الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

ســـيــــرة !
ناصر الغيلاني

وش فيك يالمايس الحسّاس
تلعب على القلب وتثيره !
الفاس لاطاح فوق الراس
ماتنفع الراس تمصيرة !
اخاف لـ أشرب مْن الكاس
واذوق من شره وخيره !
وادمن غرامك مع الانفاس
ويبين للناس تأثيره !!
من طاح عباس بن فرناس
والناس تومي بها سيرة !
أحد ٍ مع فكره الجرناس
وأحد ٍ يعذرب بـ تفكيره !
وانا مطوّقني الاحساس
والشعر كاسب جماهيره !
اخاف ربي ماخاف الناس
واقول تالي الامر خيرة
كبرت.. كبرت دووون قياس
والبحر عارف تفاسيره !
انا مع عودك الميّاس
لكن على الساحل صغيرة !!

——
علميني

علي الراسبي

علميني كيف صرتي لي حياة
كيف من دونك اعيش الاختناق
علميني كيف اشوفك ف المياه
وكيف في قلبي اعيشك احتراق
علميني كيف ف الدنيا فتاة
تنحر الدنيا اذا قالت فراااق
علميني كيف منطوق الشفاة
يجعل الكلمات في حالة سباق
انتي احساس الزمن انتي غلاه
انتي الروح الزكيه في العناق
في النهاية لا تقولي وش بلاه
شاعرك يكتب فصول الاشتياق

————–
آثرت صمتي

نبهان الصلتي
نامي وخليني على وقع الاحلام
دامك هنا في طرف رمشي تنامي
بـ آعلّق الواقع على متن الاوهام
مـ آقول بـ انّي شايفك في منامي
احلامي اللي شفتها..دون ما انام
وانتي بها ( من زدّ كل الاسامي)
وآثرت صمتي لو على بالي ايام
اتجاهلك عن لا يبين اهتمامـي
وكلما بدا عنك من الشعر الهام
يردّ قلبي عن حلالي حرامي
لأنّ خوفي بعد هـ العمر ..قدّام
يطيح من عين السما نجم سامي
نامي قبل ما تلمحك عين الآنام
بررت صمتي .. كيف ابرر كلامي

——-

سعيد الحظ
علي العايل الكثيري
سعيد الحظ من صحاك بدري
وصبح بالضياء من نور عينك
سعيد الحظ من صبحه ويدري
سناء الإشراق من طلة جبينك
سعيدالحظ من صلاك فجري
وخيط الفجر يحكي له يقينك
سعيد الحظ ان يلقاك نظري
ويرسم للامل باقي سنينك
سعيد الحظ ان يختار قدري
جمالٍ ينطقه مضمون زينك
سعيد الحظ في تحقيق نذري
واملي في اللقاء اصبح رهينك
سعيد الحظ ان يحكيك شعري
ويروي عن معاناته ضنينك
سعيد الحظ في حلي وسفري
وقلبي صار في قبضة يدينك
سعيد الحظ في شفتيك اقري
علامات الوله مشتاق وينك
سعيد الحظ قد توَجت نصري
وصار الحب في عيني قرينك
—————–

بشت الصبر
ناصر سليمان الحضرمي

مواجعي تحت بشت الصبر مستوره
يوم الأوادم تشكّى من مصايبها
طيحة دموعي ترا ماهي بمعذوره
خوف الشماته تناوشني مخالبها
القلب مكسور من ذا يجبر كسوره
شف ساعة الشوق تلدغني عقاربها
شاعر يعزيّه بالتصفيق جمهوره
دام القصايد تفوح بحزن صاحبها
صدورنا من بيوت الشعر معموره
متفاوته بين موجبها وسالبها
وقلوبنا من صروف الدهر مقهوره
كم ونةٍ تجذب دموعي واغالبها
الحزن برواز يخنق باهت الصوره
وجدارها ضاق يحملها وطاح بها
يغريني الليل في طيّات ديجوره
وانقاد مجبور للكذبه وكاذبها
والنفس في قبضة الأحزان مأسوره
بنت ٍ رحل حلمها في موت شايبها
قصايد الحزن منهيّه ومأموره
لا تستفز الحروف ولا تعاتبها
لكنّها في كثير أحيان مأجوره
تاخذ على بحرها أحزان كاتبها

إلى الأعلى