الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / اعتذار المنتخب الإيراني يربك برنامج المباريات التجريبية لمنتخبنا الوطني لناشئي القدم
اعتذار المنتخب الإيراني يربك برنامج المباريات التجريبية لمنتخبنا الوطني لناشئي القدم

اعتذار المنتخب الإيراني يربك برنامج المباريات التجريبية لمنتخبنا الوطني لناشئي القدم

استعدادا لنهائيات كأس آسيا بالهند
مباراتان وديتان أمام السعودية في مسقط واللقاء الثالث أمام الإمارات في الهند
كتب ـ يونس المعشري:
اعتذرت إيران في الوقت الحرج، فأربكت أوراق الاعداد لمنتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم والذي كان من المفترض أن يخوض تجربتين وديتين دوليتين يومي 25 و27 من الشهر الجاري في إطار برنامج الاعداد الذي يخوضه المنتخب استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس آسيا للناشئين التي ستقام في الهند خلال شهر سبتمبر القادم ومنها التأهل إلى كأس العالم الذي بات حلم تنتظره الجماهير العمانية أن يتكرر مرة أخرى بعد إنجاز الاكوادور في عام 95 والذي تغنى به العالم أجمع بحصول المنتخب على المركز الرابع بعد خسارته من الارجنتين بهدفين نظيفين ثم واصلنا الانجاز بالوصول إلى نهائيات كأس العالم بمصر عام 1997 وخرج المنتخب من الدور الثاني وكذلك الحال بالوصول إلى نهائيات كأس العالم في ترينداد وتوباجو عام 2001 وحينها خرجنا من الدور الأول، ومنذ تلك اللحظة ومنتخبنا يسعى بأن يكتب اسمه من جديد على قائمة نهائيات كأس آسيا وكذلك الحال لكأس العالم.
• اعتذار ايران
سعى الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة المدرب الوطني يعقوب الصباحي وبالتنسيق مع دائرة المنتخبات بالاتحاد العماني للعبة على تأمين أكبر عدد من المباريات حيث خاض المنتخب حتى الآن 6 مباريات ودية دولية أمام المنتخب البحريني في العاصمة المنامة والتي انتهت بالفوز في المباراتين بنتيجة 3 أهداف دون مقابل في الأولى والثانية بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وتوجه بعد ذلك بعد إجازة عيد الفطر المبارك إلى العاصمة الاوزبكية طشقند ولعب مباراتين مع منتخب اوزبكستان خسر في الاولى بهدفين للا شيء وتعادل في المباراة الثانية بدون أهداف، كما خاض المنتخب مباراتين وديتين مع المنتخب الياباني في مسقط وانتهت واحدة بالخسارة والثانية بالتعادل في منتصف الشهر الماضي.
وكان من المؤمل أن يخوض مباراتين أخريين دوليتين أمام المنتخب الايراني والتي تعتبر من المباريات المهمة لمنتخبنا يومي 25 و27 من الشهر الجاري لكن اعتذار إيران في الوقت الحرج قبل اربع أيام من إقامة المباراتين لخبط أوراق المنتخب وأصبح الأمر الآن يقتصر على مباراتي المنتخب السعودي هنا في مسقط يومي 4 و 6 من شهر سبتمبر القادم ليتوجه بعدها مباشرة منتخبنا يوم 7 سبتمبر إلى مدينة جوا الهندية وهناك سيخوض مباراة ودية واحدة مع المنتخب الاماراتي يوم 9 سبتمبر المقبل.
• البداية مع ماليزيا
يخوض منتخبنا أولى مبارياته الرسمية في النهائيات الآسيوية ضمن المجموعة الثالثة مع منتخب ماليزيا يوم الجمعة 16 سبتمبر القادم والتي يأمل من خلالها أن يخطف أول ثلاث نقاط كاملة، لأنه بعد ذلك سيدخل لخوض المباراتين الأقوى بكثير من لقاء ماليزيا والذي يفترض أن تكون البداية الأقوى والحصيلة الأكثر ضماناً من النقاط أمام ماليزيا حيث سيواجه في اللقاء الثاني منتخب كوريا الجنوبية يوم 19 سبتمبر ليختتم منتخبنا مبارياته في المجموعة أمام منتخب العراق يوم 22 سبتمبر حيث يتأهل الأول والثاني من المجموعات الأربع إلى الدور الثاني التي تخوض صراع من أجل الوصول إلى المربع الذهبي ليتأهل بعد ذلك الأربعة الذين يتنافسون على لقب آسيا مباشرة إلى نهائيات كأس العالم.
