السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / المؤتمر العلمي الدولي العاشر لوحدة الدراسات العمانية بجامعة آل البيت الأردنية يوصي بترجمة أعمال المبرد إلى اللغات الأجنبية والاستمرار بعقد الملتقيات العلمية المشتركة
المؤتمر العلمي الدولي العاشر لوحدة الدراسات العمانية بجامعة آل البيت الأردنية يوصي بترجمة أعمال المبرد إلى اللغات الأجنبية والاستمرار بعقد الملتقيات العلمية المشتركة

المؤتمر العلمي الدولي العاشر لوحدة الدراسات العمانية بجامعة آل البيت الأردنية يوصي بترجمة أعمال المبرد إلى اللغات الأجنبية والاستمرار بعقد الملتقيات العلمية المشتركة

المفرق ـ الأردن ـ من علي بن صالح السليمي:
خرج المؤتمر العلمي الدولي العاشر حول جهود المبرد الأزدي العلمية وآثاره اللغوية والأدبية ـ والذي نظمته وحدة الدراسات العمانية بجامعة آل البيت ورعاه الأستاذ الدكتور موفق العموش نائب رئيس جامعة آل البيت وبحضور سعادة خميس بن محمد الفارسي سفير السلطنة المعتمد بالأردن – بعدد من التوصيات وهي: نشر أعمال الملتقى على موقع الوحدة الموجود على الموقع الإلكتروني لجامعة آل البيت، ومركز الدراسات العُمانية بجامعة السلطان قابوس، من أجل الإفادة والتّواصل ، ومواصلة الجهود للكشف عمّا يزال مغمورا في حياة المبرد الأزدي وتوجيه أقسام اللغة العربية في الجامعات العربية والإسلامية للعناية بمستويات التنظير والتطبيق التي أشار إليها المبرد في مؤلفاته والتي تربط بين الدرس اللغوي واكتساب المهارات لدارس علوم اللغة العربية وطباعة البحوث المشاركِة في هيئة كتاب بعد تعديلها وتحكيمها تحكيما علميا، وقد تعهد مركز الدراسات العمانية في جامعة السلطان قابوس بطباعة أعمال المؤتمر في هيئة كتاب وتوجيه طلبة الدراسات العليا نحو استكمال دراسة الجوانب اللغوية والأدبية عند المبرد الأزدي وإعادة تحقيق بعض كتب المبرد الأزدي التي لم تحظَ بعناية، ويقترح أن يكون التحقيق من قبل لجنة علمية أو مؤسسة بحثية والعمل على ترجمة أعمال المبرد إلى اللغات الأجنبية من خلال مشاريع ووحدات بحث متخصصة بالترجمة والاستمرار بعقد الملتقيات العلمية المشتركة بين وحدة الدراسات العُمانية في جامعة آل البيت ومركز الدراسات العُمانية في جامعة السلطان قابوس واقتراح أن يكون موضوع المؤتمر القادم (جهود شخصية عُمانية حديثة)، أسهمت في مجالات العلم والثقافة ويترك أمر تحديدها إدارة وحدة الدراسات العُمانية في جامعة آل البيت بالتعاون مع مركز الدراسات العُمانية في جامعة السلطان قابوس وتعميم التوصيات على المؤسسات الإعلامية، والمراكز العلمية من أجل التعريف بها، والعناية بالتراث العربي المخطوط والحفاظ عليه من الضياع والتلف، ومعالجة أوضاعه في المكتبات ومظان وجوده واقتراح كتب المبرد للدراسة والتحليل في مستويات الدراسات العليا وتشجيع الطلبة على الحضور، ولا سيما طلبة الدراسات العليا، واعتبار أيام الملتقى جزءا من التحصيل العلمي لديهم.
برقية شكر وعرفان
وقد رفع العلماء والباحثين والمشاركين في هذا الملتقى يرفعون خالص التقدير والعرفان وأسمى آيات الشكر والتقدير إلى حضرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظّم لما لقوه من طيب الإقامة، وحسن الرعاية والتنظيم، سائلين الله عزّ وجلّ أن يحفظ جلالته، وأن يُمتّعه بالصحة والعافية، وأن يبقيه سندا للوطن والأمة. كما يرفع المشاركون بالمثل خالص الشكر والتقدير والعرفان إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم داعين له بالعمر المديد والصحة والعافية، شاكرين له دعمه الموصول لوحدة الدراسات العُمانية في جامعة آل البيت.
كما يتقدم المشاركون بأسى آيات الشكر والعرفان لتفضله برعاية أعمال هذا المؤتمر، كما يتقدمون بالشكر الجزيل لسماحة مفتى المملكة الأردنية الهاشمية لتفضله بحضور فعاليات هذا الملتقى ويتوجه المشاركون بالشكر والتقدير لعطوفة الأستاذ الدكتور فارس المشاقبة رئيس جامعة آل البيت على تفضله برعاية هذا الملتقى ودعمه له، كما يشكر المشاركون وحدة الدراسات العُمانية في جامعة آل البيت ومركز الدراسات العمانية في جامعة السلطان قابوس واللجنة التحضيرية المنظِّمة للملتقى على جهودهم الطيبة في الإعداد والتنظيم حتى خرج بهذه الصورة، ويتوجه المشاركون بالشكر والتقدير لمكتب الإفتاء في السلطنة ممثلا بسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة، وسعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي الأمين العام بمكتب الإفتاء على حضورهما ومشاركتهما الفاعلة. ويستذكر المشاركون الجهود الطيبة لجميع المؤسسات العلمية والمراكز الأكاديمية التي أسهمت في إنجاح الملتقى.
