الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / دارالوراق تصدر 8 كتب في مجالات المعرفة والثقافة والعلوم والآداب
دارالوراق تصدر 8 كتب في مجالات المعرفة والثقافة والعلوم والآداب

دارالوراق تصدر 8 كتب في مجالات المعرفة والثقافة والعلوم والآداب

لإثراء المكتبة العمانية
مسقط ـ العمانية:
صدر عن دار الوراق في شهر أغسطس الجاري ثمانية كتب في مجالات المعرفة والعلوم والآداب المختلفة، وذلك في إطار مشروعها الثقافي لإثراء المكتبة العمانية والعربية بإصدارات معرفية وثقافية وعلمية متنوعة تحقيقا لشعارها (لنصنع عمان مفكرة).
وفي إصداراتها الثمانية الجديدة التي ظهرت هذا الأسبوع قدمت دارالورّاق ثمانية مؤلفين عمانيين للساحة مرة أخرى، في حقول معرفية مختلفة في أدب الطفل، والقصة، والسياسة، والتربية والتعليم، والأدب، والشعر، والخواطر.
و أول هذه الكتب هو كتاب (التربية العلمية وتدريس العلوم) لباحث متخصص في مناهج العلوم وتدريسها وهو الدكتور أحمد البادري، الذي قدّم هذا الكتاب وضمّنه أحدث النظريات والمفاهيم في مجال تدريس العلوم، وقدمه بلغة سهلة بسط من خلالها المفاهيم المعقدة لتكون في متناول الباحثين والمعلمين ويتناول الكتاب في فصله الأول مفهوم التربية العلمية، وأهميتها وأبعادها، ومن ثم يركز على مفهوم المعرفة العلمية من حيث الحقائق والمفاهيم والمبادئ والقوانين والنظريات العلمية، علاوة على توضيح العلاقة التبادلية بين العلم والتكنولوجيا والمجتمع، وعمليات العلم، والمهارات العلمية والفنية، أما الفصل الثاني فيركز على التربية العلمية والثقافة العلمية من حيث تعريف مفهوم الثقافة العلمية والمشروعات العالمية التي تركز على تنميتها، فيما يركز الفصل الثالث على أبعاد الثقافة العلمية في تدريس العلوم، ويركز الفصل الرابع على التربية العلمية وعناصر مناهج العلوم، ويتناول الفصل الخامس برنامج تنمية الثقافة العلمية في ضوء أهداف التربية العلمية وتدريس العلوم.
وفي مجال السياسة أصدرت الدار كتاب (العمل البرلماني: آفاقه وتحدياته في سلطنة عمان) للباحث الدكتور سعيد بن سليّم غوّاص الكثيري و هو يتناول تجربة العمل البرلماني في عمان و يقدم أرضية معرفية عميقة مبنية على جذور تاريخية في فهم دور المجالس البرلمانية ونشوئها، ويضع القارئ أمام نماذح غربية وعربية في ممارسة العمل البرلماني، ومن ثم يعرج على التجربة البرلمانية في سلطنة عمان ويناقش آلياتها، وضوابطها، والعوامل المؤسساتية والثقافية والاجتماعية التي تؤثر عليها،والكاتب خلال ذلك يقوم بإثارة أسئلة تستحق التأمل والتفكير حول مستقبل التجربة البرلمانية.
و يمثل هذا الكتاب إضافة نوعية للمكتبة العمانية في مجال بناء الوعي بأهمية القراءات التحليلية الناقدة للعمل البرلماني بدلا من اللجوء إلى المنهج التاريخي التوثيقي.
وأصدرت الدار (يوميات مها) للطفلة مها بنت محمد الحجرية، ضمن برنامجها المخصص “للمؤلفين الصغار”، وهو برنامج يمثل حاضنة مهمة جدا لصقل المواهب الكتابية لدى الأطفال، حتى يتمكنوا من مواصلة تطوير مهاراتهم، والاعتزاز بإنجازهم باعتبار انهم كتّاب المستقبل، والدار تسعى من خلال هذا البرنامج إلى الكشف عن أصحاب المواهب منهم ضمن مدرسة كتابية تقدم إنتاجا يمكن أن يتعلم منه الأطفال كثيرا من القيم، و”يوميات مها”عبارة عن قصص قصيرة كتبتها مها عندما كانت في الثامنة من عمرها، وهي الآن لا تزال صغيرة في سن العاشرة، كتبتها بصيغة يوميات واقعية مرت بها في حياتها اليومية في المدرسة وفي البيت ووسط أقاربها وصديقاتها، وقد ساعدتها كاتبة الأطفال زينب الغريبية في تحرير هذه اليوميات للنشر، وقدمت لها دار الورّاق الدعم الكامل من توفير رسومات وتدقيق لغوي وتصميم إلى أن وصلت في صورتها النهائية، وهي عبارة عن 23 يومية قصيرة وشائقة لعمر الأطفال من 6 إلى 12 سنة.
كما أصدرت الدار كتاب (نون) ضمن برنامج دعمها للجماعات الأدبية الشابة، وهو كتاب شعري نثري لعدد كبير من الكتّاب الشباب، يحمل مضامين وطنية ووجدانية وقومية وإنسانية، تعبر عن حالة التفاعل مع العالم التي يعيشها الشباب العماني.
و من الإصدارات (يوميات بغدادي) وهي مجموعة قصصية للكاتبة زهرة الراسبية تحوي إحدى عشرة قصة قصيرة، استهلتها بسطر وفاء للشمس التي ما زالت تشع في كل حرف وفي كل سطر وفي كل كلمة، لتصنع كلمات منتظمة في إحدى عشرة قصة، تتنقل بها بين حصاد القمح ومقاومته، وعالم الوفاء بين الإنسان والحيوان، وتصل بنا إلى يوميات بغدادي وألم الحرب والخوف والدمار، ثم تنتقل من عالم إلى آخر مسطرة أحرفا بلغة بليغة لنصل إلى كمية الصمت العميق في لحظات لم يستطع فيها طاقم الصيد كاملا الظفر بلؤلؤة واحدة تضيء تاج الإنجاز.
و من الإصدارات أيضا (ثرثراتي مع جهينة) وهو كتاب سجلت فيه الكاتبة سلوى العامرية، رحلتها الحياتية مع صاحبتها جهينة، التي أنتجت معرفتها بها كل ما كتب في هذا الكتاب، رسائل حياتيّة تحمل فلسفة حياة ونهجا منسوجا من خبرات مرت بها الكاتبة، وقراءات اطلعت عليها، خطتها كرسائل حقيقية متفرقة قد تكون يومية أو أسبوعية توجهها إلى صديقتها جهينة التي كانت تحب القراءة كثيرا، وقد اعتادت على رسالات سلوى المحمّلة بعمق التجارب الحياتيّة، لتنتظم في نهاية المطاف بين سطور هذا الكتاب.
كما نظمت مقولات وحكما، خرجت بها من تجارب حياتها، وممارساتها اليومية مع عالم البشر المتنوع والمختلف، وضعتها في كتاب جيب بحجمه الصغير ليكون في متناول الجميع، يحمله معه الشخص أينما ذهب في إصدار جديد للكاتبة نفسها بعنوان (لن يساعدني إلا أنا). وأخيرا كتاب (تعويذة حياة) للكاتب علي الدوحاني و اشتمل على أشكال أدبية مختلفة جال فيها الكاتب ما بين النثر والشعر والإسهاب والإيجاز والوضوح والغموض، في (27) نصا متنوعا.

إلى الأعلى