الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / إلى من يهمه الأمر : شهادات مدربينا في كرة القدم حبيسة الأدراج تبحث عن الحلول والإنصاف ..!!
إلى من يهمه الأمر : شهادات مدربينا في كرة القدم حبيسة الأدراج تبحث عن الحلول والإنصاف ..!!

إلى من يهمه الأمر : شهادات مدربينا في كرة القدم حبيسة الأدراج تبحث عن الحلول والإنصاف ..!!

خالد اللاهوري :ـ ـ يوجد رقابة وضوابط مشددة لشهادات المدربين في الموسم القادم
عادل الساعدي : ـ المدرب الوطني لم يمنح الثقة إلى اليوم بالرغم من المؤهلات الكبيرة التي يمتلكها
جمعة البهلولي :ـ ـ مدربو المراحل السنية في العديد من الأندية والمناطق بدون شهادات
سالم المشيخي :ـ ـ مطلوب إلزام الاتحاد الأندية بوجود مشرف فني للمراحل السنية ودورات تدريبية لإدارات الأندية
تحقيق : ليلى بنت خلفان الرجيبية :
يقطعون الكيلومترات من أجل الانخراط في دورة تدريبية … يصرفون المئات من الريالات العمانية من حسابهم الخاص من أجل ( الدورات) بالرغم من زحمة الأعمال لديهم .. وبالرغم من ضيق التوقيت .. العزيمة والإصرار عنوانهم الرئيسي فيخلقون الوقت من لاوقت حتى لا يفوتوا الفرصة … منهم من حصل على الشهادة B ومنهم من نال الشهادة C ولكنها بقت حبيسة الأدراج ومعلقة على عرض الحائط تبحث عن الحلول والإنصاف ولم يجد اي جديد في الاستفادة منها وتفعيلها ولو جزئيا !!! بالرغم من الجهود المبذولة إلا انها لم تشفع لهم بان يقودوا ولو المراحل السنية لدى انديتنا المحلية … فلا يزال المدرب الوطني مظلوم !! ليس جديرا بالثقة !! كان ولا يزال مدرب طوارئ فقط !! فهو ابن النادي ويجب عليه خدمته حتى يرد الدين له دون الأخذ في الاعتبار أهداف هذا المدرب الذي يسعى للتطوير ..هكذا فرضت عليه ادارات الاندية … الادانه التي لحقت بالمدربين الوطنيين كانت بحكمهم من غير تجربة ومن غير ان يخوضوا تجربة يتيمة ليغيروا المعنى العام او الفكرة التي يمتطيها مجموعة من الافكار لدى الاندية المحلية …
اليوم ونحن على مشارف انطلاقة الدوري المحلي بكافة فئاته لم يحظ هؤلاء المدربون بان تكون لهم كلمة واحقية في ان يقودوا الفرق السنية بل اكتفت ادارات الاندية بان يكون المدرب الأجنبي كفيلا بتلك المهمة بالرغم من ان معظم المدربين الاجانب موظفين واغلبهم ليسوا أصحاب شهادات وخبرات في مجال التدريب ولكن بقي ان السعر او القيمة التعاقدية معهم اقل من المدرب الوطني فكان ( المبلغ ) هو المقياس وليس الخبرة او التعليم الصحيح وبخاصة لذوي الفئات السنية وفي الجانب الآخر سلكت بعض الاندية في دوري الدرجة الاولى والمحترفين طريقا اخر في التعاقد مع مساعد مدرب اجنبي وبالألف بدلا من تعطي الثقة للمدرب المحلي بالرغم من انهم يحملون نفس الشهادات ولكن فرقعة التعاقدات والصيحات المتداولة لا تعترف الا بجنسية المدرب ولا داعي لمعرفة المؤهلات والخبرات … والبعض الاخر ارتأى في التعاقد مع المدرب المحلي كمساعد مدرب للمرالحل السنية ليس إلا !!! بالرغم من ان المراحل السنية هي النواة والرافد الأساسي للمنتخبات الوطنية آجلا أم عاجلا …إلا أن ذلك لم يلفت نظر إدارات الأندية ليستمر الحال دون تغيير لتستمر كرتنا المحلية في دائرة مغلقة …
لا توجد ثقة فى المدرب المحلي
قال عادل الساعدي مساعد مدرب نادي الوحدة وحامل شهادة التدريب B : بطبيعة الحال وللأسف الشديد فان المدرب لم يمنح الثقة الى اليوم بالرغم من المؤهلات الكبيرة التي يمتلكها في شتى المراحل اكان على مستوى الناشئين او البراعم او الشباب او الأولمبي وحتى الفرق الاولى والدليل على صحة ما اقول ان كافة المنتخبات السنية التي يقودها المدرب المحلي تحقق انجازات ويكون لها شأن في البطولات التي تتواجد بها ويكفينا ان المدرب المحلي استطاع ان يولد ويغذي المنتخب الاول لكرة القدم فأكثر اللاعبين هم نتاج مدربين محليين وليس مدربا اجنبيا ولكن هذا الحال في كرتنا المحلية لا يليق التصفيق الا بالمدرب الأجنبي .
