الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / ختام برنامج شبابي وإعلان الفائزين في مسابقة الإنشاد
ختام برنامج شبابي وإعلان الفائزين في مسابقة الإنشاد

ختام برنامج شبابي وإعلان الفائزين في مسابقة الإنشاد

منشدو صحم يتوجون بالمراكز الأولى
احتفلت وزارة الشؤون الرياضية مساء امس الاول بختام برنامج شبابي واعلان الفائزين في مسابقة الاندية للإنشاد على المستوى الفردي والفرق، وذلك في الاحتفالية التي اقيمت بمسرح وزارة التربية والتعليم بالوطية تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية بحضور سعادة رشاد بن احمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية وعدد من المسؤولين ورؤساء الاتحادات والاندية الرياضية والمكرمين والمشاركين. حيث حقق المركز الاول في مسابقة الانشاد على المستوى الفردي المنشد حسن بن جعفر العجمي من نادي صحم والثاني المنشد سالم بن حمد القطيطي من نادي صحم ايضا والثالث المنشد عبدالعزيز بامخالف من نادي صلالة. وعلى مستوى الفرق حققت المركز الاول فرقة اريج الفنية من نادي صحم وذلك للمرة الثالثة على التوالي وفي المركز الثاني فرقة انغام الحياة من نادي الاتفاق وفي المركز الثالث فرقة ترانين الفنية من نادي الرستاق. وعلى مستوى مسابقة التواصل الاجتماعي حصل على المركز الاول يونس بن عبدالله الشريقي والثاني سلطان بن عبدالله القاسمي والثالث اسحاق بن علي العميري. حيث قام معاليه في نهاية الاحتفال بتكريم الفائزين كما كرم اللجان المشرفة على برنامج شبابي وكذلك مسابقة الانشاد. وعلى هامش الاحتفال عرض فيلم وثائقي يوثق مسابقة الانشاد بمختلف مراحلها بالاضافة الى انشطة شبابي التي نفذت في صيف هذا العام 2016 كما قدمت نماذج للفائزين في مسابقة الانشاد على مستوى الفردي والفرق والتي نالت استحسان الجميع بالاضافة الى فيلم للفائزين على مستوى السلطنة في مسابقة منشد التواصل الالكترونية، وفقرة إنشاديه قدمها المنشد الكويتي عادل الكندري.
اكد معالي الشيخ محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية ان مسابقة الانشاد من الواضح انها استقطبت فئات شبابية من مختلف محافظات السلطنة واوجدت حراكا شبابيا دفعت بالكثير من الشباب من لديهم هذه الموهبة والهواية التقدم للمسابقة وشاركوا بكل فعالية وبالتأكيد ايجاد من مثل هذه المناشط خلال فترة الصيف هي دافع للشباب للشباب لإبراز هواياتهم ومواهبهم وتستطيع وزارة الشؤون الرياضية من خلال هذه المسابقات تشجيع الموهوبين والمواهب الشبابية الدخول في مناشط هادفة وايضا استغلال وقت الفراغ لدى الشباب في مختلف محافظات السلطنة لذلك نبارك للفائزين بالمراكز الاولى على أمل ان نسمع عن مشاركات كبيرة في المستقبل. وقال معاليه ان المناسبة في هذا الاحتفال لم تكن وقتية بل خلال الفترة الماضية بذلت الكثير من الجهود لدى وزارة الشؤون الرياضية والاندية في مختلف محافظات السلطنة لاختيار الشباب القادرين على المنافسة في هذه المسابقة فهو نشاط مهم وفعال يساعد الشباب على تنمية مهاراتهم وتقديم افضل ما لديهم من مواهب.
وقدم سعادة رشاد بن احمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية الشكر لجميع من شارك في تنظيم واعداد المسابقات الشبابية تحت مظلة الوزارة خلال اجازة الصيف وهي النسخة السادسة على التوالي حيث نرى كل عام وجوه جديدة ووجوه شابة تشارك لاول مرة ومنافسة قوية هذا يحفز الشباب والمشاركين لاخراج مواهب جديدة في كل مشاركة حيث اوجدت المسابقة حراكا شبابيا بمختلف محافظات السلطنة واستقطبت العديد من الاسماء والوجوه الجديدة.
واوضح سعادته ان هذا العام ادخل نظاما جديدا في مسابقة الانشاد وهو عبر التواصل الاجتماعي من خلال مشاركة عدد من المنشدين بتسجيل اصواتهم بالصوت والصورة وارسالها الى بريد البرنامج حيث كانت التجربة الاولى جيدة في كيفية الاستفادة من هذه التقنية الحديثة. لذلك نتمنى ان تتوسع هذه الفكرة على المستوى الخليجي والعربي في المستقبل بشكل افضل.