أما المجموعات الأخرى فهي تضم منتخبات ايران والسعودية والامارات والمستضيف المنتخب الهندي ضمن المجموعة الأولى، وفي المجموعة الثانية تضم كلا من استراليا وقيرغيزستان واليابان وفيتنام، وفي المجموعة الرابعة تضم منتخبات كوريا الشمالية واليمن واوزبكستان وتايلاند.
• الأول في دبلن والناشئين في مسقط
تبقى المفارقات مستمرة في الاتحاد العماني لكرة القدم تبقى علامة الاستفهام حائرة إلى أن تجد الاجابة، ومن خلال المتابعة والكل تحدث عن ذلك بأن المنتخب ليست لديه أي استحقاقات خارجية في الوقت الراهن وتتضح صورة مبارياته في شهر مارس القادم، ولكن الخواجة الجديد مع المنتخب الأول لوبيز سهلت له الأمور وأصبح لديه معسكر خارجي في جمهورية ايرلندا ليعانقوا برودة أجواء دبلن ويخوض عدد من المباريات الودية ولكي يخلق هذا المعسكر شيئا من الألفة والتعارف بين لاعبي المنتخب الأول والمدرب الجديد، أما منتخب الناشئين وقبل ذلك أيضا المنتخب الأولمبي الذي يشارك حاليًّا في بطولة الخليج بقطر للمنتخبات مواليد 97 فهو الآخر اكتفى بالتنشيط والحماس المحلي ، وها هو الآن منتخب الناشئين الذي نبحث معه عن المجد الغائب منذ فترة هو الآخر سوف يتوجه يوم 7 سبتمبر القادم إلى الهند لخوض المنافسات الآسيوية والعين دائماً على المراكز الأربعة الأولى للوصول إلى نهائيات كأس العالم، ولكن كما يقال العين لا تعلو عن الحاجب، لأننا اكتفينا ببعض المباريات الودية بين مسقط وأوزبكستان والبحرين حتى لا نرهق اللاعبين بأكبر عدد من تلك المباريات وتبقى النغمة المعتادة من الاتحاد الظروف المالية لا تسمح بإقامة معسكرات خارجية وكانت الفرصة مواتية للمنتخب في شهري يوليو وأغسطس أي بعد المدارس، فكل ما علينا فعله عند المشاركة ان تكثر من الدعاء بأن يوفق منتخبنا على الأقل نساند بالدعاء.
• تواصل المعسكر الداخلي
دخل منتخبنا في معسكره الداخلي المغلق الحالي وهو الأخير قبل السفر إلى الهند يوم 7 سبتمبر بقيادة المدرب الوطني يعقوب الصباحي، حيث يضم المعسكر الحالي عدد 26 لاعباً سيتم تصفيتهم في اليوم الأخير للمشاركة الخارجية إلى 23 لاعباً، واللاعبون الحاليون هم يوسف الشيادي وحيدر العجمي والخطاب السعدي وسلطان سعيد ويحيى الهديفي ونواف المجيني وحمزه الشكيلي ويوسف المالكي وناجي الغيلاني ومحمد شهاب الشكيلي والبراء المعولي ونجيب الشجيبي وأرشد العلوي ونواف الحراصي ومحمد الشكيلي وعصام المخزومي ومحمد القايدي واسامة الرمضاني وثامر الزعابي ومعتصم البكري وعماد الجرادي ويقظان المشيفري وعبدالله الدرمكي ومعاذ الجهضمي ومحمد العلوي وسالم علي عوض.
