السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / المخرج أنور الرزيقي لـ “أشرعة” : الواقع السينمائي في السلطنة لا يدفع التجارب الفنية نحو الأزدهار والتطوير على الرغم من ناجحها وتحققها

المخرج أنور الرزيقي لـ “أشرعة” : الواقع السينمائي في السلطنة لا يدفع التجارب الفنية نحو الأزدهار والتطوير على الرغم من ناجحها وتحققها

يشير إلى ان فيلم الطهور طرق عادات مسكوت عنها وأتسم بالجرأة وكسر المألوف في الطرح
- تركيز أغلب منتجي الأفلام في السلطنة على انتاج الافلام القصيرة سببه قلة الامكانيات المادية والبشرية
- جسر توطيد العلاقة والأخذ بيد الشباب واحتضان إبداعاتهم في مجال انتاج الأفلام يجب ان يكون من الجهات ذات الاختصاص

حوار ـ خميس السلطي:
عندما نتحدث عن واقع السينما في السلطنة ، فهو بصدد الخوض في أمور شائكة ومتداخلة، خاصة إذا ما علمنا بإن هذا الواقع حاضرا بمعطياته رغم الظروف المحيطة به، فهناك المهرجانات والملتقيات والفعاليات المتنوعة ولكن لا تزال تأتي خجولة بعض الشي على الرغم من الجهود التي يقدمها محبو السينما وبشغف في هذا المجال، الفنان والمخرج السينمائي أنور بن خميس الرزيقي، ضمن أولئك الشباب الذي قدموا أنفسهم من خلال عدة أعمال فنية حضرت بقوله في عدد من المحافل المحلية والدولية، وبالظروف المتاحة، والجهود الذاتية التي نستطيع أن نطلق عليها (استثنائية) نظرا للصعوبات التي يواجهها السينمائيون في السلطنة .. ولو أردنا أن نختصر سيرة الفنان أنور الرزيقي فهو مخرج ومؤلف الفيلم روائي القصير “الطهور” الحائز على 6 جوائز محليه ودوليه للآن ، حيث تم مؤخرا شراء حقوق الفيلم للبث في قناة التلفزيون العربي الفضائية (لندن) كأول فيلم عماني ،الفيلم مثل السلطنة في المهرجان الثقافي لدول شعوب البحر المتوسط في ايطاليا 2015 م، وهو مخرج وكاتب الفيلم الوثائقي “النسخه” بمناسبة نزوى عاصمة الثقافة الاسلامية 2015 والمخرج المساعد في الفيلم الوثائقي ” مسيرة أربعون عاما لتلفزيون سلطنة عمان” ، كما قدم عددا من حلقات العمل التدريبة في انتاج الافلام وكتابة السيناريو للطلاب والمواهب(لكلية العلوم التطبيقية بنزوى ، جامعة نزوى ، للفرق التطوعية) .. حاولنا التقرب أكثر من المخرج أنور الرزيقي فكان هذا الحديث المتواصل:

