الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يغتال شهيدا في سلواد ويهدم منازل بسلوان ويستهدف الصيادين بغزة
الاحتلال يغتال شهيدا في سلواد ويهدم منازل بسلوان ويستهدف الصيادين بغزة

الاحتلال يغتال شهيدا في سلواد ويهدم منازل بسلوان ويستهدف الصيادين بغزة

تأكيد على أهمية دعم الصمود في الأغوار

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
اغتال الاحتلال الإسرائيلي شهيدا فلسطينيا في قرية سلواد كما هدم منازل للفلسطينيين ببلدة سلوان استهدف الاحتلال الصيادين بقطاع غزة كما شن حملة اعتقالات بالضفة الغربية في الوقت الذي جدد فيه الفلسطينيون التأكيد على الصمود في الأغوار.
واستشهد ظهر أمس الشاب زكريا حامد (36 عاما) بعد اطلاق جنود الاحتلال المتمركزين داخل البرج العسكري المقام على مدخل قرية سلواد شمال مدينة رام الله، النار عليه وفق مصادر أمنية.
وذكرت مصادر فلسطينية، إن جنود الاحتلال منعوا الطواقم الطبية وطواقم الإسعاف من الوصول إلى الشهيد.
وأوضحت المصادر أن الشاب متزوج وأب لثلاثة أطفال، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة.
واستدعت قوات الاحتلال تعزيزات عسكرية إضافية إلى المكان، عقب استشهاد الشاب حامد، ومنعت أحدا من المواطنين من الاقتراب.
يذكر أنه منذ شهر ديسمبر الماضي قد أعدمت قوات الاحتلال ميدانيا خمسة مواطنين فلسطينيين على المدخل الغربي لبلدة سلواد بذريعة محاولاتهم تنفيذ عمليات طعن أو دهس، إلا أن المواطنين يؤكدون أن غالبيتهم قد قتلوا بدم بارد، ومع سبق الإصرار والترصد.
من جهة أخرى أدى آلاف المواطنين من القدس المحتلة وداخل أراضي الـ48، ونحو 250 من كبار السن من قطاع غزة، امس صلاة الجمعة برحاب المسجد الاقصى المبارك رغم إجراءات الاحتلال المشددة في المدينة المقدسة، لا سيما بلدتها القديمة ومحيط الأقصى المبارك.
وقال مراسلنا في الضفة الغربية نقلا عن مصادر فلسطينية وشهود عيان إن قوات الاحتلال، وعقب الانتهاء من صلاة الجمعة أغلقت باب المغاربة من أبواب القدس القديمة أمام المصلين المتوجهين من مساكنهم في أحياء بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، إلى هذا المسجد ذلك بحجة وجود جسم مسبوه.
وكانت جموع المصلين شرعت بالوصول الى الاقصى منذ ساعات صباح أمس وانتشرت في مرافق المسجد ومُصلياته المختلفة، في حين احتجزت قوات الاحتلال عشرات البطاقات الشخصية لشبان خلال دخولهم الأقصى المبارك.
من جهته، أكد الدكتور محمد سليم محمد علي، في خطبة الجمعة بالأقصى، أن المسجد الأقصى المبارك لا يزال يتعرض لانتهاكات واعتداءات من قبل الاحتلال وجمعياته اليهودية المختلفة، كما يتعرض المسجد للظلم والعدوان بدءا باحتلاله ومرورا بحرقه قبل سبعة وأربعين عامًا، وانتهاء بتدنيسه.
وقال ان الحقيقة التي يتجاهلها الظالمون أن المسجد الأقصى لا يقبل القسمة على طرفين، مؤكدا أنه لا يرتضي غير ولاية المسلمين عليه ولاية عامة تامة شاملة.
وأضاف: “مع كل هذه الحقائق فما يتعرض له مسجدنا الأقصى من انتهاكات لرحابه ومبانيه، مخالف للقانون الدولي والأعراف والشرائع والأخلاق”.
وتطرق الدكتور محمد علي في خطبته إلى موضوع الحج وفضائل الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة ويوم عرفة، داعيا إلى التقرب إلى الله وعمل الخيرات.
إلى ذلك استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي الليلة قبل الماضية ويوم أمس، الصيادين بغزة واعتقلت العديد من الفلسطينيين بالضفة.
