الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الثلاثاء المقبل.. السلطنة تستضيف المؤتمر العلمي الـ”5″ للجمعية الجغرافية الخليجية
الثلاثاء المقبل.. السلطنة تستضيف المؤتمر العلمي الـ”5″ للجمعية الجغرافية الخليجية

الثلاثاء المقبل.. السلطنة تستضيف المؤتمر العلمي الـ”5″ للجمعية الجغرافية الخليجية

بهدف إبراز المقومات الجغرافية الطبيعية والبشرية للسياحة في دول الخليج

مسقط ـ العمانية: تبدأ يوم الثلاثاء المقبل في مدينة صلالة أولى جلسات المؤتمر العلمي الخامس للجمعية الجغرافية الخليجية تحت عنوان “الأبعاد الجغرافية للتنمية السياحية في دول الخليج العربية: الواقع والمأمول وتحديات المستقبل” ينظمه قسم الجغرافيا بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية في جامعة السلطان قابوس بالتعاون مع الجمعية الجغرافية الخليجية ووزارة السياحة ومكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار.
ويهدف المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام الى إبراز المقومات الجغرافية الطبيعية والبشرية للسياحة في دول الخليج العربية ودراسة علاقة السياحة بالبيئة الجغرافية الخليجية وأساليب تفاعلهم معها ودراسة التوزيع الأمثل للمواقع والخدمات السياحية بناءً على المقومات السياحية الطبيعية والبشرية بدول الخليج العربية ودراسة الحركة السياحية العالمية والإقليمية والمحلية والقوانين المتحكمة فيه.
كما يهدف المؤتمر الى إبراز دور نظم المعلومات الجغرافية في إنتاج الخرائط السياحية والتعرف على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المرتبطة بحركة السياح وتنقلهم من بلدانهم الأصلية إلى أي بلدان أخرى وتحديد قدرة الجغرافيا السياحية بمعرفة وتحليل التحديات التي تواجه المقاصد والوجهات السياحية الخليجية وتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة في مجال صناعة السياحة على مختلف المستويات المحلية، والإقليمية، والعالمية، اضافة الى تطوير المنتجات والخدمات السياحية والاستراتيجيات التسويقية الإبداعية.
وقال الدكتور سالم بن مبارك الحتروشي رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر لوكالة الانباء العمانية ان موضوع المؤتمر الخامس للجمعية الجغرافية الخليجية يأتي في مرحلة تتوجه دول الخليج العربية إلى تنويع مصادر الدخل القومي فيها بدلا من الاعتماد على النفط كمصدر وحيد، مؤكدا ان صناعة السياحة تأتي في مقدمة الخيارات في هذا التوجه حيث إن هناك عناصر جذب سياحي عديدة تمتاز بها دول المنطقة خاصة سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية نظرا للتنوع البيئي فيهما، وعليه فإن من أبرز أهداف المؤتمر إبراز المقومات الجغرافية للسياحة في دول الخليج العربية وتحليل التحديات التي تواجه المقاصد والوجهات السياحية الخليجية املًا في الوصول إلى حلول لتذليلها.
وأوضح ان قسم الجغرافيا بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية في جامعة السلطان قابوس يقوم بدور نشط في مجال البحوث والدراسات وتنظيم المؤتمرات لكن الجزء الأكبر منها ينصب حول الدراسات المناخية والاعاصير المدارية وتأثيرها على البنية الأساسية واستخدام الارض ، وكان من أبرز تلك المؤتمرات تنظيمه عام 2009 للمؤتمر الدولي للأعاصير المدارية والتغيرات المناخية وندوة المشاكل البيئية في الوطن العربي والتحديات التي تواجهها عام 2013″، معربا عن امله في أن يسلط هذا المؤتمر الضوء على علاقة السياحة بالبيئة الجغرافية ودراسة الحركة السياحية في دول الخليج العربية وإبراز دور نظم المعلومات الجغرافية في إنتاج الخرائط السياحية.
