الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / تركيا تنفذ مزيدا من التوغل في العمق السوري وتنفي إطلاق النار في الحسكة

تركيا تنفذ مزيدا من التوغل في العمق السوري وتنفي إطلاق النار في الحسكة

دمشق تنتقد (المجازر) وواشنطن قلقة من (الحياد عن داعش)
دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
نفذت القوات التركية مزيدا من التوغل في العمق السوري في إطار العملية التي بدأتها لملاحقة مسلحي حزب العمال الكردستاني وتنظيم داعش وفق ما تقول أنقرة التي نفت إطلاق النار على ما تسمى قوات حماية الشعب الكردية في الحسكة، فيما انتقدت دمشق (المجازر) التي ارتكبتها القوات التركية في حين أبدت واشنطن قلقها من أن تؤدي العملية التركية إلى الحياد عن محاربة تنظيم داعش.
وقال الجيش التركي إنه تم طرد المتشددين من عشر قرى إضافية في شمال سوريا خلال الحملة التي جرى خلالها السيطرة على مناطق جنوب مدينة جرابلس الحدودية السورية.
وأضاف الجيش في بيان أن العمليات تتحول الآن إلى المنطقة الغربية من شمال سوريا.
من جانبه أعلن ما يسمى مجلس جرابلس العسكري، الموالي للقوات الكردية التراجع في محيط المدينة، وذلك في ظل تقدم الفصائل الموالية لتركيا.
ونفت مصادر عسكرية تركية أن الجيش أطلق النار على قوات وحدات حماية الشعب الكردية السورية في محافظة الحسكة بعد أن قالت الوحدات إن أحد مقاتليها أصيب برصاص القوات التركية على الحدود.
وقال أحد المصادر “هذا غير صحيح على الإطلاق”. وأضاف إنه لا توجد عملية للجيش التركي قرب محافظة الحسكة.
كان ريدور خليل المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية قال إن عربات مدرعة تركية تقوم بدوريات في المنطقة فتحت النار على مقاتلي وحدات حماية الشعب بين مدينتي القامشلي وعامودا الخاضعتين لسيطرة الأكراد في محافظة الحسكة.
وفي دمشق قالت وزارة الخارجية إن الخروقات والمجازر التي يقترفها النظام التركي في غزو الأراضي السورية تشكل جريمة عدوان وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان وأن محاربة الإرهاب على الأرض السورية من أي طرف كان يجب أن يتم من خلال التنسيق مع حكومة الجمهورية العربية السورية والجيش العربي السوري.
وقالت الوزارة في رسالتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن إن “سلاحي الجو والمدفعية في الجيش التركي وبالتنسيق مع أدواته من التنظيمات الإرهابية المسلحة قاما باستهداف قريتي جب الكوسا والعمارنة جنوب مدينة جرابلس في محافظة حلب بالقصف عشوائيا ما تسبب بمجزرة أدت إلى مقتل 35 مدنيا 20 منهم في قرية جب الكوسا و15 في قرية العمارنة إضافة إلى سقوط عشرات الجرحى من المدنيين السوريين وإلى إحداث أضرار مادية كبيرة في الممتلكات الخاصة والعامة والبنى التحتية والخدمية في القريتين”.
من جانبها قالت الولايات المتحدة التي قالت إنها تشعر بالقلق من أن يكون الصراع على الأرض قد حاد عن استهداف تنظيم داعش.
وقال بريت مكجورك المبعوث الأميركي الخاص للتحالف المناهض لداعش “نريد أن نوضح أننا نرى هذه الاشتباكات – في المناطق التي لا وجود لداعش بها- غير مقبولة ومبعث قلق بالغ.”
ونقل حسابه الرسمي على تويتر عن بيان لوزارة الدفاع الأميركية قوله “ندعو كل الأطراف المسلحة إلى التوقف.”

إلى الأعلى