• قبل الخوض في تفاصيل سينمائية متواصلة، دعنا نبدأ حيث الإنجاز والجوائز والحديث عن فيلم “الطهور” .. لنتعرف والقارئ على خصوصية هذا الفيلم؟ وماهي الرسالة الإنسانية التي أراد أن يوصلها للمشاهد؟ ما هي أهم مشاركتاتكم من خلاله وأهم الجوائز التي تحصّل عليها؟
• في البدابة كل إنجاز لا يأتي إلا بالاجتهاد والأتقان وانا أؤمن بأن لكل مجتهد نصيب، الحمد لله حصل فيلم الطهور منذ أنتاجه 2014 للآن، على ست جوائز من مهرجانات مختلفه محلية ودولية ، وهذا بتوفيق من الله ، وأيضا بفضل التعاون الرائع من كافة طاقم العمل واصدقائي في مجموعة بياض السينمائية ، وكانت أولى جوائز الفيلم حصوله على الخنجر البرونزي في مسابقة الافلام الروائية القصيره بمهرجان مسقط السينمائي الدولي الثامن من بين منافسة 51 فيلم روائي عربي قصير وهي أول مشاركه للفيلم ويعتبر الفيلم العماني الوحيد الذي حصل على جائزة من هذا المهرجان ، وجاءت الجائزه الثانية من ملتقى ظفار للفيلم العربي 16-21 اغسطس 2104 بجائزة النمر العربي لأفضل فيلم عماني في المتلقى ، والجائزة الثالثه كانت أفضل سيناريو فيلم قصير في مهرجان العالم العربي في دورته 16 بالمغرب بمدينة أزررو وإفران ثم تلتها جائزة التنوية من لجنة الحكم لأفضل اخراج في مهرجان أيام الحمرا السينمائية بمدنية صور اللبنانية من مشاركة 42 فيلم من دول عربية وأجنبية مثل العراق ومصر والمغرب والاردن والسعودية ولبنان وسوريا وفلسطين ومورتانيا وفرنسا وايطاليا وأسبانيا، ثم جائزة المركز الثاني في مسابقة جائزة جريدة الرؤية للمبادارت الشبابية لعام 2015 ، ومؤخراً جائزة المركز الثاني في مهرجان القمره السينمائي في البصره العراق 2016 من بين منافسه اكثر 40 فيلم من خارج العراق ، كما شارك فيلم الطهور في مهرجان شعوب دول البحر المتوسط الثقافي والفني في ايطاليا، وتم مؤخرا شراء حقوق الفيلم للبث في شبكة التلفزيون العربي الفضائية التي تبث من العاصمة البريطانية لندن كأول فيلم عماني. ولو تحدثنا عن فيلم “الطهور” فهو فيلم روائي قصير مدته 11 دقيقة من تأليفي واخراجي، وهو العمل الاول الذي أقوم بإخراجه بعد العمل في عدة افلام قصيرة من إنتاج مجموعة بياض السينمائية وهو بدعم من اللجنة الوطنية للشباب ، تناول فيلم الطهور جانب من العادات والتقاليد كما طرح موضوع يتسم بالجرأة بعض الشيء وكسر المألوف في الطرح بين الافلام الخليجية والعربية وموضوع الفيلم لم يصل الى الجرأة غير المرغوب فيها انما كشف جانب من التستر على بعض الحالات التي قد تكون في بعض المجتمعات وقد يكون مسكوت عنها في بعض الأحيان، ومن وجهة نظري أن معالجة بعض القضايا في المجتمع بقالب فني أو أدبي شيء جيد وايجابي، وكما لا يجب ان يغفل صانع الفيلم سواء كان كاتباً للسيناريو او مخرجاً ان يطرح ما يود طرحه بوعي دون تعارض مع القيم والدين فهي مسؤولية وثقافة من المخرج والمؤلف في المقام الأول، وأختصرت أحداث فيلم الطهور حالة أنسانية ممكن ان تحدث في أي زمان ومكان.

• لو حاولنا التقرب منك أكثر وأهمية السينما في حياتك الشخصية، كيف تصف العلاقة بينكما؟ ماذا عن ماهية الإنطلاقة وكيف تجسدها لنا؟ لو نتعرف على أهم المحطات في هذا الإطار؟
• الشغف أساس كل علاقة أو أرتباط مستدام ، السينما أصبحت جزء أصيل في حياتي وأصبحت أمارسها في أدوار مختلفة في حياتي سواء من خلال انتاج الأفلام او تقديم الورش او المشاركة في لجان تحيكم لتجارب الطلاب او الشباب الموهوبين والصاعدين في هذا المجال، بدايتي مع مجموعة بياض السينمائية التي تضم نخبة من عشاق السينماء والمبدعين وهم خالد الكلباني وقيصر سالم وسليمان الخليلي وفيصل الحرمي ونحن نعمل كفريق بشكل جماعي ونتبادل الادوار بيننا ذلك لكسب المزيد من الخبرة وان شاء الله سوف نستمر في هذه المجموعة السينمائية التي اخذنا على عاتقنا المساهمة في المشهد الثقافي في عمان من خلال الاشتغال بأنتاج الافلام السينمائية القصيرة التي هي جانب مهم من جوانب الثقافة والابداع ومن محطة مجموعة بياض السينمائة كان لنا أنتاج 7 أفلام روائية قصيرة حققت أغلبها جوائز على مستوى محلي ودولي وهي معروفه لدى المتتبع لحركة انتاج الافلام القصيرة في عمان ، وعلى صعيد شخصي لدي فيلم وثائقي بعنوان (النسخة) من انتاج وزارة التراث والثقافة بمناسبة نزوى عاصمة الثقافة الاسلامية وايضا أفلام توعوية واخراج قصيدة وطنية بعنوان (قابوس سلام الأمة) صورت في جمهورة ألمانيا .