وسيتحدث في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التي ستعقد تحت رعاية سعادة المستشار عبدالله بن عقيل آل إبراهيم القائم بأعمال نائب محافظ ظفار وستحتضنها قاعة ظفار بفندق ومنتجع كراون بلازا صلالة الدكتور علي بن سعيد البلوشي رئيس قسم الجغرافيا بجامعة السلطان قابوس، حيث سيؤكد في كلمته اهمية المؤتمر واهدافه التي من بينها التعريف بمقومات الجغرافيا الطبيعية والبشرية للسياحة في دول الخليج عمومًا والسلطنة خصوصًا ورؤية الجامعة ورسالتها، فيما يتعلق بالشراكة في انتاج المعرفة وتطويرها ونشرها والتفاعل مع المجتمعين المحلي والدولي، اضافة الى التأكيد على الدور البارز لقسم الجغرافيا بكلية الاداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس في توسيع مجالات التطبيقات الجغرافية والمشاركة في انجاز البحوث والاستشارات العلمية والدورات التدريبية الرافدة للتنمية ومواكبة المستجدات العلمية والتقنية والرقمية التي تكفل الرقي بالعلوم الجغرافية التطبيقية.
كما سيتحدث في الجلسة الافتتاحية الاستاذ الدكتور عبيد بن سرور العتيبي رئيس مجلس ادارة الجمعية الجغرافية الخليجية حول الجمعية ودورها واهدافها واهتماماتها واهمية المؤتمر الخامس للجمعية في تطوير وتنمية قطاع السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي، وسيتم ايضا عرض فيلم تعريفي قصير عن السياحة في السلطنة.
وتتضمن الجلسة الاولى للمؤتمر ثلاث كلمات لمتحدثين رئيسيين، حيث سيتحدث الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام كتارا بدولة قطر والاستاذ الدكتور سيف بن سالم القائدي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الإمارات بدولة الامارات العربية المتحدة وعبدالله البلوشي مدير عام شركة تارجت في السلطنة.
وستركز الجلسة الثانية على المقومات الجغرافية (الطبيعية والبشرية) السياحية بدول مجلس التعاون الخليجي وسيتحدث فيها الدكتور ملهي بن علي الغزواني من وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية حول “رؤية جغرافية تخطيطية للسياحة الجبلية في منطقة جازان”، حيث سيحاول الباحث في دراسته القاء الضوء على موضوع التخطيط للسياحة الجبلية في منطقة جازان باعتبار ان التخطيط السياحي من اهم ادوات التنمية السياحية المعاصرة التي تهدف الى زيادة الدخل الفردي الحقيقي والوطني والى تنمية شاملة ومستدامة لكل المقومات الطبيعية والبشرية لكي تسهم في تعزيز التنمية السياحية وتكاملها وتحقيق ثمارها.
كما سيتحدث الدكتور محمود دسوقي بغدادي من وزارة البيئة المصرية عن “عناصر الجذب الطبيعية للسياحة البيئية بالجبل الأخضر في السلطنة حيث يشير الى ان الجبل الاخضر يمثل مقصدا سياحيا عالميا لما يتمتع به من مقومات طبيعية فريدة يكاد يكون منطقة مثالية لتنمية السياحة البيئية حيث تتنوع بها المظاهر البيئية التي لم تستغل بعد الاستغلال الأمثل.
ويهدف هذا البحث الى القاء الضوء على عناصر الجذب الطبيعية للسياحة البيئية بالجبل الأخضر لتنميتها وتشجيع السياحة الهادفة منها وعرض مخطط تنموي سياحي بيئي مقترح للمنطقة، ويهتم البحث بتناول الموقع والظروف المناخية وتأثيرهما على النشاط السياحي وكذلك الاشكال الارضية والتنوع البيولوجي بالجبل الاخضر ودورهما في الجذب السياحي.
كما سيتحدث خلال هذه الجلسة الدكتور سيد محمود مرسى من قسم الجغرافيا بجامعة الفيوم بجمهورية مصر العربية حول “الظواهر الجيومورفولوجية كمقومات للسياحة الطبيعية بدولة قطر” واهمية تلك الظواهر كمقومات للسياحة الطبيعية وارتباطها بالسياحة الترفيهية نتيجة لتمتع كثير منها بجمال منظرها الطبيعي من جهة ومن جهة اخرى ارتباط تلك الظواهر بانواع مختلفة من الرياضات ووسائل الترفيه مثل رياضة الغوص لمشاهدة الشعاب المرجانية ورياضة التزلج على الكثبان الرملية وغيرها.
