الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / تواصل فعاليات المؤتمر العلمي الخامس للجمعية الجغرافية الخليجية
تواصل فعاليات المؤتمر العلمي الخامس للجمعية الجغرافية الخليجية

تواصل فعاليات المؤتمر العلمي الخامس للجمعية الجغرافية الخليجية

باحث: صلالة تزخر بظواهر جغرافية تعد من المقاصد السياحية الرئيسية
تتواصل فعاليات المؤتمر العلمي الخامس للجمعية الجغرافية الخليجية تحت عنوان “الأبعاد الجغرافية للتنمية السياحية في دول الخليج العربية: الواقع والمأمول وتحديات المستقبل” والذي ينظمه قسم الجغرافيا بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية في جامعة السلطان قابوس بالتعاون مع الجمعية الجغرافية الخليجية والذي يقام في فندق كراون بلازا صلالة.
وفي بداية الجلسة التي جاءت بعنوان “دور الجغرافيا السياحية من الحد من التحديات والمشاكل التي تواجه القطاع السياحي بدول مجلس التعاون الخليجي” قدم الدكتور عبدالرحمن مصطفى دبس من قسم العلوم الاجتماعية بجامعة طيبة ورقة عمل حول “التخطيط لإنشاء المشاريع السياحية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية: حالة دراسية لمنطقة المدينة المنورة” وأكد الدكتور خلال المحاضرة أن دور نظم المعلومات الجغرافية يتحدد في المساعدة على تحديد مناطق الجذب السياحي وتحديدها وتوزيعها على خرائط الكترونية وتحديد الموقع الأنسب لإنشاء السياحية الملائمة في مناطق الجذب ورسم خرائط سياحية إلكترونية حديثة عن منطقة الدراسة.
كما تحدثت الدكتورة سارة محمد مفلح السبيعي من جامعة الدمام في دراسة لها حول “المعوقات التي تحول دون ممارسة المرأة للأنشطة الترويحية بحاضرة الدمام” وتناولت تحليل الأنشطة الترويحية للمرأة والخدمات المرتبطة بها بحاضرة الدمام بهدف تقييمها وتحديد المعوقات والمشكلات التي تحول دون ممارستها لتلك الأنشطة وإلقاء الضوء على مستقبلها بالتخطيط والتنمية البيئية بمنطقة الدراسة.
بعدها تناول الدكتور نظام عبدالكريم الشافعي من جامعة قطر “تطور الجغرافيا السياحية في دولة قطر”، حيث تتبعت ورقته مدى اتساع الجغرافيات على ارض الدولة المستفيدة من التوجه القومي للتنمية السياحية لتلعب دورا بدلا من لا دور له تقريبا والتطورات الكمية للظاهرة وكذلك النوعية والتنظيمية والمكانية مع بيان العوامل الداعمة في كل ذلك.
وفي ورقة حول “التكامل السياحي الخليجي بين الإمكانات والتحديات: دراسة جغرافية سوسيوإنثربولوجية” سعى الدكتور سيد رمضان عبد العال والدكتورة إيمان علي مصطفي من جامعة بني سويف بجمهورية مصر العربية الى اقتراح مجموعة من الحلول والاستراتيجيات لتجاوز تحديات التكامل السياحي الخليجي وتجاوز ازمة النفط في ظل وجود الكثير من القواسم المشتركة وما تتمتع به تلك الدول من تراث طبيعي وجغرافي واجتماعي وثقافي غني ومتنوع.
وتمتلك دول الخليج إمكانيات كبيرة لتحقيق العائد السياحة إلا أنها لا تتجاوز 2.8% من الدخل العالمي وهناك تباين بين الدول الخليجية في مساهمة القطاع السياحي في الدخل القومي.
وفي ختام الجلسة الأولى تحدث الاستاذ عبدالناصر علي الهتلان حول “دور المرشد السياحي في التنمية السياحية المحلية بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية” حيث ركز ورقته على دور الارشاد السياحي في التنمية السياحية المحلية والمشكلات التي تواجه المرشد السياحي في العمل على تطوير النشاط السياحي.
وتطرق في ورقته حول المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية والتحديات التي تواجه المرشدين في التعامل مع السياح وركز على دور الجهات التي ينتمي إليها المرشد السياحي، وأهمية تطوير المواقع السياحية وملائمتها لتواجد المرشدين، أهمية الاستثمار السياحي لتحقيق عوامل الجذب السياحي.