يذكر ان المؤتمر تناول عقد 11 جلسة عمل صباحية ومسائية وبمشاركة أكثر من 80 باحثا ومفكرا من السلطنة وعدد من الدول الاسلامية يمثلون ثلاثا وخمسين مؤسسةً علمية عربية وإسلامية من أربعَ عشرةَ دولةً هي: الأردن، وسلطنة عُمان، وفلسطين والمملكة العربية السعودية، والمغرب، والباكستان، و قطر، واليمن، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، والجزائر، وليبيا، والسودان، والعراق.
وقد رعى فعاليات الختام الاستاذ الدكتور موفق نغموش نائب رئيس جامعة آل البيت للشئون العلمية بحضور سعادة السفير خميس بن محمد الفارسي سفير السلطنة لدى المملكة الاردنية الهاشمية وسعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي الامين العام لمكتب الافتاء والدكتور عبد الله بن جمعة الشقصي الملحق الثقافي في سفارة السلطنة بالأردن والأستاذ الدكتور فارس المشاقبة رئيس جامعة آل البيت وجمع كبير من المشاركين والباحثين ووسائل الاعلام.
جلسات العمل أمس
استكمالا لجلسات أمس الاول .. تواصلت يوم امس ست جلسات عمل خلال الفترتين الصباحية والمسائية، ففي الفترة الصباحية عقدت ثلاث جلسات، حيث كانت الجلسة السادسة بعنوان: “جهود المبرد النقدية” والتي ترأسها الاستاذ الدكتور محمد القاسمي من جامعة سيدي محمد بن عبدالله بالمغرب،وفي الجلسة السابعة من المؤتمر بعنوان:”دراسات في مؤلفات المبرد: الكامل (الادب) وترأسها الدكتور محمد الدروبي ـ عميد كلية الاداب من جامعة آل البيت الأردنية وفي الجلسة الثامنة بعنوان: “دراسات في مؤلفات المبرد: المقتضب” وترأسها الدكتور محسن الكندي مدير الدراسات العمانية من جامعة السلطان قابوس، وفي الجلسة التاسعة كانت عن جهود المبرد في الدرس الصوتي والقراءات القرآنية وترأسها الاستاذ الدكتور عبدالكريم مجاهد من الجامعة الهاشمية الاردنية، اما الجلسة العاشرة فكانت حول شخصية المبرد الفكرية والموسوعية برئاسة الدكتور عليان الجلودي من جامعة الحسين بن طلال الأردنية واخيرا الجلسة الحادية عشرة بعنوان:”المبرد في آثار الدارسين” وترأسها الدكتور عبدالرحمن الهويدي من جامعة آل البيت الأردنية.
عقب ذلك ألقى الدكتور احمد الحراحشة مدير وحدة الدراسات العمانية كلمة في نهاية المؤتمر قال فيها: لقد تم قبول مقالات الملتقى واختيارها للمشاركة في مؤتمر وحدة الدراسات العمانية العاشر الى دار حول عالم من علماء الامة الموسوعيين الربانيين ابي العباس المبرد الازدي العماني اما نحاة البصرة في عصر الامة العلمي الذهبي في القرن الثالث الهجري بعد ان خضعت كل الاوراق للتقييم الدقيق من قبل لجنة التقييم التي شكلت من قبل رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور فارس المشاقبة لهذه الغاية، وفازت بجدارة من اصل حوالي مائتي ورقة قدمت للمؤتمر. وقال: وعلى الرغم من ضيق المساحات المتاحة للمداخلات اثناء الجلسات وبعدها فقد لاحت تباشير الفلاح والنجاح لأعمال هذا المؤتمر الذي سيسهم في توثيق العلاقات بين مؤسساتنا الاكاديمية والبحثية ويساعد على تطوير التعامل مع المفاهيم التراثية ويعزز سبل المحافظة على الكنز المشترك لأجيال الامة الذي يجتمع عليه القيسي واليمني وجمع المغربي بالشامي في لقاء مبارك حقق حراكه العلمي المسئول في المواظبة على حضور الجلسات وجدية الطرح والتناول وجسن النقاش والالتزام بالوقت المتاح من قبل المشاركين رؤساء الجلسات وحسن ادارتها، المقصد والنية، فما جرى من حراك على ضيقه سيفتح آفاقا رحبة واسعة ويدشن جسورا من التواصل بينكم عبر وشائج الاتصالات الحديثة بعد العودة الى اوطانكم سالمين بحول الله، فنكون بذلك قد حققنا معظم اهداف هذا اللقاء الخيّر وكل الفائدة المرجوة التي تعود بالنفع عليكم وعلى العربية وعلى الامة بأسرها.
كلمة المشاركين
كما ألقى الدكتور عمر لحسن من جامعة باجي مختار بالجزائر كلمة المشاركين قال فيها: اتكلم باسم جميع المشاركين من علماء الامة العربية الذين جاءوا من كل حدب وصوب ليشهدوا منافع لهم تحدوهم رغبة جامحة في مشاركة زملائهم من الوحدة العمانية هم خدمة اللغة العربية والتعريف برجالاتها على مر الزمان لنعبر عن ابتهاجنا بوجودنا في هذه الديار المضيافة في هذا المؤتمر الذي يحمل عنوان:” المبرد الأزدي: جهوده العلمية وآثاره اللغوية” والتي تميزت به الابحاث التي تفضل بها الاساتذة والباحثون من النقاش العلمي الجاد الذي ساد اجواءه وكل ذلك بفضل الجهود الجبارة التي بذلت على جميع المستويات للسهر على انجاح هذه التظاهرة العلمية الكبيرة التي ما فتئت تنظمها وحدة الدراسات العمانية كل سنة.بعدها تم وتسليم الدروع التذكارية والشهادات التقديرية للمشاركين في أوراق العمل بالمؤتمر والمساهمين في أعمال المؤتمر.

إلى الأعلى