وتشمل الظواهر الجيومورفولوجية الجروف الساحلية والفشوت واشجار القرم والاخوار والرؤوس البحرية والمسلات والاقواس والكهوف البحرية والشواطئ والالسنة البحرية والحواجز واللاجونات الساحلية ، اضافة الى الظاهرات الجيومورفولوجية الصحراوية مثل الدحول والكثبان
الرملية التي تجذب اليها السياح من محبي الرحلات واقامة المخيمات.
وفي الجلسة الثانية للمؤتمر ايضا سيتحدث الدكتور محمد بن سعد المقري من قسم الجغرافيا بجامعة الملك سعود في ورقته حول موضوع “الرياض تصبح مقصدا سياحيًا متميزًا عام 2020 بعد استكمال تنفيذ مشروعات كبرى للتنمية المستدامة”، حيث سيتطرق الى العديد من المشروعات يتم تنفيذها حاليا في مدينة الرياض ورصد مقومات الجذب الطبيعية والتاريخية وابراز التكامل بين مقومات الجذب الطبيعية والبشرية في المدينة.
وحول “اثر المقومات الطبيعية والتاريخية على الحركة السياحية في العلا ـ المملكة العربية السعودية” ستتحدث الدكتورة خولة عبدالمهدي علي من قسم الجغرافيا بجامعة طيبة عن عوامل الجذب السياحي في منطقة العلا التي تعد من اجمل الواحات في شمال الجزيرة العربية وعوامل الجذب السياحي الطبيعية فيها والتطور الايجابي في الحركة السياحية.
وتختتم الجلسة الثانية بتقديم دراسة تحت عنوان “رؤية نحو الاستثمار السياحي للجزر الكويتية: جزيرة فيلكا أنموذجا دراسة جغرافية ” يقدمها الاستاذ الدكتور عبيد سرور العتيبي من جامعة الكويت والدكتور سلمان يوسف الفيلكاوي من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بدولة الكويت وتهدف الى ابراز المقومات الجغرافية والبيئية والمكانية والثقافية والتراثية لجزيرة فيلكا من اجل الوصول الى تحديد الاسس المناسبة للتخطيط السياحي فيها ومن اجل ابراز تنوع الجذب السياحي في الجزيرة.
ويتضمن برنامج اليوم الثاني للمؤتمر عقد جلستين حول “دور الجغرافيا السياحية من الحد من التحديات والمشاكل التي تواجه القطاع السياحي بدول مجلس التعاون الخليجي” و”الجغرافيا السياحية والأهمية الاقتصادية للمشروعات والسياحة البيئية”، كما تعقد الجمعية العمومية للجمعية الجغرافية الخليجية اجتماعا لها بعد انتهاء الجلسة برئاسة الاستاذ الدكتور عبيد العتيبي رئيس الجمعية تعقبه جولة علمية استطلاعية.
وسيتحدث في الجلسة الاولى الدكتور إبراهيم بن محمد علي الفقي والدكتورة حصة بنت سيف السيف من معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية في الرياض عن “الثورات العربية وآثارها على السياحة الخليجية”، حيث سيتطرق بحثهما الى دراسة اثار الصراعات العربية السياسية والعسكرية وابعادها السياسية والاقتصادية على السياحة الخليجية واتجاه السياحة الخليجية الى البحث عن مناطق سياحية جديدة خارج المنطقة العربية خاصة في اوروبا وآسيا.
كما سيتحدث الاستاذ الدكتور محمد إبراهيم رمضان أحمد والدكتورة ساره محمد مفلح السبيعي من جامعة الدمام في دراسة لهما حول “المعوقات التي تحول دون ممارسة المرأة للأنشطة الترويحية بحاضرة الدمام ” وتتناول تحليل الانشطة الترويحية للمرأة والخدمات المرتبطة بها بحاضرة الدمام بهدف تقييمها وتحديد المعوقات والمشكلات التي تحول دون ممارستها لتلك الانشطة والقاء الضوء على مستقبلها وعلاتها بالتخطيط والتنمية البيئية بمنطقة الدراسة.
