الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / لجنة الانتخابات المركزية تنشر الكشف الأولي لأسماء القوائم والمرشحين بفلسطين
لجنة الانتخابات المركزية تنشر الكشف الأولي لأسماء القوائم والمرشحين بفلسطين

لجنة الانتخابات المركزية تنشر الكشف الأولي لأسماء القوائم والمرشحين بفلسطين

وسط مطالبات بمشاركة شعبية واسعة
رام الله المحتلة ـ ـ وكالات:
نشرت لجنة الانتخابات المركزية، صباح امس الاثنين، الكشف الأولي لأسماء القوائم، ومرشحيها، في مكاتب المناطق الانتخابية التابعة للجنة في المحافظات كافة، وفي مقار مجالس الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وكذلك على موقعها الالكتروني: www.elections.ps ، وذلك طبقا للجدول الزمني المعلن عنه مسبقاً. وأوضحت اللجنة في بيان صحفي، أن نشر الكشف الأولي للمرشحين يستمر ثلاثة أيام، وذلك حتى مساء يوم الأربعاء الموافق 31 اغسطس، بهدف تمكين القوائم والمرشحين من التحقق من صحة بياناتهم، ولإتاحة المجال أمام المواطنين للإطلاع على أسماء القوائم، ومرشحيها، وممارسة حقهم في تقديم الاعتراضات إلى لجنة الانتخابات، في حال تبين لهم عدم قانونية ترشح أي من القوائم أو المرشحين. ونوهت إلى أن قراراتها بشأن الاعتراضات المقدمة لها تكون قابلة للاستئناف أمام محكمة البداية خلال 3 أيام من تاريخ صدورها، كما وتُصدر المحكمة قراراتها في الاستئنافات المرفوعة إليها خلال خمسة أيام من تاريخ تقديمها، وتكون قراراتها في هذا الشأن نهائية. ويتبين من بيانات الكشف الأولي أنه تقدم للجنة 874 قائمة مرشحة منها 787 في الضفة الغربية و87 في القطاع، وقبلت اللجنة ترشح 867 قائمة مستوفية للشروط، في حين رفضت سبع قوائم لعدم استيفائها الشروط القانونية الخاصة بالترشح، منها ست قوائم في الضفة وقائمة واحدة في القطاع. حيث أبلغت اللجنة القوائم المعتمدة والمرفوضة، وبإمكانها تقديم اعتراض على قرار اللجنة خلال ثلاثة أيام. يذكر أنه يحق لأي من ممثلي القوائم المرشحة سحب طلب ترشحها، وذلك حتى تاريخ 23 سبتمبر المقبل، ولكن لا يمكن تعديل بيانات القائمة، ولا يجوز سحب أو إضافة أي مرشح إليها. على صعيد اخر أكد الائتلاف الوطني الديمقراطي على أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات المحلية المزمع اجراؤها في اكتوبر المقبل، معربا عن امله أن تشكل هذه المشاركة مقدمة للدور الشعبي والجماهيري الضاغط والمقرر والذي لطالما نادت به فصائل الائتلاف الاربعة، وان يشكل مقدمة لانتخابات عامة تنهي الانقسام لتجسد الانتخابات ونتائجها بالشراكة الوطنية الحقيقية في تحمل المسئولية عن شعبنا وقضاياه. ويضم الائتلاف الوطني الديمقراطي أربعة فصائل في منظمة التحرير الفلسطينية وهي ( الجبهة العربية الفلسطينية، جبهة النضال الشعبي، جبهة التحرير العربية، جبهة التحرير الفلسطينية) . وقال الائتلاف في بيان صحفي وصل «معا» إنه سعى الى تشكيل اوسع ائتلاف وطني لخوض الانتخابات البلدية وأجرى اتصالاته مع كافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية من اجل هذا الغرض، ليتم الاعلان عن الائتلاف بين الاربعة قوى لخوض الانتخابات في الضفة الغربية بعد ان لم يتم التوافق الوطني على تشكيل قوائم وحدة وطنية من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية التي طالب سيادة الرئيس بتشكيلها». وأضاف» اما قطاع غزة الذي جرى فيه مشاورات بين الائتلاف وحركة فتح للمشاركة بقوائم موحدة وقد دامت هذه المشاورات حتى لحظات قريبة من اقفال باب الترشيح وتقديم القوائم للجنة الانتخابات المركزية ولكن الاخوة في حركة فتح لم يلتزموا بما تم الاتفاق عليه في تشكيل القوائم وقرروا دخول الانتخابات بقوائمهم فقط بحجج ليست مقنعة لاحد، مما دفع الائتلاف وتحت ضيق الوقت الى البحث عن الية للمشاركة في الانتخابات». وأكد الائتلاف حرصه على المشاركة لتوثيق الصلة مع المجتمع الفلسطيني وتأكيداً على اهمية مبدأ الانتخابات بالرغم من الملاحظات الكبيرة على تشكيل القوائم الانتخابية التي اتخذت المعيار العشائري والعائلي وهو الامر الذي ينظر له الائتلاف بعين الخطر على بنية المجتمع الفلسطيني باعتباره انحراف عن فكرة الانتخابات التي من شأنها ان تشكل جامعا لشعبنا وتعيد ترميم النسيج الاجتماعي الذي تضرر كثيرا خلال سنوات الانقسام. من جهتها أكدت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح آمال حمد، أن فتح أعدت قوائم المرشحين بشكل ديمقراطي عبر التسلسل التنظيمي، والهيكلي التابع للحركة بمشاركة أكبر قاعدة جماهيرية لخوض الانتخابات المحلية في قطاع غزة. وقالت حمد بحديث لإذاعة «موطني» اليوم الإثنين، إن حركة فتح تعمل بشكل دؤوب لخوض المعركة الانتخابية في القطاع، متأملة أن تكسب الفوز لخدمة أبناء الشعب في البلديات والمجالس المحلية، معربة عن أملها بأن الشفافية والنزاهة ستكون عنوان هذه المرحلة. وأشارت إلى أن الانتخابات المحلية عرس ديمقراطي انتظره القطاع منذ 10 سنوات، موضحة أن القوائم شملت عنصر الشباب والنساء لإدخالهم في اصلاح المجتمع وتقديم الخدمات له. وطالبت حمد بعدم التجاوب للمواقع الألكترونية التي تبث معلومات مغلوطه هدفها ضرب وحدة فتح في المرحلة الآنية، في نشر قوائم مزيفة للحركة، موضحة أن الحركة مستهدفة من الاحتلال الاسرائيلي بشكل كبير كونها صاحبة المشروع الوطني، وتسعى لتحقيق الثوابت الوطنية. وأكدت أنه رغم كل الاستهداف المبرمج من الاعلام لبث التفرقة وهز كيان الحركة و النيل من الشعب، إلا أن فتح واحدة موحدة في الميدان، وستواصل مسيرتها الكفاحية في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

إلى الأعلى