الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / مبتدأ..
مبتدأ..

مبتدأ..

تأتي التفاصيل متنوعة في شتى المجالات الثقافية المعرفية في العدد الحالي من ملحق أشرعة الثقافي، والتي نحاول من خلالها أن نكون أكثر قربا من المتلقي حيث التنوع في الطرح والعناوين التي تأتي تباعا بين طيّاته.
في هذا العدد يحاول أشرعة أن يكون أكثر قربا من واقع السينما في السلطنة وحديث شفاف مع المخرج أنور الرزيقي، وفي هذا الحوار يشير إلى أن الفيلم السينمائي العماني “الطهور” طرق المسكوت عنه من عادات، واتسم بالجرأة وكسر المألوف في الطرح، مضيفا أن الواقع السينمائي في السلطنة لا يدفع التجارب الفنية نحو الازدهار والتطوير على الرغم من نجاحها وتحققها، ويؤكد أن تركيز أغلب منتجي الأفلام في السلطنة على انتاج الافلام القصيرة سببه قلة الامكانيات المادية والبشرية، مضيفا أن جسر توطيد العلاقة والأخذ بيد الشباب واحتضان إبداعاتهم في مجال انتاج الأفلام يجب ان يكون من الجهات ذات الاختصاص.
من بين العناوين المهمة التي أتى بها أشرعة في عدده الحالي تفاصيل “اتفاقية السيب 1920م” يقدمها لنا الدكتور محمد بن حمد الشعيلي الباحث في التاريخ العماني، وهنا يشير الشعيلي أن اتفاقية السيب تعتبر من أهم الأحداث في تاريخ عمان ككل ومن أخطر الاتفاقيات في التاريخ العماني عامة، لأنه بموجب هذه الاتفاقية تم تقسيم عمان إلى كيانين مستقلين، وهما دولة الإمامة في الداخل، وسلطنة مسقط في الساحل، وظل هذا الانقسام موجودا على أرض الواقع حتى عام 1970 عندما أعاد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ توحيد البلاد وتغيير اسمها ليصبح سلطنة عمان. الزميل محمود الزكواني يتواصل مع أشرعة من خلال تقرير فني أعده مع المصور خلفان بن محمد الصلهمي ومشواره مع التصوير معبرا عن ما في داخله من حب الطبيعة وأصالة ومعالم الحضارة العمانية وجغرافية السلطنة.
أما الباحثة والتشكيلية التونسية دلال صماري فتقدم دراسة علمية تحمل عنوان ” الفخار النسائي في منطقة المغرب العربي ومدى شرعية الطرح الجمالي” فهي تشير إلى أن في قلب تونس بين السماء والجبال، سجنان اليوم هي رمز من رموز تونس في الصناعات والحرف التقليدية المبدعة، هي التعبير الحي للتغيير حيث كانت ظروف الحياة منذ 20 سنة صعبة وحساسة ولكنها اليوم تطورت بشكل ملحوظ في عدة ميادين. تبعد هذه المنطقة حوالي 60 كلم على الحدود بين تونس والجزائر تقبع في صمت في قلب منطقة ريفية بين الجبال أين تجتمع ثروات هذه المنطقة والتي يقع استغلالها كأحسن ما يكون لتلبية حاجياتهم ولتحسين ظروف عيشهم، وتعد صناعة الفخار في هذه المنطقة من أهم الحرف المتداولة والتي أصبحت من سمات المرأة الريفية، حيث تقاس المرأة بمدى حذقها لهذه الصنعة.
الزميل طارق علي سرحان وكعادته يطل بانطباعاته السينمائية وفي هذا العدد يقدم لنا رؤية انطباعية حل “الفرقة الانتحارية .. هوليوود تستبدل أبطالها بمجرميها” وهنا يشير سرحان إلى أنه قبل نحو عقد من الزمان وقبل أن يغزو فن الكوميكس “القصص المصورة” أو الفن التاسع كما سمي مؤخرا، أروقة السينما العالمية، لم يكن باستطاعة أحد منا البوح بمتابعة تلك النوعية من الأفلام، فستكون السخرية أو الاستهزاء ردة الفعل المحتملة، أو من الممكن وصفك بالانسان الطفولي أو ماشابه.
وعناوين أخرى متعددة ومتنوعة في هذا العدد بين الشعر والقصة القصيرة والقراءات الثقافية.

إلى الأعلى