وسيتناول الدكتور نظام عبدالكريم الشافعي من جامعة قطر “تطور الجغرافيا السياحية في دولة
قطر” حيث ستتبع ورقته مدى اتساع الجغرافيات على ارض الدولة المستفيدة من التوجه القومي للتنمية السياحية لتلعب دورا بدلا من لا دور له تقريبا والتطورات الكمية للظاهرة وكذلك النوعية والتنظيمية والمكانية مع بيان العوامل الداعمة في كل ذلك.
وفي ورقة حول “التكامل السياحي الخليجي بين الإمكانات والتحديات: دراسة جغرافية سوسيوإنثربولوجية” سيسعى الدكتور سيد رمضان عبد العال والدكتورة إيمان علي مصطفي من جامعة بني سويف بجمهورية مصر العربية الى اقتراح مجموعة من الحلول والاستراتيجيات لتجاوز تحديات التكامل السياحي الخليجي في ظل وجود الكثير من القواسم المشتركة وما تتمتع به تلك الدول من تراث طبيعي وجغرافي واجتماعي وثقافي غني ومتنوع.
وحول مفهوم التراث العمراني وأهميته يقدم الاستاذ سامي أبو طالب جاد حسن من جامعة الملك سعود بالرياض بحثا حول “القرى التراثية في المملكة العربية السعودية عودة سدير نموذجا” يستعرض فيه تجربة المملكة العربية السعودية في تطوير المواقع التراثية العمرانية ومنها القرى التراثية القديمة بهدف جذب المواطنين الى هذه المناطق التراثية لتنشيط السياحة وايجاد مفهوم الانتماء الوطني للأجيال الجديدة التي لم تعاصر تراث الأجداد والدور الاقتصادي التنموي الذي يمكن أن تحققه تجربة تطوير القرى التراثية القديمة في احداث تنمية سياحية مستدامة.
ويتحدث في ختام الجلسة الاولى الاستاذ عبد الناصر علي الهتلان حول “دور المرشد السياحي في التنمية السياحية المحلية بالمنطقة الشرقية فيالمملكة العربية السعودية” حيث ستركز ورقته على الاهتمام على دور الارشاد السياحي في التنمية السياحية المحلية والمشكلات التي تواجه المرشد السياحي في العمل على تطوير النشاط السياحي.
وفي الجلسة الثانية سيتم طرح سبع دراسات علمية حول الجغرافيا السياحية والأهمية الاقتصادية للمشروعات والسياحة البيئية، حيث سيتحدث الدكتور محمود بن سليمان العجيلي من قسم الجغرافيا بجامعة الإمام محمد بن سعود عن ” السياحة في محافظة دومة الجندل: دراسة في التنمية والتخطيط” مبينا ابراز اهم مقومات السياحة في تلك المحافظة واهم محددات التي تعيق تنمية السياحة.
وحول “دور السياحة في تنشيط الحرف والصناعات اليدوية في منطقة حائل بالمملكة العربية السعودية” ستتحدث الدكتورة هيفاء بنت حمود الشمري من جامعة حائل حول حجم السياح القادمين إلى منطقة حائل وأهم انواع الصناعات والحرف اليدوية التي تشتهر بها والعلاقة الايجابية بين صناعة السياحة وقطاع الحرف والصناعات اليدوية.
وستتطرق الاستاذة ديبرا انزنباشر من قسم السياحة بجامعة السلطان قابوس حول” استكشاف ملامح سياحة الغذاء في ظفار واهداف التنمية الاقتصادية المستدامة وتوسيع موسم السياحة في المنطقة لتعظيم فائدة المشاركين” وفي الجلسة الثانية ايضا ستناقش الدكتورة مطيرة المطيري من كلية الآداب بجامعة الاميرة نورة في بحث بعنوان “التحديد المناخي للمناطق الملائمة للسياحة في المملكة العربية السعودية باستخدام معيار تيرجن .جي. دبليو “تأثير المناخ على السياحة والجذب السياحي”، حيث تؤثر الأحوال المناخية في تحديدها موسم النشاط وموسمية الحركة السياحية علاوة على تأثيرها على نفقات البناء لأماكن الايواء والتجهيزات السياحية الفندقية، ويعتبر تصنيف تيرجن .جي.دبليو ضمن قائمة تصنيفات المناخ الحديثة وهو من اكثر اساليب المناخ الفسيولوجي شيوعا واستخداما والتي تأخذ الحرارة كأساس في التصنيف ورسم خرائط المناخ السياحي السنوية والفصلية والشهرية في السعودية.