وكان المنتخب قد خاض خلال المعسكر الحالي مباراتين وديتين محليتين الاولى أمام فريق مسقط الرديف انتهت بخسارة المنتخب صفر/2 والمباراة الثانية أمام فريق المضيبي الرديف وانتهت ايضا بخسارة المنتخب أربعة مقابل هدف.
وسوف يتوقف المنتخب عن التدريبات ليومين فقط ليعود اللاعبون بعد التدريب الصباحي اليوم إلى ولاياتهم لينخرطوا في مقاعد الدراسة واستلام الكتب الدراسية ليعودوا مرة أخرى للتجمع يوم 30 من الشهر الجاري للبدء مرحلة الاعداد الأخيرة لخوض مباراتي السعودية في مسقط والتوجه بعد ذلك يوم 7 مباشرة إلى مدينة جوا الهندية لخوض النهائيات الآسيوية.
• تدريبات مستمرة
واصل المنتخب تدريباته اليومية خلال الأيام الماضية التي كانت تقام تارة على ملعب جامعة السلطان قابوس وتارة أخرى وهو الأساسي على الملعب الفرعي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر مع التركيز على معدل اللياقة البدنية إلى جانب المهارات الفنية لدى اللاعبين والتكتيك وخلق الهجمة والمراوغة والتسديد على المرمى من أوضاع مختلفة إلى جانب خلق الانسجام بين اللاعبين والتركيز الأكبر على تنوع توزيع الكرات والتمرير بين اللاعبين وكيفية استغلال الاجناب والعمق.
وأكد يعقوب الصباحي بأن مباراتي إيران كانت تعتبر مهمة جدا للمنتخب خاصة بعد أن خاض المنتخب 6 مباريات تجريبية بين التركيز على التغيير في بعض العناصر في تلك المباريات في المرحلة الاولى وفي الفترة الأخيرة تجربتين محليتين، ولو كتب لنا اللعب مع ايران لكان الوضع مختلفا وعرفنا قدرات ومستويات كل اللاعبين لنبدأ في تحديد المجموعة التي سيكون لها التواجد في الهند والتي ربما نوعاً ما شبه واضحة، لأن المنتخب الايراني من بين المنتخبات القوية ويكون له تواجد قوي في البطولة بالهند، لكن هناك ثلاث تجارب لا تزال موجودة أمام المنتخب السعودي هنا في مسقط مباراتين ومباراة أخيرة أمام المنتخب الاماراتي هناك في الهند.
وتابع الصباحي قائلاً المعنويات لدى اللاعبين عالية جدا والكل لديه الرغبة بأن يمثل السلطنة خير تمثيل وكان هدفنا أن تكون مرحلة الاعداد منذ فترة طويلة وأن يتخللها معسكر داخلي ولكن الكل يعلم بأن هؤلاء طلبة وصادفتنا أيام الامتحانات كما أن الجوانب المالية لها دور في الاكتفاء بالإعداد الداخلي رغم طموحنا وسعينا بأن يكون هناك معسكر خارجي لهذا المنتخب، ولهذا سوف نشارك في النهائيات بالهند حيث يتغيب اللاعبون عن مقاعد الدراسة لما يقارب الشهر ولن نكون رقما سهلا في تلك المشاركة بل علينا أن ننافس حالنا من حال المنتخبات الأخرى المشاركة والتي بدأت مرحلة الاعداد منذ فترة ونحن متابعون للمنتخبات الأخرى في مجموعتنا ولدينا تسجيلات لمبارياتهم ونبقى على الأمل بأن نحقق النتائج المتقدمة وأن يكون لنا نصيب في المراكز الاولى في النهائيات.
• إصابات مقلقة
وذكر المدرب يعقوب الصباحي هناك إصابات مقلقة في المنتخب لعدد من العناصر الأساسية مثل محمد الخميسي وعمر المديلوي ومحمد العلوي وسلطان سعيد ويحيى الهديفي ولكن الجهاز الطبي يسعى لتجهيزهم للبطولة إذا كتب لهم المشاركة إن شاء الله تعالى.

إلى الأعلى