الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / فلسطين تشدد على مواصلة مساعيها لطرح موضوع التصعيد الاستيطاني
فلسطين تشدد على مواصلة مساعيها لطرح موضوع التصعيد الاستيطاني

فلسطين تشدد على مواصلة مساعيها لطرح موضوع التصعيد الاستيطاني

فيما شنت قوات الاحتلال حملات قمع فـي الضفة وغزة
القدس المحتلة ـ « الوطن» ـ وكالات:
أكدت وزارة الخارجية امس الاثنين، أنها ستستمر في طرق كل الأبواب وإحراج المجتمع الدولي لتهاونه غير المبرر أمام السرطان الاستيطاني الإسرائيلي، لعل وعسى هذا التراكم المطلبي على كافة المستويات سيحدث التحرك المطلوب دوليا. وأدانت الوزارة استمرار الحكومة الاسرائيلية في توسعها الإستيطاني في الأراضي الفلسطينية، وبشكل خاص في القدس المحتلة. وطالبت المجتمع الدولي وبشكل خاص الدول الراغبة في اعادة تسيير قطار السلام المتعثر بقرار اسرائيلي، الى ضرورة إجبار إسرائيل على وقف هجمتها الاستيطانية والامتثال للقانون الدولي. وأشارت الوزارة الى أن أصوات جنازير الجرافات والمعدات الهندسية الإسرائيلية التي تجرف الأرض الفلسطينية، وتكرس الإستيطان والتهويد فيها وتعمل على تغيير معالمها، باتت أعلى من أية أصوات أخرى تنادي باستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وأن الأصوات المنادية بإعادة إطلاق المفاوضات لا يمكن أن تسمع، قبل أن يصمت نهائيا ضجيج الجرافات الإسرائيلية التي تتغول يوميا في الأرض الفلسطينية، وتشوش على الجهود المشكورة التي تبذل لإعادة إطلاق مفاوضات جادة لإنهاء الصراع. وفي هذا السياق، كشفت مصادر إعلامية عبرية عن مخططات إسرائيلية استيطانية يجري تنفيذها في أنحاء مختلفة من القدس المحتلة، لإقامة مئات الوحدات السكنية في مستوطنات «بسغات زئيف»،و»جبل ابو غنيم»، و»النبي يعقوب»، و»موديعين»، في إطار حربها الجنونية على الأرض الفلسطينية والوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة. وفي غزة اعتقلت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، امس الاثنين، صيادين اثنين قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، واستولت على مركبهما. وأفاد مراسلنا نقلاً عن أحد الصيادين، بأن بحرية الاحتلال هاجمت مراكب عدد من الصيادين قبالة بحر منطقة السودانية بإطلاق النار عليهم، وقامت باعتقال اثنين منهما، وهما مهدي محمد أبو ريالة، ونافذ مهدي أبو ريالة، واستولت على مركبهما، ونقلتهما إلى ميناء أسدود القريب من غزة. يذكر أن بحرية الاحتلال تتعمد يومياً مهاجمة الصيادين في بحر غزة، بإطلاق النار عليهم، واعتقالهم، والاستيلاء على مراكبهم، وإعطاب وتخريب شباك صيدهم. كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية وصباح امس الاثنين، 11 مواطناً من محافظات جنين، والخليل، والقدس، بينهم ثلاثة فتية.

وأوضح نادي الأسير في بيان صحفي، أن قوات الاحتلال اعتقلت ستة مواطنين من محافظة جنين، وهم: محمد تيسير نزال، وأحمد وليد السعدي، ووليد محمد السعدي، وغسان دلبح، على حاجز مفاجئ قرب محافظة رام الله، ورمزي القنيري وهو أسير محرر، ومحمد عثمان ابو قطنه، من مخيم جنين. وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة فتية من بلدة سلوان في القدس، وهم: نعمان زياد فرج (16 عاماً)، وأحمد مازن الرازم (17 عاماً)، وعمر إسماعيل شويكي (16 عاماً). كما اعتقلت قوات الاحتلال مصطفى صليبي من بلدة بيت أمر، ومجدي مسالمة وهو أسير محرر من بلدة بيت عوا، في محافظة الخليل. وعلقت وزارة الخارجية في بيان اصدرته اليوم الاثنين، على اقوال وشهادة «إلياهو ليبمان»، المسؤول عن الأمن المدني للمستوطنين اليهود في الخليل، خلال جلسة محاكمة الجندي «إيلور عزاريا» قاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف في الخليل العام الجاري. وقالت: لم تأتِ أقوال ليبمان، خلال الجلسة، كونه شاهداً ومشاركاً في العديد من حالات القتل والاعدام الميداني التي قام بها جنود في جيش الاحتلال بحق فلسطينيين مصابين، مفاجئة للفلسطينيين أو للمؤسسات الحقوقية الدولية والاسرائيلية، فطالما كشفت هذه المنظمات الحقوقية عن تسجيلات مصورة، تظهر عمليات الاعدام الميداني التي يرتكبها جنود الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين العزل على حواجز الموت في القدس وأنحاء الضفة الغربية المحتلة، ولطالما أكدت الوزارة في بياناتها على حقيقة ما يقوم به جنود الاحتلال من عمليات قتل بدم بارد للفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الحقوقية الدولية بالتحقيق في هذه الجرائم ومحاسبة جيش الاحتلال على استهتاره بالدم الفلسطيني.

إلى الأعلى