ويقدم الاستاذ الدكتور عادل معتمد عبد الحميد والدكتور فايز بن محمد آل سليمان من كلية العلوم الإنسانية بجامعة الملك خالد مشروعا بحثيا بعنوان “السياحة البيئية بمنطقة عسير، دراسة جغرافية للواقع وإمكانات التنمية” يتطرقان فيه الى دراسة المعطيات والامكانيات البيئية والتراثية التي تتضمنها منطقة عسير حيث تمتلك المنطقة العديد من المقومات الطبيعية التي تجعلها من اهم الاقاليم السياحية المؤهلة وبقوة لتمثل احد اهم مصادر الاستثمار الحالي والمستقبلي.
ويتحدث الدكتور أحمد سلطان عبده حسن من قسم الجغرافيا بجامعة صنعاء في بحث بعنوان “نحو رؤية إمكانية النهوض بالسياحة العلاجية البينية لدول الخليج العربية” السياحة العلاجية التي اضحت موردا هاما ورافدا من روافد الاقتصاديات الوطنية في ظل رؤية شاملة لتنمية المورد وتأسيس قاعدة بناء مرافق صحية وسياحية مرادفة تخدم القاصدين المكان من اجل العلاج والاستجمام، ويلقي الباحث الضوء على الامكانات المتاحة في دول الخليج العربية التي بإمكانها تعزيز وتطوير هذا القطاع الهام.
وتحت عنوان “مورفولوجية منطقة سهل صلالة ودورها في الجذب السياحي” يتحدث الدكتور يوسف شوقي من قسم الجغرافيا بجامعة السلطان قابوس حول ما تزخر به صلالة من ظواهر جغرافية هامة حيث تعد من المقاصد السياحية الرئيسية في السلطنة خاصة في فصل الصيف،
ويوضح انه رغم ان المناخ هو المقصد الرئيسي للسياحة الا انه توجد عوامل جذب اخرى منها ما هو متعلق بصورة غير مباشرة بالحالة المناخية ومنها ما هو متعلق بالمقومات الطبيعية المنتشرة في محافظة ظفار ومنها الاخوار والاودية والعيون والشلالات والمساقط المائية.
وتهدف الدراسة التي اعدها الدكتور يوسف شوقي الى انتاج خريطة مورفولوجية لاهم الظواهر
الطبيعية بمنطقة الدراسة وتحليلها مورفومتريا وتضم التكوينات الجيولوجية وانواعها ومظاهر السطح مثل الجبال والاودية واحواضها والسواحل وانواعها لأهميتها في الجذب السياحي.
وفي اليوم الثالث للمؤتمر يتحدث في الجلسة الاولى التي ستركز على مناقشة موضوع نظم المعلومات الجغرافية ودورها في تخطيط المناطق السياحية والخرائط السياحية الدكتور فايز بن محمد مشبب آل سليمان من قسم الجغرافيا بجامعة الملك خالد بأبها، حيث سيقدم دراسة يسعى من خلالها الى استخدام الجيومعلوماتية المكانية لدراسة وتحليل التباين المكاني لمؤشرات التنافسية السياحية في دول مجلس التعاون الخليجي مستخدما المنهج التحليلي الكمي ومعتمدة على البيانات الاحصائية لاربعة عشر مؤشرا رئيسا تضم تسعة وثمانين مؤشرا فرعيا رسميا معتمدا.