المدرب المحلي مهمش !!
واضاف الساعدي : كما ان المدرب المحلي لا يزال مهمشا من قبل ادارات الاندية وبصورة ملفتة للنظر وهذا لا يعقل لا نعرف ما سبب تهميشنا وسبب رؤيتنا بتلك الصورة المصغرة لذلك لا نعلم الى متى يستمر هذا الحال لابد ان تعي ادارات الاندية وان تغير نظرتها في المدرب المحلي فهو يملك الكثير من الدورات التأهيلية وصرف على نفسه مئات الريالات حتى يتطور ويطور في مسيرة الكرة العمانية وللاسف في نهاية الموسم لا يكون الا مدربا للطوارئ او مستبعدا بالمرة واعطاء الثقة للمدرب الاجنبي بالرغم من ان المدرب الأجنبي احيانا نتفوق عليه بالكثير من الخبرات ولكن حالنا وشهاداتنا وطموحنا لا يشفع لنا عند رؤساء الاندية ونظل في دكة الاحتياطي من غير تجارب ويكتفي رئيس النادي بالتعاقد مع مدرب واحد فقط ويدير على كافة الفرق الموجودة في الفريق اي يرب الفريق الاول والناشئين والشباب لذلك مما يحدث ومن خلال المشهد المتكرر في كل موسم يتضح لنا نقص الوعي لدى الكثير من ادارات الأندية .
أين إنتاجية الأندية؟
وتابع الساعدي حديثه قائلا : نتساءل عن انتاجية الاندية للمنتخبات لا يوجد اهتمام او متابعة للاعبي المراحل السنية لذلك لا نري اي جديد في المنتخبات فلا يعقل ان يدير مدرب واحد 3 مراحل سنية لذلك فمن رأى ان هذا المدرب الذي يقوم بهذا العمل سعره منخفض جدا ولا يعطي لنفسه احقية في ممارسة عمله التدريبي بل نظرته مادية اكثر من كونها في خدمة اللاعب او النادي لذلك لابد ان تكون هناك منظرة واضحة للوطن قبل كل شي ولن نترك النظرة المتعسرة بعيا عنا وللاسف ان ادارات الاندية لا تنظر الا لمصالحها الشخصية والاتحاد العماني لكرة القدم على علم ودراية بنواياهم لان اللاعب لا يولد الا بالفطرة او الموهبة !! ولا يوجد لاعب يملك اساسيات كرة القدم الا ما رحم ربي مجرد هواية والجري خلف الكرة الى حين الوصول الى مكان التهديف فقط الأساسيات والتكتيك والتكنيك غائية لان المتجول لدى انديتنا العمانية ستجد مدرب الفريق الاولمبي بدون مؤهل تدريبي وهذا ليس بالغريب بل انه المتداول والمعروف بين انديتنا .
لوائح وانظمة بدون تطبيق !!
وقال الساعدي : من العام المنصرم وصدرت الكبير من اللوائح والأنظمة حول الية اختيار مدربي المراحل السنية والاشتراطات واللوائح التي لابد ان تتقيد بها الاندية قبل ابرام تعاقداتها مع الاجهزة الفنية ولكن ادارات الاندية لا تعطي لمثل هذه المواضيع اهمية فانها تقول بالتعاقد مع مدرب حاصل على شهادات A او B او C على ان يقود 3 فرق او انهم يكتفوا بالمدرب بدون مؤهلات وبخاصة للمراحل السنية بالرغم من ان المدرب المحلي يقوم بالالتحاق بدورات المدربين الخاصة بالاتحاد العماني لكرة القدم باشراف الاتحاد الآسيوي وذي كفاءة وقدرة عالية ولكن الغريب ان الاتحاد العماني لماذا يصرف بطاقات لمدربين بدون شهادات ؟!! ولماذا لا يضمن حقوقنا فنحن نصرف الكثير حتى ننال تلك الشهادات واين القرارات التي تلزم الاندية بتلك البنود ؟!! ومثال على ذلك نادي الوحدة تعاقد مع مدرب واحد يشرف على 3 فرق من المراحل السنية وكل فريق يتدرب يومين فقط قبل المباريات المدرجة في جدول مباريات الدوري فهل يسمى هذا تطور ؟!! وهل لمصلحة اللاعب يكون العمل هكذا ؟!! والغريبة ان في كلتا الحالتين الاتحاد لا يجبر النادي على المشاركة في كافة المسابقات الخاصة بالفريق الاول والناشئين والاولمبي والشباب من الافضل الاهتمام بفريق معين بكافة الاجهزة الادارية والفنية الخاصة به حتى يخرج النادي بلاعب ذي كفاءة على اللعب ومقارعة الاندية التي سبقته في دوري المحترفين والطامة الكبرى في انك كمدرب عندما تنقل وجهة نظرك للادارة تقول لك نحن ادرى بالعمل !!
