الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / أهالي الخابورة يطالبون بازدواجية طريق البريك – حلحل بالولاية
أهالي الخابورة يطالبون بازدواجية طريق البريك – حلحل بالولاية

أهالي الخابورة يطالبون بازدواجية طريق البريك – حلحل بالولاية

بسبب كثرة الحوادث وعدم وجود أكتاف عليه وضيقه
ـ الطريق يمر بمنطقة سكنية تشهد نموا عمرانيا فتحسينه أصبح ضرورة ملحة
الخابورة ـ من سميحة الحوسنية :
ناشد أهالي ولاية الخابورة الجهات المختصة التدخل العاجل للوقوف على الخطورة الواضحة على طريق البريك – حلحل نظرا لضيقه وعدم وجود الأكتاف الجانبية عليه بالإضافة إلى احتياجه لعمليات صيانة فالطريق لايكاد يتسع لسيارتين يمران بمحاذاة بعض كما أن الطريق يعتبر من الطرق الحيوية ويمر بمنطقة سكنية مأهولة لم تحظ طرقها حتى الآن بمتطلبات الأمن والسلامه فالاستخدام اليومي له وزيادة مرتاديه جعلت من جوانبه متهالكة وتكثر فيه الحفر خاصة لعدم وجود الأكتاف فكثيرا ما يشهد هذا الطريق حوادث كثيرة ومستمرة راح ضحيتها ابرياء.
“الوطن” التقت بعدد من اهالي الولاية حول هذا الطريق الذي ناشدوا الجهات المختصة بالطرق الوقوف عليه وسرعة تحسينه وتطويره ليصبح أكثر أمنا على مستخدميه .
الازدواجية هي الحل ..
يقول علي بن كرم البلوشي عضو المجلس البلدي بولاية الخابورة : في الواقع إن طريق البريك- حلحل من المواضيع المهمة التي تحتاج الى وقفة جادة لحلها فلقد تم إفادتنا من قبل وزارة النقل والإتصالات بأنه سيعمل على ربطه بالطريق بالعام وهذا الموضوع أصبح حديث الأهالي لكثرة الحوادث التي وقعت عليه فالطريق بحاجة إلى إعادة تأهيل وأن يكون مزدوجا مشيرا الى ان هذه المنطقة تشهد نموا عمرانيا فالمساكن تقع بمحاذاة الطريق مما أدى إلى تزايد الحركة واستخدامه بصوره يومية و مستمرة لذا نناشد الجهات المعنية ضرورة الإسراع في الانجاز تفاديا لكثرة الحوادث على هذا الطريق .
حوادث مؤسفة ..
من جهته ناشد علي بن خميس القطيطي الجهات المختصة بوزارة النقل والاتصالات التدخل العاجل لوضع الحلول المناسبة والمستعجلة للحد من الحوادث المؤسفة على طريق البريك – حلحل وكبح جماح فئة من أصحاب السرعات الجنونية المحفوفة بالاستهتار والعجلة واللامبالاة من أجل سلامة مرتادي هذا الطريق الحيوي الذي أصبح يمر بمنطقة سكنية تفتقر طرقاتها لاقل متطلبات الأمن والسلامة المرورية فالطريق أصبح طريق الحوادث الكبيرة فمنذ أيام قليلة وقع حادث نتج عنه وفاة شخص وإصابات بالغة فهذا واحد من المشاهد المزعجة التي أصبحت لا تفارق يوميات هذا الطريق .
واضاف بأن ما يحدث على طريق البريك – حلحل بالخابورة يحتاج إلى وقفة و تدخل لا تقبل الأنتظار ونحن ندرك تماما بأن الجهات المعنية ومن هو المسؤول المباشر عن ذلك وكل من لديه صلة بمثل هذه المواضيع الاجتماعية التي تخص الوطن والمواطن لن يتأخر في القيام بواجبه وهذا ما تعودناه دائما من الجهات المختصة .
طريق هام بحاجة الى اعادة نظر