كما سيتحدث في الجلسة الاستاذ إبراهيم عبد الفتاح طلبة محمد من قسم نظم المعلومات الجغرافية بمركز الحاسب الآلي بأمانة محافظة الطائف السعودية مقدما دراسة بعنوان “التخطيط المكاني لمواقع الإيواء السياحي في مدينة الطائف باستخدام نظم المعلومات الجغرافية” توضح الوضع الراهن للتوزيع المكاني لمواقع منشآت الايواء السياحي وانماطها وتصنيفها بالمدينة بعد رصدها ومقومات عناصر التنمية السياحية الطبيعية والبشرية بالمدينة غير المخدومة بالإيواء السياحي واهمية اختيار افضل المواقع لإقامة كل نوع من تلك المنشآت من خلال تحليلات تقنية المعلومات الجغرافية.
وتحت عنوان “التخطيط لإنشاء المشاريع السياحية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية: حالة دراسية لمنطقة المدينة المنورة” سيتحدث الدكتور عبدالرحمن مصطفى دبس من قسم العلوم الاجتماعية بجامعة طيبة حول اهمية هذا الموضوع مؤكدا ان دور نظم المعلومات الجغرافية يتحدد في المساعدة على تحديد مناطق الجذب السياحي وتحديدها وتوزيعها على خرائط الكترونية وتحديد الموقع الانسب لإنشاء السياحية الملائمة في مناطق الجذب ورسم خرائط سياحية الكترونية حديثة عن منطقة الدراسة..
وسيقدم الدكتور خالد بن عتيق الصيدلاني من شعبة الجغرافيا بجامعة طيبة دراسة بعنوان “التوزيع المكاني للأنشطة والفعاليات المتنوعة وتوظيفه في التكامل السياحي الخليجي” يتطرق فيها الى الانشطة والفعاليات على مختلف الصعد من وطنية وثقافية وشعبية وتجارية والتي يتم
تنفيذها على مدار العام في اماكن متنوعة بيئيا وبشريا في دول الخليج وبالتالي تصنف تلك المناشط زمانيا ومكانيا بما يضمن دعم وتنشيط تلك الفعاليات لتكون رافدا سياحيا داخل كل دولة ومتناسقا مع باقي دول الخليج بما يضمن تحقيق التكامل السياحي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وسيقدم الدكتور إياد حكم فضة من قسم الجغرافيا بجامعة السلطان قابوس خلال الجلسة دراسة بعنوان “دور نظم المعلومات الجغرافية في تحديد مقومات الجغرافيا الطبيعية للسياحة حالة دراسية: وادي عيون، صلالة، سلطنة عمان” يوضح فيها انه تم خلال الدراسة عمل التحليل المورفومتري لوادي عيون في ولاية صلالة باستخدام الصور الفضائية وتطبيق عمليات المعالجة الرقمية باستخدام برنامج (ارداس) واهم النتائج التي اظهرتها الدراسة تنوع التكوينات الجيولوجية حيث تتألف المنطقة من الصخور الرسوبية الجيرية، واتضح أن الوادي يعتبر بمثابة متحف جيمورفولوجي مفتوح.
وقبل ختام الجلسة يتحدث المهندس مصطفى عمر الجندان من مركز قادة المعرفة للتدريب حول “تحديد وتوزيع وتمثيل المناطق السياحية باستخدام نظم المعلومات”، حيث سيوضح اهمية ذلك بما يخدم البلد والسائح في استكشاف وسهولة الوصول الى المناطق السياحية والاثرية.
وفي الجلسة الثانية التي ستعقد في اطار اليوم الثالث للمؤتمر ستتم مناقشة موضوع “الجغرافيا السياحية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية” حيث سيقدم في بداية الجلسة الاستاذ الدكتور علي محمد شيبان العريشي والدكتورة عائشة علي العريشي من جامعة جازان دراسة بعنوان “أسلوب التتابع المكاني للرحلات السياحية في منطقة جازان وأهميته المستقبلية في التنمية السياحية المستدامة”.
وسيوضح الباحثان ان الدراسة استهدفت توسيع نطاق الجذب السياحي من خلال التخطيط الى ربط المسارات السياحية باسلوب برمجة الرحلات السياحية في ضوء استراتيجية التتابع المكاني للاماكن السياحية داخل المحافظات وهو اسلوب يسهم بشكل مباشر وغير مباشر في تطوير وتنمية الانشطة السياحية المحلية وزيادة فرص العمل وبالتالي تحقيق تنمية سياحية مستدامة.