مجموعة كبيرة
اوضحت بدرية الريامية رئيسة لجنة الاشراف على برنامج شبابي لعام 2016 بان المسابقة انطلقت من منتصف شهر يونيو الماضي بعدما بدأ الاعداد الفعلي للبرنامج من ابريل الماضي على مستوى الاندية والفرق الاهلية على مستوى محافظات من خلال لجان اشرفت على هذا العمل مع اصدار كتيب يوضح كافة الانشطة والفعاليات المطلوبة وما بها من مسابقات ثقافية والانشاد والشطرنج والالقاء الشعري بالاضافة الى التعريف بالموروث الشعبي وكذلك الرحلات لذلك استهدفنا الاعمار حتى عمر 30 سنة كما كانت هناك انشطة نسوية خاصة بالفتيات كانت مشابهة لانشطة الشباب والتي استقطبت مجموعة كبيرة من المشاركين والمشاركات حيث كانت هناك بعض الانشطة والبرامج الإلزامية والاخرى اختيارية وهذا ما اوجد شيئا من التنافس ما بين المشاركين. واكدت الريامية على ان التنافس كان كبيرا جدا على مستوى المحافظات من خلال الاندية من الجنسين مما اكد نجاح البرنامج لزيادة عدد المشاركين والتي اتضحت بالارقام التي وصلتنا من مختلف محافظات السلطنة بالاضافة الى التقارير المختلفة لكل نشاط ومسابقة في كل محافظة. وعن مشاركة الفتيات بان عدد المشاركات ارتفع عن الاعوام الماضية سواء في حضور المسابقات مثل الشطرنج والالقاء الشعري والندوات وكذلك الرحلات. وعن الجديد في الخطة القادمة بان هناك طرحت فكرة لمشاركة الفتيات في مسابقة الانشاد على مستوى المحافظات لذلك ستحظى هذه الفكرة بالدراسة على امل ان تكون لدينا مسابقات جديدة اخرى في المستقبل.
مسابقة الإنشاد
قال محمود العبري المشرف على لجنة مسابقة الاندية للإنشاد في هذا العام ان وزارة الشؤون الرياضية حرصت على استثمار اوقات فراغ الشباب في الاجازة الصيفية من خلال تنويع الانشطة والبرامج المختلفة التي اقيمت على مستوى محافظات السلطنة ومن بينها مسابقة الاندية للانشاد مع تنوعها وتجديدها، حيث ادخلنا هذا العام مسابقة رديفة وهي مسابقة الانشاد عبر برامج التواصل الاجتماعي وهذا اعطى فرصة كبيرة للشباب للذين لم يستطيعوا المشاركة عبر الاندية من خلال ارسال مقاطع فيديو توضح مهاراتهم وموهبتهم في هذا الجانب حيث تم استعراضها من لجنة التحكيم واختيار الثلاثة الاوائل منها على مستوى السلطنة والتي وصلت ما يقارب 30 مقطعا والتي تعتبر بادرة جيدة وتحتاج الى تسويقها بشكل افضل بحيث تتيح المجال لاكبر عدد من المشاركين. وعن الجديد في مسابقة الانشاد للعام القادم اوضح العبري بان هناك من بين المطالبات فتح المجال للفتيات للمنافسة على مستوى السلطنة مثل ما هو المجال مفتوح للشباب واللجنة مع الوزارة سوف تدرس هذه الفكرة لتطبيقها من ضمن برنامج شبابي على مستوى المحافظات ومن ثم تكون تطبق حالها حال مسابقة الاندية للانشاد اذا ما وجدنا الاقبال كبيرا من الفتيات.
بينما اشاد المنشد الكويتي عادل الكندري احد اعضاء لجنة التقييم في مسابقة الانشاد بان المسابقة كانت رائعة وجميلة من خلال الحضور الشبابي الجيد الذي تمتع بالاصوات واللحن الجميل ولها مستقبل واعد وهي مهيأة للوصول الى مستويات عالمية اذا ما وجد لها الصقل واللحن مع الجهد والتعب لان المنشد يحتاج الى التعامل مع مقامات موسيقية مختلفة ويتعامل مع هذا الفن بشكل راق ومحترف وفي هذه المسابقات تتعامل مع فئة الشباب والوصول الى المستوى العربي والعالمي يحتاج الى الكثير من الصقل والعمل والجهد. وقال الكندري ان فكرة التواصل الاجتماعي جيدة حيث بعض المنشدين يخجلون من المواجهة المباشرة ولكن عن وسائل التواصل الاجتماعي تبرز نفسها وتكسر حاجز الخجل والخوف ويبقى التعلم للمنشد مهما ويحتاج الى المزيد من العلم في مجالات المقامات والالحان المختلفة ليتطور من ادائه وفنه والتعرف على الفنون المختلفة مهم جدا سواء الفنون الشعبية التي داخل السلطنة او الفنون العربية الاخرى لان تجد مع المنشد ثقافة فنية كبيرة.

إلى الأعلى