• لك الكثير من المشاركات الفنية على المستويين المحلي والخارجي، لندخل إلى تفاصيل هذه المشاركات، أهمها؟ وبماذا تميزت؟ وماذا عن الرسالة التي أردت أن توصلها لمن حولك من خلال هذه المشاركات؟
• المشاركات الدولية دائما ما يكون لها جانب مهم في مسيرة صانع الأفلام حيث ما يميز هذه المشاركات ان المخرج أو منتج الفيلم يمثل وطنه في المحافل الدولية ويساهم في نشر الثقافة السينمائية العمانية ويروج الى وطنه من خلال فلمه هو يـُعرف بالهوية العمانية لدى الاخرين ويعتبر سفير ثقافي ينقل الفلكور الموسيقيى والازياء واللغة ونمط الحياة والعادات والتقاليد والمكان بواسطة الفيلم الذي يشارك به في المهرجانات الدولية ومن خلال تجربتنا في مجموعة بياض او على صعيد المشاركه الشخصية في المهرجانات الدولية قبل ان يذكر اسم مخرج الفيلم ويقال الفيلم العماني أو المخرج العماني وهذا بحد ذاته كفيل بالفخر والأعتزاز وعندما يكون الفيلم منافس ويحقق جائزه دولية هذا يضاعف الفخر والأعتزاز ولا يوصف الشعور حقيقة في تلك اللحظات ، ومن خلال هذه المشاركات الدولية نثبت بأن في عمان طاقات شابه مبدعه تستطيع ان تضع بصمتها السينمائية والثقافية على المستوى العالم .

• إلى جانب كونك فنان وممثل، لك حضور آخر في الإخراج السينمائي، كيف استطعت الدخول إلى هذا المجال؟ ما هي المحصلة الملموسة من خلال هذا الحضور الفني؟ لنتحدث أيضا عن مسيرتك الفنية وأعمالك في مجال التمثيل؟

• دخولي في عالم صناعة الأفلام سواء في الإخراج او كتابة السيناريو جاء اثر حصولي على العديد من حلقات العمل التدريبية في مجال الاخراج وكتابة السيناريو والتمثيل والتصوير وحضور المهرجانات السينمائية بالاضافة إلى الاشتغال مع مجموعة بياض السينمائيه في انتاج العديد من الأفلام وتنوعت الأدوار التي قمت بها في هذا المجال وكانت لي مشاركات سابقه في أدوار ثانوية في بعض المسلسلات العمانية ومسرح الشباب وكانت محصلة هذه الأعمال ان أكون أحد صناع الأفلام في السلطنة، ومن أبرز الشخصيات التي قمت بأدائها بطولة الفيلم الروائي القصير الحارس سيناريو قيصر الهنائي واخراج المبدع خالد الكلباني وحقق هذا الفلم برونزية في مهرجان روتردام بهولندا وايضاً شارك في العديد من الفعاليات والمهرجانات المحلية والدولية.