ويقدم محمود بن ياسر العمري باحث في كلية الآداب جامعة المنصورة دراسة حول “تحليل خصائص الطلب السياحي بولاية نزوى، دراسة جغرافية” تتناول تحليل خصائص الطلب السياحي للزائرين للولاية من واقع الدراسة الميدانية لتقييم عرض المنتج السياحي وتحديد اتجاهات ورغبات السياح والتعرف على خصائص الطلب السياحي وعرض للتطور التاريخي لحركة السياحة في نزوى.
وخلال هذه الجلسة ايضا سيقدم الدكتور نضال الزبون والدكتور حمزه خوالده من قسم الجغرافيا بالجامعة الاردنية دراسة حول “التحديات والفرص في السياحة البينية العربية: الاردن كحالة دراسة” وسيتحدث الدكتور علي سعيد البلوشي رئيس قسم الجغرافيا بجامعة السلطان قابوس حول “الإمكانات الاقتصادية للنباتات الغازية نبات الميسكيت: حالة دراسة” يوضح من خلالها اهم الامكانات الاقتصادية للغاف البحري (الميسكيت) من خلال نظرة متفحصة لعدد من الدراسات والبحوث التي تطرقت لهذا النبات سواء لكونه نباتا دخيلا وضارا او لكونه موردا اقتصاديا.
وفي نهاية الجلسة الثانية ستقدم الدكتورة صفاء صبح صبابحة من قسم العلوم الاجتماعية بجامعة حائل دراسة حول “سياحة الأعمال في المملكة العربية السعودية” هدفت الى تحليل بنية بيئة سياحة الاعمال في المملكة العربية السعودية من توافر المقومات الطبيعية والبشرية ومدى توافر المنشآت.
ويتضمن برنامج المؤتمر قيام المشاركين بعدد من الرحلات العلمية الاستطلاعية في عدد من ولايات محافظة ظفار.
يذكر ان قسم الجغرافيا بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس قد تم تأسيسه عام 1993 م كقسم أكاديمي لينهض بمهام ذات مضمون تعليمي وبحثي واضح، ومنذ ذلك الوقت استمر القسم في عطاء متميز فإلى جانب التخصص في الجغرافيا العامة فإن القسم يطرح تخصصات بمسارات رئيسية في نظم المعلومات الجغرافية، والدراسات البيئية، والدراسات السكانية، والتخطيط الحضري والإقليمي.
وفي عام 2007 تم طرح برنامج الماجستير بالقسم، وحتى نهاية 2015 بلغ عدد الطلاب المسجلين في برنامج البكالوريوس في جميع المسارات 450 طالبا وطالبة، بينما يبلغ عدد الطلاب المسجلين في برنامج الماجستير 10 طلاب.
ويعتبر قسم الجغرافيا واحدا من أكثر الأقسام العلمية بالجامعة التي حصلت على تمويل من المكرمة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ اعزه الله ـ لأفضل المشاريع البحثية، فقد حصل القسم على دعم لأربعة مشاريع في الفترة من 2004 ـ 2008 ، كما حصل عدد من أعضاء القسم على تمويل داخلي من موازنة الكلية لـ 5 مشاريع، ويعمل فريق من القسم على قيادة أكبر مشروع استشارات بحثية على مستوى الجامعة بقيمة اجمالية تصل الى مليوني دولار اميركي.
ويتم حاليا التركيز على مقررات نظم المعلومات الجغرافية والحاسوب من اجل تسهيل التعامل مع البيانات ذات الطابع المكاني، ولدى القسم معمل خاص لنظم المعلومات الجغرافية مزود بثلاثين حاسوبا شخصيا ومعمل آخر للخرائط والاستشعار عن بعد مزود بعشرين جهاز حاسوب شخصي ومعمل متخصص في تصميم الخرائط ومخزن ومكتبة للخرائط ولوحات الاستشعار عن بعد فضلا عن عدد كبير من اجهزة المساحة والبرمجيات.

إلى الأعلى