ففي قطاع غزة، استهدفت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس الجمعة، بنيران أسلحتها الرشاشة الصيادين ومراكبهم في بحر دير البلح وسط قطاع غزة، والسودانية شمال القطاع، دون ان يبلغ عن وقوع اصابات.
وفي جنين، نصبت قوات الاحتلال، حاجزا عسكريا داخل بلدة يعبد جنوب غرب جنين وإعاقة تحركات المواطنين.
وذكرت مصادر فلسطينية، أن قوات الاحتلال في خطوة استفزازية اقتحمت بلدة يعبد ونصبت حاجزا عسكريا في داخل البلدة بمنطقة البيارة التي تربط بين عدد من أحياء البلدة، حيث شرع الجنود بتوقيف المركبات والتدقيق في هويات ركابها وإعاقة تحركاتهم .
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي شابين خلال اقتحامها أمس الجمعة مخيم العروب شمال الخليل.
وقالت مصادر فلسطينية، إن قوات الاحتلال داهمت عددا من الأحياء والمنازل في المخيم واعتقلت الشابين: خليل عزات بنات( 19 سنة)، وصلاح عنان الكنداوي، ونقلتهما إلى جهة مجهولة.
وفي بيت لحم، أصيب فجر الجمعة، شابان بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم الدهيشة للاجئين جنوب بيت لحم .
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال أثناء اقتحامها المخيم، أطلق الجنود الإسرائيليون خلالها الرصاص الحي، وقنابل الغاز والصوت بشكل عشوائي، ما أدى إلى إصابة شابين بعيارات نارية في القدم، نقلا إثر ذلك إلى أحد مستشفيات بيت لحم لتلقي العلاج .
وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال من المخيم نفسه كلا من: نوال محمد داوود، وهي والدة الأسير معاذ الصيفي، وكذلك شقيقته أسماء، بعد مداهمة منزل العائلة وتفتيشه.
من جانب آخر شدد نائب محافظ أريحا والأغوار جمال الرجوب على أهمية دعم صمود المواطنين في الأغوار، الذين يتعرضون لسياسات عنصرية وقهرية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
جاء ذلك خلال اجتماعه مع وجهاء وأهالي قرية الجفتلك من أجل بحث قضية قطع الاحتلال للتيار الكهربائي ومصادرته لمحول الكهرباء المغذي للقرية، بحضور مدير عام هيئة الشؤون المدنية في المحافظة يوسف لافي.
وأضاف الرجوب: إن الاحتلال يسعى جاهدا لتضييق سبل الحياة على المواطن الفلسطيني في الاغوار، لإجباره قسرا على ترك أرضه وتفريغ منطقة الأغوار من سكانها الفلسطينيين.
وذكر الرجوب أن محافظة اريحا والأغوار تتواصل مع الجهات ذات العلاقة والاختصاص للوصول لحل في أسرع وقت ممكن، مضيفا: إن هذه القضية هي أولوية لدى الجهات الحكومية، وندعو أهالي قرية الجفتلك إلى التعاون مع كل الجهود المبذولة.
في غضون ذلك اقتحمت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، ظهر أمس ، بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى، وشرعت بدهم منازل مواطنين في عدة أحياء بالبلدة دون معرفة الأسباب بعد.
وقال مراسلنا في الضفة الغربية نقلا عن مصادر فلسطينية وشهود عيان ان قوة كبيرة ومعززة من جنود الاحتلال رافقت طواقم البلدية واعتلت أسطح منازل المواطنين.
وتتعرض سلوان في الآونة الأخيرة على وجه الخصوص لحملات اقتحام لأذرع الاحتلال المختلفة في الوقت الذي وصف السكان هذه الحملات بالكيدية وبمحاولات التضييق عليهم لترك منازلهم
على صعيد ’خر، نفّذت مجموعة من المتطوعين الشبان من نشطاء مؤسسة ساند الشبابية، أمس الجمعة، حملة تنظيف واسعة لـ”عين سلوان” التاريخية في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك.
وأزال النشطاء المخلفات والحجارة والعوائق في مجرى العين التاريخية بحي البستان الذي لطالما هددّت سلطات الاحتلال بهدم مبانيه وعددها نحو 88 منزلاً لصالح مشاريع استيطانية، وحدائق تهويدية، وأخرى تخدم أسطورة الهيكل المزعوم.

إلى الأعلى