• المتتبع لسيرتك الثقافية الفنية يرى أنك تمارس الكتابة وبصورة رائعة متواصلة خاصة في مجال كتابة القصص القصيرة جدا، فقد نشرت بعضها في الصحف المحلية ، متى سنرى إصدارا أدبيا يوثق هذا النتاج؟ هل نقول بإننا سنشاهد بعضا من هذه القصص ضمن أعمال سينمائية مقبلة؟

• عندما يأتي السؤال اين كتابة القصة القصيرة من أنور الرزيقي أشعر انني أهلمت هذا الجانب الجميل هذا الخيال الملون في حياتي ، ولا أعلم كيف لي أن أعود الى هذا المربع الذي كان أقرب وسائل التعبير لدي ، ربما الأشتغال بإنتاج الأفلام كان الأكثر أنانية وأستحواذا ، ولكنني أشعر دائما بأن شخوص قصصي تنادي فيني العودة، وبالمناسبة ان فيلم طهور هو قصة قصيرة حولتها الى سيناريو فيلم قصير ، كما هو الحال في قصة (الحولحول) اأضا حولتها إلى سيناريو فيلم قصير ولكن لم أنتجها ،تبقى القصص القصيرة التي كتبتها ونشرت أغلبها في ملحق أشرعة الوطن تجربة رائعه ، فالحقيقة الكثير من الأصدقاء دفعني الى جمع هذه القصص في أصدار يوثق هذا النتاج وان شاء الله يرى النور قريبا.

• كونك أحد الأسماء التي تعمل على واقع السينما في السلطنة، ولو تحدثنا بنوع من التركيز عن هذا الواقع، ألا تتفق معي أن ثمة غياب واضح لهذا الواقع؟ كيف تصف ذلك؟ ماذا عن دور الجمعية العمانية للسينما في الأخذ بيد الشباب وواقعهم الفني السينمائي؟

• توجد تجارب ناجحة ومميزه للمخرجين العمانيين في مجال صناعة الافلام القصيرة كما حصلت بعض في هذه التجارب على جوائز من مهرجانات دولية ، وهناك أشادة كبيرة بالأفلام العمانية وتميزت في المهرجانات ولكن الواقع السينمائي والمشهد لا يدفع هذه التجارب نحو الأزدهار والتطوير أكثر حيث ان صناعة السينما تحتاج الى دعم حالها كحال اي قطاع مطلوبه منه ان يصل الى الاحتراف والمنافسة والتميز ، ويمكن وصف هذا الحاله بأنها تراجع وشبه غياب حيث نلاحظ ان المخرجين الشباب من الذين كانت لهم أنطلاقه رائعه ومميزه في انتاج الافلام القصيرة قد خفت بريقهم وقل أنتاجهم ويرجع ذلك الى العديد من الأسباب ولا يقتصر التراجع والمسوؤلية على جهة بعينها انما المسؤولية مشتركه والأدوار تكاملية.. ولكن لا تزال هناك جهود شخصية من بعض صناع الأفلام تستحق التقدير لما يقدمونه من أنتاج.

• في الإطار ذاته ، لماذا التركيز على الأفلام السينمائية القصيرة في السلطنة، في المقابل لا توجد أفلام طويلة إلا نادرا كيف تعلّق على هذا؟ ما هي الأسباب على الرغم من وجود التنوع الثقافي والمعرفي والجغرافي والإجتماعي وغيرها من هذه التفاصيل في السلطنة؟

