السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / حفريات الاحتلال تتسبب بانهيارات وتصدعات بمنازل سلوان
حفريات الاحتلال تتسبب بانهيارات وتصدعات بمنازل سلوان

حفريات الاحتلال تتسبب بانهيارات وتصدعات بمنازل سلوان

مصادرة لوحة فنية لفتى فلسطيني وابعاده عن الأقصى
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
أكد مركز معلومات وادي حلوة اتساع رقعة التشققات في منشآت حي وادي حلوة ببلدة سلوان خلال الأيام الأخيرة بسبب الحفريات الإسرائيلية المتواصلة أسفل الحي. وأوضح المركز في بيان صحفي امس الاثنين ، أن تشققات واسعة وتصدعات وانهيارات ظهرت بمناطق جديدة في منشآت الحي، إضافة إلى اتساع التشققات القديمة، ويتزامن ذلك مع ازدياد إخراج الأتربة بكميات كبيرة الناتجة من الحفريات أسفل الحي. وقال إن التشققات والانهيارات كانت تظهر في منشآت وشوارع وادي حلوة، خلال فصل الشتاء فقط، بينما أصبحت وخلال الفترة الأخيرة تتوسع التشققات القديمة، وتظهر أخرى جديدة على مدار السنة، وذلك يدل على تكثيف سلطات الاحتلال عمليات حفر الأنفاق أسفل الحي، الأمر الذي يهدد منشآت الحي بخطر الانهيار في أي وقت. ونقل المركز عن سكان الحي أن هذه التشققات ظهرت خلال الأيام الماضية في “حوش صيام” بالحي، وفي عدة منازل أخرى، ويضم الحوش سبع شقق سكنية لعائلة الشيخ داود عطا الله صيام. وأوضحت عائلة صيام أن التشققات بدأت بالظهور قبل ثلاثة أشهر، وتوسعت بشكل واضح خلال الأيام الأخيرة، ويعيش في الحوش حوالي 30 فردًا بينهم أطفال. كما حصلت انهيارات أرضية وفي سور وتمديدات البنية التحتية عند عائلة الصرفندي في الحي، ومنزل أرملة المرحوم عدنان صيام، والتي أخلت قبل عدة أشهر منزلها في الطابق الأول بسبب الانهيارات والتصدعات، فيما فوجئت بتوسعها في الطابق الثاني الذي انتقلت للعيش فيه. وأضاف السكان أن تشققات تظهر في شوارع الحي بين الحين والآخر، ورغم محاولة اخفائها من قبل البلدية، إلا أن الشوارع مائلة بشكل واضح، موضحين أن التشققات في الجدران والأرضيات والانهيارات اخذة بالتوسع، معربة عن قلقها الشديد من ذلك. وبينوا أن أصوات الحفر بالأدوات الكهربائية واليدوية أسفل منازلهم تسمع على مدار الساعة، وكلما زادت عمليات الحفر زادت التشققات في الجدران. بدوره، أوضح عضو لجنة حي وادي حلوة أحمد قراعين أن سلطات الاحتلال بدأت بأعمال حفر الأنفاق أسفل الحي منذ عام 2007، وبعد توجه السكان للمحاكم الإسرائيلية تمكنوا من استصدار أمر احترازي لوقف العمل أسفل منازلهم لمدة 14 شهرًا.
وأضاف “وبعدها تمكنت الجمعيات الاستيطانية من استصدار قرار يسمح لها بأعمال الحفر بشرط عدم تشكيل أي خطورة على حياتهم، لكن ما يحدث في الحي هو عمليات حفر وشق متواصل دون الأخذ بعين الاعتبار سلامة السكان”. وأكد سكان وادي حلوة أن الجهات الإسرائيلية المختلفة من “سلطة الطبيعة وسلطة الآثار وجمعية العاد الاستيطانية وشركة جيحون للمياه” تحاول التنصل من مسؤوليتها من أي عمليات حفر أسفل الحي. على صعيد اخر صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي لوحة فنية من الفتى المقدسي محمد صلاح الينو (16 عامًا)، من سكان عقبة الأصيلة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وأبعدته عن المسجد الأقصى لمدة 15 يومًا، بزعم رسمه لوحة تحريضية. وكان الفتى الينو فوجئ بتوقيفه عند باب الحديد – أحد أبواب الأقصى-الخميس الماضي، وتفتيشه ومصادرة لوحته الفنية واقتياده إلى مركز شرطة باب السلسلة، ثم إلى مركز “القشلة” للتحقيق. وأشار الفتى الينو إلى أنه تم التحقيق معه في مركز “القشلة” لأكثر من 3 ساعات، وسألوه