اما خليفة بن مبارك البلوشي فقال : أصبح طريق البريك ـ حلحل بولاية الخابورة واحدا من الطرق التي تقع عليها الحوادث المؤسفة و المميتة وبات التدخل الفوري من قبل جهات الإختصاص أمراً ضرورياً على هذا الطريق للتقليل من هذه الحوادث المؤسفة فلم يقع فيه حادث إلا وسجلت فيه حالة وفاة أو أكثر فالطريق أصبحت عليه الحركة المرورية نشطة وبصفة مستمرة خصوصاً بعد الزحف السكاني لمنطقة مرتفعات البريك وعليه زاد استخدامه لإستخدامه ناهيك عن إستخدامه من قبل سائقي صهاريج شفط المجاري وشاحنات ومعدات الشركة المعنية برصف الطريق السريع و سيارات البلدية لوجود محرقة النفايات بهذه المنطقة ولذلك نناشد جهة الاختصاص بشرطة عمان السلطانية مراقبته و تكثيف الدوريات بصفة مستمرة ، وإذا أردنا ذكر الأسباب لزيادة الحوادث المؤسفة بهذا الطريق فهي كثيرة ومتعددة كالسرعة الجنونية والاستهتار وعدم مراعاة تعليمات قواعد وقوانين المرور ووجود عوامل تؤثر على إدراك ووعي بعض قائدي السيارات وأهمها عدم التركيز والإهمال والانشغال بالمكالمات الهاتفية أثناء السياقة.
تزايد الحركة المرورية على الطريق
أما أحمد بن خميس القطيطي فقال : في الواقع أصبح الطريق يستخدم من قبل الكثير من الأهالي المعوضين من الطريق الساحلي والاستخدام عليه أكثر من السابق بالإضافة الی مرور شاحنات الكسارات وناقلات مياه الصرف الصحي وغيرها من الشاحنات.
ونناشد المختصون بإعادة النظر في تصميمه وتأهيله ليكون أكثر أمانا ويسرا واذا لا توجد خطة لازدواجيته حاليا فنرجوا اقامة أكتاف علی الطريق بحيث في حالة انحراف السيارة يسمح للسائق بأن يتحكم بالسيارة بشكل أفضل كما أن الطريق بحتاج في بعض الأماكن إلی إنشاء كاسرات السرعة لأن البعض للأسف يستخدمون الطريق للتسابق وكأنهم في احد الراليات غير مبالين بأرواحهم وأرواح الناس .
تحسين الطريق مطلب مهم
اما راشد بن فاضل السعيدي فقال : لقد أصبح طريق البريك – حلحل هاجسا مؤرقا لعدة أسباب السبب الاول والهام هو السرعة الجنونية واللامبالاة بقواعد المرور من قبل بعض السائقين و الطريق غير موهيأ للحركة العمرانية بمحاذاته كما اصبح الطريق مزدحما من قبل سيارات الصرف الصحي و سيارات البلدية بسبب و جود المحرقة والسرعة غير محددة في هذا الشارع ونناشد المسؤولين بالاسراع في إنشاء كاسرات للسرعة و خصوصاً بالقرب من المثلثات والمنعطفات القريبة من المساكن الجديدة ومراقبة الشارع من قبل رجال الشرطة ( بجهاز ضبط السرعة ) كما أن الطريق بحاجة الى صيانة وبه حفر .
كما ناشد رجال الشرطة المراقبة الدورية والمستمرة وضبط كل من يخالف أنظمة السير في هذا الطريق فالطريق ضيق كثيرا و يكاد لا يتسع لسيارتين يتصادف وجودها في الإتجاه والإتجاه المعاكس في وقت واحد و نطالب بعمل أكتاف على مسافات متفاوتة بهذا الطريق.
كاسرات للسرعة
اما عبدالله بن خليفة الحوسني فقال : هناك الكثير من الحوادث التي وقعت على هذا الطريق وذلك يرجع لعدة اسباب واضحة ومعروفة ويمكن تلخيصها في ازدياد عدد السيارات بعد الزحف السكاني بمنطقة البريك ووجود المنعطفات الكثيره وضيق الطريق والسرعة الزائدة قلة الانتباه كما ان هناك فئة من الشباب يمارسون سياقة السيارات بدون رخصة قيادة ونناشد المختصين وضع كاسرات للسرعة على المداخل المهمة والاحياء السكنية التي تكثر فيها الحوادث وأن تكون هناك دوريات مستمرة من قبل شرطة عمان السلطانية لتضبط كل من يقود بدون رخصة .

إلى الأعلى