• ان صناعة السينماء أو إنتاج الأفلام قطاع مكلف ولا يوجد احتراف كامل في السلطنة فهذه الصناعة لا تقتصر على كاتب سيناريو ومخرج وطاقم متواضع ولا على موقع جغرافي او ثقافة ، السائد حاليا ان الأشتغال في انتاج الأفلام يأتي كلما توفر التمويل من جهة ما وان غياب التمويل يقابله تراجع قلة الأنتاج ..واذا ما أردنا زيادة الانتاج يجب ان يكون هناك أستثمار في هذا القطاع وايجاد شركات انتاج لا تنتظر التمويل .. وفيما يخص تركيز أغلب منتجي الأفلام في السلطنة على انتاج الافلام القصيرة يأتي في المقام الأول بسبب قلة الامكانيات المادية والبشرية حيث ان تكلفة الفيلم القصير مناسبة ويمكن توفيرها وأصبح كل من يمتلك كاميرا رقمية ولديه خبرة ومعرفة في انتاج فيلم يستطيع ان يصنع فيلم قصير حسب أمكانياته وخبرته وادارته لهذا الفيلم ولكن في المقابل أن انتاج أفلام طويله ذات مستوى وجودة يجب ان تتوفر لها موازنة أكبر والاشتغال بها يحتاج أمكانات بشرية وسيولة نقدية ليس لتحمل تكاليف الانتاج والتسويق فقط أنما يتعدى ذلك حيث ان الجيمع يدرك ان الأفلام حاليا اصحبت مكلفة أكثر مع التطور التكنولوجي الكبير واستخدام وسائل حديثة تساهم في نجاح الفيلم كالمؤثرات البصيرة والصوتية والخدع السينمائية وأكد دون مثالية كلما وجدت الميزانية المناسبة كان بالأمكان انتاج أفلام عمانية طويله منافسة .
• وفي تصورك الشخصي ماذا يحتاج واقع السينما لدينا في السلطنة؟ أين أنتم من تجسير العلاقة مع القطاعين العام والخاص والنهوض بهذا المجال؟ هل تتفق معي إن التواصل الرسمي مفقود في هذا الإطار؟ كيف تفسر هذا؟
• من وجهة نظري لا يزال القطاع الخاص في السلطنة ينظر الى الاستثمار في السينما بشكل غير مجدي وغير مربح لا يوجد عوامل محفزة تجعله أكثر حرصاً أو اقبالاً على الاستثمار في قطاع صناعة السينما وهنا يجب ان نعول على دور القطاع العام بمؤسساته المعنية بالقطاع الثقافي في أن تحتضن صناعة السينما في المرحله الأولى ثم تمهد للقطاع الخاص في أخذ زمام الأمور ، ولكن قبل ذلك يجب تأهيل كوارد محترفه تستطيع ادارة هذا القطاع والنهوض به وعلى سبيل المثال هل تبنى التلفزيون الحكومي عمل قناة أفلام ؟! مع العلم بأن أكثر القنوات حضورا واقبالاً وطلبا من قبل الجماهير هي قنوات الرياضة وقنوات الأفلام ، وهل سبق ان رأينا الافلام العمانية التي فازت في المهرجانات المحلية أو الدولية تبث في تلفزيون سلطنة عمان او كنوع من الدعم هل يتم شراء حقوق هذه الأفلام ؟ ان جسر توطيد العلاقة والأخذ بيد الشباب واحتضان ابداعاتهم في مجال انتاج الأفلام يجب ان تكون من الجهات ذات الاختصاص أولاً.. والتواصل مفقود هنا .

• التفاؤل .. أين هو من عالم الفنان والمخرج أنور الرزيقي حيث التخطيط لعالم أكثر واقعية وإيجاد خصوصية سينمائية عمانية قد نراها في المستقبل القريب؟ ولو أردنا الحديث بصيغة الجمع، ما هي متطالباتكم أنتم كسينمائيين في السلطنة؟ لنتحدث عن أهدافكم وأحلامكم؟

• الحديث عن التفاؤل والأستمرار في تقديم المزيد من العطاء والانتاج في مجال الأفلام يجب ان لا يتوقف رغم كل شيء ان الخبرات التراكمية التي تأتي من استمرار الاشتغال في عالم انتاج الافلام السينمائية القصيرة او طويله يجعل صانع الفيلم أكثر نضجاً وخبرة وأتقان لعمله.. أن أهم مطلب للسينمائيين هو أستمرار الدعم والمساندة لمهرجان مسقط السينمائي الدولي لأنه يعتبر المنصه الأولى لأنطلاق السينمائيين في عمان .

• ما هو الجديد الذي سننتظره وربما سنراه قريبا كجديد ضمن أعمالك الفنية؟
• الجديد ان شاء الله قادم .. تعودنا في مجموعة بياض السينمائية ان نشتغل كل عام فيلم ولدينا عدد من النصوص نعكف حاليا على دراستها وعمل ورشة نختار أفضلها من اجل انتاجه ، وعلى الصعيد الشخصي لدي سيناريو فيلم روائي قصير بعنوان (نرجس) فلم وثائقي بعنوان ((The Master .. ان شاء الله ترى النور قريبا.

إلى الأعلى