عن رسمه للجدار الفاصل والعبارات والصور الموجودة عليه، وحينها بين لهم أنه رسم الجدار الموجود على أرض الواقع ولم يضيف إليه شيئًا، وكان قد رسمه العديد من الرسامين وخاصة الأجانب. وأوضح أن قوات الاحتلال أجبرته على التوقيع على قرار بإبعاده عن المسجد الأقصى وأبوابه لمدة 15 يومًا، قبل إخلاء سبيله. وعبر عن استغرابه من اعتقاله وحرمانه من دخول الأقصى، من أجل رسمة فنية عبر فيها عن الجدار الملاصق للمعبر العسكري في قلنديا، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال تلاحق حرية الرسم والتعبير عن الواقع الفلسطيني. ولفت إلى أن لوحة الجدار في مخيم قلنديا، كان قد رسمها قبل نحو عام ونصف، واستغرق في رسمها نحو يومين، وتعتبر لوحة ضمن لوحاته الفنية التي شارك فيها بعدة معارض، منذ بدأت لديه موهبة الرسم قبل عامين. من جهة اخرى سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية، وامس الاثنين، مواطنين، من مدينة القدس المحتلة، بلاغين للمثول للتحقيق، والمحاكمة. وكانت قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن خليل أبو الهوى في حي جبل الزيتون/ الطور المُطل على القدس القديمة، وفتشته، قبل أن تًسلمه أمر استدعاء لزوجته، للمثول للتحقيق، في أحد مراكز الاحتلال في المدينة المقدسة. في السياق، سلمت شرطة الاحتلال في ساعة متأخرة من مساء الأحد ، المواطن عزيز العباسي، أمرا للمثول أمام المحكمة المركزية وسط القدس المحتلة في الثالث عشر من الشهر المقبل، بعد دهم منزله ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى. كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس الاثنين، ثلاثة أطفال مقدسيين بعد اقتحام منازلهم في حيّي رأس العامود ووادي قدوم ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك. وشملت الاعتقالات الأطفال: نعمان زياد فرج (16 عاماً)، ومحمد إسماعيل الشويكي (16 عاماً) وأحمد مازن الرازم (17 عاماً). كما تسلم المحامي خالد زبارقة من مدينة اللد المحتلة داخل أراضي عام 48، رسالة من قائد ما تسمى الجبهة الداخلية الإسرائيلية، بإبلاغه بنيته تمديد أمر إبعاده عن مدينة القدس للمرة الثالثة على التوالي، دون ذكر مدة التمديد، علمًا أن فترة إبعاده الأخيرة تنتهي مطلع الشهر القادم. وأفاد المحامي زبارقة بأن “قائد الجبهة الداخلية” طلب منه في الرسالة تقديم اعتراض على أمر الإبعاد حتى الساعة 11 قبل ظهر امس الاثنين. وأوضح أنها المرة الثالثة التي سيتم فيها إبعاده عن مدينة القدس والمسجد الأقصى، حيث منع لمدة ستة أشهر من مارس حتى شهر سبتمبر لمرتين في عامي 2015 و2016. ولفت إلى أن حجة الجانب الإسرائيلي في قرارًا إبعاده عن القدس السابقين هو دعم المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى، وتشكيل خطر على أمن الدولة لقيامه بدعم وتمويل المرابطين والمرابطات. إلى جانب ذلك، عقب المحامي خالد زبارقة المختص بشؤون القدس والأقصى، على تجديد قرار إبعاده قائلاً: “إنها ممارسات عنصرية تعسفية من قبل سلطة الاحتلال، ولا أعترف بهذه القرارات، وتزيدني قناعة على أن المسجد الأقصى يتعرض لخطر شديد، ومستهدف من قبل الاحتلال الإسرائيلي”. وأضاف: “يريدون من قرارات الإبعاد تفكيك قوة عناصر التواجد العربي الفلسطيني والإسلامي داخل المسجد الأقصى، مستخدمين في سبيل ذلك أساليب الكذب والتسويف والتزوير، من قبل أعلى مؤسسة لدى الاحتلال”. وأكد زبارقة “أن الاحتلال الإسرائيلي باطل ولا يوجد له شرعية على المسجد الأقصى المبارك، ولا تزيدنا أوامر الإبعاد إلا تمسكًا بحقنا في التواجد بالقدس والمسجد الأقصى”.

إلى الأعلى