وفي الجلسة الثانية التي جاءت بعنوان “الجغرافيا السياحية والأهمية الاقتصادية للمشروعات والسياحة البيئية” تحدث الدكتور محمود بن سليمان العجيلي من قسم الجغرافيا بجامعة الإمام محمد بن سعود عن “السياحة في محافظة دومة الجندل: دراسة في التنمية والتخطيط”، مبينا أهم مقومات السياحة في تلك المحافظة والمحددات التي تعيق تنمية السياحة.
واستعرض الدكتور محمود أهم المناطق السياحية في دومة الجندل وأبرز المقومات السياحية التي تتمتع بها المنطقة.
وحول “دور السياحة في تنشيط الحرف والصناعات اليدوية في منطقة حائل بالمملكة العربية السعودية” قدمت الدكتورة هيفاء بنت حمود الشمري من جامعة حائل ورقة ركزت على حجم السياح القادمين الى منطقة حائل وأهم الصناعات والحرف اليدوية التي تشتهر بها والعلاقة الايجابية بين صناعة السياحة وقطاع الحرف والصناعات اليدوية.
وتناولت الدراسة الخصائص الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية للسياح وأبرز اهتماماتهم والمنتجات الحرفية التي يفضلها السياح.
وتطرقت الدكتورة ديبرا انزنباشر من قسم السياحة بجامعة السلطان قابوس في ورقتها “استكشاف ملامح سياحة الغذاء في ظفار” وتناولت أهداف التنمية الاقتصادية المستدامة في السلطنة وأهمية توسيع موسم السياحة في المنطقة لتعظيم فائدة المشاركين، وأشارت إلى أن السياحة المعتمدة على الطعام هي سياحة عالمية وتحقق عوائد إقتصادية كبيرة، وأكدت ان الغذاء يشكل اهمية كبيرة في محافظة ظفار وعاملا سياحيا مهما.
وفي الجلسة الثانية ايضا ناقشت الدكتورة مطيرة المطيري من كلية الآداب بجامعة الاميرة نورة في بحثها الذي جاء بعنوان “التحديد المناخي للمناطق الملائمة للسياحة في المملكة العربية السعودية باستخدام معيار تيرجن .جي. دبليو”.
وأشارت في المحاضرة إلى تأثير المناخ على السياحة والجذب السياحي، حيث تؤثر الأحوال المناخية في تحديدها موسم النشاط وموسمية الحركة السياحية علاوة على تأثيرها على نفقات البناء لأماكن الايواء والتجهيزات السياحية الفندقية، ويعتبر تصنيف تيرجن .جي.دبليو ضمن قائمة تصنيفات المناخ الحديثة وهو من أكثر أساليب المناخ الفسيولوجي شيوعا واستخداما والتي تأخذ الحرارة كأساس في التصنيف ورسم خرائط المناخ السياحي السنوية والفصلية والشهرية في السعودية.
وتحت عنوان “مورفولوجية منطقة سهل صلالة ودورها في الجذب السياحي” تحدث الدكتور يوسف شوقي من قسم الجغرافيا بجامعة السلطان قابوس حول ما تزخر به صلالة من ظواهر جغرافية هامة حيث تعد من المقاصد السياحية الرئيسية في السلطنة خاصة في فصل الصيف ويوضح انه رغم ان المناخ هو المقصد الرئيسي للسياحة الا انه توجد عوامل جذب اخرى منها ما هو متعلق بصورة غير مباشرة بالحالة المناخية ومنها ما هو متعلق بالمقومات الطبيعية المنتشرة في محافظة ظفار ومنها الأخوار والأودية والعيون والشلالات والمساقط المائية.
وتهدف الدراسة التي اعدها الدكتور يوسف شوقي إلى انتاج خريطة مورفولوجية لأهم الظواهر الطبيعية بمنطقة الدراسة وتحليلها مورفومتريا وتضم التكوينات الجيولوجية وانواعها ومظاهر السطح مثل الجبال والاودية واحواضها والسواحل وأنواعها لأهميتها في الجذب السياحي.
وعلى هامش المؤتمر عقد اجتماع مجلس إدارة الجمعية الجغرافية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتم خلال الاجتماع مناقشة التقرير المالي والإداري للجمعية، كما تم إقرار بعض التعديلات في اللائحة الخاصة بالجمعية، بعدها تم انتخاب أعضاء مجلس الإدارة الجديد للدورة القادمة.

إلى الأعلى