الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق يخمد حرائق فـي 4 آبار نفطية بعد استعادتها من «داعش»
العراق يخمد حرائق فـي 4 آبار نفطية بعد استعادتها من «داعش»

العراق يخمد حرائق فـي 4 آبار نفطية بعد استعادتها من «داعش»

18 قتيلا فـي هجوم انتحاري ببغداد
بغداد ـ وكالات: قالت وزارة النفط العراقية أمس الاثنين إن العراق أخمد حرائق في أربع آبار نفطية في منطقة القيارة المنتجة للنفط والتي استعادتها القوات العراقية من تنظيم داعش الأسبوع الماضي. وقال وكيل الوزارة فياض نعمة في بيان «العمل جار لإطفاء بقية الآبار أو البرك النفطية التي قامت عصابات داعش الإرهابية بإضرام الحرائق فيها قبل الفرار من المدينة.» ولم يذكر نعمة عدد الحرائق التي لاتزال مشتعلة. وتنتج منطقة القيارة الخام الثقيل عالي الكبريت ولديها مصفاة نفطية صغيرة لتكرير بعض انتاجها من الخام. على صعيد اخر قتل 18 شخصا في هجوم انتحاري استهدف الأحد بلدة في محافظة كربلاء ذات الغالبية الشيعية الى الجنوب من بغداد، فيما تواصل قوات عراقية عملياتها لاستعادة السيطرة على مناطق من قبضة الجهاديين في مناطق متفرقة من العراق. ووقع الهجوم قرب مكان كان يجري فيه حفل زفاف ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه حتى الان. وقال اللواء الركن قيس خلف رحيمة قائد عمليات الفرات الاوسط حيث تقع كربلاء «قتل 18 شخصا واصيب 26 بجروح جراء هجوم انتحاري بحزام ناسفة رافقه اطلاق نار باسلحة رشاشة» وقنابل يدوية. واضاف ان «الهجوم وقع عند 21,30 واستهدف تجمعا لمدنيين في منطقة الحسينية، في عين تمر» بمحافظة كربلاء. واكد فرحان جاسم محمد رئيس مجلس قضاء عين التمر لفرانس برس «تفاصيل الهجوم ومقتل الضحايا « مشيرا الى «وجود نساء واطفال بين القتلى والجرحى «. واوضح ان «حوالى خمسة مسلحين يرتدون ملابس مدنية وعسكرية تسللوا خلال الليل سيرا على الاقدام من الجهة الغربية للقضاء لتنفيذ الهجوم». واكد «مقتل اربعة مهاجمين فيما تجري عمليات للبحث عن أحد المهاجمين الذي تمكن من الفرار». بدوره، اكد مصدر مسؤول في دائرة صحة كربلاء حصيلة الضحايا ، مشيرا الى ان «خمسة من الضحايا من عائلة واحدة». ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي تشير ملامحه لهجمات مماثلة وقعت في مدن عراقية اخرى تبناها تنظيم داعش المتطرف. وتقع عين التمر على بعد حوالى 50 كيلومترا في محافظة كربلاء. وقال محفوظ التميمي عضو مجلس محافظة كربلاء لفرانس برس ان «الهجوم تزامن مع حفل زفاف ما ادى الى مقتل وجرح عدد كبير من المتواجدين خلال الحفل». بدوره، اكد رحيمة وقوع الهجوم قرب تجمع حفل زفاف. ويرى مسؤولون امنيون ان المهاجمين جاؤوا من محافظة الانبار، الواقعة في غرب العراق، حيث تنفذ قوات عراقية عمليات لاستعادة السيطرة على مناطق خاضعة لسيطرة الجهاديين. وتقع محافظة كربلاء ذات الغالبية الشيعية، حيث تقع عين تمر، قرب محافظة الانبار التي تشترك بحدود مع سوريا والاردن والسعودية. وتمكنت قوات عراقية بمشاركة الحشد الشعبي، ممثلا بفصائل شيعية مدعومة من ايران ، ومقاتلي عشائر الانبار من استعادة السيطرة على مدن بينها الرمادي مركز الانبار والفلوجة ومناطق اخرى خلال الاشهر الماضية.