قوانين الزامية هل ستطبق ؟!
وقال الساعدي : كما علمنا ان الاتحاد الآسيوي الزم الاتحادات الرياضية التي تحت مظلته تطبق كافة المعايير في التعاقدات الخاصة بالمدربين والشهادات الخاصة بكل مرحلة بما يشمل شهادة المدرب ومساعده فهل ستكون هذه القوانين ورقية مرة اخرى ! لان ها القرار كما عرفنا الزامي ويختص برابطة دوري المحترفية في تطبيقه ولكن لا اتمنى ان يكون الواقع عكس كل هذا لان الطامة الكبرى ما ان انتهينا من مشكلة التعاقدات مع مدربين حاملين شهادات تدريبية حتى تظهر لنا مشكلة التلاعب في القانون ومن ثم تحصل الازدواجية اي ان المدرب يدرب اكثر من 3 مراحل سنية لان النادي تكون بذلك اوراقه صحيحة ويضيع من خلالها اللاعب بدون جديد او تطوير .
الاحترافية مطلوبة وبرقابة
واختتم الساعدي حديثه قائلا : نبحث عن دور الاتحاد العماني لكرة القدم في هضم حقوقنا وقضية تهميشنا وأين دور رابطة دوري المحترفين في ظل اختراق القوانين والانظمة لاننا كل الدورات التي نقوم بها على حسابنا الخاص وتكلفنا الكثير من المال والوقت والجهد اذا كان مصيرنا مجهولا هكذا لابد من الغاء تلك الدورات لاننا ندخل دورات المدربين ونسعى ونجتهد بدون مصير لان الاتحاد في كل موسم يصدر لوائح بدون تطبيق وفي النهاية نستغرب ان التصنيف الحاص بكرتنا المحلية في تراجع مستمر لذلك نطالب بحقوقنا كمدربين ولابد ان تكون هناك كلمة صارمة لادارات الاندية لان وعود الاتحاد الى اليوم لم تقدم ولم تؤخر في مصير المدربين المحليين حاملي شهادات A و B .
بدون شهادات !!
واما المدرب جمعة البهلولي : مدربو المراحل السنية بدون شهادات واغلبها الاندية في الولايات جعلان والكامل والوافي هذا ما اتحدث عنه فقد لامست المعاناة بكل صراحة وشفافية فالمدرب الغايب الحاضر متى سيعود الى ساحة التدريب فمشواري مع التدريب بدأ منذ العام 2000 وتقمصت بعدد من الادوار كمساعد للمدرب ولكن هذه الوضعية بقت على حالها من غير تجديد للثقة فقد حصلت على الشهادة D في مجمع السلطان قابوس على يد الخبير عادل الختالي وحصلت على الشهادة C على مستوى الاتحاد الآسيوي وحاصل على الشهادة B على مستوى الاتحاد الافريقي وحلقات عمل ثلاث على مستوى الاتحاد العماني وشهادة تحليل فني للمباريات بالرغم من كل تلك الشهادات والمصاريف التي لا تقل في كل دورة عن 700 ريال بما فيها النقل والسكن والاكل لم اخرج باي ثقة من قبل ادارات الاندية .
