الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / التجسس على النقال تخصص إسرائيلي بامتياز

التجسس على النقال تخصص إسرائيلي بامتياز

القدس المحتلة ـ ا.ف.ب: يكشف التحذير الذي أطلقته شركة “آبل” بعد اكتشاف برنامج تجسس يسمح باختراق أجهزة “أي فون” و”أي باد” عن مدى التقدم الذي حققته الشركات الإسرائيلية المتخصصة في اعتراض الاتصالات.
وفي مواجهة هذا التهديد الالكتروني، عمدت الشركة الأميركية بشكل عاجل الأسبوع الماضي إلى تحديث نظام أجهزة الإيفون التي وزعتها في الأسواق منذ عام 2011 لحمايتها من برنامج “بيغاسوس” الذي صممته شركة “إن إس أو غروب” ومقرها هرتسيليا المعروفة بـ”وادي السيليكون” الإسرائيلي، شمال تل أبيب.
وشركة “إن إس أو” ليست الوحيدة في هذا المجال في إسرائيل التي تطلق على نفسها لقب “أمة الشركات الناشئة”، والتي تعتبر عملية جمع المعلومات ضرورة حيوية في ظل المخاطر الأمنية.
وتقدر منظمة “برايفيسي انترناشونال” البريطانية غير الحكومية أن هناك 27 شركة إسرائيلية على الأقل ناشطة في هذا المجال. وهذا الرقم يضع إسرائيل البالغ عدد سكانها ثمانية ملايين نسمة، في طليعة التصنيف العالمي للشركات في هذا المجال مع 3,3 شركة لكل مليون شخص، مقابل 0,4 في الولايات المتحدة و 1,6 في بريطانيا.
وبين مستخدمي هذه البرمجيات حكومات في أميركا اللاتينية وآسيا الوسطى وإفريقيا. ووصفت “لوك أوت” لأمن الهواتف النقالة برنامج “بيغاسوس” بأنه الهجوم الأكثر تطورا الذي اكتشفته بسبب قدرته على التسلل خلسة في أجهزة الهاتف التي يخترقها إلى المكالمات، والكاميرات، والبريد الالكتروني، ونظام تحديد الموقع الجغرافي وكلمات المرور والتطبيقات مثل فيسبوك وسكايب وواتساب وفايبر وغيرها.
وأكد متحدث باسم شركة “إن إس أو” الإسرائيلية في بيان أن “مهمة إن إس أو هي المساعدة في جعل العالم مكانا أكثر أمانا عبر تزويد الحكومات الشرعية بتكنولوجيا تساعدها على محاربة الإرهاب والجريمة”.
وأوضح المتحدث أن الشركة “تلتزم تماما بالقوانين والأنظمة المتعلقة بالرقابة على الصادرات” في إشارة إلى التراخيص اللازمة التي تصدرها وزارة الجيش الإسرائيلية لبيع الأسلحة والتقنيات التي يمكن أن تكون لها استخدامات عسكرية في الخارج.

إلى الأعلى