوات التركية عقب انهيار اتفاق لوقف إطلاق النار إثر فشل محادثات السلام.
وأكد حزب العمال الكردستاني مقتل أكثر من 700 من أعضائه. ولقي 320 مدنيا حتفهم كذلك، بحسب بيانات من مجموعة الأزمات الدولية.
ونزح أكثر من نصف مليون شخص بسبب القتال العنيف بوسط المدن.
من جانبه قال مكتب حاكم إقليم شرناق بجنوب شرق تركيا في بيان إن الانفجار نجم عن هجوم انتحاري بشاحنة ملغومة وكان من تنفيذ حزب العمال الكردستاني المحظور.
كما قال وزير الصحة التركي رجب أكداج إن ما يربو على 70 شخصا أصيبوا في الانفجار.

إلى الأعلى