بدون اساسيات وابجديات
وقال البهلولي : لا توجد اي اساسيات في العمل ولا تطور ولن يجد اي جديد بما يخدم مصلحة اللاعبين لان هذه الفئة من الاندية لا تحب النظام اطلاقا لأنني كمدرب لن اعمل بدون كادر طبي وهم هذا ما يسعون اليه ان يكون الجهاز الفني وفق ما يتمنون لان الشخصية الانضباطية في العمل غائبة لدى الاندية لا توجد قرارات متبعة في التدريبات اطلاقا او احترام المواعيد فلا اعتقد ان سبب عدم تعاقد الاندية لدى المدرب المحلي مادي لاننا راضون حتى لو برواتب 200 ريال او 150 ريالا لا توجد اشكالية لدينا وانما السبب في عدم التعاقد الالتزام والعمل بجدية والتزامية فنحن بالفعل ان نعمل بجدية بجيل رياضي كروي وليس مجرد الجري خلف الكرة او هواية فقط !! فنتمنى بالفعل ان يحدث تغير لنرتقي ونتطور .

سالم المشيخي : موضوع التعاقدات مع المدربين المحليين ناقشناه لمرات عدة ولكن بدون جديد فلا يزال المدرب المحلي مهضوم حقه مهما حمل من شهادات تدريبية فالاولى للمدرب الاجنبي ونحن لا يستمع الينا احد فاللاعب القديم على رأسنا يتحول الى مدرب فهو ادرى بحال اللاعبين ولكن لا يصح ان يكون مدربا بدون شهادات تدريبية فالاولى للمدرب حامل الشهادة التدريبية بما يملكه من الخبرة والتكنيك والكثير من الاساسيات التي يتقيد بها اللاعب منذ صغر سنه ولكن يبقى الوضع في محافظة ظفار افضل حالا من بقية المحافظات فقد اصبحت ادارات الاندية اكثر وعيا في التعاقد مع مساعد مدرب لكل مدرب اكان اجنبيا او محليا لان المدرب الاجنبي ذا الكفاءة من المستحيل ان يكون راتبه 200 ريال او حتى 500 ريال فلا ينبغي ان نضحك على انفسنا .
مطالبنا
وتابع المشيخي قائلا : نطالب ان يلزم الاتحاد العماني لكرة القدم ان يكون هناك مشرفا فنيا للمراحل السنية لكل ناد كما اننا نطالب بالاحترافية التامة للاداريين الموجودين في الاندية فهم يمارسون مهنتم بدون وعي او دراية بما يحدث في الاندية ونتمنى ان يخضعوا لدورات خاصة بهم نتمنى ان يتغير الوضع وان تسود الثقافة حتى اللاعب .
قوانين إلزامية لكافة الأندية
وحول ما يتساءل عنه المدربون وعن مصيرهم خلال الموسم القادم كانت لنا الاجابة الشافية مع المدرب خالد اللاهوري رئيس المكتب الفني بالاتحاد العماني لكرة القدم حيث قال : في البداية اود ان اوضح بانه لا يسمح لمدرب ان يدرب اكثر من فريق وكما حدث ان الاندية أحيانا تتحايل على الاتحاد ويحملون الثقة للمدرب الوحيد بان يقود الفرق جميعها لذلك خلال الموسم الحالي هناك الكثير من الضوابط التي قام بها الاتحاد العماني لكرة القدم والتي تؤكد على اهمية الشهادات التدريبية ولا يوجد استثناءات هذا العام فهناك رقابة مشددة على بطاقات الدخول للملاعب ولن يدخل المدرب مع الفريق في حالة انه ثبت ودرب اكثر من فريق .
دوري المحترفين يحمل اثنين من المدربين المحلين
لا اعلم متى ستمنح الثقة بالمدرب المحلي فعلى سبيل المثال دوري المحترفين من اصل 14 فريقا
لايوجد سوى 2 من المدربين المحليين بالرغم من ان الكثير من الاندية غرقانة من الديون وكما اطلعت على الاحصائيات الاخيرة فالمدرب المحلي يحمل شهادات علمية تدريبية مشرفة اكثر من بعض المدربين المتعاقد معهم فانا مدرب وتهمنى مصلحة المدرب المحلي كثيرا والمفروض اعطاء الثقة للمدرب المحلي في ظل الظروف الحالية التي تمر بها الاندية فهم اكثر معرفة بنفسية اللاعبين ومراعين لادارات الاندية .
نتمنى إعادة الثقة
واختتم اللاهوري قائلا : اتمنى اعادة الثقة للمدرب المحلي لانه سوف ينتج منتخبات ولاعبين متألقين فنحن نناشد كثيرا الاندية بتعاقدهم مع المدرب المحلي ولكن يبقى الدور الاكبر لهؤلاء الاندية ولا اظن ان الاعباء المالية ستكون عائقا لهم فهم اليوم تحت رقابة وضوابط فنية حاسمة ومن اجل مصلحة اللاعب والتنشئة الصحيحة كونهم اللبنة الأولى لكرة القدم .

إلى الأعلى