كما استكملت قبل ايام قليلة استعادة السيطرة على جزيرة الخالدية، القريبة من الرمادي، التي كانت تعد احد ابرز معاقل الارهابيين في الانبار. وحررت قبلها ناحية القيارة، الى الجنوب من مدينة الموصل (370 كلم شمال بغداد) ثاني مدن العراق واخر اكبر معاقل الارهابيين في العراق. ورغم التقدم الكبير والسريع للقوات العراقية بمساندة التحالف الدولي بقيادة واشنطن، مازال الجهاديون يسيطرون على بعض المناطق في شمال وغرب العراق.. ستر-عك/سف/نور من جهتها قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن أكثر من 70 خيمة دُمرت في حريق اليوم الاثنين بمخيم يحياوه للنازحين قرب مدينة كركوك بشمال العراق ولكن لم تقع إصابات.
وقالت كارولين جلوك المتحدثة باسم المفوضية في بغداد إن وزارة الهجرة والمهجرين «طلبت منا توفير خيام ومواد إغاثة أساسية إلى العائلات المعنية.» وتابعت عبر البريد الالكتروني «سنرسل الخيام ومواد الإغاثة الأساسية دون تأخير. ينسق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية مع مجموعات أخرى لتوفير أي مساعدات أخرى لازمة.»
وتقول الأمم المتحدة إن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية أرغمت 3.4 مليون شخص على النزوح عن منازلهم في أنحاء العراق. وقالت المفوضية الأسبوع الماضي إن مئات الآلاف الآخرين قد يتركون منازلهم جراء هجوم الجيش لطرد المتشددين من الموصل وهي أكبر مدينة ما زالت تحت سيطرة داعش في شمال العراق. ويضم مخيم يحياوه نحو 500 عائلة نازحة ويديره المجلس الإقليمي. من جهة اخرى قررت محكمة التمييز الاتحادية العراقية الاثنين اطلاق سراح الصبي الذي سرق مناديل ورقية بعد ان اثارت قضية الحكم عليه بالسجن لسنة سخطا شعبيا لدى الراي العام في العراق. وقال القاضي عبد الستار بيرقدار في بيان متقضب ان «محكمة التمييز الاتحادية قررت الافراج عن الحدث مصطفى وجدان وتسليمه الى واليه لضمان مراقبة سلوكه وفقا للقانون». وجاء في قرار المحكمة الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه، ان المحكمة «وجدت ان العقوبة شديدة لا تتناسب مع وقائع الجريمة وظروف ارتكابها سيما وان الحدث الجانح هو صبي وانه من العائلات المهجرة وان المشتكي تنازل عنه».
وقررت المحكمة تخفيف الحكم ووضعه تحت مراقبة السلوك لمدة سنتين. وكان قرار محكمة السماوة، كبرى مدن محافظة المثنى الجنوبية، الاسبوع الماضي الحكم على الصبي البالغ من العمر 12 عاما بالسجن سنة بتهمة سرقة علب مناديل ورقية، اثار سخطا شعبيا دفع بالبعض الى المقارنة بين هذا الحكم وتبرئة مسؤولين كبار من تهم فساد.
كما انتقد الحكم ممثل المرجع الديني الكبير اية الله علي السيستاني في خطبة الجمعة في كربلاء ووصفه ب»الظالم».
وقال عبد المهدي الكربلائي «اذا سرق الشريف سواء من الاموال العامة او من الناس الضعفاء الذين قد ياكل اموالهم بالباطل مستغلا موقعه، تركوه». واضاف «اما اذا سرق الضعيف وربما يكون سرق لياكل او ليلبس او يشتري دواء او ليعتاش، ونحن لا نبرر السرقة (…) فان كل قوة القانون تطبق عليه بحذافيرها». وتابع «هؤلاء الذين بيدهم تطبيق القانون او يجلسون في مواقع القضاء، يراعون الشريف او يخشون سطوته، او يخشون حزبه او جماعته المسلحة، لكنهم لا يراعون الضعيف ولا يخشونه لان لا سطوة له، فيطبقون عليه القانون ويعاقبونه. هذا ضرب من الظلم». وكتب ناشطون على الفيسبوك «القضاء الذي يحكم على طفل سرق أربع علب مناديل ورقية من المحل، هو نفسه الذي برأ السياسيين الذين سرقوا المليارات وهربوا الأموال وتحايلوا على القانون».

إلى الأعلى